نوه الأستاذ عبد العزيز بن إبراهيم الهدلق وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية المساعد للتنمية الاجتماعية بموافقة خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله على رعاية الملتقى الأول للجمعيات الخيرية النسائية الذي تبدأ فعالياته صباح اليوم الأحد في مدينة بريدة بمنطقة القصيم وتفتتحه حرم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم سمو الأميرة نورة بنت محمد بن سعود.

وقال الهدلق: إن هذه الرعاية الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - هي بلا شك دعم للعمل الخيري بعامة والقطاع النسائي العامل فيه بخاصة مثمناً في الوقت نفسه الاهتمام المتزايد من قبل ولاة الأمر يحفظهم الله بهذا الميدان الحيوي وتعزيزه عن طريق الدعم المادي والمعنوي المتواصلين والمكرمات الملكية المتتالية التي يشهدها ميدان العمل الخيري عن طريق الوزارة وغيرها من مؤسسات المجتمع المدني المساندة.

وأشار الوكيل المساعد للتنمية الاجتماعية إلى أن الإسهام النسائي في هذه الميادين المباركة ملموس ومهم إن لم يكن هو الأهم وذلك بما يبذل من جهود حثيثة عبر أكثر من (30) جمعية خيرية نسائية منتشرة في مختلف مناطق المملكة، إضافة إلى ما لدى الجمعيات الخيرية جميعها والبالغ عددها (560) جمعية من قطاعات نسائية تعنى بالمرأة وترعى شؤون الأسرة وتتلمس احتياجاتها.

وأكد الهدلق أن هذه الرعاية الكريمة تمثل دعماً وتشجيعاً للمرأة العاملة في القطاع الخيري مشيراً في هذا الصدد إلى أن تكليف سمو الأميرة نورة بنت محمد بن سعود في رعاية هذه المناسبة هو خير دليل على تعزيز مكانة المرأة وإسهاماتها في الأعمال الخيرية المتعددة.

من جانبها وصفت الأستاذة لطيفة بنت سليمان أبونيان المديرة العامة للإشراف الاجتماعي النسائي بالرياض رعاية خادم الحرمين الشريفين للملتقى بالعلامة الفاصلة والنقطة المضيئة في مسيرة العمل الخيري النسائي بالمملكة.

وقالت: إن هذا التجمع النسائي في بريدة هو بمثابة تأسيس أو تأصيل وتنسيق لكل الجهود المبذولة من قبل رائدات العمل الخيري والعاملات فيه لينطلق في فضاءات وآفاق أوسع وأشمل تتضافر فيها جهود كل محبي ومحبات العمل الخيري تسندها وقفات صادقة من قبل داعمي هذا العمل وداعماته في مجتمعنا الخير.

وأوضحت أبونيان أنها ستقدم ورقة عمل في هذا الملتقى بعنوان: "شركاء في التنمية" تتناول الشراكة القائمة بين القطاعات الحكومية والخيرية والخاصة في مجال العمل الخيري وتطوره من خلال الدعم الذي تقدمه الوزارة بمساندة هذه القطاعات. مشيرة إلى أن الورقة تبرز الإسهامات الجليلة للمرأة في هذا الميدان وتتضمن التأكيد أن هذا العمل لا يمكن أن يستقيم أو يكتب له النجاح مالم تتضافر فيه جهود الرجال والنساء معاً لتشمل الخدمة جميع محتاجيها.

وشكرت لطيفة أبونيان سمو الأميرة نورة بنت محمد بن سعود على وقفاتها الصادقة والمستمرة التي تدعم العمل الاجتماعي عموماً والعمل الخيري خصوصاً منوهة بما وصل إليه العمل الخيري النسائي في القصيم بفضل الله ثم بالدعم المتواصل من سموها مستمدة ذلك من دعم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة القصيم الذي يتابع ويقدم كافة التسهيلات لتذليل أي عقبة تواجه مسيرة العمل الخيري في المنطقة.