قال صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن خالد بن عبدالعزيز رئيس مجلس الأمناء بمؤسسة الملك خالد الخيرية أن جائزة الملك خالد بن عبدالعزيز وما تحمله قي طيّاتها من أهداف سامية (تنمية الانسان.. بناء المجتمع) هي تقدير لأناس عظماء وتتويج للأعمال الخيّرة في هذه البلاد وهي امتداد لنهج جلالة الملك الراحل خالد بن عبدالعزيز - طيب الله ثراه - إذ تهدف هذه الجائزة إلى تخليد اسمه ولتأصيل العمل المؤسسي الخيري والاجتماعي وتقدير وتشجيع المتميزين في مجالات العمل الاجتماعي من أفراد وباحثين ومهنيين ورجال أعمال وأسر ومؤسسات، حيث كان هاجسه رحمه الله تعزيز الأعمال الخيرية والمبادرات الانسانية التي تعود بنفعها على الوطن والمواطن.

وأكّد سموّه إلى أن سيرة الملك خالد بن عبدالعزيز –رحمه الله- تعكس اهتمامه بالوطن والمواطن حتى أضحت المملكة في عهده من الدول المشهود لها في العمل الخيري والإنساني على مستوى العالم مشيراً إلى النهضة الكبرى في التنمية التي شهدتها المملكة العربية السعودية عبر تاريخها الممتد لأكثر من مائة عام تناوب بها ملوك هذه البلاد على تأصيل العمل الخيري وتطوير جوانب الحياة الاجتماعية الكريمة للمجتمع السعودي

وأضاف: وما حصول سيدي خادم الحرمين الشريفين صاحب الأيادي البيضاء على جائزة الملك خالد للانجاز الوطني إلا إنصافاً متواضعاً لما حققه حفظه الله لهذه البلاد من دعم لا محدود للتعليم العالي في المملكة التي يحرص قادتها على بناء الإنسان وتنمية المجتمع فالقفزة التي حققها التعليم العالي في عهد خادم الحرمين الشريفين تستحق أن يتوّج قائدها بجائزة الملك خالد بكل تقدير وحفاوة. ونوه أن حصول صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز على جائزة المشروعات الاجتماعية عن مشروع الإسكان الخيري هو تتويج آخر يضاف لجائزة الملك خالد إذ يعد هذا المشروع أحد سجايا الخير التي يقوم بها سموّه في هذا البلد المعطاء ويعكس حبه للخير وسيره على المنهج الخيري الشامل مباركاً في الوقت نفسه بقية الفائزين بالجائزة والذين حصلوا عليها بكل اقتدار. واعرب عن شكره لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على رعايته حفل توزيع جائزة الملك خالد للفائزين بها والذي يأتي تجسيداً لدعمه الأعمال الخيرية وتقديراً لأخيه الراحل خالد بن عبدالعزيز – طيب الله ثراه- الذي كان يسعد برؤية الانجازات الجبّارة وخطوات تطوير المجتمع وبناء الانسان.