حساسية الاطفال عبارة عن مجموعة من الاعراض تصيب عدة اجهزة في الجسم كالجلد في صورة اكزيما والجهاز التنفسي في صورة ربو والاغشية المخاطية في صورة حساسية الانف.

فاكزيما الاطفال والتي غالبا ماتكون في الاطفال وتظهر بشكل التهاب واحمرار في الجلد مصحوبة بحكة.

السبب الفعلي للاصابة باكزيما الاطفال غير معروف ولكن من المحتمل ان يكون نتيجة لعاملين هما:

1- العامل الوراثي حيث يكون هناك اقارب من الدرجة الاولى كالأبوين والإخوان مصابين بها او بحساسية الانف والصدر.

2- العامل المناعي فالجهاز المناعي للمصابين يتميز باستجابته المفرطة للكثير من الاشياء في البيئة المحيطة وهذا يؤدي إلى إنتاج أجسام مضادة من نوع IgE مسببا كثرة الاستجابة للمؤثرات البيئية.

وحديثا ذكرت دراسة المانية إلى ان الضغوط العاطفية والعيوب الجينية تسهم في إصابة الاطفال بعدد من امراض الحساسية الشائعة مثل حمى القش .

فقد اكتشف علماء الجينات عبر دراسة شملت 3الاف تلميذ في ميونيخ ادلة على ان وجود عيب جيني في بروتين فيلاجرين في خلايا الجلد يسهم في ظهور بعض حالات الاكزيما الشائعة مثل حساسية الجلد.

وفي دراسة اخرى اكتشف الباحثون ان الضغوط العاطقية مثل الانتقال الى مدينة جديدة وتغير المدرسة او طلاق الوالدين يمكن ان يسهم في اصابة الاطفال بالحساسية.

وكما هو معروف ان الضغوط العاطفية يمكن ان تسبب في إحداث الاصابة بالحساسية بيد ان الآليات المسببة ظلت غامضة لوقت طويل.

وذكر الباحثون ان من الواضح ان نظام المناعة يلعب دور الوسيط بين الضغوط من ناحية والحساسية من ناحية اخرى. ولأن هذه الآليات ظلت لردح طويل من الزمان تستعصي على الفهم فإن الباحثين حاولوا التعرف على العوامل المتصلة بالضغوط والتي تظهر تاثيراً على جهاز المناعة وذلك في سياق الاستعانة بعلم الاوبئة.