تناولت صحيفة الأخبار المصرية في سلسلة حلقات ردود عدد من القيادات السياسية والعسكرية في مصر على مزاعم محمد حسنين هيكل وأكاذيبه، حول بعض الوقائع والاحداث التاريخية لمصر والعالم العربي عموماً.

وقد كشفت هذه الردود الصادرة من قيادات عاصرت الاحداث والوقائع عن التشويه المتعمد الذي مارسه هيكل للاساءة إلى التاريخ، وانتزاع بطولات زائفة عن طريق تأليف قصص وحكايات ومزاعم لا أساس لها من الصحة.

كما دعت هذه القيادات إلى ضرورة تصحيح المفاهيم والأحاديث والقصص التي رواها هيكل، كذباً وزوراً، خصوصاص ما له علاقة بثورة يوليو، وما جاء في كتابه "سقوط نظام"، وذلك من أجل تطهير العقول التي أصابها أذى هيكل، لا سيما الناشئة منها، إلى جانب الرد على تلك الادعاءات والروايات المضللة حفاظاً على أمانة التاريخ وحتى تصل الحقائق إلى الاجيال القادمة سليمة، وغير مزيفة.

وكشفت الضجة الصحفية في مصر للرد على أكاذيب وافتراءات هيكل عن سبب لجوءه إلى قناة الجزيرة ليبيعها معلومات كاذبة وملفقة بعد أن تعذر نشرها في الصحافة المصرية.

وقد بدأت صحيفة الأخبار بنشر هذه الحلقات تحت عنوان "وقائع التاريخ بين الحقيقة والتأليف"، حيث استعرض اللواء جمال حماد في سلسلة من الحلقات جملة من المواقف التاريخية التي شهدتها ثورة يوليو 1952م.

وقدم اللواء حماد أحد رجالات الثورة والمقربين من الرئيس عبدالناصر الوقائع والأدلة من دون نقص أو تزييف.. ودحض بالبراهين أكاذيب وافتراءات محمد حسنين هيكل.. ذلك الباحث عن بطولات وهمية وسط مخزون من الهزائم منذ العام 1967م.

تفنيد اللواء حماد جاء بعد التجني السافر على التاريخ من لدن هيكل.. فالأخير قلب الحقائق وفقاً لهواه وبالطريقة التي يفضلها دون أن يرتقي مرتقى صعباً.. إلى درجة انه اعتمد على شهود أموات لاثبات زيفه وأكاذيبه..

كما قدم اللواء حماد حقائق مثيرة من حيث دقة المعلومات وصحة توثيقها وقوة الحجة والبرهان وتسمية شهودها وتواريخها لفضح أكاذيب هيكل وتعريته أمام الملأ.

"الرياض" تقدم هذه الحقائق كما عبرّ عنها أحد أبرز قيادات ثورة يوليو في مصر والمعاصرين لاحداثها، والقريبين من شخصياتها، والصانعين لأبرز قراراتها، وذلك حسب ما جاءت من مصادرها المصرية.

أكذوبة اللقاء المزعوم

في البداية سأل اللواء جمال حماد "هل كان هيكل هو صانع الثورة؟".. مبدياً تعجبه من الأكاذيب والحكايات الملفقة التي رواها هيكل في فيلم تسجيلي عن عبدالناصر، ثم ما سطره في جزء من كتابه "سقوط نظام" عن احداث ثورة يوليو 1952م، والتي تضمنت مغالطات تاريخية فاضحة وغير لائقة.

ثم طرح اللواء حماد السؤال التالي الذي يعد محوراً مهماً في حديثه وهو: "هل التقى هيكل الرئيس الراحل جمال عبدالناصر كما يزعم قبل لقائه معه يوم 19يوليو 1952م".

ومنشأ هذا السؤال "الأهم" ما زعمه هيكل في لقائه مع الصحفي اللبناني علي بلوط المنشور عام 1973م في صحيفة الدستور اللبنانية عن أسرار ليلة الثورة، حين قال: "أول مرة رأيت فيها عبدالناصر كانت عام 1948م في عراق المنشية بفلسطين، ووقتها كنت مراسلاً حربياً مكلفاً بتغطية المعارك بيننا وبين الصهاينة، حيث لم يدم اللقاء سوى نصف الساعة".

ورد اللواء حماد على حديث هيكل بأنه "ضرب من الخيال، أو نوع من أحلام اليقظة"، مقدماً بالأدلة ما يؤكد أن هيكل التقى بعبدالناصر للمرة الأولى في بيت اللواء محمد نجيب يوم 19يوليو، مستنداً إلى شهادة المقدم جلال ندا المنشورة في الدستور اللبنانية في 18اكتوبر عام 1976م، ومذكرات اللواء محمد نجيب في كتابه "كنت رئيساً لمصر"، وأوراق عبدالناصر عن حرب فلسطين.

وفنّد اللواء حماد أكذوبة هيكل بلقائه عبدالناصر عام 1948م بتقديمه أولاً لشهادة اللواء محمد نجيب في كتابه حين قال: "في يوم 19يوليو فوجئت بحضور جلال ندا الضابط السابق والذي كان يعمل محرراً عسكرياً بدار أخبار اليوم ومعه هيكل لسؤالي عما دار في مقابلتي مع محمد باشا وزير الداخلية، وقبل ظهر ذلك اليوم حضر إلى بيتي جمال عبدالناصر وعبدالحكيم عامر ووضح من حركاتهما انهما يريدان أن يسرا بشيء، فتركت هيكل وجلال ندا في الصالون وأخذتهما إلى حجرة الطعام".

وواصل اللواء حماد استكمال هذه الشهادة، بفقرات من مقال المقدم جلال ندا المنشورة في الدستور اللبنانية، حيث قال المقدم جلال: "ذهبت مع هيكل إلى محمد نجيب.. وأثناء جلوسنا في الصالون دخل عبدالناصر بصحبة عبدالحكيم عامر، ومال هيكل على جلال برأسه، وسأله: مين ده؟ قال جلال: "البكباشي" جمال عبدالناصر، قال هيكل: "عرفني بيه"، فقام جلال بعملية التعريف"، مما يؤكد على أن هيكل لم يلتق عبدالناصر قبل 19يوليو 1952، وليس كما زعم هيكل انه يعرفه من العام 1948م.

هيكل يدين نفسه

ولدحض افتراءات وأكاذيب هيكل المتكررة والتي وصلت إلى حد الاستخفاف والتلاعب بعقول المراقبين للأحداث والعارفين بها، قدم اللواء حماد أخطر اعتراف لهيكل بذاته نشره صلاح منتصر في "مجلة الشباب" في عدد أغسطس 2004تحت عنوان "قراءة في تاريخ محمد حسنين هيكل - كيف دخل إلى قلب وعقل عبدالناصر" ما نصه: "التقيت به - عبدالناصر - لأول مرة في بيت اللواء محمد نجيب قبل أربعة أيام من حركة القوات المسلحة - أي في تاريخ 19يوليو 1952م -".

وهذا الاعتراف من هيكل يؤكد تخبط رواياته ونقولاته التاريخية، وافتراءاته التي أصبحت مفضوحة بالأدلة والشواهد التاريخية من معاصريه.

وعلى الرغم من هذا الاعتراف الذي أدان هيكل به نفسه، إلا انه عاد مرة أخرى ليناقض الحقائق، ولكن هذه المرة بعد رحيل جمال عبدالناصر، حيث تحدث إلى الصحفي اللبناني علي بلوط، انه التقى مع عبدالناصر قبل لقائه في منزله اللواء محمد نجيب ثلاث مرات، وكانت المرة الأولى في منطقة عراق المنشية بفلسطين، والثانية بمكتبه في أخبار اليوم عام 1951م، في حين تم اللقاء الثالث أثناء حريق القاهرة في 26يناير

1952.شهود هيكل من الموتى!

وعلق اللواء حماد على أكذوبة هيكل بقوله "لقد اضطر هيكل في سبيل اخراج هذه اللقاءات وفقاً لهواه وبالطريقة التي يفضلها إلى أن يرتقي مرتقى صعباً، إذ محا من التاريخ شهوداً حاضرين بالفعل في بعض هذه اللقاءات، وأتى بشهود جدد اختارهم للأسف من الموتى الذين لم يكن لهم وجود بالمرة في تلك الأحداث، لكي يثبت صدق روايته".

التلاعب بالشخصيات

والتواريخ

ثم تناول اللواء حماد بالتفصيل مزاعم اللقاء الأول بين هيكل وعبدالناصر في عراق المنشية بفلسطين، حيث أكد حماد بالأدلة والمستندات وكتابات هيكل نفسها ان الشخص الذي التقاه هو النقيب جلال حسن ندا قائد السرية التي كانت تحتل مبنى مركز البوليس القديم في عراق سويدان، ولكنه حول هذا اللقاء بقدرة قادر ليكون مع الرائد جمال عبدالناصر في عراق المنشية بقطاع الفالوجة بفلسطين!

واستند اللواء حماد على أن الشخص الذي التقاه هيكل هو النقيب جلال وليس عبدالناصر، الى ما قاله جلال ندا في الدستور اللبنانية في 18/اكتوبر 1976م تحت عنوان "مغالطات تاريخية في مقال هيكل.. هيكل تعرف على عبدالناصر عام 1952وليس عام 1948".. عندما تحدث جلال قائلا: "جاء هيكل لعمل تحقيق صحفي لجريدة "أخبار اليوم" وذلك بعد خسارة القوات المصرية لمعركة "نجبا" والتي كانت تدار من قسم البوليس الذي أتولى قيادته، وفي يوم 5يونيو 1948م، اي بعد ثلاثة ايام من اللقاء معي - نشر هيكل تحقيقه في الصحيفة متضمنا اسمي في التحقيق اثناء وصف ميدان القتال".

وقال المقدم جلال ندا معلقا "من هنا يتضح ان هيكل اورد الوقائع التي تتعلق بي ونسبها الى عبدالناصر، فأنا الضابط الوحيد في فلسطين ما بيين غزة وبيت جبرين الذي كان يحتل مبنى قسم البوليس ويدافع عنه وهو مركز عراق سويدان".

ووضع اللواء جمال حماد النقاط على الحروف بقوله "من الواضح ان هيكل كان يتعمد في أحاديثه ومقالاته، وخاصة التحقيق الصحفي الذي أجراه في حرب فلسطين تجنب كتابة اي تواريخ او ذكر اسماء لأشخاص كانوا برفقته يمكن التعويل على شهاداتهم، وذلك حتى يمكنه التحدث بحرية، مستخدما خياله الخصب واسلوبه الشيق في حبك رواياته وقصصه المسلية".

الحقيقة تفضح كذبة هيكل

هذا الاسلوب الذي اعتاد هيكل عليه في سرد قصصه وأكاذيبه لم يتوقف على عدم ذكر التواريخ والأسماء وانما كان ينتظر وفاة الشهود الحقيقيين للوقائع، حتى يبدأ في تأليف روايات جديدة، ووقائع تاريخية ملفقة.. وهذا ما حصل عندما توفي سفير مصر في المغرب حسن فهمي عبدالمجيد في مارس 1996م - اي قبل صدور كتاب هيكل "سقوط نظام" حتى يستغل هذه الوفاة .. في سرد قصة تاريخية ملفقة لاثبات لقائه بعبدالناصر بفلسطين عام 1948م.

يقول هيكل في كتابه "عندما كنت قادما من مقر قيادة احمد عبدالعزيز في بيت لحم قاصدا "المجدل" امر أحمد عبدالعزيز أحد ضباطه وهو الصاغ "الرائد" حسن فهمي عبدالمجيد ليصحبني في رحلتي الى المجدل، على أن أعود معه إلى بيت لحم بعد انتهاء لقائي مع اللواء أحمد المواوي القائد العام للقوات المصرية في فلسطين"، ويكمل هيكل روايته المزعومة قائلاً: توقفت سيارتنا في عراق المنشية لأن معركة كانت تدور بين المواقع المصرية هناك وبين قوات إسرائيلية خرجت من مستعمرة "نجبا" وكانت "نجبا" مقر لقيادة البريجادير "بيجال يادين" الذي أصبح فيما بعد نائباً لرئيس وزراء إسرائيل ووزيراً للخارجية، وتوقفنا عن السيرة حتى انفتح الطريق وعرفت من أحد الضباط أن نتيجة المعركة كانت طيبة، وعرفت أن قائد المعركة إلى الناحية المصرية ضابط شاب برتبة صاغ اسمه جمال عبدالناصر وطلبت مقابلته.. وحين ذهبت ومعي حسن فهمي عبدالمجيد وجدته يرتب لنفسه فراشاً ينام عليه في بدروم مركز البوليس القديم".

وعلق اللواء حماد على هذه الرواية الأكذوبة قائلاً: "لقد أدهشني أن هذا الضابط - حسن فهمي عبدالمجيد - برغم أهميته بالنسبة لهذه المهمة، وقدم رتبته لم يأت له ذكر بتاتاً في كل أحاديث هيكل ومقالاته الماضية، كذلك فإن جلال ندا الحريص على تدوين كل التفاصيل بدقة لم يشر اطلاقاً في مقالاته إلى وجود زميل له برتبه رائد كان يرافق هيكل عند لقائه معه في مركز البوليس بعراق سويدان، ولكن دهشتي زالت عندما تأكدت أن الرائد "السفير فيما بعد" حسن فهمي توفي إلى رحمة الله عام 1996م أي قبل صدور كتاب "سقوط نظام"!

قصة خيالية بحاجة

إلى مخرج سينمائي

وقال: "مما يؤسف له أن كل هذه الفقرات الطويلة التي دونها هيكل في كتابه عن وصول سيارته إلى عراق المنشية وعن معركة "نجبا" لا أساس لها من الصحة، وليست سوى قصة خيالية كتبها مؤلف روائي ماهر ولا ينقصها سوى كاتب سيناريو جيد ومخرج سينمائي بارع لتحويلها إلى فيلم سينمائي ناجح وإليكم الأسباب:

@ في يوم 2يونيو 1948م لم تقع أية معركة أو حتى اشتباكات بين قوات مصرية وإسرائيلية في قطاع الفالوجة - عراق المنشية - لسبب بسيط وهو أنه حتى ذلك التاريخ لم تكن هناك أية قوات مصرية وصلت بعد إلى هذا القطاع، أما الكتيبة السادسة مشاة التي كان عبدالناصر أركان حربها فقد كانت وقتئذ في مواقعها الدفاعية في السدود بجوار الساحل وعلى بعد حوالي 50كليو متراً غرب عراق المنشية.

@ معركة "نجبا" التي أوردها هيكل في قصته حدثت في قطاع آخر بعيداً عن عراق المنشية وهو "قطاع المجدل - عراق سويدان" ولم تكن لها نتائج طيبة بالنسبة للجيش المصري، ولم يكن قائدها جمال عبدالناصر، كما زعم هيكل، إنما قائدها عو العقيد السيد طه قائد قطاع "الفالوجة - عراق المنشية" فيما بعد، لكن هيكل نقل المعركة بخياله الروائي من "نجبا" إلى عراق المنشية التي تبعد عنها 50كيلو متراً، وبدل بخياله قيادات المعركة فاستبدل العقيد السيد طه بجمال عبدالناصر، ليبرر أنه التقى به في فلسطين عام 1948م وأجرى معه حواره الخيالي، وبالتالي لم يكن للكتيبة السادسة مشاة التي كان عبدالناصر أركان حربها أي دور في هذه المعركة".

تصحيح الأخطاء التاريخية

ويصحح اللواء جمال حماد خطأ فادحاً وقع فيه هيكل أثناء روايته المزعومة، حيث جاء في مقال هيكل من أن البريجادير "بيجال يادين" الذي ذكر أن مقر قيادته كان في "نجبا"، وأنه هو الذي أصبح فيما بعد نائباً لرئيس وزراء إسرائيل ووزيراً للخارجية ، كلها عبارات خاطئة، لأن يادين خلال حرب فلسطين كان رئيساً للعمليات برئاسة الأركان العامة الإسرائيلية وكان مقر عمله في تل أبيب، وتولى فيما بعد منصب رئيس الأركان العامة من عام 1918حتى عام 1951م، أما الذي تولى منصب نائب رئيس وزراء إسرائيل ووزيراً للخارجية فهو بيجال الون، وكان ذلك في حكومة جولدا مائير، وكان آلون خلال حرب فلسطين عام 1948م يتولى قيادة الجبهة الجنوبية الإسرائيلية المواجهة للجبهة المصرية.

عبدالناصر يكذب هيكل

ويستطرد اللواء جمال حماد في تقديم الأدلة التي تنسف الإدعاء قائلاً: "هناك حقيقة دامغة تكفي لنسف هذا الإدعاء من أساسه، وهو أن الكتيبة السادسة التي كان عبدالناصر يشغل منصب أركان حربها كانت في ذلك التوقيت في قطاع "أسدود" وهي مدينة تقع في شمال "المجدل" وبجوار ساحل البحر الأبيض المتوسط وتقع عراق المنشية إلى الشرق منها وعلى مسافة لا تقل عن 50كيلو متراً، وبالإضافة إلى ذلك لم يتم تحرك هذه الكتيبة إلى قطاع الفالوجة - عراق المنشية - إلا بعد أكثر من ثلاثة شهور في موعد اجراء التحقيق الصحفي الذي أجري يوم 2يونيو 1948م،" وتؤيد هذ ه الحقيقة يوميات المقدم جمال عبدالناصر نفسه عن حرب فلسطين فقد ورد في الصفحتين 346و 347ما يلي:

في صباح الخميس 9سبتمبر دعينا إلى مؤتمر في رئاسة القوات "بالمجدل" وهناك علمنا أن كتيبتنا سوف تتسلم خطاً جديداً بين عراق المنشية وبين جبرين وسبقت كتيبتي إلى الخط الجديد، وبدأت سرايانا تصل إلى مواقعها واحدة بعد أخرى، وبدأت استكشف المنطقة حولي لكي أعرف أين أنا، وبالتالي لكي استعد إذا جاء العدو، وكانت عراق المنشية قرية صغيرة تضيق بمن فيها من سكان ومن لاجئين، وكانت على الطريق الرئيسي الذي يفصل الشمال عن النقب الجنوبي ويمتد من المجدل حتى الخليل.

ويقول اللواء جمال حماد: "وبنفس الاصرار الذي حرص عليه هيكل لاثبات واقعة لقائه المزعوم مع عبدالناصر في عراق المنشية كان إصرار المقدم الراحل جلال ندا على تكذيب هيكل في روايته المزعومة حول لقائه بعبد الناصر لأول مرة في فلسطين، فالبالتالي يصبح كل ما قاله المقدم جلال ندا بشأن التحقيق الصحفي الذي اجراه هيكل معه في عراق سويدان صحيحاً مائة في المائة، وكل ما قاله هيكل عن لقائه عبدالناصر في عراق المنشية يعد ضرباً من الخيال أو نوعاً من أحلام اليقظة".

اللواء أركان حرب متقاعد جمال حماد

؟ أحد أعضاء مجلس إدارة نادي الضباط المنتخب عن سلاح المشاة، ذلك النادي الذي أصر الملك فاروق على حله قبل قيام ثورة يوليو بسبعة أيام.

@ من أبرز قيادات ثورة 23يوليو 1952م وكان حينها برتبة رائد.

@ شارك في اجتماعات قيادة العمليات ليلة ثورة يوليو، بجانب اللواء محمد نجيب، والعقيد أحمد شوقي، والمقدم جمال عبدالناصر، والمقدم طيار عبداللطيف البغدادي والمقدم زكي محي الدين، والرائد عبدالحكيم عامر، والرائد كمال حسن.

@ كتب بيان الثورة الأول بخط يده، وألقاه أنور السادات بصوته في الإذاعة.

@ أحد المقربين من الرئيس جمال عبدالناصر، وأحيل على التقاعد بعد وفاته.

@ يحمل اسمه الرقم (1) في قائمة الضباط الأحرار التي صدر بها القرار الجمهوري رقم 1376لسنة 1972م الموقع من الرئيس السادات.

@ ألف كتاب أسرار ثورة 23يوليو كشاهد عيان على ما جرى قبل الثورة وبعدها.