؟ بدأت دار الأركان عمليات تطوير مشروع شمس الرياض في الأشهر القليلة الماضية، حيث تقوم حاليا بتطوير البنية التحتية للمشروع تمهيدا للبدء في تطوير الأبنية ومرافق الخدمات، ويعتبر مشروع "شمس الرياض" الذي أطلقته دار الأركان أول وأكبر مشروع سكني من نوعه يطوره القطاع الخاص ويستهدف الطبقة الميسورة (أعلى المتوسطة) في المملكة، حيث يشتمل المشروع على 3189وحدة سكنية بأنواع وأحجام متعدده تتناسب وحاجة المواطنين من الطبقة الميسورة على مساحة 5ملايين متر مربع في منطقة العمارية على بعد 4كم من الدائري على طريق الملك خالد.

التطوير الحضري الشامل

وطبقت دار الأركان في تطويرها لمشروع شمس الرياض مفهوم التطوير الحضري الشامل ، حيث تقوم الشركة بتطوير حي سكني متكامل الخدمات التحتية (ماء، كهرباء، هاتف، صرف صحي) والعلوية (الترفيهية والتجارية والخدمية) على مراحل معيارية في فترة لاتتجاوز الخمس سنوات، بحيث يستطيع كل ساكن أن يعرف كل ما يحيط بمسكنه دون مفاجأت غير متوقعه على اعتبار أن الحي صمم كاملا منذ اللحظة الأولى حيث الوضوح في المواقع السكنية، والمواقع التجارية، والمواقع الترفيهية، ومواقع الخدمات، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصية الحي بفصلة عن محاور الحركة الرئيسية للمدينة وربطه بمدخل أو اثنين ببقية الأحياء في المدينة لإحتواء الحركة المرورية لصالح سكان الحي دون الغرباء مما يعطي سكانها الراحة الأمنية والنفسية.

التكامل مع مخططات الهيئة العليا لتطوير الرياض

وتأكيدا للشراكة الحقيقية التي تسعى دار الأركان لتحقيقها مع الخطط التنموية التي يسعى القطاع العام لتحقيقها فقد حرصت الشركة على أن يتماشى المشروع مع مخططات الهيئة العليا لتطوير الرياض حيث ستستثمر الدولة مليارات الريالات في تطوير محافظة الدرعية التي يتبعها المشروع الذي يقع على بعد 4كم من الدائري على طريق صلبوخ حيث التمدد العمراني شمالا، ولقد تم تصميم الحي وفق اعلى المعايير العالمية للأحياء السكنية حيث استثمرت الشركة جغرافية الأرض المرتفعة والصحية والجميلة، بحيث يتحقق للساكن جميع مميزات السكن، ليحصل على التفرد في الموقع والتصاميم في آن واحد .

فصل الحركات الثلاث

كما يأتي فصل الحركات (حركة المشاة/ مواقف السيارات/ حركة السيارات) ليمكن السكان من المشي بسلامة بعيدا عن حركة السيارات التي حرصت دار الأركان أن تكون أيضا انسيابية دون اختناقات في اشد الاوقات زحمة، وتم ربط مسارات حركة المشاة بحيث يستطيع الماشي الانتقال لاي مكان يشاء دون التعرض للخطر من حركة السيارات مما يشجع القاطنين على ممارسة رياضة المشي من أجل صحة أفضل حيث تشير الدراسات الى أن ساعة مشي يوميا ترفع من مستوى صحة الفرد.

الترابط الاجتماعي

وتشير الدراسات الى أن التخطيط الشبكي أدى لضعف إن لم يكن انعدام الترابط الاجتماعي بين السكان فخصوصية الحي منعدمة، وللتغلب على ذلك ومن أجل مجتمع اكثر ترابطا صمم الحي بشكل يوثق العلاقات الاجتماعية بين الساكنين حيث توجد خصوصية للساكن في الحي ليعيش في اربع دوائر المنزل وهو خاص جدا، والمجاورة السكنية التي لاتزيد عن 8منازل وهي شبه خاصة، والحارات المجاورة وهي شبه عامة، ومن ثم الحي كاملا وهو عام، وهذه الدوائر تمكنه من الانتقال من بيئة سكنية الى اخرى بالتدرج عكس ماهو حاصل في المخطط الشبكي حيث يخرج الساكن من المنزل كامل الخصوصية الى الشارع مباشرة كامل العمومية مما يفقده الترابط الاجتماعي المنشود، اضافة لذلك فإن تصميم الحي سيحقق الأمن لساكنيه بما يمكن من اكتشاف كل غريب بسهولة ويسر لقدرة السكان على تمييز الساكنين من الغرباء بسهولة.

التشجير والمساحات الخضراء

ويأتي التشجير والمساحات الخصراء كعناصر ذات اثر كبير في تحسين المناخ وترطيب الاجواء وتجميل الموقع وبعث البهجة بالنفوس، لذا كانت حاضرة في تصاميم المشروع، فالتشجير مكثف في المجاورات السكنية وفي الحارات وفي الحي بشكل عام، حيث تجد منطقة خضراء لكل مجاورة وأخرى أكبر لكل حارة، وحديقة كبيرة لخدمة الحي يمكن الوصول لها مشيا وبسهولة من أي مكان في الحي.

تكامل الخدمات

ولتكامل الخدمات في الحي دون التاثير على راحة السكان قامت دار الأركان بتحقيق معادلة بتوفير كافة الخدمات بشكل يحقق هذه المعادلة خاصة وأن المنطقة قريبة لمنطقة الدرعية التي تضم أهم الادارات الحكومية التي يحتاجها المواطن مثل الجوازات والمرور والاتصالات والكهرباء، ويوفر الحي الخدمات التالية:

  • مركز تسويقي رئيسي يخـدم المنطقــة والمناطق المجاورة .

  • مركز تسوق صغير داخل الحي لخدمة سكان الحي فقط.

  • مناطق تجارية مصغرة توفر الخدمات الاساسية للحارات الداخلية.

  • مناطق تنزه وتسلية .

  • حديقة رئيسية متصلة بخطوط المشاة يمكن الوصول لها بسهولة وأمان من كافة الاحياء.

  • حدائق صغيرة موزعة في كافة أنحاء المنطقة لخدمة الاحياء.

  • تخصيص مواقع مناسبة للمساجد والخدمات التعليمية ومركز للشرطة والدفاع المدني.

خمسة نماذج مبهرة لمساكن ذكية بمساحات متعددة

وليتكامل جمال الحي مع جمال المساكن سوف تطرح دار الأركان ولاأول مرة خمسة نماذج مبهرة بمساحات متعددة تترواح من -600400م2، حيث سيكون هناك تنوع ومزج بين مختلف التصاميم المعمارية بالإضافة لتوفير غرف ذات طابع ترفيهي تحظي بكل سبل التقنية الحديثة التي توفر جو من البهجة يجعل كل أفراد الأسرة يعيشون أحلام المستقبل بواقع اليوم، وذلك بتطبيق مفهوم البيت الذكي حيث ستكون التقنية في خدمة الساكن وكأنها تتفهم متطلباته من تحكم وتواصل وحماية وترفيه وتلبيها بكل سهولة ويسر، وتتمثل الخمسة نماذج بالنموذج العربي الذي يعبر عن الطبيعة العربية من حيث البحث عن دفء الأسرة والمجتمع الحاضن للأقارب والأصدقاء حيث المداخل المنفصلة والمحافظة على الخصوصية، والنموذج النجدي الذي يعبر عن البيئة المحلية لطريقة السكن والطبيعة التي تتميز بها الأسرة السعودية من تقسيم المنزل والحفاظ على العادات والتقاليد، والنموذج البحر متوسطي حيث التصميمات الجاذبية التي تفوق الوصف والواجهات الواسعة لمساحات أكبر ورؤية أفضل التي تمتزج مع الشرفات التي تطل على الطبيعة الخلابة، ونموذج " السنتا ـــ في" حيث التصميم والألوان المستوحاة من تصاميم مدينة نيوميكسيكو سيتي، وهي تصاميم تتميز بدفئ التصميم والألوان الواصحة التي تعبر عن دفء ساكنيها، وأخيرا النموذج الحديث المتميز بخطوطه الهندسية الدقيقة التي تنقلك لمنازل المستقبل لتشعر بالتميز والعملية .

6مليار ريال

وتستثمر دار الأركان 6مليارات ريال لتطوير المشروع وفرتها الشركة من خلال بدائل تمويلية متعددة منها ما طرحته وأقفلته الشركة من صكوك إسلامية في أسواق المال المحلية والعالمية، وهو مبلغ يشير لضخامة الاستثمارات في تطوير الأحياء السكنية الحضرية المتكاملة، كما يشير لأهمية الاستثمارات العقارية في تنشيط بقية القطاعات الاقتصادية الأخرى، وما تطرحه تلك الاستثمارات من فرص وظيفية تلبي الطلب المتنامي على الوظائف في بلادنا التي يشكل الشباب نسبة كبيرة من سكانها (حوالي 65%).

خدمة المجتمع

وتراعي دار الأركان في كل ماتنفذه الأثر الموازي على المديين المتوسط والبعيد، حيث تبنت الشركة ضرورة خدمة المجتمع من خلال المساهمة في معالجة القضية الإسكانية وذلك بتطوير منتجات إسكانية بكميات كبيرة ومتنوعة عالية الجودة متعاظمة القيمة في بأسعار متناولة، وحدات سكنية تحقق للساكن أهدافا متعددة بالإضافة لكونها مأوى، حيث تحرص دار الأركان على تطوير وحدات سكنية توفر المناخ الذي يساعد على خلق الجو العائلي أو العملي الذي يحقق راحة البال ويخفف الضغوط النفسية الناشئة عن العمل والمرور، المناخ الذي يعيد الحيوية والنشاط.للمزيد من العمل والعطاء والإبداع، مناخ يجعل من التجول في الحي متعة وسعادة حيث يسعد ساكني الحي برؤية تنسيق الحدائق والأشجار من خلال شوارع نظيفة ومنسقة ليكون التجول عادة تنعكس إيجابا على صحة السكان، كل ذلك مع ا لأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الاقتصادية للمساكن بحيث تكون أصولا متعاظمة ترفع من ثروات بلادنا بدلا من تبديدها كما هو حاصل الأن في المساكن المتهالكة بمرور فترات قصيرة من الزمن، إضافة لتمكينها المواطنين من زيادة مدخراتهم من خلال تحويلهم الإيجارات التي يدفعونها الى غير رجعة الى رأسمال يتمثل بالمسكن المتعاظم القيمة الذي يملكونه بمرور الزمن.