أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي ذو التوجه الفاشي أفيغدور ليبرمان رفضه لمبادرة السلام العربية ، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما أنها "بداية بناءة جداً".

ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" أمس عن ليبرمان قوله خلال اجتماع بوزارة الخارجية الليلة قبل الماضية القول :"هذه المبادرة خطيرة جداً ، فهي وصفة أكيدة لتدمير إسرائيل".-على حد تعبيره-

وأوضح ليبرمان أن ما وصفه الجزء الأخطر من المبادرة ،هو الدعوة لحق أبناء اللاجئين الفلسطينيين في العودة.

ودعا الرئيس أوباما الفلسطينيين والإسرائيليين خلال لقائه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أول من امس إلى اتخاذ خطوات ملموسة باتجاه السلام ، مؤكدا :" لا يمكن أن نظل نتحدث للأبد".

وكان العنصري ليبرمان أعلن فور توليه مهام وزارة الخارجية عدم التزام (إسرائيل) عملية أنابوليس قائلا "هناك وثيقة واحدة هي التي تلزمنا . وهذه الوثيقة ليست مؤتمر أنابوليس فهو لا شرعية له".

ودعا رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض في رام الله أمس المجتمع الدولي إلى وقف "سياسية الكيل بمكيالين" في التعامل مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي.

وقال في كلمة أمام مؤتمر بلعين الرابع للمقاومة السلمية في الضفة الغربية "على الأطراف الدولية أن تترجم صدقية مواقفها بخطوات عملية ملموسة قادرة على إلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف الاستيطان والتقيد بقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وأسس إمكانية صنع السلام في المنطقة".

الى ذلك أعلن في رام الله أمس ان الرئيس الأميركي سيستقبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في 28 أيار (مايو) المقبل.