أحكمت شرطة منطقة الرياض قبضتها على عشرة جناة تتراوح أعمارهم بين العشرين والأربعين عاما تورطوا في تكوين عصابة سرقة تنوعت جرائمهم بين سرقة منازل ومحلات تجارية والسلب تحت تهديد السلاح والسرقة بالإكراه وحيازة الأسلحة وانتحال شخصية رجال الأمن.

وجاءت عملية التحرك الأمني لشرطة منطقة الرياض لملاحقة المطلوبين في هذه القضية بعد أن تلقت الأجهزة الأمنية (31) بلاغا من مواطنين ومقيمين وردت لمراكز الشرطة في انحاء متفرقة من العاصمة الرياض تنوعت بين بلاغات (السرقة من منازل – سرقة محلات تجارية – سرقة سيارات – سلب عمالة وافدة واخذ ممتلكاتهم بالقوة تحت تهديد السلاح – انتحال شخصية رجل الأمن).

اللواء عبدالله بن سعد الشهراني مدير شرطة منطقة الرياض وجه بتشكيل فريق عمل من دوريات الأمن بمنطقة الرياض ومركز شرطة السويدي وشبرا تحت إشرافه يتولى مهمة سرعة القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة

وبدأ الفريق المكلف بضبط إفادة الضحايا المبلغين الذين لم يستطيعوا الإدلاء بأي معلومات يمكن الاستدلال بها على الجناة .. وبجمع الأدلة والمعلومات للوصول إلى خيوط الجريمة وزراعة المصادر السرية في أوساط المشبوهين ومن تحوم حولهم الشبهة.

وأسفرت بفضل من الله تعالى الجهود الميدانية التي قام بها رجال الأمن عن القبض على افراد العصابة والذين بلغ عددهم (10) جناة تتراوح أعمارهم بين العقدين الثاني والرابع حيث قامت جهة التحقيق بمركز شرطة السويدي وشبرا بالتوسع في التحقيقات معهم ومواجهتهم ومحاصرتهم بالأدلة الدامغة.. وأسفرت نتائج التحقيق عن ثبوت إدانتهم وصدقت اعترافاتهم شرعا بسرقة (15) منزلاً و(7) سيارات من أصحابها بالقوة وسلب مبالغ مالية وجوالات من عدد (9) وافدين تحت تهديد السلاح وانتحال شخصيات رجال أمن.. كما أتضح أن هذه العصابة لها علاقة بعصابات إجرامية أخرى تم القبض عليها تجري محاكمتهم . ويعد هذا الإنجاز الأمني اللافت إحدى الخطوات التي تقوم بها شرطة منطقة الرياض لمكافحة المجرمين الذين تأصلت الجريمة في نفوسهم و لم يراعوا حرمة لأموال المسلمين وممتلكاتهم.. وإحباط هذه الجرائم حماية للمجتمع وصيانة لأمنه.. جهة التحقيق أوقفت الجناة .. وأحالت الجناة للجهات القضائية لتقرير ما يجب بحقهم شرعاً.