برزت مؤخراً سلوكيات خاطئة لدى كثير من الفتيات؛ لاسيما في محيط مدارس التعليم العام والجامعات، ومن أبرزها ما يسمى بثقافة «الإيمو» للتعبير عن مشاعر الحزن والكآبة والخروج أحياناً عن القيم المجتمعية نحو الانفتاح غير المسؤول، وسلوك «البويات» والذي يشابهن بأفعالهن وحركاتهن الرجال، كذلك ظاهرة الإعجاب بين الفتيات، وغيرها..
هذه السلوكيات المدفوعة بعوامل اجتماعية ونفسية وثقافية بحاجة إلى توقف؛ ليس لتضخيم المشكلة، أو تعميم الحالات الفردية على أنها ظاهرة مخيفة ومخجلة لمجتمع بطبعه محافظ، أو الإساءة لمؤسساتنا التعليمية التي نقدر حجم تضحيات القائمين عليها، ولكن نتوقف هنا أمام حالات متنوعة ومتعددة وممتدة في أكثر من مكان طمعاً في نشر الوعي بين الفتيات، والتحذير من هذه السلوكيات التي تسيء إليهن وإلى اسرهن ومجتمعهن، والتأكيد على دور مؤسسات المجتمع في التكاتف للتقليل من آثار هذه السلوكيات على الفتيات.
رؤية تحليلية لما يحدث
يقول أ.د سليمان العقيل استاذ علم الاجتماع بجامعة الملك سعود إن ممارسة السلوك يعني الالتزام بالفكرة التي أوجدت هذا السلوك سواء كان خاطئا أو سوياً، ولذلك كانت مهمة التربويين ومهمة التنشئة الاجتماعية هي التركيز الأعظم على الفكرة الأيدلوجية الصحيحة التي تنتج السلوك الصحيح وتبنيه وتستمر في عملية صيانته وتركيزه في الأجيال، وكان ذلك واضحاً في مناهج الإعداد المدرسي في التعليم العام، وكذا مستوى التعليم بمختلف مراحله، وفي المقابل نجد أن المجتمع بما يملك من وسائل مختلفة إعلامية ودينية وثقافية وتربوية وغيرها غير الرسمية تساهم مساهمة فاعلة في تركيز السلوك السوي، ولكن مع التغير الاجتماعي والتحديث الذي طرأ في المجتمع السعودي، وأحدث نوعاً من التحول في الكثير من المعطيات الثقافية والموروثات بمختلف أنواعها، دخل على المجتمع السعودي الكثير من المنتجات الثقافية منها الجيد ومنها الرديء، وجاءت هذه المحدثات السلوكية عبر الوسائط المختلفة ودخلت كل بيت وكل تجمع سكاني وكان من الأفراد عرض هذه المنتجات على المحتوى الثقافي المحلي وعلى الدين الإسلامي والأيدلوجية المحركة له، وكان الرفض للبعض والقبول للبعض الآخر من هذه المنتجات السلوكية الوافدة، ومع تعرض المجتمع بأفراده إلى نوع من التوكيد المستمر بدأ البعض من أفراد المجتمع وخصوصاً الشباب في التقمص للكثير من هذه السلوكيات الوافدة بغض النظر عن حرمتها أو حلها أو صلاحيتها للمجتمع، ولكنها تخدم هذه الفئة من الشباب، وهذه الخدمة تكون في الغالب نوع من إثبات الذات أو الظهور بمظهر التميز أو التحدي أو الرغبة في تبني هذا النوع من السلوك، وفي جميع هذه الأحول فإن تبني مثل هذه السلوكيات يعد من الضعف في التكوين التربوي والأسري والثقافي في بنية الشخصية لهذه الفئة من الشباب، وفي المقابل يمكن القول إن المؤسسات التربوية والثقافية وكذا الدينية في المجتمع تشهد نوعاً من الضعف أو القصور في تناول مثل هذه المستجدات السلوكية وعدم القدرة على ملاحقة تلك التغيرات، بل تركت الأسرة وشأنها في مواجهة هذه التغيرات العاتية والمؤسسات التربوية لا تزال تدار بعقلية قديمة تصعب أن تتواءم مع المتغيرات السريعة والجديدة بل أنها لم تستطع إقناع الجيل الصاعد بجدوى المحتوى الثقافي للمجتمع، هذا الضعف على مستوى تلك المؤسسات المجتمعية جعل الأفراد أكثر قبولا للمعطيات الخارجية.
ظاهرة الإعجاب
من جهتها ترى هيفاء عبد الله، المرشدة الطلابية المسؤولة عن مراقبة ومتابعة سلوك الطالبات في إحدى المدارس المتوسطة أن ظاهرة الإعجاب بين طالبات المدارس يجب تسليط الضوء عليها، وعدم إهمالها، والتحذير منها، حيث إنها انتشرت بين الطالبات بشكل كبير. وتضيف"كنا نرى مثل هذه السلوكيات على طالبات المرحلة الثانوية والكليات، ولكن الآن نشاهدها بين طالبات المتوسط والابتدائي، لذلك لابد من أن تضع المدرسة أهدافا لتعديل مثل هذه السلوكيات لأن دور المدرسة لا يقتصر فقط على التعليم، بل أيضاً تعديل السلوك والحد من انتشار السلوكيات الخاطئة".
فتاه تحاكي بنات «الإيمو» في قصة الشعر واللبس
وطالبت الأسرة بعدم التكتم على وجود مثل هذه السلوكيات لدى الطالبة وضرورة إفادة المدرسة بالمشكلات التي تعاني منها ابنتهم حتى يتم متابعتها ومحاولة التوصل إلى علاج من خلال التعاون بين المدرسة والمنزل، لافتة إلى ضرورة وجود أخصائية نفسية في المدارس وليس فقط مرشدة طلابية، لأن إهمال هذه السلوكيات وإنكارها خطأ كبير، ومن المفروض الاعتراف بها ومناقشة أسباب وجودها والبدء بإحصاء عدد الحالات لنتمكن من علاجها، مؤكدة على أن زمن السكوت انتهى وعلينا أن نتحلى بالشجاعة لنقدم الحلول لبناتنا.
بنات الإيمو
"الإيمو" عبارة عن حالات شاذة في الخروج على القيم الأخلاقية وشعور دائم بالحزن والكآبة، وتصل أحياناً إلى حد الانتحار، كما تعبر عن حالة من التشاؤم، وهو ما يطلق على هذه الفئة "ايموشن"..
وأوضح المتحدث الرسمي بفرع هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر بالمنطقة الشرقية الشيخ على بن محمد القرني أن ما يسمى ب"بنات الإيمو" موجودة كحالات بحسب متابعات "الهيئة" المستمرة لهذه الظاهرة، وكل ما نخشاه أن تتطور وتزداد دون أن نساهم في توعية المجتمع من خطورتها.
وقال مدير مركز التنمية الأسرية بالأحساء المشرف العام على موقع المستشار الدكتور خالد بن سعود الحليبي"يبدو أننا وصلنا إلى مرحلة ظهور التأثرات الصارخة في مجتمعنا، وما بداية "الإيمو" في المملكة إلا دليل إضافي على ما أقول، متسائلا "هل كنا متنبئين بتسللها إلى بناتنا وأولادنا، أم تفاجأنا بها كالعادة، وهل هناك تعامل تربوي مبني على فهم عميق لها؟ أم أنها المعالجات ذاتها (البندولية) التي نعالج بها كل الأمراض؟
جانب من الزي الخاص بالمعجبات
وأكدت مديرة إدارة التوجيه والإرشاد بتعليم البنات بالشرقية زينب الغامدي انه لوحظ في المدارس بالمنطقة الشرقية عدد قليل من الطالبات لديهن قصات شعر تشبه جماعة الايمو مع عدم الإيمان بمعتقداتهم، بل هي لمجرد التقليد والاعتقاد أنها مجرد موضة شبابية سائدة لذلك لم تصل لحد الظاهرة، موضحة أن المسؤولية تقع على عاتق الآباء والأمهات في ظهور مثل هذه التقليعات الغربية بدعوى الحرية الشخصية للأبناء مع عدم إدراكهم وفهمهم أساساً للأيمو أو معتقداتهم.
وأكد مدير عام مجمع مستشفى الأمل في الشرقية الدكتور محمد بن علي الزهراني على أن ظاهرة "الايمو" هي نتيجة اضطرابات نفسية واضطرابات شخصية ويصاحبها العديد من الأعراض التي تظهر عليهم و منها السرية التامة في تعاملهم مع الآخرين، والعمل على عدم كشف هويتهم وعدم الرغبة في الحديث مع الآخرين والعزلة عن المجتمع، وكثير ممن ينتمون لهذه الجماعة لا يبحثون عن علاج بسبب قناعتهم بأنهم ليسوا مرضى وبالتالي نادراً ما نجدهم في العيادة النفسية.
البيئة المدرسية
وتشير الدكتورة فتحية القرشي عضو جمعية علوم المجتمع بجامعة الملك سعود إلى أن الانحرافات السلوكية بين الطالبات في المدارس والجامعات أخذت في الانتشار لاستمرار الظروف والمواقف التي أوجدتها أو مهدت لظهورها، حيث تلجأ بعض الفتيات إلى التمرد على قيم الأسرة ولوائح المدرسة بتأثير من الجفاء العاطفي وانعدام القدوة الحسنة في بيئاتهم الأسرية والمدرسية، كما يعتبر عدد كبير منهن ضحايا الإهمال وضعف تأثير التنشئة الأسرية والتفكك الأسري.
وقالت قد تشجع البيئة المدرسية على ظهور تجربة الانحراف من خلال تعميم العقوبات أو تضخيم بعض المخالفات، واستخدام أساليب عنيفة في التخاطب مع الطالبات، فهناك معلمات يعلن البراءة منهن، حيث تميل سلوكياتهن إلى التجاهل والاستفزاز بدلاً من الاهتمام والاحتواء، وهم بذلك -أي المعلمات- يستكملن دائرة الضياع والشتات الفكري والعاطفي الذي توجده بعض الأسر لدى البنات باستخدام أساليب القسوة أو التدليل أو الإهمال.
وتساءلت "د.فتحية" كيف لبناتنا أن يسلمن من تأثير عوامل الانحراف ومغرياته وهن يشاهدنه بصفة يومية في منازلهن، حيث يتعرضن لصور مزيفة ومثيرة للواقع تجعل الجريمة إثارة والانحراف من رموز الحضارة؟.
واشارت آن الأوان لوضع رؤية نقدية شاملة ومتكاملة توجه جميع أنشطة وبرامج المؤسسات التربوية إلى تحقيق أهداف تربوية تلائم المستجدات، وتؤكد على تكريس القيم الدينية والأخلاقية، ومواجهة مظاهر الانحراف بالحكمة والموعظة الحسنة.
جانب من الزي الخاص بفتيات «الإيمو»
أسباب المشكلة اجتماعياً
وقال د.إبراهيم بن محمد الزبن رئيس قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية إن من الظواهر الغريبة التي لاحظنا انتشارها بين الفتيات المراهقات واللاتي لا زلنا في مقاعد الدراسة في المرحلة الثانوية والجامعية ظاهرة "الايمو"، وكذلك ظاهرة "البويات"، وغيرها من الظواهر الغربية الأخرى، مشيراً إلى أنها نتاج للعديد من العوامل الثقافية والاجتماعية والنفسية التي أثرت بشكل مباشر أو غير مباشر على الفتاة مما جعلها تمر بحالة من "اللامعيارية"، وأصبحت بالتالي مهيئة نفسياً وجسدياً للامتثال لهذه السلوكيات الشاذة.
وأضاف أن من أبرز أسباب انتشار هذه الظواهر بين الفتيات ضعف الهوية الدينية، والاختلاط المنفتح دون قيود مع الثقافات الأخرى؛ وانتشار القنوات الفضائية التي تبث أفلاماً غربية أو مسلسلات عربية تحاكي هذه المظاهر الشاذة وتظهرها أحيانا بشكل جذاب وتضفي على سلوك نجومها وأبطالها المظاهر الجميلة الخادعة والحبكات الدرامية المغرية للتقليد والمحاكاة، مما تجعل الفتاة تقبل على تمثل هذا السلوك وعدم الخجل من الظهور بمظهر "المسترجلة" التي تحاكي وتقلد سلوك هؤلاء الفتيات في الأفلام والمسلسلات، كذلك من أكثر العوامل تأثيراً دور الأسرة والذي للأسف الشديد أصبح مغيباً بفعل أسباب مختلفة، من أهمها: تنازل الوالدين عن واجبهما نحو توجيه وإرشاد أبنائهم للسلوك السليم، فأصبحت عملية التنشئة الاجتماعية باعتبارها الدور الأساسي الذي ينبغي أن يلعبه الوالدان يقوم به أشخاص آخرون مثل المربيات والخادمات، كما أن الحوار داخل الأسرة بين الوالدين وأبنائهما لا يلاقي اهتماما من الآباء والأمهات بالرغم من أهمية ذلك للتعرف على الأسباب التي تدفع هؤلاء الفتيات لممارسة هذه السلوكيات. كما أن هؤلاء الفتيات اللاتي يخرجن من المنازل بهذا المظهر بالتأكيد لولا موافقة أسرهن لما قمن بهذا السلوك المنحرف!.
وأشار إلى أنه بالرغم من أهمية دور الأسرة، إلا أن دور مؤسسات المجتمع الأخرى مثل المدرسة والجامعة يعد مهماً وأساسياً، وبخاصة أن الفتاة تقضي ساعات عديدة في هذه المؤسسات التعليمية، وتلتقي بزميلاتها اللاتي قد يكون بعضهن قرناء سوء يتعلمن منهن هذا السلوك فيصبحن عاملاً أساسياً في تمثل الفتاة لهذه المظاهر الرجولية كنوع من التقليد والمحاكاة، وفي ظل غياب الرقابة والتوجيه في المدرسة أو الجامعة تصبح هذه الأماكن بيئة مناسبة لتعلم هذا السلوك وشيوعه بين الطالبات.
وقال إن هذه الظواهر الاجتماعية قد تكون نتاجاً لحالة من اغتراب الفتيات عن المجتمع، نتيجة لعدم استيعاب احتياجاتهن المختلفة، فالمجتمع مطالب بأن يستوعب التغيرات الاجتماعية المحيطة بأفراده، وان يدرك أن الرفض لن يكون هو الحل الأمثل للتعامل مع الظواهر المستحدثة سواءً فيما يتعلق بهذا الأمر أو غيره، وهنا لابد من الاستفادة من الدراسات والأبحاث العلمية التي ترصد هذه التغيرات الاجتماعية وتقدم الحلول المناسبة لعلاج مثل هذه الظواهر وتحد من آثارها السلبية على الأفراد والمجتمع ككل.
العلاج النفسي
ويرى الأستاذ المشارك والاستشاري بمركز العلوم العصبية بمدينة الملك فهد الطبية د.سعيد وهاس أن السلوكيات الخاطئة التي تمارس في محيط الجامعات والمدارس من قبل بعض البنات تظهر في مرحلة المراهقة، ومن ثم تتطور في مرحلة الرشد إلى أن تصبح اضطراباً نفسياً، مؤكداً على أن هذه السلوكيات هي غالباً مكتسبة وليست وراثية.
وقال إن التدخل العلاجي للفتاة مطلوب، وكذلك قد يمتد العلاج ليشمل الأسرة ومن يحيط بالفتاة، مشيراً إلى أن هناك ثلاثة أنواع من العلاجات النفسية، أولها السلوك المعرفي لتغيير البنية المعرفية للفتاة، وثانيا العلاج السلوكي بشقيه "الثواب والعقاب" للتعامل مع السلوك المكتسب، وثالثاً العلاج بتحليل التعامل للكشف عن الصراعات التي قد تسبب المشكلة، وأصل العلاج هو الوقاية من خلال وجود علاقات حميمة بين أفراد الأسرة وعلاقة الوالدين الصحية وترك مساحة فكرية حرة في النقاش، ويأتي دور الجهة التعليمية من حيث التوعية والتعلم لمثل تلك السلوكيات.
مرحلة المراهقة
وترجع الاخصائية النفسية وعضو مجلس الإدارة بجمعية "حماية" بإدارة الإعلام الصحي بمستشفى الأمل بجدة الدكتورة سميرة الغامدي أسباب السلوكيات الخاطئة التي قد تحدث في أوساط الجامعات والمدارس إلى المرحلة العمرية التي يمر بها الأفراد، فسن المراهقة مرحلة تشتمل على الكثير من السلوكيات غير المدروسة من الفرد مما قد يسبب وقوعه في أخطاء، كذلك ضغوطات اجتماعية أسرية تسهم في تشكيل سلوكيات الأفراد والتي تظهر في محيطهم التعليمي دون أن يشعروا بأن تلك السلوكيات غير المقبولة إنما هي حالة تفريغية لتلك الضغوطات، كذلك نوع الجماعات التي ترتبط بها الفتاة أو حتى الشاب في الجامعة أوالمدرسة تدفع إلى ممارسة الكثير من المخالفات، مشيرة إلى أن تلك السلوكيات لايتحمل مسئوليتها الأبناء فقط، بل إن جزءاً كبيراً منها يتحمله مايحدث من مخالفات وثقافة أصبحت تنشر المخالفات بشكل محبب ومشجع فالقنوات الفضائية والإعلام يسهم في تشكيل تلك الدائرة، فهناك برامج تشجع على السلوكيات الخاطئة وربما تعتبر من يقوم بها بطلاً كبرنامج "ستار أكاديمي" وغيره.
تقييم السلوك
واكد أستاذ علم النفس المشارك واخصائي العلاج الذهني السلوكي د.فلاح العنزي على أنه لاعلاقة للجينات في تحديد السلوك، ولذلك لابد من التميز بين الشذوذ السلوكي الذي قد يكون لدى البعض ناتج من شذوذ جنسي؛ وبين الأسلوب الحياتي في طريقة ارتداء الثياب أو قصات الشعر أو أي سلوك آخر، ولذلك هناك خلط في تقييم سلوكيات الأفراد، لا سيما خلال مرحلة المراهقة، والإشكالية تكمن في عدم تفهم كثير من الأسر لهذه المرحلة، كما أن الحكم على فرد بأنه مضطرب نفسياً لابد أن يخضع لمعايير محددة، ولابد الفصل بين الحكم القيمي وبين التشخيص العلمي.
أما الأخصائية النفسية بمستشفى الملك عبد العزيز الجامعي د. ندى عدنان شما فترى أن صدور تلك السلوكيات الخاطئة من قبل الفتيات في محيط الجامعات والمدارس تحتاج إلى إخضاعها لطرق علمية لإثبات بأنها مرض نفسي، ومدى علاقتها بالهرمونات الأنثوية أيضاً، ولذلك من الصعب الحكم الجماعي على السلوكيات بصفة عامة باعتبارها سلوكيات شاذة أو خاطئة، ولكن قد تعود تلك السلوكيات غير المقبولة لدى البعض إلى اضطرابات في الشخصية ناتجة عن الاندفاعية غالباً، وربما تعود أسباب تلك الأخطاء إلى البيئة والأسرة، فتعرض الفتاة إلى العنف والكبت والتفكك الأسري قد يدفع بها إلى اللجوء إلى أسلوب المخالفة في السلوك.
د.سليمان العقيل
د.سعيد وهاس
د.ابراهيم الزبن
علي القرني
سميرة الغامدي

1
slemsalm
2016-07-12 11:41:33مجتمع متوحش مابين الغلو الديني والقبلي طبيعي أن ينتج مثل هذه الظواهر
لذا أنصح ألا تقسوا عليهم فكلنا مررنا بظروف مشابهة ايام المراهقة والحمدلله أصبحت ذكريات نضحك عليها بعدما كبرنا
2
fatma Eltayeb
2016-06-29 09:58:47الجيل الجديد محتاج اقناع وقبل ما تلوموا الناس علي التأثر بالغرب اسألوا نفسكم ما اللذي يجعلهم ينفروا من الشرق والاجابة هي تقاليد المجتمع الجامدة والغير مواكبة ث العصر والبعيدة كل البعدعن نزعة الحرية التي خلقها الله في البشر وبدلما تلوموا الضحية اعرفواق مين الجاني (المجتمع اللذي يجبر ولا يحتوي)
3
أحمد المطيري
2009-12-26 04:49:57مانقول الا الله يهديهن لأنفسهن ان شاءلله ويدليهم الا الطريق الصحيح
4
قمر الصبايا
2009-12-26 01:22:14الى الاخ الشاصي الله يعين اهلك امسك نفسك لايجيك شي شكلك مره ههه تكره الانثى اجل يروحوا للبر ويرعوا غنم ههه ووليه ماتقول الذكور يروحوا يرعوا غنم بدل من مغازلة بنات الناس ووضع الكدش
فديتني احلى قمر
5
بدران اللندني
2009-12-26 01:17:34السلام عليكم..
ياناس ياعالم.. الموضوع والله ثم والله خطير.. ومحتاج انو نتعاون كلنا عشان نوقف الظواهر الدخيله على دينا ومجتمعنا.. لازم كل واحد يكون قريب من اهله وخواته يلاحظ تصرفاتهم.. ينتبهلهم ياخذ ويعطي معاهم.. يسمعلهم.. ينصحهم.. يسولف و يضحك و يسافر معاهم.. يمشيهم.. يغير جو معاهم.. يوقف معاهم.. يهديهم لو اشياء بسيطه.. يحسسهم انه هو الابو والاخو والصديق..
ياخي خلاص نظام ان الواحد بس يخلي البيت مثل الاوتيل نوم واكل ماينفع وهو الي خلى الوضع يكون سيئ لدرجه هذي.. الله يكون في العو
6
احمد055
2009-12-25 17:14:01اللأسباب:
1. البيئة والبيت التي تربوا فيها.
2. اهمال الوالدين والاخوان أو ولي أمرهم.
3.ضعف الوازع الديني.
4.التخلف والجهل الحضاري.
5.التساهل بالتعامل مع هذه الفئة من المجتمع عموماً.
6.الفراغ والإتكالية والترف.
7.القنوات الفضائية الهابطة وما تحويه من زبالة المجتمعات الأخرى.
الحلول :
1.اسدعاء المبتلى وولي أمرهم ومحاسبتهم واخذ تعهد عليهم ومناصختهم وارغامه بأخذ دورات دينية الزامية لدى مراكز الهيئة او مراكز دينية بتعرفة رمزية لعل الله يفتح على قلوبهم.
7
خالد الجابر
2009-12-25 14:54:59الحمد لله والصلاه والسلام على نبي الله محمد بن عبدالله وبعد:
ارى ان الحل هو تسهيل الزواج في المجتمع السعودي الي اقل حد من الكلفه
ان يكون في كل محكمه قاضي متخصص استقبال مشاكل الأسره والمدرسه وحلها بطرق شرعيه وعلميه
ان الوعي الشرعي من هذه الناحيه غائب
ان الوعي الصحى من هذه الناحيه غائب
الله يجمى شباب امه الأسلام من كثره القنوات الا اعلاميه
تقبلو تحياتى
8
عهد أحلا وحده
2009-12-25 12:00:00انا ما قهرني ألا صورة البنت ام ثوب وشماغ
وش ذا المسترجله ناتفه الحواجب وحاطه مناكير ؟؟ خخخ
يسمعون بالاسترجال ض1 الله يهديهم ولا يبلااانا
مير ذا كله سببه انهم ما لقوا احد يفهمهم ف البيت والضغط ثم الضغغغط تراه يولد الانفجار !
أمسكوني لا أنحرف ض1 خخخ
9
عبود المغيري
2009-12-25 10:48:03اروح انا سبحه فديته آ :$
10
مشاري العوده
2009-12-25 10:03:42وين اهل هالنوعيات لو كل واحد بيلتفت لأخته او ابنته كان على الأقل قلت هذه النوعيات..
لكن المشكله وش ذنب اللي تربت وتروح للجامعه وتختلط مع هالنوعيات اللي اكيد بيأثرون على اخلاقها..
لازم تخصص وزارة التربيه والتعليم لجنه تأديبيه واخصائين واخصائيات اجتماعيين ونفسيين.. عموماً الموضوع جداً مهم وحساس ونرجع ونقول الوازع الديني والظروف الاسريه والتربيه هي السبب
11
نايف
2009-12-25 09:06:54#رد على الاخت او الاخ
#
10
طيب انا يعجبني ملابس ومكياج الايمو يعني خلاص صرنا مو طبيعيين الحمدلله مافينا الا العافيه (ليس من الصحيح ان تحكم على الاشخاص من مظهرهم )
حريه شخصيه (زائر)
تم استلام ابلاغك،، وشكراً لك
03:23 صباحاً 2009/12/24
اجل انا بتعرى وامشي بالشارع ولا احد يحكم بالمظهر
12
أنا.. و الباقي ما تغير !!
2009-12-25 09:00:47للأسف اننا مجتمع رايح فيها بكثبر اشياء.. الا من رحم ربي
حتى في فهم هذا الطرح الطيب اللذي فيه خير كثير
وحده تقول لا تحكمون على الإنسان من مظهره الخارجي !! و انا اقول حرام و الله ما قلتيها الا و انتي ما تدرين وش تقولين اصلاً.. يقول لك بنت مسترجله تقلد الرجال..وين عادي !
13
أبو حسن
2009-12-25 08:57:51بصراحة انا سمعت كثير عن مثل هذي الظواهر
بس اتوقع انها ازمة وتعدي يعني بكرة تكبر البنت وتتزوج وتعقل يعني الموضوع مو بحاجة للتضخيم
والله المستعان
14
شاصي
2009-12-25 08:30:53قضبوناهن نطلع انوثتهن مع خشومهن
بنات مترفات شبعانات من النعمه فارغات تربية تلفزيون وشغاله وش ترجي منها اكيد تطبق اللي تشوفه , لكن لو انها في خيمه بالبر عند غنم ونياق ما عندها الا الشمس والغبار ما عرفت لا بويه ولا ايمو... مدري بس يذكروني ببوكيمون
15
flah annasir
2009-12-25 08:17:21كموضوع متميز إثاري بشكل محترم بمعنى إنه ليس على الطريقة الخاشوقية.
ما أقترحه أن تناقش ظاهرة الشذوذ الجنسي عند الشيبان... وياليت تجيبون أكبر عدد ممكن من المطاوعة. ما عندي تحفظ على أي أحد منهم ما أطلبه فقط أكبر عدد ممكن منهم
بصراحة أبغى أسمعهم يتكلمون عن الموضوع وإذا ما قدرت أسمعهم على الأقل أشوف صورهم وأقرأ كلااامهم !!!
16
والله زمن العجايب
2009-12-25 08:16:25بما انكم كتبتو عن الايمو وقصات البوي ومدري ايش من هالخرابيط
وينكم عن مطولين الشعور ومكبرين الصدور كما البنات (اللي يتواجدون بشوارع التحليه )
ارجو الكتابة عنهم حتى نوقف هذه الظواهر الخبيثه
17
(L)
2009-12-25 08:15:06ووهه تهبببل اللي لآبسه شمآغ يآآآزييينها
وقسم شي جميييل :| (LLL)
18
ابوتمير
2009-12-25 08:13:49الحمد لله على العافية
19
. حور الرياض.
2009-12-25 07:59:32الله يستر على بناتنا وبنات المسلمين
ونسال الله ان يعافيهم ولا يبتلينا
وهذا كله يرجع للاسره والتربيه
الله يهديهم ولا يبلانا
20
أحمد البراك
2009-12-25 07:57:06التوعيه الصحيحة هي الأهم في هذه المرحلة
21
الحزاما
2009-12-25 07:56:43لو يقولون لهم جاي احد يخطبكم نغيروا
22
رحماك يا رب
2009-12-25 07:52:44برائي السبب الحقيقي وراء كل هذه الظواهر
1/ الفراغ العاطفي
2/ضعف الوازع الديني
3/ القصور في التربية
23
الجوري
2009-12-25 07:49:23انا احس ان الموضوع عادي دام انه منحصر على الشكل بس
لكن اذا اخلاقيا فهذي مشكله
والغالب ان البنات يتبعواا الموووضه
24
بنت المدينة
2009-12-25 07:45:52الله يعين بس والله تعالو عندنا شوفو المدارسه كيف
25
يمامه
2009-12-25 07:45:18الحمد لله على تعاليم الاسلام ,
والحمد لله على دين الاسلآم ,
26
خبير دلاخه
2009-12-25 07:40:59مدري اش دخل السكارف والتنوره اللي على شكل شماغ بالايمو ؟؟
27
فهدمن الامارات
2009-12-25 07:31:29قال برزت ؟ وكنها اول حااله يا رجاال قول بغيرهااا؟ حبيب قلبي ها الايام حتى الى مايخصها تكون معشوقه على جلباب الخويه ؟ وين الوعي وين التربيه والتعليم من ها السلوكيات تعتبر المدارس هيا التربيه الحقيقيه وكل شواذ سببها المدارس وليس المتجمع ؟ المدرسه حيث تكمن هوايات المراهق اذا لم يكن رقابه انحراف
28
هلالى + جبيلاوووى
2009-12-25 07:29:05يوة 450 واحد علقو قبلى وش اعلق وش اخلى وش اقرا اللى بنقول ربنا يصلح الحال ان شاء الله وعاشو امهات المستقبل سوالف عربجه الله يصلحهن ويرزقهن اللى يزبطهن الاولاد والبنات صراحة هالوقت عقولهن فى الموظه والصرخه والسوالف اللى هى طبعا اكبر من عقول الاباء والامهات فى هالزمن الغريب والعجيب مدرى بس ماكنه وقت
29
عطر كيااني
2009-12-25 07:26:10سبحانك يالله لااله لنا الا انت اصلح حالنا ويسر امرنا استغفر الله
30
فهد مواطن
2009-12-25 07:21:01أين التوجيهه من قبل الجامعات لهن ؟!
31
فيصل
2009-12-25 07:20:47ليس للوالدين دور بهذه التصرفات وهم يربون ابنائهم افضل تربيه ولكن عندما تدخل البنت الجمعه تنحرف من صديقات السوء وسبب هذه المضاهر هي المسلسلات والافلام والدش بشكل عام لان اغلب البنات تتواجد على التلفاز طوال اليوم وترى اشياء تغير افكارها وتاخذ هذه الافكار تفكر انها سوف تكون نادره بهذه الافكار
32
قاتل الكفار
2009-12-25 07:16:28لا حول و لا قوه الا با لله
33
مرتاح
2009-12-25 07:14:26الي يقهر في الموضوع كله...!!!
ليش الشمغ الاحمر الزي السعودي على شكل تنوره ؟؟؟
والشماغ الاسود الزي الفلسطيني على شكل وسام وعليه ورود؟؟؟
الي عمل هالصوره شخص يقصد الاسائه لشعب السعودي
ونا متأكد انها من احقاد الفلسطينيين الي عتدنا عليها
حسبنا الله ونعم الوكيل على كل حاقد
34
tota
2009-12-25 07:01:41عااادي احلااا شيء اكون ايمو...
وبعد هاللي يعترضون تلقاهم مخلصين الدراسه من زمااان
ولا يدرون وش السالفه
الحمد الله والشكر
ياليت عندي بلوزه البسها لكل مكان مكتوب عليها (كيفي)
35
tota
2009-12-25 06:57:07عااادي احلااا شيء اكون ايمو...
وبعد هاللي يعترضون تلقاهم مخلصين الدراسه من زمااان
ولا يدرون وش السالفه
الحمد الله والشكر
ياليت عندي بلوزه البسها لكل مكان مكتوب عليها (كيفي)
36
سمسمة أمها
2009-12-25 06:55:03الحمدلله والشكر تركوا كل شي وراحو للايمو ياشيخ روح هناك شوفوا وعالجوا البطاله وانتشار الفساد والسرقه وقله الحيا وخلو الايمو عنكم خير ان شاء الله قاعدين ببيوتنا ومنطقين من المدرسه للبيت ومن البيت للمدرسه ولا من الدوام للبيت والعكس ونحط الحره بالشعور والستايلات وبعدين ظاهره عاديه ماشوف فيها شي
37
الحزباني
2009-12-25 06:47:32ان بروز هذه الظاهرة لها اسباب عديدة اهمها:
1) الانفتاح الاعلامي الغير مسبوق في مجتمع محافظ بطبعة.
2)كبت المشاعر عند اغلب الفتيات.
3)دلال الفتيات في سن مبكر من العمر.
4)توفر الغنى عند اغلب المجتمع السعودي.
5)عدم التعرف بحرية على الجنس الاخر(الذكر)
38
شمس الرياض
2009-12-25 06:46:16لايأ تي على الناس زمان إلا والذي بعده شراً منه.
ويا زما ن العجايب وش بعد ماظهر...كلما قلت هانت جد علم جديد
39
زائر
2009-12-25 06:38:09الله يعف بنات المسلمين ويصلحهن يارب
40
الهنوف
2009-12-25 06:32:29'طيب انا شعري قصير وش فيها لاني امشي على الموضة واحب اغير ستايلي مو كل وحدة شعرها قصير يعني بوية اناشعري قصير وربي قمة الانوووثة
41
خالد
2009-12-25 06:30:31اي بنت تسوي مثل هذه الحركات فما كثر الله بالدنيا الا الخيزرانات
42
مالناالاالدعاء لهم
2009-12-25 06:24:27هذه السموم التي يفرزها ويسعى الى تحقيقهاالغزو الفكري بجميع وسائله لتخريج أجيال مضطربة دينيًا وعقاديًا ولا صلة بينها وبين الإسلام.وندعوا الله ان يهدي ابناء المسلمين ويصلحهم ويحفظهم.
43
أقول لسميرة الغامدي
2009-12-25 06:21:02أقول أنت لا تعبي وجهك ميكياج و تنمصي حواجبك و ما رح يكون لك معجبين و لا معجبات
44
كريم الخصال
2009-12-25 06:13:59السبب هو ظهور كتاب فساد ينتقدون كل شئ بدون إحترام لنص شرعي أو رأي مجتهد. وصار الدين لعبة عند كل من لايعرف أحكام الصلاة وهي عمود الدين.
45
مهند
2009-12-25 06:13:53والله البنات من جرف الي دحديره اللي مو بويه ولا ايمو تموت بهالعيبه والفنانين كنهم هم القدوه في الارتباط بالازواج الا من رحم ربي يعني فيه بنات ربي فاتح على قلوبهم
46
محمد
2009-12-25 06:11:51والله تقع المسؤولية على الاهل اولاً واخيراً والمدرسه دورها ارشاد وتربية وتعليم لكن ما تقدر تغيرقصة البنت
47
مهند
2009-12-25 06:10:28والله البنات من جرف الي دحديره اللي مو بويه ولا ايمو تموت بهالعيبه والفنانين كنهم هم القدوه في الارتباط بالازواج الا من رحم ربي يعني فيه بنات ربي فاتح على قلوبهم
48
حميد علي الوقيتان
2009-12-25 06:02:08من المحتمل ان تكون هذه التصرفات ناتجه عن عوامل نفسيه " او تربيه بعيده عن التعاليم الاسالاميه من الاسره ؛ الله يحفض شبابنا وشاباتنا من الغزو الفكري ؛؛؛ وشكرا
49
شقردية
2009-12-25 06:01:33الملاهي هي مرتع لهؤلاء النماذج وياليت يحطون شرطة اداب نسائية في الملاهي
واسباب هذه الظاهرة الجفاف العاطفي العائلي والتسلط من الاباء والاخوان وبعض الامهات لديهن اهمال ولا مبالاة
50
ميساء التميمي
2009-12-25 06:01:21مجااانين ها الناسسس... يازين بس النعووومه لجت على محللهاا وه بس فدييتني