برنامج (العراب) الذي أخذ وهجاً في قناة (mbc)للعام 2008م، حاول استقطاب الوجوه الخارجة عن المألوف لدى الجمهور العربي، كالممثل فايز المالكي والفنان خالد عبدالرحمن، بالتأكيد هذا الجمهور لايعرفهما.؟، من حسن حظي أنني لم أشاهد هذه الحلقة إلا في الإعادة والا لكان الضغط في أعلى درجاته.!، عادة الفنان عندما يكبر ويمارس فنه لا بد أن يرتقي ويبدع أكثر أسوة بغيره من النجوم كالفنان محمد عبده والكويتي عبد الحسين عبد الرضا، لأنهم أرضية صلبة للفن الخليجي، هو السؤال الذي لا بد وأن يطرح على هؤلاء المستخفين بعقول الجماهير منهم خالد وفايز، وأظن أنهما خالفا معدل الصعود إلى الهبوط في برنامج (العراب) بعدما استضاف كاظم الساهر وميادة الحناوي، إلا إذا كانت الحلقة في احد أستديوهات الرياض وبحضور الجمهور الذي يعرفهما ربما تنقلب تلك الحالة.

كنت أتوقع من نيشان إحضار الجمهور اللبناني بهندام خليجي كما حدث في برنامج المسابقات الذي عرضته القناة السعودية قبل عامين وتكلفت الشركة المنتجة بدفع قيمة (10) دولارات لكل فرد منهم.! اعرف أنها كارثة لا يجب السكوت عنها؟

بعض الفنانين يتلونون في دواخلهم كغيرهم من البشر حسب المعطيات خاصة إذا تحدثنا عن خالد وفايز، واظن أنهم يعانون دائما من صدمات كثيرة من داء الشهرة.؟ فهناك فرق بين الحالتين، الشهرة لا تعني أن هذا الفنان متميز في عطائه، والنجومية هي العكس.

أتذكر أن معالي وزير الإعلام السابق (علي الشاعر) قد أوقف أحد البرامج الذي استضاف فيه النجم ماجد عبدالله وخالد عبد الرحمن في نهاية الثمانينيات، وكان قرار الوقف بعد عرضه بعشر دقائق بأن (من يكون هذا) وكان يقصِد خالد، ألم اقل لكم بأننا نحتاج لمثل هؤلاء لاختيار ما يناسب الجمهور، دعوني أتخيل الوزير الشاعر قائما على برنامج العراب، هل يستضيف خالد وفايز بعد أن استضاف كاظم وميادة.؟ أعتقد. (لا)، لأن مثل هؤلاء نوادر يُثَمنُ المشاهد ولا يستخف به.