أجمع نجوم الأغنية السعودية والعربية المشاركون في أداء أوبريت الجنادرية المقبل، أن اختيارهم لأداء هذه المهمة ليس بالأمر السهل، ورغم تكرار مشاركة البعض منهم في أعوام سابقة، إلا أنهم اعتبروا الوقوف أمام يدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز أمر يدعو للفخر والهيبة في نفس الوقت، وأنهم ملزمون طواعية بأن يواكبوا ما وصل إليه المهرجان من سمعة وصلت للعالمية وأصبح صداها يتردد في العالم أجمع.

فمن جهته أكد فنان العرب محمد عبده على أن مشاركته الدائمة في هذا المهرجان هي واجب وطني لابد من تلبيته، وقال: "من الواجب أن نشارك جميعاً في الاحتفال باسم الوطن من خلال مهرجان الجنادرية أو غيرها من المناسبات الوطنية، وأتمنى أن نوفق في تقديم الصورة التي تعكس مدى نجاح المملكة في كثير من جوانب الحياة، وقد وضعنا اللمسات النهائية بمتابعة مستمرة من القائمين على التنظيم بالإضافة إلى كاتب العمل الشاعر ساري والذي أعطى بدوره بعداً آخر للنص ولا أنسى جهود الملحن ماجد المهندس فمن غير المستغرب منه أن يقوم بإنجاح الأوبريت أو أي مهمة يكلف بها لصالح الوطن، وكلي ثقة في بقية إخواني المطربين بأن يوجهوا رسالة إلى العالم العربي والإسلامي وكافة الأرجاء بأن المملكة تعد من أوائل الدول التي صنعت الخدمات الإنسانية والاجتماعية بكافة جوانبها بل كانت السباقة والمتميزة في العديد من الأمور التي تدعم الإنسان".

وبسؤالنا للفنان عبدالمجيد عبدالله عن رأيه بهذه المشاركة قال: "أشعر بسعادة غامرة وأنا أحد المشاركين في أوبريت هذا العام بمشاركة كل من زملائي الفنانين". مشيراً إلى أن المشاركة في هذا العمل شرف كبير لأي فنان سعودي، كما أن الوقوف أمام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير سلطان بن عبدالعزيز وسام عز وشرف لكل إنسان، و"أعتقد بأن هذا العام سيكون الأوبريت مختلفاً تماماً نظرا للجهود المبذولة لإنجاح هذا العمل لاسيما بأن العمل سيحتوي على عدد من اللوحات التي أبدع في كتابتها الشاعر الرائع ساري وترجمها موسيقياً الفنان ماجد المهندس.

فيما أكد المطرب ماجد المهندس أنه يعيش قمة سعادته وهو يقف للمرة الأولى أمام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، وقال: "بالتأكيد سأكون أسعد الناس بتلك الليلة وهذا التتويج الأول في مسيرتي الفنية بتلحين أوبريت


ناصر الصالح

الجنادرية، فأشكر الجميع على هذه الثقة وأتمنى أن أكون قد وفقت في تقديم عمل يليق بهذه المناسبة الوطنية المهمة، فضخامة العمل والجهد الذي بذلناه طيلة أشهر ماضية ستكون نتيجته ليلة الافتتاح، وسيكون الجميع بانتظار عمل يوازي المكانة التي وصل إليها الأوبريت، بل أن يتجاوز ما حققه في أعوامه الماضية من نجاح".

فيما كان للمطرب راشد الماجد حديث خاص وسعادة كبيرة للمشاركة في هذه المناسبة الوطنية التي هي تشريف لكل مطرب، وقال: "كل ما يقدم للوطن هو من باب رد الجميل، وجميع ما قدمته من أعمال وطنية لن تفي حجم هذا الوطن الغالي على الجميع، وأحمد الله أن هناك نقلات وقفزات نشهدها في كل عام بالتأكيد هي تعلو باسم هذا الوطن الذي نفخر به، ومشاركتي هذه تشريف قبل أن تكون تكليفاً أتمنى أن تظهر بالصورة المناسبة، وبإذن الله فإن ثقة المسؤولين سنؤكدها في هذا المنجز الوطني".

أما الملحن ناصر الصالح والذي شارك كمشرف على تنفيذ الأوبريت فقال: "الجميع يتمنى أن تتاح له الفرصة لتسجيل اسمه ضمن تاريخ هذا الأوبريت، ومن الممكن أن لا أستطيع وصف سعادتي عندما تم إستدعائي للمشاركة، فكان من الواجب عليّ الموافقة فوراً وإيقاف جميع نشاطاتي الفنية، خصوصاً وأني أعلم بأني سأقف أمام يدي سيدي خادم الحرمين الشريفين


محمد عبده وعبدالمجيد عبدالله بعد تسجيل الأوبريت

وولي عهده الأمين، وحقيقة يجب هنا أن أشيد بالجهد الذي بذله صديقي الفنان ماجد المهندس وقدرته على مواكبة حالة الإبداع التي تجلت في كلمات الشاعر ساري، فحقاً كانت نتيجة هذه التوأمة عملا جبارا أؤكد أنه سيعجب الكل".

في حين لم يخف الفنان عباس إبراهيم مشاعره في مشاركته في هذا الأوبريت وقال: "المشاركة في هذا الأوبريت واجب وطني على كل فنان سعودي والمشاركة فيه تعتبر إنجازا كبيرا في حد ذاته"، مشيرا إلى أن "الوقوف أمام والدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد شرف كبير لي ولبقية زملائي الفنانين". أما المطربة المغربية فدوى المالكي والتي شاركت بوضع صوتها على إحدى لوحات الأوبريت في أحد الاستوديوهات في مدينة القاهرة بإعتبارها المشاركة الأولى لها في هذا المحفل الكبير، فقد اعتبرت هذه المشاركة فخرا لكل مطرب عربي خصوصاً انه يمثل ثقلا ثقافيا كبيرا في الوطن العربي وذلك لتاريخه الطويل والسمعة التي وصل لها، وأضافت "أن المشاركة في عمل مثل هذا وبجانب مطربين كبار وأمام خادم الحرمين الشريفين شرف كبير وإضافة لكل فنان يشارك فيه"، كما لم تنسَ أن تقدم شكرها لمن رشحها للمشاركة وخصت بالذكر الشاعر الكبير ساري وزميلها المطرب ماجد المهندس. وهو نفس الأمر حين وصفت المطربة اللبنانية يارا مشاركتها بالوصول لقمة الهرم واختصار السنين، وقالت: "لا يمكن أن أصف مشاعري بهذا التواجد وهذه المشاركة التي أنصفتني وزادت من رصيدي الفني، وأنا أشارك شعب المملكة أفراحه وهو الذي ساندني ووقف بجانبي حتى أصبح اسمي يتردد في أرجاء العالم العربي، فكل الشكر لمن رشحني للمشاركة وأتمنى أن أضيف شيئاً ولو بسيطاً كرد لهذا الجميل".


راشد الماجد وماجد المهندس

فدوى المالكي

يارا