قال مسؤول فلسطيني ان المبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل ابلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة بانه لم يتم التوصل بعد الى اتفاق مع اسرائيل حول تجميد الاستيطان.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات للصحافيين في ختام لقاء بين ميتشل وعباس ان "السناتور ميتشل ابلغنا بانه لم يتوصل الى اتفاق مع الاسرائيليين حول وقف الاستيطان".

واضاف ان "جهودا لا تزال تبذل من اجل تخطي العقبات".

واضاف عريقات ان "الرئيس عباس جدد التأكيد على انه لا حلول وسط بخصوص الاستيطان".

واضاف ان جهود ميتشل لحلحلة الوضع ستتواصل في المنطقة لكن ايضا في نيويورك حيث سيشارك كل من نتانياهو والرئيس الفلسطيني الاسبوع المقبل في نقاشات الجمعية العامة للامم المتحدة.

وقال عريقات "نامل في التوصل الى اتفاق شامل حول كل المسائل والسناتور ميتشل يبذل كل الجهود اللازمة لهذه الغاية".

وقبل التوجه الى رام الله، اجتمع ميتشل في القدس مع نتانياهو للمرة الثالثة خلال اسبوع سعيا للتوصل الى تسوية حول الاستيطان.

وتم اللقاء وهو الثالث منذ الثلاثاء في مكتب رئيس الوزراء واستغرق ساعتين قبل ان ينتهي بلا اي اعلان. غير ان مصادر حكومية افادت ان ميتشل يفترض ان يلتقي نتانياهو مجددا بعد عودته من رام الله بالضفة الغربية، حيث بدأ مشاورات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

من جهته يفترض ان يشاور نتانياهو اهم الوزراء في حكومته قبل مقابلة ميتشل لاحقا.

من ناحية اخرى قال مصدر مسؤول في الحكومة الاسرائيلية امس ان اسرائيل يمكن ان تجمد نشاطها الاستيطاني لفترة تصل الى تسعة أشهر او نحو ذلك في اطار الجهود الامريكية لاستئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين. وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته للصحفيين "ستوافق اسرائيل على تمديد التجميد لاكثر من ستة اشهر ربما تسعة اشهر ولكن لاقل من عام."