نجح كرسي الأمير نايف بن عبد العزيز لدراسات الأمن الفكري بجامعة الملك سعود منذ تدشينه أن يؤكد تفرده كأحد أهم الكراسي البحثية على المستويين المحلي والإقليمي من خلال العديد من الأنشطة والفعاليات التي استقطبت عدداً كبيراً من المهتمين بقضايا الأمن الفكري من داخل المملكة وخارجها، واستفاد منها الكثير من أبناء المجتمع السعودي

ويشير التقرير الذي صدر خلال هذا العام إلى عدد من الانجازات والمشروعات والبرامج التي ساهمت في نشر ثقافة الأمن الفكري وإرساء مفاهيمه على أوسع نطاق، وتفعيل إسهامات البحث العلمي في تعزيز المفاهيم الصحيحة وترسيخ القيم الإنسانية السليمة وتحصين المجتمع السعودي ضد الأفكار المنحرفة والسلوكيات المنافية للفطرة السوية.

وأشاد التقرير بعناية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بالأمن الفكري، وتوجيهاته السديدة لتفعيل دور المؤسسات الفكرية والعلمية، مشيراً إلى أن من أبراز انجازات الكرسي بناء الهوية الأساسية للكرسي والأطر العامة له، وتحديد الأهداف المراد تحقيقها على أسس علمية ورسم الخطط المستقبلية اللازمة لذلك، وتشكيل فريق علمي نسائي مساند برئاسة الدكتورة وفاء بنت عبد الله الزعاقي، واستقطاب عدد من طلاب الدراسات العليا لتقديم بحوث علمية تغطي جملة من جوانب الأمن الفكري، وإصدار عدد من الكتب والدراسات في مجال الأمن الفكري، فضلاً عن إنشاء موقع إلكتروني للتعريف بالكرسي وأهدافه وأنشطته وتعزيز التواصل مع جميع شرائح المجتمع.

وأوضح د. خالد الدريس المشرف العام على الكرسي أنه سيتم تتويج العمل خلال عام 1430 ه بإقامة المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري "المفاهيم والتحديات"، كما قطع الكرسي شوطاً كبيراً في إعداد الإستراتيجية الوطنية للأمن الفكري، بالإضافة إلى إنجاز بعض البحوث الفردية لأعضاء الفريق العلمي للكرسي.