أكد رئيس الوفد الصيني الى المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب (تشين وي شونغ) اهمية المؤتمر الذي اختتم اعماله امس في هذه المنطقة المهمة واكتسب اهمية كبرى لدى المشاركين، قال لـ «الرياض»: لهذا قررت الحكومة الصينية المشاركة وارسال وفد كبير له.

وفي سياق تبادل الخبرات بين المملكة والصين في مجال مكافحة الإرهاب قال «تشونغ» في هذا المؤتمر امكن ان يستفيد الجميع من خلال تجاربنا ومن خلال مشاركتنا وجدنا ان المملكة عازمة بشكل جدي لمحاربة الإرهاب وكان ذلك واضحاً وجلياً باقتراح سمو ولي العهد بإنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب.

قال لـ «الرياض» حول الخطة الزمنية لمكافحة الإرهاب ان محاربة الإرهاب بحاجة لوقت طويل معرباً اعتقاد بلاده بخطأ ربط الإرهاب بدين او قومية معينة.

وفي سؤال عن تحرك بعض الدول بمفردها لمحاربة الإرهاب قال «شونغ» ان محاربة الإرهاب بحاجة لتعاون دولي وقدرة دولة واحدة لا تكفي كما ان محاربة الإرهاب تحتاج الى تطوير قوات الدول النامية.

وحول دور الامم المتحدة في مكافحة الإرهاب ومدى اسهام الصين في ذلك كونها احد الاعضاء الدائمين في مجلس الامن الدول قال: يجب على الامم المتحدة ان تلعب دوراً قيادياً في محاربة الإرهاب ولأن قرارات المتخذة في هذا المجال يجب ان تنفذ وكذلك يجب قبول طلب اي دولة عضو في الامم المتحدة بشأن ادراج اي منظمة إرهابية في شكل القائمة الخاصة بالمنظمات الإرهابية في الامم المتحدة بشكل مدروس كما ان على الامم المتحدة اعداد استراتيجية كاملة لمحاربة الإرهاب. معرباً عن رفض بلاده الازدواجية في محاربة الإرهاب.

من جانبه قال رئيس الوفد الكويتي العميد خالد العصيمي في تصريح لـ «الرياض» ان المؤتمر حظي بأهمية كبيرة بدءاً بتشريف سمو ولي العهد مما يدل على اهتمام المملكة بالمؤتمر واعماله.

وقال ان بلاده شاركت في ورشة العمل الخاصة بجذور الإرهاب وفكر الإرهاب مشيراً الى جميع المحاور كانت نابعة من افكار الدول وقسمت حسب اهميتها وهي في الواقع تغطي جوانب المشكلة.

واضاف العصيمي في تصريحه لـ «الرياض» ان هناك اجماعاً وتأييداً لمبادرة سمو ولي العهد بإنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب وبإنشائه سيوفر لدول بيانات ومعلومات لمكافحة الإرهاب مشيراً الى ان دول العالم تختلف في نظرتها لتعريف الإرهاب وفق افكارها مشيراً الى ان الدول العربية قطعت شوطاً مهماً في ذلك حيث وقعت عام 1998م الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب وكذلك بالنسبة لدول الخليج والتي وقعت في الكويت عام 2004م اتفاقية خليجية.

واوضح العصيمي ان هناك دولاً ترى ان الإرهاب يصعب حصر صوره حالياً لانه للاسف اننا نشهد نماذج جديدة من الاعمال الإرهابية لم تكن تخطر على البال في السابق.

وحول التعاون السعودي - الكويتي في مجال مكافحة الإرهاب قال العميد العصيمي ان هناك تعاوناً يومياً بين المملكة العربية السعودية والكويت في مجال تبادل المعلومات وملاحقة المجرمين واي معلومات إرهابية مشيراً إلى ان امن الكويت من امن المملكة والعكس صحيح ونعمل كفريق واحد في مجال مكافحة الإرهاب.