طلال باغر.. بساتين الألحان، واحد من الأسماء الجميلة في عالم التلحين في خليجنا العربي ومن صنع لنفسه قالباً موسيقياً مختلفاً جمع فيه الأصالة والتطور وتنوعت في أعماله التي وصلت إلى القلب بكل حب وصدق.

طلال باغر رافق العديد من الفنانين في مشوارهم الفني الطويل وكون مع أصوات خليجية وعربية وسعودية ثنائيات لايمكن أن تنسى كما كون مع رفيق رحلته الفنية الأستاذ اسعد عبدالكريم ثنائياً جميلاً قدما الأغنية من خلال أصوات عربية تغنت لهم وقدمت العمل السعودي للعالم العربي.

عرفت أنغام طلال باغر بأصالتها وشفافيتها وتغذى بالتراث بشكل جيد وانعكس هذا التأثر على شخصيته الفنية وقدم إحساسه الموسيقي وعززه بفكر موسيقي جيد وصحيح فغزا قلوب المستمعين.

الاسم الحقيقي:

طلال محمد باغر من مواليد 1376ه في مدينة جدة هذه المدينة الأصيلة التي نمت وترعرعت على ساحل البحر الأحمر.

يقول باغر عن ذكريات الطفولة:

كنت كأي شاب من أبناء جيلي غير أن الأمر الذي ميزني عن البقية هو اهتمامي بالموسيقى والفن بشكل عام وتشبعت بهذا الفن وتعلمته من والدي رحمة الله عليه الذي كان مهتما بالفن بشكل كبير.

أول الأعمال الغنائية:

يقول باغر: أول لحن غني لي كان مع الفنان علي عبدالكريم باسم (ياخلي)، ثم بعد ذلك قدمت عملين مع طلال مداح هما (عوافي) من كلمات يوسف رجب و(غريب حبك) من كلمات محمد العبد الله الفيصل.

ثم بعد ذلك جاء دور محمد عبده الذي أسعدني التعاون معه واستمرينا في الصحبة الجميلة وقدمت معه أربعة أعمال فقط لكن لتميزها وتفردها يعتقد البعض أنني قدمت الكثير من الأعمال مع فنان العرب اذكر على سبيل المثال (سنا الفضة - سيد الغنادير - جيتني مرحبا بك - وآخر الأعمال مع طلال الرشيد رحمة الله عليه (أحبه حيل)، بالإضافة إلى عمل غنائي تم تسريبه بعنوان (عاتب الآمال) وغناه محمد عبده مرة أو مرتين.

يقول باغر عن الفن في هذا الوقت:

الفن اختلف وتغير ونفوس الفنانين اختلفت، تخيل عندما تريد الاتصال بالفنان النجم، يا يرد عليك (الانسر ماشين) أو السكرتير الخاص اللي في المكتب وبعد محاولات عديدة تتمكن من الاتصال بالفنان بعد أن "يزهق منك" ومن اتصالاتك، فين أيام طلال والبساطة الفنية والشعور والأحاسيس الصادقة المليئة بالدفء، للأسف الفن تغير وأصبح من سيئ إلى أسوأ.

وقد تعاون باغر أيضا مع أصوات خارج الخليج ومنهم:

نادية مصطفى في (أنت عسل):

أنت عسل وانته أحلى ومن العسل

أحلى وأحلى

طبعك حلا وكلك حلا يااجمل مخاليق الملا

حسنك ياروحي شاقني

دربي لدربك ساقني

حبك في قلبي قد حصل ومن المحبة ماقتل

وسميرة سعيد التي تعاون معها في ثلاث أغانٍ هي (شفت القمر) و (حبيب) و أغنية (غريبة):

غريبة ذي الجيه

وزيارتك ليه

تحسب محبتنا

هيه كما هيه

لو الهوى مر وصعيب خلي الهوا لهله

لو الحبيب حاله غريب

ماعاد نصلح له

لو الهوى غادر محلى هوا وياك

كما غنى له كل من نبيل شعيل وعبدالله الرويشد ولطيفة وعائشة الوعد وريم المحمودي وديانا حداد والعديد من الأصوات التي برزت كأسماء لها وزنها في الساحة الفنية.

يقول طلال باغر عن الأصوات الجديدة: هناك أصوات حلوة ويعجبني حقيقة راشد الماجد لأنه في تميز دائم وكذلك أصيل بالرغم من أن غيابه يطول دائما لكنه يعود بشيء جديد ويسوي جو حلو.

طلال باغر يقول أيضا عن عبدالمجيد عبدالله:

أنا من صنعت تاريخ ومستقبل عبدالمجيد وأسسته بشكل صحيح، من خلال أغنية (تواعدنا):

تواعدنا

وجيت الموعد الأول

من عيوني كلام الشوق لعيونه

تواعدنا وجاني في يده ورده

يخبيها يخفي رعشة ظنونه

تواعدنا

عجزت امشي ولاخطوه

عجزت أقف

عجزت ارسم ولو بسمه

ويقول باغر بعد كل هذا الجمال عن عبدالمجيد: يكفي انه يتصل بي كل أربع سنوات!!.

najmi@alriyadh.com