استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس إدارة مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية بمكتب سموه بالرياض رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة (AUC) السيد ديفيد ارنولد، والذي رافقه كل من السيدة ماري اسكندر نائب الرئيس المشارك والسيد معتز العفيفي نائب رئيس مجلس الأمناء، وحضر اللقاء كل من الدكتورة نهلة العنبر المساعدة التنفيذية الخاصة لسمو رئيس مجلس الإدارة والدكتور سمير عنبتاوي المستشار الأكاديمي لسمو رئيس مجلس الإدارة والأستاذة عايشة القصير مساعدة المدير التنفيذي لإدارة الدراسات الإستراتيجية في مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية. وفي مستهل اللقاء، شكر وفد الجامعة الأمريكية بالقاهرة تحياته وشكره للأمير الوليد على إتاحة هذه الفرصة للقاء بسموه، وتبادل الطرفان الأحاديث الودية ومناقشة عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، وأثنى السيد أرنولد على انجازات سموه محلياً وإقليمياً وعالمياً. كما تناقش الطرفان حول مركز الأمير الوليد بن طلال للدراسات والبحوث الأمريكية CASAR وآخر تطوراته. بالإضافة، قام السيد أرنولد بدعوة سمو الأمير كضيف شرف في حفل إفتتاح قاعة الوليد بن طلال الجديدة في الحرم الجامعي في القاهرة. هذا وأشاد السيد أرنولد بإنجازات الأمير الوليد في جميع الأصعدة والتي تعد فخراً للمملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج والعالم العربي على حد سواء وخاصة جهود سموه في دعم القطاع التعليمي في منطقة الشرق الأوسط. بدوره، أثنى سمو الأمير على جهود السيد أرنولد والجامعة الأمريكية بالقاهرة وعلى تأسيس القاعة الجديدة. وقد تأسس مركز الأمير الوليد بن طلال للدراسات والبحوث الأمريكية بتمويل من سموه بمبلغ 10 ملايين دولار للجامعة الأمريكية بالقاهرة. وفي عام 2007 م زار السيد أرنولد الأمير الوليد بالرياض وذلك لتعريف سموه بالدكتور جيري ليتش المدير الجديد لمركز الوليد بن طلال للبحوث والدراسات الأمريكية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، الدكتور جيري ليتش تم تعيينه في عام 2006م. واستعرض الدكتور ليتش لسمو الأمير خطة المركز المقترحة للعامين القادمين ونقاط القوة والضعف وطرق التعامل معها وشرح العمل الجاري والجهود التي تبذل لتنفيذ أهداف المركز. هذا وقدم الدكتور ليتش لسموه نبذة عن سير العمل في بناء صالة الأمير الوليد بن طلال في الحرم الجامعي وسلم مخططات العمل الجاري تنفيذه.