انضم عدد من وسائل الإعلام الغربي والمنظمات اليهودية كمنظمة «لوباك» على نفس الطريق الذي يسلكه الإعلام الكندي في تضخيم قضية عائلة المواطن سعيد الشهراني المتزوج من الكندية (نتالي مورن) والتي وصفت إقامتها في منزل زوجها بالرهينة.

وكان لصحيفة le post الفرنسية خبر حول هذه القضية في عددها الصادر قبل أيام عندما ناقشت هذه القضية من منظورٍ غربي معتبرةً أنها في حكم المخطوفة والممنوعة من مغادرة المملكة مستندةً على تقارير نشرت في صحفٍ فرنسية ومطالبةً بأهمية تدخل حقوق الإنسان الغربية كونها تنحدر من أصول فرنسية.

«الرياض» زارت عائلة الشهراني في مقر سكنه بالدمام، وتحدثت مع زوجته ناتالي مورن لتوضح رأيها حول ما يثار بالصحف الفرنسية والكندية قائلة: (اطلعت على ما نشر بالصحف من معلومات خاطئة والمفتقدة للدقة عن حياتي وساءني مايكتب فحياتي مع زوجي مستقرة وطبيعية) وأكدت (أنا أعيش هنا في مدينة الدمام بالمنطقة الشرقية فهي مدينة كبيرة ومريحة وسعيدة في حياتي بمقرنا الجديد حيث أجد راحةً أفضل من مقرنا السابق بالجبيل، وبالنسبة لما نشر عن ذهابي لمحافظة بيشة فلقد ذهبت زيارةً لها مع زوجي وأبنائي برغبة مني للتعرف على عائلته)، وتبين ناتالي بأن ما أثير ببعض الصحف الفرنسية والكندية بأن زوجها سعيد الشهراني يطالب بفدية مالية مقابل تخليه عنها وعن أطفالها بأنه كلام غير دقيق ولا صحة له فهو لم يضغط علي أو يحتجزني لديه.

وعند سؤال «الرياض» لها حول رغبتها السفر إلى كندا أجابت نعم أرغب السفر شريطة أن يكون مع زوجي وأولادي، فزوجي لم يمنعني من السفر لكندا بل سمح لي بالسفر بقصد الزيارة برفقة أبنائي، فأنا حرة ولست رهينة أو ضحية أو مخطوفة سوى أنني أفضل البقاء والعيش مع عائلتي في أي مكان . ونوهت الزوجة الكندية على أنها طالبت والدتها أكثر من مرة أن تتوقف عن حملتها وتتركها وشأنها مع زوجها ، إلا أنها لم تجد من والدتها (جواند روشيه) سوى التهميش موجهةً هذه العبارة لوالدتها (لن اسمح لك بأن تفرضي علي ما أفعله)!!. وذكرت بأنه وبالرغم من كل ما واجهها مع زوجها من صعوبات لا تزال متمسكة بحياتها الزوجية معه وأنها غير نادمة أو متأسفة على زواجها منه، وكل ما تتمناه فقط هو حياة سعيدة بعيده عن المشاكل الخارجية لاسيما وأن مشاكلها هي وزوجها وحدهما القادران على حلها دون تدخل خارجي.

من جانبها فقد أكدت المحامية عن حقوق الإنسان هدى السناري ل«الرياض» بأن سعيد الشهراني زوج السيدة الكندية لم يمانع سفر زوجته إلى بلادها وقالت : دليل ذلك أن جوازها وتأشيرة السفر سلمت لي من قبل زوجها وهي حرة متى ما رغبت السفر فعليها التواصل معي لتجهيز كل الإجراءات وإيصالها للمطار وقد يكون العائق الوحيد هو عدم سماح الزوج بسفر الأبناء مع والدتهم فهي ترغب في حالة السفر أن تكون جميع أسرتها معها في كندا زوجها وأبناؤها، ووصفت السناري هذه القضية بأنها قضية أسرية خاصة وبينهما أمور تخصهما فقط معتبرة انتقالهما من الجبيل للسكن في الدمام خطوةً جيدة وعاملا مهما في استقرار هذه الأسرة.