التصحيح الذي وزعه مصرف الراجحي ونشرته الصحافة أمس ينفي من خلاله التوجه لرفع مدة سداد القروض الشخصية من خمس الى عشر سنوات، وقرأت الترحيب الذي مني به الخبر قبل نفيه وكيف تحول الى مادة دسمة لكتاب الزوايا فضلا عن تهافت المنتديات لنقله وإشباعه تعليقات، الأمر الذي يدعونا للتأمل كيف أن المجتمع بحاجة ماسة للمبادرات، فضلا عن الإحساس بمعاناة المتأثرين من انحدار سوق الأسهم على مدى السنوات الثلاث الماضية، ومارافقه من تضخم طال جميع مناحي الحياة، وعدم استجابة الاسواق لزوال مسببات التضخم.