اكد جنرال ايراني ان القيادة العامة للجيش الايراني اتخذت قرارا يقضي باجراء تعديلات في هيكلية جيش الجمهورية الاسلامية الايرانية بحيث اصبح الجيش الايراني يتكون من اربع قوات مستقلة عوضا عن ثلاث وهي القوات البرية و البحرية والجوية اضافة الى قوة الدفاع الجوي .

ونقلت وسائل اعلام ايرانية امس عن الجنرال الطيار احمد ميقاني قائد قاعدة للدفاع الجوي قوله ان فصل قيادة الدفاع الجوي عن القوة الجوية الايرانية جاء بامر من مرشد الجمهورية الاسلامية الايرانية ايه الله علي الخامنئي الذي يمنحه الدستور الايراني منصب القائد العام للقوات المسلحة الايرانية .

واضاف بان جميع الرادارات وأجهزة رصد المعلومات اضافة الى الدفاعات الصاروخية القريبة والمتوسطة والبعيدة المدى وحتى تلك التابعة لقوات الحرس الثوري ستصبح بشكل كامل تحت امرة قيادة قاعدة الدفاع الجوي .

وكشف الجنرال ميقاني بان القوات التابعة لقاعدته اجبرت خلال الاشهر الاخيرة طائرتين اجنبيتين انتهكتا الاجواء الايرانية على الهبوط في مطارات ايرانية دون ان يفصح عن معلومات اضافية عن ذلك . ويرى المراقبون بان القرار الايراني حول فصل وحدات الدفاع الجوي عن القوة الجوية يأتي نتيجة لاعتقاد القيادة العامة في الجيش الايراني بان احتمال قيام الولايات المتحده او اسرائيل بعمل عسكري ضد المنشآت النووية الايرانية مازال قائما .

من ناحية ثانية يبدأ وزير الدفاع الايراني اللواء مصطفى محمد نجار اليوم الاثنين زيارة هامة إلى موسكو يجتمع خلالها بعدد من كبار المسؤولين الروس و يجري معهم محادثات تتمحور حول التعاون الثنائي وخاصة التعاون الدفاعي والتسليحي وحصول ايران على نظام الدفاع الجوي الروسي المتطور المعروف ب ( اس 300 ) والذي تعارض واشنطن تسليمه الى ايران .

وكانت الصحافة الايرانية قد اكدت بان طهران استلمت نوعا متقدما من نظام الدفاع الجوي المعروف ب ( بي ام يو 1 ) وهو النظام الصاروخي الذي يغطي مساحة تبلغ 150 كيلو مترا وقادر على استهداف الطائرات والصواريخ البالستية على ارتفاع منخفض او عال .

ومن المقرر ان يقدم الوزير الايراني حسبما كشفته مصادر ايرانية مطلعة قائمة عن الاحتياجات الايرانية من الاسلحة والتجهيزات العسكرية المتطورة وان يتناول مع محاوريه الروس وخاصة وزير الدفاع الروسي تنفيذ الاتفاقيات العسكرية المبرمة بين البلدين .

وكانت طهران قد وقعت عام 2005 اتفاقا مع موسكو لشراء اسلحة ومعدات عسكرية متطورة من ضمنها صواريخ ( تور ام 1 ) بقيمه 700 مليون دولار .