كشف تقرير اقتصادي حديث عن نمو في قطاع الحلول البنكية المتطابقة مع الشريعة الاسلامية في بريطانيا فقد نشر المحلل المالي نك لوث، الكاتب في الفاينانشال تايمز ومؤلف كتاب Funny Money، نشر تقريراً تداولته وسائل الإعلام البريطانية، عن تضاعف الاقبال على الاستثمار البنكي الاسلامي في بريطانيا، فحسب الاحصائيات الاخيرة، هناك مدخرات تقدر ب 300بليون دولار في البنوك البريطانية يتم ادارتها بحلول اسلامية. فقد قفز عدد العملاء المقبلين على هذه الحلول من 14الف عميل في عام 2005الى ما يقارب 31الف في عام 2006م.

وقد كان وزير الخزينة البريطانية قد اشار الى سرعة نمو سوق الحلول البنكية الاسلامية حيث قال بأن الحكومة البريطانية تدرس حالياً امكانية جذب المستثمرين المسلمين المستخدمين لسندات صكوك، للاستفادة من خدمات الاسهم والسندات من خلال طرحها بشكل يتناسب مع الحلول الاسلامية.وقد كان كل من البنك الاسلامي البريطاني والبنك الملكي لاسكتلندا وكذلك لويد بانك وHSBC في مقدمة البنوك التي تقدم حلولاً بنكية متوافقة مع الشريعة الاسلامية للعملاء، ونظراً لأن بعضها ما يزال حديثاً، فهو في مرحلة التجربة والخطأ. ويأتي التحدي الاكبر في تنظيم عملية القروض البنكية الاسلامية وتمويل المشاريع، بشكل يضمن عدم دخول الفوائد الربوية لدى تسديد هذه القروض. وهناك عدد متزايد من العملاء الذين يلجأون للقرض الاسلامي لشراء اراض ومساكن، تتم على هيئة شراكة ما بين المشتري والبنك، يقوم البنك بعدها بخفض حصته من الشراكة بعد التسديد المنتظم من العميل.ورغم ان الارباح التي تعود للبنك تكون اقل من العائد الناتج عن القروض العادية، إلا ان بعض البنوك تعوض ذلك بطرح انظمة المرابحة الاسلامية، فالبنك الاسلامي البريطاني يطرح نظام المرابحة التجارية، يقوم من خلاله بشراء خدمة او منتج معين، يبيعها لعميل او جهة تحتاج لها مقابل التزام بدفع مقدم لهذه الخدمة بحيث يضمن البنك استمراره وتوفر السيولة له.