نوه الدكتور عبدالله المطوع الأستاذ المشارك بكلية الدعوة والاعلام بجامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية بجهود رجال الأمن في متابعة المنتمين لمنظمات وجماعات أرهابية ورصدهم.

وأوضح المطوع أن الشباب الذين تم التغرير بهم مخزونهم قليل، كما أنهم من صغار السن، حيث حذر المصطفى صلى الله عليه وسلم منهم عندما وصفهم بالخوارج بقوله: "يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء اسنان سفهاء الاحلام يقولون من قول خير البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية..". وحذر المطوع من التهاون في الجوانب الدعوية لنصح الشباب لاسيما في وجود خطباء لصلاة الجمعة يقدمون نشرات اخبار بدلاً من تقديم النصح والتوجيه للمصلين، مشيراً الى أن العمليات الارهابية من قبل السفهاء أضرت بمصالح المسلمين وخصوصاً في الاعمال الخيرية التي تعاني حالياً بسبب هؤلاء وأمثالهم من تعقيدات.

وطالب الشباب بالبعد عن الشبهات والتوجه الى أهل العلم لزيادة المخزون العلمي الشرعي لهم، وطاعة ولي الأمر وتحكيم الشريعة.

وأكد المطوع ان الأساليب التي يستخدمها الأرهابيون ضعيفة واصبحت مكشوفة لدى معظم الشباب ولا يتبعهم إلا القليل من ضعاف العلم والعقل.