أعطى وكيل إمارة منطقة المدينة المنورة الأستاذ إبراهيم بن مزيد الخطاف - مساء أمس الأول - إشارة انطلاق المسيرة التوعوية بأضرار المخدرات من مبنى إدارة مكافحة المخدرات تحت شعار.. ((معا لتكون المدينة بلا مخدرات)).

إثر ذلك قام الخطاف بجولة في المعرض المصاحب للفعاليات والذي حوى صورا حقيقية معبرة لمتعاطين ماتوا في أوضاع سيئة فمنهم من مات في دورة المياه أو في مرمى النفايات مما يدل على خاتمة سيئة يختم بها لهؤلاء المدمنين يبقى أثرها في نفوس أسرهم وذويهم ومجتمعهم. كما حوى المعرض تعريفا بآلاف السموم التي يتعاطاها المدمنون والطرق التي يتم فيها تهريبها إلى بلادنا وترويجها بين أبناء الوطن.

عقب ذلك أقيم حفل خطابي بدئ بالقرآن الكريم ثم ألقى مدير إدارة مكافحة المخدرات بالمنطقة العقيد تركي بن عبدالله الزهراني كلمة استعرض خلالها الجهود التي تبذلها حكومتنا الرشيدة في مكافحة آفة المخدرات. و نفى الزهراني ما يتردد بين البعض من أن التائب المتقدم للعلاج يتعرض للسجن مؤكدا أن كل تائب سيتم علاجه بأحد المستشفيات المتخصصة بصفة سرية ولن يتم تعريضه لأي عقوبة وفقا للأنظمة التي تنص على ذلك.

ثم تحدث المواطن سامي حنفي تائب من إدمان المخدرات عن تجربته المريرة مع الإدمان وكيف تحول خلال فترة بسيطة من رجل ثري إلى فقير معدم باع كل ما يملك حتى يستطيع توفير السم الذي أدمنه.

و قال حنفي سجنت في مدينة الطائف ثم في جدة أربع مرات وتحولت حياتي إلى جحيم فضاقت بي الأرض بما رحبت حتى هداني الله بدعوة نطقها قلبي قبل لساني بأن يجعل لي ربي من أمري فرجا ومخرجا . فكانت إجابة دعوتي بتوجهي لمستشفى الأمل طالبا للعلاج حيث من الله علي بالشفاء والهداية معا.

و تمنى حنفي أن يتعظ الشباب بقصته وأن يأخذوا منها العضة والعبرة.

وفي ختام الحفل سلم وكيل الأمارة الدروع والهدايا التذكارية للرعاة والداعمين والشخصيات المتعاونة مع الحملة.