قال خبراء إن العلاج بواسطة الليزر قد يمنع إصابة ملايين المسنين في العالم بالعمى.

وتوقف التقنية الجديدة الضمور الشبكي المرتبط بتقدم العمر Age-related macular degeneration AMD وهو السبب الرئيس للإصابة بالعمى عند الأشخاص ما فوق الستين في البلدان الغربية.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن هذه التقنية طورها الخبير والرائد في طب العيون البروفسور جون مارشال من كنغز كولدج - لندن والتي يتيح من خلالها علاج الليزر عودة المنطقة الخلفية من العين إلى شبابها السابق. وأظهرت تجارب أولية تحسناً في بصر مرضى خضعوا لهذا النوع من العلاج.

وفي هذا السياق قال توم باي من منظمة الكلاب المرشدة للعميان «يمكن أن يكون هذا إنجازاً هائلاً ومحتملاً بالنسبة إلى الملايين في كافة أنحاء العالم».

وبحسب خبراء في البصر فإن الضمور الشبكي المرتبط بتقدم العمر ينشأ عندما تتراكم فضلات طبيعية تنتجها خلايا حساسة للضوء في غشاء خلف العين ما يجعل البصر «غائماً». وأشار هؤلاء إلى أنه في عيون اليافعين تقوم أنزيمات بتنظيف هذه المخلفات ولكن عند التقدم في العمر فإن هذه العملية تتباطأ.

ويطلق الخبراء طلقة ليزر شبيهة ب«نبضة قصيرة» وغير مؤلمة تؤدي إلى إطلاق انزيم يقوم بتنظيف هذه الفضلات من دون إتلاف الخلايا التي تساعدنا على أن نبصر. وأظهرت التجارب التي أجريت على خمسين مريضاً تقريباً يعانون من مشاكل بصرية لها علاقة بالإصابة بالسكري نتائج واعدة. يشار إلى أن الضمور الشكبي المرتبط بتقدم العمر يؤثر على أكثر من ٢٠٠ ألف شخص في بريطانيا سنوياً.