توالت ردود الفعل المرحبة لاختيار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز من قبل مجلة فوربيس الأمريكية ضمن اكثر الشخصيات القيادية السبع والستين الاكثر تأثيرا في العالم والشخصية الاولى على المستوى العربي حيث قامت المجلة باختزال سكان العالم البالغ عددهم 6.7 مليارات شخص الى شخص واحد مهم من كل 100 مليون في العالم قياسا على التأثير الاقليمي والدولي والقدرة على ممارسة السلطة الأمر الذي يظهر مدى التقدير الدولي لشخص خادم الحرمين الشريفين والمكانة التي باتت تحتلها المملكة عالميا في عهده - حفظه الله -.

سيدات المجتمع السعودي والقيادات النسائية الفاعلة تجاوبت مع الحدث بكثير من الاهتمام مثمنة جهوده يحفظه الله في الوصول بالمملكة الى ان تصبح عضواً رئيسياً مؤثراً في المنطقة والعالم ككل فمن جانبها قالت صاحبة السمو الاميرة الجوهرة بنت فهد مديرة جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن: إن الملك عبدالله يستحق هذا التقدير الذي يقدمه له العالم يوما بعد يوم فهو الذي فتح الباب أمام حوار الاديان والحوار المفتوح عقلا وقلبا مع العالم بكل طوائفه وانا لا استغرب هذا الاختيار فخطواته الجبارة - حفظه الله - في كل موقع وكل مجال رسخت مكانته بين الأشخاص الأكثر تأثيراً في العالم ككل ونظرة على جهوده في الاقتصاد والسياسة ودعم التقنية وتكريس مبدأ الحوار مع الآخر وغيرها توضح الاسباب التي ادت لاختياره واحداً من اهم القيادات تأثيراً في العالم.

وقالت حرم أمير القصيم صاحبة السمو الأميرة نورة بنت محمد أن اختيار خادم الحرمين ضمن الشخصيات الأكثر نفوذا هذا العام لم يأت من فراغ فهو أحد أقطاب السياسة على مستوى العالم ووضع المملكة على قائمة الدول الأكثر تأثيرا على المستوى السياسي والاقتصادي إلى جانب ما تمثله من ثقل عربي وإسلامي وهو الذي تصدى لقضايا عالمية بالغة التعقيد كالإرهاب ونادى لحوار الأديان واحتضنت المملكة في عهده مؤتمرات صلح عربي بالإضافة لمعالجة الأزمات التي شهدتها المنطقة على الساحة العراقية والفلسطينية والسودانية وغيرها ناهيك عما سجلته المملكة من مواقف إنسانية مشهودة في مختلف بقاع الأرض.

وبدورها قالت الاستاذة جواهر العبد العال رئيسة النشاط الثقافي النسائي بالحرس الوطني اربعة اعوام خضراء منذ تولي خادم الحرمين الشريفين قيادة مملكتنا الحبيبة تميزت بالقفزات العملاقة والخطوات المؤثرة القوية والقرارات الحاسمة التي تردد صداها في كل ارجاء المعمورة فهو حفظه الله راعي السلام وهو قائد الانسانية وهو موجه الحوار وهو الذي يخطو بمملكتنا نحو عالمية التكنولوجيا وتفرد المدن الاقتصادية وهو قبل ذلك وبعده حامي العروبة والمالك لمفاتيح القلوب.

الدكتورة ليلى بنت عبدالعزيز الهلالي المشرفة على الوحدة النسائية بأمانة منطقة الرياض تقول مما لا شك فيه أن المملكة قد احتلت ثقلاً كبيراً ومكانة مرموقة في العالم نظرا للجهود العظيمة من قبل حكومة خادم الحرمين في دعم الاستقرار والسلام في العالم، كما أن لملك الإنسانية مبادرات عظيمة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط وإنهاء عقود من النزاع العربي والإسرائيلي والسعي الدؤوب لتوثيق العلاقات الدولية وفتح مجال الحوار والقيام بالكثير من المساهمات الإنسانية للعالم بشكل عام وللمملكة بشكل خاص عن طريق الاهتمام بجميع أفراد المجتمع باختلاف حاجاتهم وقدراتهم ووضع الأولوية لهم في خطط التنمية الحكومية ولا ننسى توجيهات الملك عبدالله بدعم المرأة والتركيز على دورها في التنمية وإتاحة الفرصة أمامها لخدمة دينها ووطنها لكونها شخصية رائدة ومصممة ومؤمنة تماما بالعمل الذي تقوم به وتتميز برؤيتها الاستثنائية، وبفضل حرص خادم الحرمين الشريفين تنعم المملكة بمستوى عالٍ من الأمن والاستقرار، نسأل الله أن يحفظ بلادنا من كيد الكائدين ويحفظ حكومتنا الرشيدة.

من جانبها رفعت المستشارة الاجتماعية والنفسية الدكتورة شيخة العودة التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - باختيار مجلة فوربس الأمريكية ضمن قائمة الشخصيات العشر الأُول وقائمة الأشخاص الأكثر نفوذًا في العالم في عام 2009 وقالت انه اختيار في محله واختيار أبهج النفوس وأسعدها فخادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - أرسى قواعد كثيرة على جميع الأصعدة والمناحي سواء السياسية أو الاقتصادية أو العلمية أو الإنسانية فله خبرة سياسية وحنكة إدارية ودبلوماسية مميزة ومواقف عديدة في مبادرات السلام والإصلاح ومساهمته الفعالة في حل الكثير من القضايا العربية والعالمية والإسلامية وحققت المملكة في عهده حفظه الله نموا اقتصاديا ولم تتأثر بأزمة الاقتصاد العالمي الذي تأثرت بها أكثر الدول وأرسى قواعد الحوار الوطني الذي يرقى بمستوى التفكير والتقدم والتقارب والنضج الحضاري والإنجاز وعلى المستوى العلمي فإنشاء جامعة الملك عبدالله الصرح العظيم الذي يجعل من المملكة منارة علم واكتشاف وابتكار وتجعلنا في مصاف الدول المتقدمة علمياً وتقنيا وفكريا ومرجعاً فكرياً مميزاً ويتربع خادم الحرمين الشريفين على عرش قلوبنا نحن السعوديين وكل إنسان في العالم يحب السلام والعلم والتطور والتقدم فهو ملك القلوب وملك الإنسانية وملك الحوار وملك السلام وكل القلوب بمحبة وولاء وانتماء لهذا الوطن العظيم تدعو لخادم الحرمين الشريفين أن يحفظه الله ويرعاه.

وتقول الأستاذة عائشة الشعبان مديرة القسم النسائي بجمرك مطار الملك فهد الدولي: بداية إن اختيار خادم الحرمين الشريفين ضمن الشخصيات الأكثر نفوذاً في العالم أسعدنا كثيراً نحن أبناء هذا الوطن المعطاء لما يبذله من جهود لإحلال السلام في العالم والمنطقة على وجه الخصوص، كما احتلت المملكة في عهده مكانة عالمية في شتى نواحي الحياة سواء الاقتصادية أو السياسية أو الثقافية وساهمت في ترسيخ صورة المملكة على الخريطة العالمية في كثير من المحافل الدولية، وأضافت الشعبان أن الأيادي البيضاء لخادم الحرمين الشريفين لعبت دوراً بارزاً في رأب الصدع العربي وإصلاحه بين القادة العرب خصوصا في قمة الكويت الاقتصادية، وكذلك جهوده الكبيرة - حفظه الله - في خدمة الإسلام والمسلمين في العالم ووقوفه مع المتضررين من الكوارث الطبيعية في الدول الإسلامية والعربية ودعمه مادياً ومعنوياً لهم، إضافة إلى جهوده حفظه الله لدعم أنشطة القطاع الإنساني في مختلف أنحاء العالم.

وأشارت الدكتورة فوزية أبوحيمد ادارة الاشراف التربوي بالمدينة المنورة إلى أن اختيار الملك عبدالله ضمن الشخصيات المؤثرة في العالم جاء في مكانه وفي وقته المناسب وليس بمستغرب على خادم الحرمين الذي لعب أدوارا كبيرة ومؤثرة على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي وكانت في غالبيتها بمبادرات منه ولم يسبقه احد إليها.

وأضافت فوزية أن مشاركة خادم الحرمين في حوار الأديان خفف كثيرا من التوتر الذي كان موجودا بين العالم الإسلامي وبقية دول العالم وحوله إلى تفاؤل، كما لعب دورا كبيرا على المستوى الداخلي من خلال العديد من الإصلاحات التي تبناها والتي أدت بدورها إلى إيجاد دور فعال للمرأة في دفع عملية التنمية.

من جانبها تقول أميمة الخميس مديرة الإعلام التربوي بوزارة التربية والتعليم بالتأكيد خادم الحرمين الشريفين ليس قائدا إصلاحيا على مستوى وطننا فقط ولكن على مستوى العالم العربي ككل فهو قائد يمتلك رؤية، فإنجازات خادم الحرمين على مستوى الإصلاح والتعليم والاقتصاد تدل على انه قائد بكل معنى الكلمة فقد استطاع مقارعة أكثر الأماكن الملتهبة ليحدث فيها الإصلاح كذلك لاننسى ما فعله الملك عبد الله للمرأة من إعطائها مساحات واسعة للمشاركة في بناء مجتمعها وحقيقة خادم الحرمين يستحق أكثر من ذلك بكثير.

وتتحدث البندري اليوسف عميدة شؤون الطالبات بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن قائلة عن هذه المناسبة نحن كسعوديات فخورات باختيار الملك عبدالله ضمن أكثر الشخصيات القيادية تأثيرا في العالم والشخصية الأولى على مستوى العالم العربي فهو ملك الإنسانية الذي احدث الكثير من الإصلاحات داخل الوطن وهو المتفاني في خدمة دينه ووطنه وهو الذي مكن المرأة من تولي عدد من المناصب فجامعة الأميرة نورة شاهد على ذلك واعتقد بان الملك يستحق أكثر من ذلك.

بدورها تقول الدكتورة ابتسام العليان من كلية العلوم جامعة الملك سعود إذا نظرنا إلى دور الملك عبدلله في المحافل الإسلامية والعربية والعالمية ومبادراته في لم الشمل نجدها كلها أدوار موثقه تاريخيا ولاشك أن لها ثقلها وتقديرها ليس فقط لدى الدول العربية وإنما لدى المجتمع الدولي كافة ولذلك سمى ملك الإنسانية وفي ظل حكمة فتح أبواب الاستثمار للمرأة والبعثات الخارجية وعين أول نائبة وزير في مجال التعليم واهتم بمجالات النانو وفتح اكبر جامعة علمية تقنية وهى جامعة الملك عبدالله حيث ان الملك عبدالله يتمتع بحكمة بالغة ورأي رشيد وقرارات صائبة في مختلف المواقف والأزمات لاسيما سياسة التوازن التى تتبعها المملكة إثر الأزمات الأقتصاديه العالمية لمساعدة الشعوب المتضررة.

بدورها عبرت الأستاذة هدى النعيم مديرة القسم النسائي بمركز الأمير سلمان الاجتماعي عن سعادتها بهذه المناسبة قائلة يستاهل أبو متعب إنه شخصية محبة للسلام منذ توليه زمام الحكم وهو يسعى جاهداً للنهوض بالعالم الإسلامي كله نحو الأفضل وهذا الرجل قادر أن يقود العالم نحو الأمن والسلام وهو حفظه الله من الشخصيات التي يتضح تواضعها وودها ويوقع في نفس كل من يتعامل معه بالإحساس الأبوي أكثر من إحساسنا به كقائد بدليل حب حتى الأطفال له ونحن نفتخر أن قائد مسيرتنا الحضارية والتنموية محل ثقة وجدارة بهذه المكانة العالمية التي لم تأت من فراغ وإنما نقيس حجم الانجازات التي حققها أطال الله في عمره في وقت قياسي والجميع يدرك لمساته الواضحة النابعة من خطة حكيمة مدروسة شاهدناها على أرض الواقع ليس فقط على مستوى مناطق المملكة بل على دول العالم أجمع ولعل في مقدمتها قضية فلسطين والعراق وغيرها من القضايا الإنسانية.

وتقول الأستاذة هناء الفريح مسئولة البرامج الوقائية بالمديرية العامة لمكافحة المخدرات أنا شخصياً أعتبر الفترة التي نعيشها في ظل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله هي فترة ذهبية خاصة المتعلقة بقضايا المرأة وأرى أن 80% من الأمور المتعلقة بحقوق السيدات قد تحققت لقد دعم سلمه الله جميع القطاعات وجعلنا كنساء نشعر بقيمتنا داخل المجتمع وخارجه ودعم وطنيتنا بشكل كبير إنها الطمأنينة التي يبثها في روح كل من يراه أو يتعامل معه إننا نشعر بأنه أب أكثر من كونه قائد وفي مجال عملي ألتقي في جميع المستويات والفئات الثقافية والاجتماعية ولا نستغرب ابدأ حين نراهم جميعاً يدعون له بالصحة والعافية حباً في شخصيته الطيبة الوقورة انه رجل محبوب بكل المقاييس ولا عجب أن يكون هذا القائد هو ملك الإنسانية بلا منافس.

وتقول تهاني الفوزان مديرة في قطاع الاتصالات: إن اختيار الملك كشخصية قيادية أمر متوقع، فالانجازات التي تعيشها المملكة والمشاريع الضخمة التي تشمل جميع القطاعات هي اكبر دليل على التأثير القيادي له - حفظه الله - على المجتمع.

واكدت الفوزان إن خادم الحرمين الشريفين قدم للمرأة مساحة اكبر لإثبات قدراتها في جميع المجالات العلمية والعملية، كما أنها أعطيت الفرص الاستثمارية متساوية مع الرجل في حدود الإسلام

فالمرأة اليوم تبعث وتعمل وتقدم لها المساندة المالية إما بالقروض الميسرة أو الاستشارات الإدارية، وهذه نقطة البداية التي يمكن للمرأة أن تنطلق منها وتنمي قدراتها وتطورها فإتاحة الفرصة للعمل والتعليم لا يرافقه النجاح إلا إذا تحركت المرأة بايجابية ووعي نحو التطوير والتثقيف.

وترى الدكتورة عائشة الحكمي أستاذ مساعد الأدب الحديث بجامعة تبوك أنه لو كان هناك تكريم أكبر من ذلك لاستحقه خادم الحرمين فهو من سخر وقته وعمره وجهده لخدمة المواطنين ثم خدمة البلاد العربية والإسلامية والعالمية وهو الذي بدأ بمشروع حوار الحضارات، وهو من زار البابا في موقعه، وكم دعا إلى الحوار وتقبل الآخر، ومازال يخمد الفتن بكل مكان، ويشارك باسم المملكة في كل المحافل العالمية، وفي رصيده الكثير من المصالحات العربية، وتوطيد عرى العلاقات والصداقات مع الآخرين، إن مفردات خطاب خادم الحرمين الشريفين دليل وعيه وإنسانيته، ولغة حواره مع الآخرين لها أبعاد تشمل السلام والأمن والتصالح الإنساني، بالإضافة إلى سعيه الدؤوب في الحفاظ على العقيدة وإظهار وجهها المشرق، كل هذه الرؤى والأفكار العظيمة تؤهله ولاشك ليكون رجل أمن وسلام وقيادة وتأثير عالمي وتجعله شخصية نموذجية يقتدى بها.

كما ترى الدكتورة ميسون الفايز استاذ مساعد بالتخطيط الاجتماعي بجامعة الأميرة نورة أن في هذا الاختيار حقيقة رائعة وفيه اعتراف عالمي بأهمية خادم الحرمين الشريفين وبجهوده المخلصة الدؤوبة، وهذا الاختيار يصب في مصلحة الوطن والمواطن، وفيه تأكيد لمهام وبطولات سابقة وحالية ومستقبلية مستمرة باذن الله قام بها الملك، فلم يأت ذلك من فراغ وإنما هو نتاج جهد جبار محلي وعربي وعالمي، ومسيرة نجاح خادم الحرمين لاتخفى على احد، لذا فإن اختياره ليس بمفاجأة ولابمستغرب لأنه شخصية واضحة وصريحة.

وتقول الدكتورة نوف بنت عبد العالى العجمي رئيسة وحدة الجودة والتقويم بجامعة الإمام إن شجاعة الملك عبدالله وحكمته وتسامحه ورأيه الصائب إضافة للدور الإيجابي الذي لعبته المملكة سياسيا واقتصاديا على الصعيدين الإقليمي والعالمي منح الملك مكانة مهمة ومؤثرة إقليميا ودوليا.

وأكدت الدكتورة نوف على الانجازات الداخلية على جميع المستويات وفي مختلف القطاعات الحكومية والخاصة والبصمة الاقتصادية التنموية الخارجية للمملكة بقيادة الملك عبدالله واضحة وجلية لكثير من الدول العربية والإسلامية والعالم اجمع انطلاقاً من عقيدتنا الإسلامية فقد فتح المجال للمرأة لمشاركة أخيها الرجل وأعطاها حقوقها في جميع المجالات وقد قفزت المملكة في عهده قفزات في جميع المجالات.