كشف مدير عام الشؤون الاجتماعية بالمنطقة الشرقية الأستاذ إبراهيم بن عبد اللطيف العمير ل"الرياض" عن وجود 31 حالة عنف أسري استقبلتها إلادارات التابعة للشؤون الاجتماعية بالمنطقة خلال الستة أشهر الماضية ، موضحا بأنه تم إيواء بعض تلك الحالات في دار الحماية الأسرية وبعضها قدمت لهم المساعدة من خلال الإرشاد والتوجيه والمصالحة وأخرى تحت الدراسة .

وأكد العمير بأن الإعانة السنوية للمعوقين وبعض مرضى الأمراض المستعصية أخذت منحى جديداً من خلال تبنينا لجنة تقييم مكونة من أطباء وأخصائيين اجتماعين وأخصائيين علاج طبيعي وأخصائيين نفسيين ، نافيا وجود تأخير بعد إعادة التقييم وفق ضوابط وآلية جديدة من خلال برنامج معد لذلك، مرجعا التأخير في صرف الإعانات الى المراجعين أنفسهم من خلال التأخير في التواصل مع برنامج التقييم لتحديد موعد ، مشيراً الى ان التقييم مستمر منذ أربعة أشهر وقد تم رفعه للوزارة واستلم الكثير إعاناتهم ، مرحبا بأي شخص لديه تأخير في صرف الإعانة بمراجعة الإدارة بالدمام .

وأوضح مدير عام الشؤون الاجتماعية ، خلال تدشينه المركز الصيفي الخامس عشر لدار الملاحظة بالدمام تحت شعار (إبداعنا بأيدينا) بدار الملاحظة بالدمام وسط حضور من أولياء أمور الطلاب وعدد من المسؤولين بالمنطقة،بأن هناك نقص في الكوادر المتخصصة في دار الملاحظة ،مرجعا ذلك الى ان التعيين يتم عن طريق ديوان الخدمة المدنية ، وقال نحن نرفع تقارير ربع سنوية ونصف سنوية وسنوية عن جميع الدور ومنه دار الملاحظة الاجتماعية بالدمام، مطالبا بدعم الفرع بمزيد من المشرفين والمراقبين والأخصائيين الاجتماعين ، فيما رحبت الوزارة بذلك من خلال إحداث وظائف من قبل وزارة المالية.

وعن حالات الهروب نتيجة عدم وجود المتخصصين في دار الملاحظة ،أبان ان لكل دار هيكلاً تنظيمياً منها أخصائي نفسي واجتماعي ومشرف ومراقب اجتماعي


العمير يتحدث لـ»الرياض»

ووحدة تحقيق بجميع تخصصاتها العسكرية ولا يوجد هناك شخص يزاول مهنة لا تتوافق مع اختصاصه ، ولم ينف العمير بأن النقص هو ما يجعلنا نسند المراقبة الى باحث اجتماعي بصفة مؤقتة .وطالب العمير بسن قانون يجرم الآباء الذين يهملون أبناءهم بعد تزايد الأعداد في دار الملاحظة ، وشدد على دور الآباء في التربية وقال ظهرت للأسف في الآونة الأخيرة حالات إهمال كثيرة من خلال عدم متابعة الآباء لأبنائهم وبناتهم ، ناصحاً الآباء بمراعاة الله في أبنائهم وبناتهم والاستعانة بجهات الاختصاص في تربية أبنائهم بدلاً من تركهم يرتكبون بعض الأخطاء والجرائم ومن هذه الجهات دار التوجيه الاجتماعي وهي دار وقائية قبل دار الملاحظة والجمعيات الخيرية ومراكز التنمية الأسرية ووحدات الإرشاد الأسري والمدارس فهذه المراكز تعنى بتربية الابن والبنت في حال تقصير الأسرة ، محملاً الأسرة جنوح أبنائهم بارتكاب بعض الأخطاء والجرائم .

اما عن مشروع دار إيواء الفتيات بالمنطقة الشرقية التي تتبناها جمعية البر بالمنطقة الشرقية قال لا يزال المشروع تحت الدراسة المتكاملة لإنشاء المشروع .

وعن عدم تعاون الجمعيات الخيرية مع بعض الحالات الإنسانية التي تصل للجمعيات بحجج عدم الاستحقاق ومن هذه الحجج وجود اللاقط الهوائي ( دش ) في المنزل قال ان الجمعيات الخيرية لديها أخصائيين يقومون بدراسة حال الأسر والمنزل والأثاث والدخل ومبلغ الضمان الاجتماعي ، مشيرا الى ان هناك معايير وليس وجود اللاقط الهوائي احد أسباب تلك المعوقات بتقديم المعونات ، وأهاب على من منعت عليه الإعانة ان يراجع الإدارة العامة للشؤون الاجتماعية بالدمام للنظر في سبب منع الإعانة عنه ولم ينف ان وجدت فهي حالات فردية .

وكان البرنامج قد بدئ بأيات من الذكر الحكيم ثم كلمة لمدير دار الملاحظة بالدمام الأستاذ عبدالرحمن بن فهد المقبل ،ثم دشن الأستاذ إبراهيم العمير المركز الصيفي إلكترونياً والذي يستمر لمدة شهرين ، بعدها قدم مركز منار الهدى التابع للندوة العالمية للشباب الإسلامي بالمنطقة الشرقية نشيداً بعنوان(ديرتي) ثم مشهداً تمثيلياً عن الصدقات ، بعدها كرم مدير عام الشؤون الاجتماعية بالمنطقة الشرقية مركز منار الهدى والمتفوقين دراسياً ثم تناول الجميع مع الطلاب وجبة العشاء داخل المركز .