ضعف النظر

  • ما هي العلامات التي قد تكون دليلاً علي الأصابه بضعف النظر؟

  • من المهم جداً أن العلاج أو التصحيح المبكر لضعف البصر يسهم وبشكل كبير في التقليل من آثاره السلبية في المستقبل. وهناك عدة طرق قد تكون مساعدة للآباء والأمهات في اكتشاف أوجه القصور البصري لدى الأطفال قبل سن الدراسة أو أثناءها كون أن الطفل إذا أصابه ضعف في الإبصار فنادرا ما يشكو لاسيما إذا كان الضعف في عين واحدة، وفي هذه الحالة قد لا يكتشف إلا بعد فترة طويلة قد لا ينفع معها العلاج. وغالباً الطفل المصاب بضعف النظر يلاحظ والده جلوسه القريب جداً من التلفزيون وكذلك يضطر إلى تقريب الكتاب إلى عينيه عند الكتابة أو القراءة وذلك لتقليل المسافة لأنه لا يستطيع رؤية الكتاب على المسافة الطبيعية والتي غالباً ما تكون 25سم كما انه يحاول الميل برأسه إلى اتجاه معين عند محاولته القراءة بشكل لا إرادي، أو يغلق عينيه جزئياً عندما ينظر إلى أشياء بعيدة كالسبورة مثلاً. إضافة إلى أن الطفل قد يشكو من صداع أو تصاب عيناه باحمرار بعد فترة من القراءة أو مشاهدة برنامج تلفزيوني أو يغلق إحدى عينيه لاسيما في ضوء الشمس. وقد يكون ضعف الإبصار مصحوباً في بعض الأحيان بحول في إحدى العينين أو الاثنتين معا، وقد يكون هذا الحول غير مستمر أي يحصل في أوقات معينة يسهل على الوالدين ملاحظته. وهذه الأعراض عند حصولها قد تكون مؤشراً إلى أن الطفل يعاني من ضعف في الإبصار وبحاجة إلى استشارة المختصين لتحديد العلاج اللازم

الديسلكسيا

  • ما هي الديسلكسيا ؟ وهل لها علاج؟

  • سبق وأن تطرقنا في عدد سابق وبشكل مفصل عن الديسليكسا. وهي مصطلح يوناني ويعني صعوبة التعامل مع الكلمات. أما من الناحية العلمية فتعرفه الجمعية البريطانية للديسليكسيا علي أنها عدد من المشاكل ذات العلاقة بالتعلم والقراءة، وهي تؤثر على نسبة عالية ولا يستهان بها من أفراد المجتمعات العالمية، كما أنها اضطراب له تأثيره الأساسي على الأعصاب، وفي معظم الأحيان له صلة وراثية، يتسبب في صعوبة تعلم ومعالجة اللغة بدرجات متفاوتة الشدة ويتضمن مشاكل في النطق، والقراءة والكتابة والإملاء، والخط، وأحيانا في الرياضيات وتزيد نسبة الإصابة به بين الذكور بأربع مرات عن الإصابة به بين الإناث.

ومؤخراً أثبتت الدراسات الحديثة ارتباط هذا المرض بمشكلة أخرى تصيب العين وهي مشكلة "عمى الألوان". وعمى الألوان مرض وراثي، ولا يوجد له علاج. وسببه شذوذ في الأشكال المخروطية الحساسة للألوان الموجودة في شبكية العين. وعمى اللون شائع بين الذكور أكثر من الإناث.. من هذا المنطلق فقد تم الاستعانة بعدسات ملونة لمعرفة مدى تأثيرها على المصابين بمرض الديسليكسيا وقد سميت هذه العدسات مؤخراً بعدسات "كروماجين". كروماجين هو نظام فريد يستخدم مزيج من العدسات الملونة لمساعدة الأشخاص المصابين بالديسليكسيا أو بمعنى آخر هي عبارة عن طيف من العدسات الملونة بتقنية خاصة يمكن استعمالها كعدسات لاصقة أو نظارات، تقوم بتعديل الضوء الداخل إلى العين بشكل يسمح للخلايا الممغنطة بنقل المعلومات إلى الدماغ بسرعة مناسبة يسمح له بتحليلها بشكل صحيح. ويتم اختيار اللون بعد الفحص الإكلينيكي المباشر مع المريض. الدراسات العلمية تم اجراؤها على هذا النوع من العدسات ومنها الدراسة التي أجراها عالم الأعصاب البروفيسور جون ستين من جامعة أكسفورد وجدت أن واحدا من كل ثلاثة أشخاص مصابون بالديسلكسيا يتحسنون باستخدام عدسات كروماجين الملونة. كثير من الدراسات الطبية ودراسات الحالة بينت الفائدة العظيمة لفلاتر كروماجين، ففي إحدى الدراسات والتي شملت أكثر من 400طفل مصاب بالديسلكسيا تبين أن أكثر من 90% قد سجلوا تحسنا ملحوظا بالقراءة والكتابة عند استخدام عدسات كروماجين الملونة .