لا نذَكر الشاعر الكبير راشد بن جعيثن إلا وتلتقط معه اسم فهد بن سعيد(رحمه الله)، من يذكر تاريخهما والتقاءهما مع بعض سيعرف أن ذلك التصاق روحي، رحلة ابن جعيثن من المزاحمية، وذلك (الدباب)الذي يتنقل به في الرياض، لم يكن يعرف ابن سعيد عندما طلب منه ابن عجيان التعاون معه، معللاَ رفضه انه لا يعرف هذا الاسم، لكنه يعرف(فتى الوادي)الاسم المشهور في الأسطوانات الأولى،ابن عجيان عرفه بأن الاسمين لشخص واحد يدعى فهد بن سعيد، حينها انطلقت تلك الانتفاضة عام (1969م) بأغنية (يمين والله يمين) و(هذي مفاتيح حبي) و(نفسي عزيزة) لتوزيعات الجنوب ثم (روح ياخوان) و(ياصاحبي لان الصخر)وتم ايقاف تلك الاسطوانات نظراً لبداية تداول شرط الكاسيت.

الحكاية أنهما يدينان لبعض حيث يقول ابن سعيد عن راشد: (بأنه يلامس الجروح وَيُبَكِي)،بينما قال راشد الكثير عن رفيق دربه ابن سعيد، هذا التعاون الفعلي بينهما امتد لسنوات طويلة كان نتاجه أكثر من (200) أغنية على أشرطة الكاسيت والتصاق مازال حتى بعد وفات ابن سعيد.