شيع جموع المصلين بجامع الملك فهد بتبوك بعد صلاة الظهر يوم أمس المواطن محمد فراج العمراني وابنه يزن (ثلاث سنوات) بعد وفاتهما نتيجة احتراق منزلهما بحي الفيصلية بتبوك، فيما تم نقل بقيه أفراد الأسرة والبالغ عددهم ستة أشخاص لمستشفي الملك خالد المدني بعد إصابتهم بحالة اختناق نتيجة دخان الحريق.

وعن تفاصيل الحادث ذكر الناطق الإعلامي بمديرية الدفاع المدني بتبوك المقدم ممدوح بن سليمان العنزي بأنه عند فجر يوم أمس تعرضت عائلة المواطن التي تسكن بالدور الثالث بإحدى العمائر السكنية بحي الفيصلية الشمالية لحريق بغرفة الأطفال وذلك نتيجة انفجار للمدفأة الزيتية الموجودة بالغرفة حيث سارع الأب بمحاولة إنقاذ أفراد الأسرة والمكونة من ثمانية أشخاص الأم وستة أطفال بالاضافة للأب وأثناء ذلك توفي الطفل يزن والبالغ من العمر ثلاث سنوات بعد تفحمه حيث كان الأب يسعي جاهدا لإنقاذ أفراد الأسرة وبالفعل قام بإنقاذ البقية إلا أنه وأثناء البحث عن الطفل يزن تمكنت منه النيران المشتعلة بكثافة مما أدى إلى وفاته بجانب ابنه، ويضيف المقدم العنزي وقد باشرت فرقتان من الدفاع المدني والهلال الأحمر الحادث حيث تم نقل الجثتين والمصابين للمستشفى وإخماد الحريق قبل وصوله لبقية الشقق بالبناية.

كما أشار الناطق الإعلامي للدفاع المدني إلى تحذير الجميع من استخدام أجهزة التدفئة رخيصة الثمن ومنها المدفأة الزيتية التي انتشرت حيث يغفل البعض خطورة ذلك حيث عرف عن هذه النوعية تعطل الترمونسات داخلها ومن ثم تسخين الأسلاك الداخلية مما يؤدي إلى انفجار الزيت منها وتسببها بالحرائق المختلفة كما انه وللأسف بعض الأسر لا تتابع منظم الحرارة للمدفأة حيث يتم وضع المنظم على أعلى رقم بغيه الوصول لأعلى درجة من التدفئة وذلك دون متابعة.


مدفأة الزيت بعد انفجارها