حصلت جامعة الملك سعود على المكانة الأولى في نشر الأبحاث العلمية العالمية على مستوى المملكة، جاء ذلك حسب أكبر دراسة للبحث العلمي في العالم الإسلامي في العشر سنوات السابقة والتي أجرتها منظمة المؤتمر الإسلامي (اللجنة الدائمة حول التعاون العلمي والتكنولوجي) وجاء في المرتبة الثانية جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وفي المرتبة الثالثة مستشفى الملك فيصل التخصصي.

وذكر المشرف على إدارة التعاون الدولي والجمعيات العلمية بجامعة الملك سعود أ.د. إبراهيم بن عبدالواحد عارف في خطابه لعميد كلية الطب والمشرف على المستشفيات الجامعية بتقييم منظمة المؤتمر الإسلامي الذي يشير إلى ان الأستاذ الدكتور محمد مناع القطان أستاذ جراحة التجميل والحروق واليد بكلية الطب والمستشفيات الجامعية حصل على المركز الأول في نشر الأبحاث العالمية على مستوى جامعة الملك سعود ( 81بحثاً خلال العشر سنوات الماضية) والجدير بالذكر ان تقييم الأبحاث كان على أسس تقييم (ISI) الأمريكية.

وقد سبق للدكتور محمد القطان الحصول على جوائز أخرى عديدة منها جائزة البحث العلمي لجراحة التجميل الأمريكية، وجائزة شومان لأفضل باحث عربي (تنظمها الأردن) وجائزة المراعي لأحسن بحث علمي في الطب (السعودية). من جانبه، أشار عميد كلية الطب والمشرف على المستشفيات الجامعية أ.د. مساعد بن محمد السلمان ان مثل هذا الإنجاز يعتبر استكمالاً للمسيرة العلمية والبحثية للجامعة واختيار البروفسور محمد قطان من كلية الطب على مستوى الجامعة وبهذا المستوى العالي من الأبحاث لهو فخر هذه الكلية التي تعتبر البحث العلمي جزءاً من رسالتها. وأضاف أننا في كلية الطب نسعد في تواصل الإنجازات العلمية في مختلف التخصصات والمجالات.