استقبل وكيل وزارة الثقافة والإعلام للإعلام الخارجي الدكتور عبدالعزيز بن صالح بن سلمه بمكتبه بالوزارة وفداً من المسؤولين والباحثين من الأكاديمية الصينية للعلوم الإنسانية، الذين يزورون المملكة بدعوة من مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.

وجرى أثناء اللقاء استعراض أوجه التعاون بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية في المجالات الثقافية والبحثية.

وعبر الدكتور بن سلمه خلال اللقاء عن سعادته بزيارة الوفد للمملكة، والتي تأتي في سياق تنامي العلاقات بين البلدين، ونوه بالدور الذي يقوم به مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية في تعزيز التعاون العلمي والبحثي مع مراكز علمية مرموقة عبر العالم، ومن ضمنها جمهورية الصين الشعبية، مشيراً إلى الدور المهم والفاعل الذي تضطلع به المملكة في سياق منتدى التعاون العربي الصيني، وإلى استضافة المملكة للندوة الثانية للحوار بين الحضارتين العربية والصينية التي عقدت في الرياض قبل عامين ونظمتها وزارة الثقافة والإعلام بمشاركة ما يقارب من خمسة وثلاثين مسؤولاً رسمياً ومفكرين وباحثين من الصين إلى جانب خمسين مفكراً وباحثاً من الدول العربية.

من جانبه عبر مدير عام معهد دراسات غرب آسيا وأفريقيا بالأكاديمية الدكتور يانغ غوانغ باسمه واسم زملائه عن سعادتهم بزيارة المملكة والاطلاع على جهود مؤسساتها العلمية والبحثية عن كثب. ونوه بما رأوه خلال برنامج زيارتهم الحافل الذي شمل بالإضافة إلى مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وعدداً من المؤسسات العلمية والبحثية السعودية، مثمناً نتائج ورشة العمل التي نظمها مركز الملك فيصل بمشاركة وفد الأكاديمية وعدد من الباحثين السعوديين في الدراسات الدولية والاجتماعية والإعلامية.

كما أثنى البروفسور ونائب مدير عام مكتب التعاون الدولي بالأكاديمية شانغ يويون على مستوى التعاون العلمي بين المملكة والصين، وقال إن الأكاديمية الصينية للعلوم الإنسانية والتي يبلغ عدد الأساتذة والباحثين فيها ثلاثة آلاف أستاذ وباحث في مختلف الدراسات العلمية والإنسانية تتطلع إلى تعاون أكبر مع المملكة.

وأضاف أن مستوى التعاون بين البلدين في المجالات العلمية والبحثية يستحق مزيداً من التغطية الإعلامية في وسائل الإعلام الصينية والسعودية. وفي نهاية اللقاء الذي حضره المدير التنفيذي لمجلس الأعمال السعودي الصيني الدكتور عبدالكريم يعقوب جرى تبادل الهدايا التذكارية.