كعادة هذه الزاوية آخر كل شهر، نتجول في أحداث أسبوعة الأخير

الأحد: رئيس الهلال يتراجع عن استقالته ويستمر في منصب الرئيس، طبقاً لإحصائية قدمها الزميل سلمان العنقري في صحيفة الشرق الأوسط؛ يعد هذا هو التراجع التاسع لرئيس الفريق الأزرق بعد استقالات سبق وأن قدمها كان آخرها قد رفع للرئيس العام لرعاية الشباب، لذا يجب أن يعي الرئيس الشاب بأن جميع أعذار الاستقالات سبق وأن قدمها.. والموسم المقبل لن يحمل استقالة عاشرة.

الاثنين: اتحاد الكرة يؤكد أنه سيفرض عقوبات قاسية على كل من يفاوض اللاعبين أثناء مشاركتهم المنتخب، حسناً وماذا عن من يفاوض اللاعبين المرتبطين بعقود سارية مع أندية أخرى.. الا يستحق هذا عقوبة أيضاً خصوصاً وأن كثيراً من رؤساء الأندية يصرحون بأنهم يفاوضون لاعبين محليين تمهيداً لشراء عقودهم وسط الموسم وهذا النقطة تحديداً يشدد عليها الاتحاد الدولي (الفيفا).

الثلاثاء: مع دخول رجال الأعمال والأثرياء مجال الرياضة والاستثمار تكرر اطلاق صفة (الشيخ) على مسؤولي الأندية، قد نتقبل أن يقول مشجع في منتدى أو في مدرج، لكن من غير المقبول أنها بدأت تطلق إعلامياً وخصوصاً لدى نوعية معينة من كتاب المقالات، الشيخ في العرف إما أن تطلق على الكبير السن ذو المكانة أو من يتبحر في العلم الشرعي.. أما أن نقول.. ومعنا اتصال من رئيس النادي الفلاني الشيخ علان.. فهذه جديدة!

الأربعاء: لاعب الاتفاق ينتقل في صفقة غير مسبوقة على سبيل الإعارة إلى الاتحاد لقاء 8.5ملايين، مع وافر تقديري للنجمين ياسر وعبدالرحمن وغيرهما من (المنتقلين) إلا أن الوضع تجاوز حدود المعقول، لو حسبنا صفقات الهلال والاتحاد قد نصل إلى مبلغ 100مليون ريال من أجل انتقالات 5أو 6لاعبين، يمكن أن يكون الحل بتحديد سقف أعلى للانتقالات ومنح اللاعب فرصة اختيار النادي الذي يرغبه فيما لو تساوت العروض.

الخميس: إدارة النصر تجتمع مع عدد من الإعلاميين (لمناقشة جملة من الأمور الإعلامية للنادي) كما ورد على الموقع الرسمي، لن أنتقد هنا الإدارة النصراوية (تلافياً أن يصلني بيان أو تعقيب كحال الزملاء المنتقدين) لكني هنا أنتقد الإعلاميين الذي حضروا.. في هذه الزيارة من كانوا يمثلون، وهل تشربنا فعلاً مفهوم (صحفيو الأندية) حيث يذهب الولاء في العمل للنادي أولاً قبل (تأدية الرسالة الإعلامية)، وكيف سيتقبل القارئ من إعلامي يفترض أن يبدي آرائه بحيادية وبدون ميول حينما يرى هذه الأسماء تساهم في رسم السياسة الجديدة لإعلام النادي!

الجمعة: ياسر القحطاني يعلن تدشين مشروع جواله، لأعزائنا اللاعبين أقول هنا بأن خوض هذا المجال من جانب استثماري لن يؤت بنتيجة، لايمكن تقبل أن يقوم شخص بالتسجيل المدفوع في خدمة ما لقاء أن تصله أخبار عن لاعب واحد من ناديه المفضل.. قد يسجل مئة.. مئتين.. ألف في النهاية الحال لن يدوم سوى شهر أو شهرين.. وأسجل تأكيدي من الآن على فشل الفكرة، التي يمكن أن تكون قد طرحت إعلامياً وبمؤتمرات صحفية.. من أجل استفادة أخرى

ahmad@alriyadh.com