أوضح معالي وزير التربية والتعليم د. عبدالله بن صالح العبيد أن ما تناقلته الصحافة عن وفاة الطفلة جواهر النشمي ساير الشراري بسبب البرودة الشديدة أثناء وقوفها في الطابور الصباحي في منطقة الجوف فيه مبالغة وتحريف للأحداث، وأن كتاب الصحف لم يراعوا الأمانة الصحفية في نقل الخبر، وأنه بمتابعة حادثة الطفلة جواهر النشمي اتضح أنها توفيت في الساعة التاسعة صباحا وهي في طريقها لمقصف المدرسة، كما أن الطابور الصباحي في مدرسة الطالبة يقام داخل فناء مغلق، ويؤكد منافاة الخبر للواقع ما ذكره والد الطفلة بأن وفاة ابنته جاءت بأسباب غامضة وهي الابنة الرابعة التي يفقدها لنفس السبب .

جاء ذلك في خطاب بعث به وزير التربية والتعليم لرئيس هيئة حقوق الإنسان تجاوبا مع استفسار ومتابعة الهيئة للقضية التي تناقلتها وسائل الإعلام .

الجدير بالذكر أن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد قد أمر بعمل الفحوصات الطبية اللازمة لمعرفة الأسباب الطبية للوفيات الغامضة للبنات الأربع .