بين يدي زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض لمحافظة الزلفي يسرني ان أبوح وأن أشارك أهل بلدتي ومدينتي الغالية الزلفي بهذه الكلمات..

كما عودنا ملوكنا وأمراؤنا، فها هي تمتد أيديهم المعطاء، وهاهي تبحر سفينة العطاء نحو مدينتي الحالمة، لمسة كريمة ويد حانية تحيط أبناء محافظة الزلفي من حكومة خادم الحرمين الشريفين، ممثلة بزيارة سمو أمير منطقة الرياض الأمير سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله للمحافظة نهاية الأسبوع الماضي.

وتأتي زيارة سموه، انطلاقاً من حرص ولاة أمرنا في هذه البلاد المباركة حرسها الله على تلمس احتياجات أبنائهم المواطنين وتلبية مطالبهم ورعاية مناسباتهم المختلفة، وكم لقيت مدينة الزلفي من سموه كل الدعم والاهتمام بمشاريعها التنموية في كافة المجالات وهذا شاهد بما لسموه من أياد بيضاء على هذه المحافظة وما يتبعها من مراكز وهجر وقرى.

ومع كثرة أعماله ومهماته الجسيمة، ومسؤولياته الكبيرة، إلا أنه كان لأبناء محافظة الزلفي نصيب من رعايته الكريمة، حيث واصل مسيرة العطاء في تطوير محافظة الزلفي، برعاية مشروعات ضخمة، تعكس اهتمام القيادة حفظها الله بكل جزء من أجزاء هذه البلاد، المترامية الأطراف.

لقد أصبح لأهل مدينتي الحالمة موعد مع الفرح، ويكفي ثرى الزلفي فخرا أن يتشرف بهذه الزيارة الكريمة، من لدن سموه، وصحبه الأكارم من اصحاب السمو الأمراء والسعادة والمشايخ.

ومع سعادتنا بهذه الزيارة فإننا نشكر سموه على ما قام به، وحمله لمدينة الزلفي من مشاريع الخير التي حلت... وقريبا ما ستهطل وينعم بها سكان المحافظة.

كم استعددنا لهذه الزيارة ولمقدم سموه وصحبه، لنخرج جزءا بسيطا مما تكتنزه قلوبنا ومشاعرنا وصادق إحساسنا، وكم تمنينا هذه الفرصة لنرى الأمير منا ما يسره، وكم سعدنا بالحرص الكبير والتنافس المحمود لأبناء المحافظة على البذل والعطاء، كل في مجاله وكل في ما يخصه، ليخرج يوم الاحتفاء بسموه كما خطط له من أعلى المستويات.

لقد خرجت الزلفي شيبا وشبابا لاستقبال أميرها، في منظر مهيب لا يتكرر بكثرة، وكم تباشرت الزلفي أميرا ووجهاء ومسؤولين، تباشرت كبارها قبل صغارها بمقدم سموه، وكم تعاضد الجميع ، رؤساء ومرؤوسين للتجهيز والاستعداد في مشهد رائع يجسد تلاحم الوطن، وحب المواطنين لقادتهم الكرام.

لك منا يا صاحب السمو الشكر الجزيل، والدعاء بأن يبارك لك الله في صحتك وفي وقتك وفي عملك وذريتك، ولك من الشكر على ما حملته زيارتك من مشاريع الخير والنمو للمحافظة ولمواطنيها، فقد قام- حفظه الله - خلالها بوضع حجر الأساس لبعض المشاريع الخيرية والتنموية في المحافظة حيث وضع حجر الأساس لمشروع الأمير سلمان للإسكان الخيري، ومشروع جمعية إنسان، ومشروع التأهيل الشامل للمعوقين، كما شمل سموه الكريم برعايته الفائزين بجائزة الفالح للتفوق العلمي في عامها السابع.

نجدد ولاءنا لقادة شعبنا ونسأل الله أن يحفظ لهذه البلاد قادتها وحكامها ويزيدها عزا وتمكينا ، وشكرا لكم يا سمو الأمير.

@ عضو هيئة التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود، معهد تعليم اللغة العربية