وصف عضو في الكونغرس الأمريكي منذ ٢٥ عاماً صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بالقول: «ليس هناك مسؤول دفاعي اليوم في العالم يتمتع بمثل هذا النوع من الخبرة والمعرفة التي يتمتع بها الأمير سلطان».

وقال الدكتور جون أنثوني رئيس مجلس العلاقات الأمريكية - العربية في واشنطن في تصريح ل «الرياض» :«لن أنسى ذات مرة حين كنت بصحبة وفد أمريكي من أعضاء الكونغرس أثناء زيارته للمملكة العربية السعودية التقى بصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز الذي بهر أعضاء الوفد ليس فقط بمعرفته العميقة والدقيقة بالشؤون الدفاعية لبلاده والمنطقة فحسب، بل وبالشؤون الدفاعية للولايات المتحدة، مما حدا بأحد أعضاء الوفد الكبار إلى القول إنه «ليس هناك مسؤول دفاعي اليوم في العالم يتمتع بمثل هذا النوع من الخبرة والمعرفة التي يتمتع بها الأمير سلطان».

ويضيف الدكتور جون أنثوني قائلاً: «لقد أطلق عضو وفد الكونغرس ذلك التصريح قبل حوالي ربع قرن، ولكن يمكن إطلاق التصريح نفسه اليوم بنفس القوة عن ولي العهد وزير الدفاع السعودي الأمير سلطان لأنه قول صحيح اليوم كما كان قبل ٢٥ عاماً».

الدكتور جون أنثوني الذي يهتم مجلسه، مجلس العلاقات الأمريكية - العربية، بتحسين العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم العربي، ترأس أول وفد أمريكي يزور المملكة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وعقد الوفد - آنذاك - اجتماعات مهمة مع كبار المسؤولين في مقدمتهم صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية فاتحاً الوفد الأمريكي في تلك اللقاءات مجالات واسعة من التعاون بين المملكة والولايات المتحدة في المجالات الاستراتيجية والأمنية ومكافحة الإرهاب.


د. جون أنثوني

الدكتور جون أنثوني، الذي عادت به الذاكرة إلى ٢٥ عاماً إلى الوراء كان يتحدث ل «الرياض» بمناسبة العودة الميمونة لولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز إلى المملكة سليماً معافى من رحلته العلاجية، حيث قال الدكتور جون أنثوني: «إن عودة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز إلى المملكة العربية السعودية بعد عام من العلاج حدث في غاية الأهمية.. لقد تابعت مدى الشعور بالبهجة والسرور لدى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والحكومة والشعب السعودي بعودة سمو ولي العهد في كامل الصحة والعافية».

ويضيف الدكتور جون أنثوني، الذي زار جريدة «الرياض» في العام ٢٠٠٥م على رأس وفد أكاديمي أمريكي، بالقول عن المكانة البارزة لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز داخل المملكة وخارجها: «إن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز قائد عربي استثنائي، فهو ضمن كوكبة من أبرز القادة السعوديين على مدى الخمسين عاماً الماضية، بدءاً بالملك فيصل والملك خالد والملك فهد وهو الآن في صحبة الملك الفذ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز».

الأمير سلطان، بذلك، يكون في قلب حدث صنع السياسة لا في المملكة العربية السعودية فحسب والعالم العربي بل وفي المحيط العالمي، فهو كان مشاركاً في صنع السياسات في العديد من الأزمات الكبرى التي عصفت بمنطقة الخليج في الفترة الماضية من الحرب العراقية - الإيرانية إلى الاجتياح العراقي للكويت وحرب تحرير الكويت وغزو العراق وما تبعها حتى الآن.

وختم الدكتور جون أنثوني حديثه ل «الرياض» قائلاً: «ليس هناك وزير دفاع في أي بلد دافع عن بلاده كالأمير سلطان في دفاعه في الخمسين عاماً الماضية تقريباً لا عن المملكة العربية السعودية وشعبها ومقدراتها فحسب، بل عن سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها، فضلاً عن دفاع الأمير سلطان عن احتياجات المملكة ودواعي اهتمامها وأهدافها المشروعة الأخرى».