سعدنا بهذه الزيارة وهذا الاهتمام الجلي، والمتابعة الدائمة من قبل معالي وزير التعليم العالي الأستاذ الدكتور خالد بن محمد العنقري، والدعم المستمر غير المستغرب منه، والذي يعد امتداداً لاهتمام قادتنا - حفظهم الله ورعاهم - بمسيرة التعليم العالي، وتهيئة البيئة التعليمية الملائمة للطلاب والطالبات وذلك انطلاقاً من التوجهات التربوية الحديثة التي ترتكز على الطلاب والطالبات كأساس لنجاح العملية التعليمية، وصولاً لكفاءة هيئة التدريس وتطوير مهاراتها، والتفاعل الإيجابي مع المتغيرات الحديثة والتقنيات المتطورة بشكل يكفل ممارستها على الوجه الأكمل، وذلك من خلال توفير نظام تعليمي فاعل تربويا، مساهما في اكتشاف القدرات وبث الروح الإيجابية للعمل، إضافة إلى توفير بيئة تربوية محفزة على التعلم والتعليم، الأمر الذي يحملنا مسؤولية عظيمة تجاه هذه الجامعة العريقة، ويدفعنا قدماً لتكثيف الجهود ومضاعفتها للنهوض بحاضرنا وصولاً لتحقيق الآمال والتطلعات، وتوفير كافة السبل والمقومات لبناء مستقبلنا، وذلك على أعلى المستويات، وبأرقى الأساليب التعليمية و التكنولوجية، التي تفتح لنا آفاقاً رحبة للانضمام إلى مصاف الجامعات الرائدة على مستوى العالم، والمنافسة العالمية في كافة المجالات العلمية والعملية، إضافةً إلى المشاركة الفاعلة في حركة التنمية الوطنية الشاملة.

أسأل المولى سبحانه أن يحفظ بلادنا، ويوفق ولاة أمورنا، ويعيننا على حمل الأمانة، ورد الجميل لهذا البلد المعطاء.

  • وكيلة مركز دراسة الطالبات بالبطحاء