أكد مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله العثمان ان الاستراتيجية الوطنية للأمن الفكري التي يعدها كرسي الأمير نايف بجامعة الملك سعود سيتم الانتهاء منها خلال سنة من اليوم مؤكدا انه تم الانتهاء من الخطوط العريضة للإستراتيجية مؤملا ان تليق هذه الاستراتيجية باسم حامل الكرسي يحفظه الله مشيراً الى انه ستقدم هذه الاستراتيجية للجهات المختصة.

وقال ان كراسي البحث بجامعة الملك سعود لم تستنسخ كما هي عالميا بل طورت، حيث يشرف على كل كرسي مجموعة بحثية مكونة من خبراء عالميين ومحليين وطلاب دراسات عليا مشيرا الى ان الجامعة جمعت 350 مليون ريال من كراسي البحث وأسس بها برجان ليتم الصرف على هذه الكراسي من عوائد هذه الأبراج حفاظا على الاصوال المالية.

وثمن معاليه رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للمؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري «المفاهيم والتحديات» والذي تنظمه الجامعة ممثلة في كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمن الفكري خلال الفترة من 18 – 20 مايو الجاري، بمشاركة أكثر من 30 جهة من داخل المملكة وخارجها. وقال معالي الدكتور العثمان عن رعاية خادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله – لهذا المؤتمر تجسد أروع صور الاهتمام بالعلم والمعرفة ودعم المؤسسات العلمية والتعليمية لأداء رسالتها في خدمة المجتمع، كما تمثل حافزاً لجميع المشاركين في أعمال المؤتمر الأول للأمن الفكري، لتقديم أطروحات مغايرة ورؤى مبتكرة وتوصيات فاعلة لتعزيز الأمن الفكري، باعتباره ركيزة لتحقيق الأمن الشامل من خلال نموذج راق ٍ للشراكة بين جميع مؤسسات المجتمع. وأضاف الدكتور العثمان في المؤتمر الصحفي الذي عقد امس في الجامعة قبيل بدء أعمال المؤتمر أن دعم وتشجيع صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية لكرسي سموه لدراسات الأمن الفكري وتكليفه بمهمة إعداد الإستراتيجية الوطنية للأمن الفكري، يكشف بما لا يدع مجالاً للشك تقديره لدور المؤسسات العلمية والجامعات في التصدي لأب ظواهر أو أفكار تهدد أمن البلاد أو تستهدف الانجازات والمكتسبات الوطنية، انطلاقاً من قناعة تامة بأنه لا مستقبل لفكر منحرف أو دعاوى باطلة طالما وجد من يمتلك القدرة على مواجهة ذلك بفكر صحيح ومنطق سليم وبرهان واضح وأعرب د. العثمان عن سعادة جميع منسوبي جامعة الملك سعود واعتزازهم بدعم وتشجيع سمو النائب الثاني، وحرصهم على بذل أقصى جهد ليقدموا من خلال كرسي سموه لدراسات الأمن الفكري عملاً يرقى إلى مستوى الطموحات والتطلعات في تعزيز الأمن الفكري وإعداد إستراتيجية علمية شاملة تحقق هذا الهدف، مشيراً إلى أن المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري يمثل أحد الأنشطة المرتبطة بخطة إعداد هذه الإستراتيجية ونشر ثقافة الأمن الفكري، وتعزيز قيم الوسطية والتسامح وإيجاد حلول للإشكاليات التي تواجه الأمن الفكري على المستوى النظري والتطبيقي. ومن جانبه قال على الغامدي وكيل الجامعة للتبادل المعرفي المشرف على كراسي البحث ان الجامعة جمعت الى الان 75 كرسيا وتم التحضير للمؤتمر بمشاركة جميع ابناء المملكة وجميع الاطياف. كما أشار الغامدي الى ان عمل الجامعة على تبني كل اختراعات طلابها واستثمارها، كما أشار الى ان الجامعة أنشأت كرسي ريادة الاعمال لمواجهة البطالة وقال ان أكثر من 600 طالب يشاركون في كافة كراسي البحوث.

إثر ذلك أعلن الدكتور خالد الدريس المشرف على كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمن الفكري اسماء الفائزين لافضل البحوث المشاركة في المؤتمر وهم الدكتور علي بن فايز الجحني: دور الأجهزة الأمنية في تعزيز الأمن الفكري 75 ألفا والدكتور سعيد بن إسماعيل بن صالح صيني: الأمن الفكري وأنظمة الدولة 75 ألفا والدكتور عبدالرحمن بن معلا بن معيض اللويحق: بناء المفاهيم ودراستها في ضوء المنهج العلمي مفهوم الأمن الفكري أنموذجاً 50 ألفا والدكتور عبدالحفيظ بن عبدالله المالكي: نحو مجتمع آمن فكرياً 50 ألفا والدكتورة لؤلؤة بنت عبدالكريم بن إبراهيم القويفلي: أسباب الجنوح الفكري لدى جماعات الغلو والعنف 50 ألفا والدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عثمان الربيش: عبدالعزيز بن محمد بن عثمان الربيش 30 ألفا والدكتور جمال أحمد بشير بادي والدكتور إبراهيم آدم شوقار: الأمن الفكري وأسسه في السنة النبوية 15 ألفا لكل منهما والدكتور عبدالله بن عبدالرحمن البريدي: نموذج تشخيصي وإطار بحثي مقترح لدراسة ظاهرة التكفير باعتبارها مهدداً للأمن الفكري 30 ألفا. والدكتور عبدالعزيز بن سالم الصاعدي: دور حرية التعبير في حماية الفكر والتفكير وتعزيز التحصين الذاتي في الأمن الفكري 30 ألفا والدكتورة فاطمة بنت عايض بن فاز السلمي: جهود المملكة العربية السعودية في المعالجة الفكرية للإرهاب من خلال برنامجي المناصحة والرعاية بوزارة الداخلية 30 ألفا والدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن محمد الغملاس: النصوص الشرعية المتشابهة وأثر الغلط في فهما على الأمن الفكري 30 ألفا وبينة بنت فهد بن عبدالمحسن الملحم: الجامعات وصناعة الأمن الفكري 30 ألفا.