أوضح المشرف على كرسي الأمير نايف للأمن الفكري بجامعة الملك سعود الدكتور خالد بن منصور الدريس ان صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وجه بإعداد استراتيجية وطنية للأمن الفكري تكون مختلفة المحاور مشيراً إلى ان ذلك أضاف تطوراً مهماً جداً في عمل الكرسي بحيث أنه في بداية عمل الكرسي كان الجهد منصب على عمل البحوث والفعاليات كحلقات النقاش والمؤتمرات وما إلى ذلك.

وأضاف الدكتور الدريس أنه منذ افتتاح كرسي الأمير نايف للأمن الفكري أي منذ ما يقارب 7 شهور إلى الآن ومازال ينتظرهم من العمل الفكري الكثير، لكن عن العمل المنجز من الملتقى قال الدكتور الدريس: ما أنجزناه إلى الآن عبارة عن عدد من حلقات النقاش ومثل ما يقام الآن في المؤتمر الوطني الذي وصل فيه عدد الملخصات إلى 180 ملخصاً، مضيفاً أنه من المؤمل ان ينعقد ة من 23 - 1430/5/25ه مؤتمر ضخم يعد من أهم المنجزات التي يقوم بها الكرسي إضافة إلى الاستراتيجية التي تحدثنا عنها من قبل.

وأشار الدريس إلى ان التعاون بين الكرسي والجهات الأكاديمية الأخرى كان كبيراً جداً والسعي إلى المزيد من هذا التعاون مع القطاعات المختلفة مثل ما بين الكرسي ووزارة التربية والتعليم ووزارة الشؤون الإسلامية وأيضاً ما يتعلق بالمؤسسات الإعلامية والثقافية والجهات المهتمة بالشباب.

واختتم الدريس بقوله: سيستمر هذا التعاون وسيكون في زمن قادم فعاليات وأنشطة متعددة.