قدمت فاعلة خير سعودية (رغبت بعدم ذكر اسمها) تبرعاً سخياً لعتق رقبة جاني أثيوبي خلف القضبان بسجن الطائف منذ ثمان سنوات إثر قتله أحد أبناء جلدته نتيجة مضاربة.

وجاء تبرع السيدة تجاوباً مع نداء «الرياض» بعتق رقبة جانٍ من القصاص مقابل دفع الدية المطلوبة بعد أن نجحت لجنة العفو والصلح بالطائف في الحصول على العفو مقابل دية مقدارها 500 ألف ريال خصص من تبرع فاعلة الخير 232 ألفاً لإكمال عتق هذه الرقبة مع المتبرعين الآخرين وقدمت السيدة من تبرعها السخي خمسين ألف ريال لجانٍ مصري قد تحقق العفو عنه مقابل دية ثلاثمائة ألف ريال تكفلت بها فاعلة خير أخرى، كما خصصت من المبلغ (10) آلاف لجانٍ أثيوبي آخر تم العفو عنه وثبت استقامة الجانيين وحسن سلوكهما بالسجن وهما في العنبر المثالي بعد أن حفظ كل منهما أكثر من ستة أجزاء من القرآن الكريم وتعلما القراءة والكتابة داخل السجن خلال فترة إقامتهما في إشارة واضحة إلى أن سجون المملكة تعتبر إصلاحيات تهذب النفس والسلوك.

فيما خصصت فاعلة الخير 58 ألفاً للسداد عن سجينين معسرين بسجن الطائف بعد أن ثبت إعسارهما وكونهما قضيا فترة طويلة تزيد عن تسعة أشهر بالسجن في مبالغ بسيطة وتأكدت لجنة الصلح والعفو بالطائف من استحقاقهما للسداد لعدم قدرتهما عليه ولظروفهما الأسرية الصعبة وبذلك أسهمت فاعلة الخير في المشاركة في عتق رقبة ومساعدة سجنين جانيين والإفراج عن اثنين من المعسرين و«الرياض» بدورها قدمت تبرع السيدة للجانيين بإدارة سجن الطائف يوم أمس وتم تسليم الجاني المصري حمزة فراج شيكا بخمسين ألف ريال والجاني الأثيوبي عمر علي شيكاً بعشرة آلاف ريال فيما تم السداد عن المسعرين للمدينين لهما تمهيداً لإطلاق سراحهما .