انخرط 60 شاباً من الفرق التطوعية التابعة للندوة العالمية للشباب الإسلامي في تنظيف منازل متضرري السيول بجدة وإعادة تأهيلها للسكن.

وبدأ هؤلاء المتطوعون بحي قويزة أكثر الأحياء المتضررة وقد وفرت الندوة العالمية للشباب الإسلامي جميع مستلزمات النظافة.

وترك هذا العمل الشبابي النبيل فرحة في نفوس المتضررين وأخذت ألسنتهم تلهج بالدعاء لهؤلاء الشباب المتطوع الذي أثبت حضوراً ملحوظاً خلال هذه الكارثة وتفاعلاً كبيراً من خلال العمل التطوعي الذي قاموا به منذ بداية السيول وحتى الآن وأبدوا روحاً عالية في مساعدة الأسر المتضررة من السيول .

من جهته أشاد الدكتور محمد بن عمر بادحدح المشرف العام على الندوة بمنطقة مكة المكرمة بجهود الشباب ومشاركتهم الفاعلة في توزيع المساعدات العينية والمعنوية اللازمة للمتضررين، بل وأصبحت مشاركتهم نوعية بانخراطهم في تنظيف منازل المتضررين، وأثبتوا وجودهم في الميدان وقدموا جهداً رائعاً في هذه الكارثة ربما لم يستطعه الآخرون، لامتلاكهم الحيوية والحركة والحماس والطاقة الفاعلة.