عندما يحقق طالبان لاتتجاوز اعمارهما ال15عاما انجازاً وبمدرب زميل لهما ولكن في مرحلة الثانوية فإن التكريم والاهتمام بهما واجب وكذلك دعمهما بكل مايحتاجانه ولكن ان نرى عدم وجود ذلك فإن في ذلك تحطيماص لهما مانتحدث عنهما هما الطالبان عبدالرحمن فاروق الحارثي وزميله في نفس الفصل والمدرسة ابراهيم مسفرالشردان اللذان حققا المركزالاول في المسابقة العربية الثانية المفتوحة للربوت من خلال جهازهما في تتبع الخط وجاء فوزهما على اكثر من مشارك من11دولة عربية في الاردن وعن انجازهما قال الطالبان ان الامر استغرق اكثرمن شهرين ولمدة 5ساعات يوميا ولولا الله ثم دعاء الوالدين ثم دعم مدرستنا ومعلمين لمااستطعنا ان نحقق شيئا وعن فكرة هذا الحهاز هوربوت يستطيع تتبع الخط حتى ولوكان متعرجا بلون موحد وقد اخذ هذا الجهاز الذي بلغت تكلفته اكثرمن20 الف ريال من الجهد الكثير ورغم الصعوبة التي واجهتنا الآن ذلك كان حافزا لنا لتحقيق النجاح والفوز بالمسابقة اولا على

مستوى الرياض ثم المملكة واخيرا على مستوى العرب ويضيفان ان هذا الربوت لو ان من قام بعمله طالب في امريكا او اليابان لرأيت الاهتمام من الصحافة والمسئولين وهذا لم نره كذلك الاهتمام من رجال الاعمال فهذا الربوت لو صنع في المملكة فلن يكلف السعر المرتفع الذي يصل الينا من امريكا واليابان والحمد لله ان مدرستنا الرواد كانت داعماً لنا من خلال توفير كل مايلزمنا الا اننا كنا نطمح الى اهتمام المسئولين بنا ودعمنا حتى معنويا من جانبه قدم الاستاذ عبدالمجيد العمري مديرالمدرسة التهنئة للطالبين على انجازهما على المستوى العربي ولولا الله ثم حرصهما ومحبتهما لعملهما الذي بذلا الجهد والوقت من اجله لما تحقق لهما الفوز من جانبه قال الطالب بدرالقصير وهو من قام بتدريب الطالبين والمساهمة معهما لتحقيق فكرتهما ان الحماس الذي كان عليه الطالبان هو ماخفف صعوبة العمل فانجاز مثل هذا الربوت يستغرق وقتاً ومالاً وجهداً وتحققت جميعها لدينا بالاضافة الى حماسهما وحقق المركز الاول عربيا على مشاركين من دول عربية متقدمة في الربوت.