آخر النكت الفنية التي استمعت إليها مؤخرا دخول الفنان الإماراتي عبدالله بلخير إلى ساحة الفوازير في عمل فني رمضاني ربما تشاركة فيه الفنانة المصرية شيريهان.

هذه الأخبار نقلها الفنان عبدالله بلخير شخصيا إلى جمهوره العريض على حد قوله من خلال قناة روتانا مع المذيعة لجين عمران في احدى السهرات الفنية.

لم اتمالك نفسي من الضحك وانا ارى ذلك البلخيري الكبير الذي تجاوز عمره الستين عاما يحلم ويتمنى ان يقدم الفوازير الرمضانية، ليتوج سخافاته الفنية التي نشرها على مدار اربعين عاما بعمل يقدم للأطفال، لالشيء في نفسه وإنما لأنه يجيد الرقص اكثر من غيره.

يقول ايضا : انا لااحب التمثيل في الأدوار السينمائية ولن اقدم اي عمل درامي فأنا امثل شخصية عبدالله بلخير في حياتي ومجتهد في ابراز كل مافي جوانبها من عطف وطيبة.

وإذا رجعنا إلا مشوار عبدالله بلخير وسنوات عمره الفنية الطويلة لن نجد له مايشفع إلا بعض الأغاني التي ظن في نفسه انها اغان طربية صنعها له للأسف خالد الشيخ وبليغ حمدي مجاملة ولأنه يستطيع دفع اي مبلغ تحت الحساب للوصول إلى مبتغاه.

ولو قارناه بالمطرب الإماراتي ميحد حمد لوجدنا فرقا شاسعا في الفن والرؤية الفنية والخبرة الطويلة والثقل الفني الذي يملكه ميحد حمد فهو يعرف متى يغيب ومتى يعود، بالإضافة إلى رزانة ميحد حمد وبعده عن كل مايخدش الحياء والتبجح الدائم في العديد من البرامج الفنية والتي باعتقادي أنها تستضيف بلخير لنشر العديد من الاستفهامات حوله وحول مايقول عنه فن..

اصيل هو ذلك الميحد، وله من الأعمال الكثير التي عرف كيف يوصلها بطريقته الفنية التي اصبحت مدرسة تخرج ومازال يتخرج منها كل عام العديد من الأصوات الإماراتية.

عيضة المنهالي اقترب إلى حد كبير من ميحد حمد وكذلك حربي العامري وحمد العامري وغيرهم لكنهم لم يصلوا إلى تطوره الجميل ولا إلى حضوره الأخاذ والذي اخذ من التراث الخليجي أصالة الغترة والعقال.

البعض الآخر من الفنانين اعتقدوا انهم يمثلون شيئا في الفن وهم مهمشون خلت البوماتهم من الإبداعات ولم يتنفسوا إلا بعد ان امتدت لهم ايادي الفنانين الكبار أمثال فايز السعيد ومن هم على شاكلته.

الفن اصبح مرتعا خصبا للمتطفلين وهذا هو التعبير المنطقي لسخافات هؤلاء.

NAJMI@ALRIYADH.COM