البيان الذي أصدرته روتانا تعقيباً على خبر الخلاف الذي نشب بين روتانا وخالد عبدالرحمن، وتم نشره في(الرياض) كالتزام بالمهنية التي نتوخاها، ولم يفهمه بعض الجمهور بأنه حقيقة أتى تأكيداً وتوضيحاً لحقيقة الأمر، حيث لم يفصح عن أرقام التوزيع لألبوم(روح روحي) وهي إشارة للقضية، بينما في البيان أتى تأكيدا، حيث قال:(إن من أسباب تردي مبيعات روتانا هي القرصنة) وبالتالي هي تؤكد على تراجع ألبوم خالد وعللت ذلك بالقرصنة، ثم إن سالم الهندي سبق وقد صرح امام الصحافة الخليجية في الكويت بأن خالد سيكون من ضمن الفنانين في(ليالي فبراير) لكن هذا لم يحدث.!! لذا شبّ الخلاف بينهم، ثم قال البيان:(حتى لو قرر هو ترك الشركة)وهذا يؤكد أن خلافاً بينهم أتت الشركة لتبرئ نفسها منه وترمي الحمل على خالد، هذا لا يهم.!!.

الأهم هو أن دور الصحفي في البحث عن الحقيقة وفي أي مكان ومن مصدر موثوق،وهو ما حدث من اروقة روتانا، لكن إذا ما التزمنا بشروط إدارة العلاقات العامة بروتانا وهي التي تدير أكثر من(120)فناناً، فإن المصداقية التي نحسبها للقارئ ستنعدم لأن سياسة الشركة كما قالوا:(عدم الإفصاح عن المبيعات، السبب كي لاتتوتر العلاقة بين الفنانين) والوسيلة لديهم تصدير الاخبار الرسمية التي تعمم على الصحف والتعتيم على مثل هذه القضايا كابتعاد طلال سلامة والذي لم يصدر حوله بياناً، إذن لا عزاء للجماهير، التي تبحث عن الحقيقة،

باستطاعة روتانا أن تسيطر على أعمال فنانيها لكنها لن تبعدهم عن الاعلام.

لا أحبذ أن يكون بيان روتانا بهذا المنطق بل أجد به ثغرات واضحة لا أريد الحديث عنها.

على اعتبار أن الايام ستشهد لذلك المصدر الموثوق جداً.