رحبت الحكومة الالمانية بنتائج القمة العربية التي عقدت في الرياض ووصفتها بأنها بادرة ايجابية.

وقال ينز بلوتنر نائب المتحدث باسم الخارجية الالمانية في تصريح له امس "ان القمة شددت على هدف اقامة سلام شامل مع اسرائيل استنادا الى مبدأ الارض مقابل السلام".

وتتوجه المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل اليوم السبت الى منطقة الشرق الاوسط حيث تعتزم تشجيع الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني على مواصلة الحوار الجديد الذي بدأ بينهما وتعميقه.

وتشمل جولة ميركل التي تستمر ثلاثة أيام كلا من الاردن واسرائيل والاراضي الفلسطينية ولبنان.

كما رحبت اليابان أمس بالنتائج الايجابية التي تمخضت عنها القمة العربية في الرياض.

وقال المتحدث باسم الخارجية اليابانية ميتسو ساكابا للصحفيين أن بلاده تقدر بشكل كبير جهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود الذي ترأس القمة واوصلها الى خاتمتها الناجحة.

وجدد ساكابا تعهد بلاده الاستمرار في دعم تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط.

يذكر أن المبعوث الياباني الخاص للسلام في الشرق الاوسط تاتسو اريما شارك في القمة كما التقى على هامش الاجتماعات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة.

من جانبها رحبت لجنة الشئون الخارجية والمغتربين بمجلس النواب اليمني بالنتائج الايجابية التي خرج بها القادة العرب في ختام اعمال القمة العربية الاعتيادية ال

19.واعتبرت اللجنة في بيان لها وفقا لموقع ( 26سبتمبر نت اليمنية الرسمية) أمس ان تبني الزعماء العرب وتأكيدهم على الاخذ بمبدأ السلام كخيار استراتيجي ووحيد للوصول الى تسوية وحلول سلمية عادلة وشاملة لتحقيق مبدأ الارض مقابل السلام وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بانهاء الصراع العربي - الاسرائيلي وترسيخ اسس الامن والاستقرار في المنطقة انما يعبر عن طموح وتطلعات الشعوب العربية ويجسد مصداقيتها لانهاء الصراع العربي - الاسرائيلي القائم والسير نحو عملية السلام العادل والشامل في المنطقة.

وقال البيان ان لجنة الشئون الخارجية والمغتربين بالمجلس وهي ترحب بنتائج القمة العربية فانها تدعو الى جعل هذا الحدث العربي منعطفا سياسيا هاما في تاريخ الامة العربية لتنطلق منه نحو المستقبل لتعمق من خلاله اسس وعوامل التضامن والتكامل العربي وتطوير منظومته المشتركة.

من ناحية أخرى اكد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ان اتفاقية سلام شاملة يمكن ان تبرم بين اسرائيل والدول العربية في غضون خمس سنوات.

وقال اولمرت في تصريح لصحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية نشر الجمعة "ثمة احتمال فعلي ان تتمكن اسرائيل من توقيع اتفاقية شاملة للسلام مع اعدائها في غضون خمس سنوات". ورد اولمرت بالايجاب عندما سئل ما اذا كان يعني "كل العالم العربي".

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي "ثمة امور تحصل لم تكن تحصل في الماضي وتتطور وتنضج. يجب ان نعرف كيف نستغل هذه الفرصة".

ولاحظ اولمرت الذي حطم الارقام القياسية في تدني مستوى شعبيته في اسرائيل بسبب سوء ادارته للحرب على لبنان في 2006بالاضافة الى "قضايا" عديدة اخرى ان "هناك تحولا على المستوى الدولي بشأن حاجات اسرائيل الفعلية".

واضاف "القمة العربية (في الرياض) واطلاق حوار بيني وبين ابو مازن (رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس) يندرجان في اطار المعطيات الجديدة".

ورفضت اسرائيل الخميس الموافقة على مبادرة السلام العربية بصيغتها الحالية، وهي المبادرة التي قررت قمة الرياض تفعيلها. واضاف اولمرت "ثمة نشاط سياسي مكثف يمهد الطريق امام هذه الامكانيات مع انني ادرك كل الصعوبات مثل التطور السلبي المتمثل بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية" بين حركتي فتح وحماس.على حد قوله.

وفي مقابلة اخرى مع صحيفة "معاريف" صرح اولمرت "لدي حلم يتمثل باتفاقية سلام شامل في الشرق الاوسط في غضون خمس سنوات". وفي مقابلة مع صحيفة "هآرتس" اعرب اولمرت عن استعداده لاجراء محادثات مع الرياض. واوضح "ثمة افكار مثيرة للاهتمام ونحن مستعدون ان نناقش مع السعوديين مقاربتهم وان نفسر لهم مقاربتنا. سنتحرك بروية وحكمة لتوفير دينامية تعزز هذه العملية".

واضاف "المملكة العربية السعودية ستكون في نهاية المطاف الدولة التي تحدد قدرة العرب على التوصل الى تسوية مع اسرائيل".

من ناحية أخرى أكد وزير الحرب الاسرائيلي عمير بيرتس وجوب ان تطلق اسرائيل مبادرة سياسية تقضي بإجراء مفاوضات على الوضع النهائي مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالتنسيق مع اللجنة الرباعية الدولية وجامعة الدول العربية. وشدد بيرتس على وجوب ان تستند المبادرة الاسرائيلية الى مبادرة الدول العربية معربا عن رضاه عن قرار القمة العربية الاخيرة في الرياض تطبيع العلاقات مع اسرائيل كجزء من تسوية النزاع العربي الاسرائيلي.