نفى الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن العطية حذف فقرة إخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي بعد الاعترافات الرسمية بأن (إسرائيل) تمتلك هذا السلاح.

وقال ل"الرياض": لم أسمع شيئاً فيما يتعلق بحذف هذه الفقرة بالنسبة لنا في مجلس التعاون، فهذه الفقرة في الحقيقة دائماً ما تكون في بيانات المجلس الوزاري وعلى مستوى القمة بجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل، وأشدد هنا بما فيها منطقة الخليج خالية من أسلحة الدمار الشامل بل إن هناك مطالبة بالضغط من جانب المجتمع الدولي على (إسرائيل) لتفتيش منشآتها النووية وذلك عندما أعلن أولمرت في إحدى زياراته لأوروبا وتحديداً في ألمانيا أنه يملك مثل هذا السلاح فهذه أمور تدعونا جميعاً إلى التأكيد باستمرار على مسألة الإخلاء وعدم العمل بسياسة الكيل بمكيالين فيما يتعلق بالرؤية الدولية فيما يتصل بالسلاح في العالم بأسره ولا يكون هناك استثناء لأحد وأعني هنا (إسرائيل) على وجه التحديد.

وقال العطية في تصريح ل"الرياض" : إن حذف هذه الفقرة وإن كانت هناك دعاوى أو كان هناك أي ترتيب لأي قبول. ف (إسرائيل) لا تقبل بالمبادرة العربية للسلام وتتعمد ولا تقبل بكل أطروحات السلام التي قدمها العرب والتي تستند إلى الشرعية الدولية وتستند إلى كل القرارات ذات الصلة بهذه المبادرة.

وأضاف العطية: نحن مؤمنون بهذه المبادرة الشاملة والمستندة على قرارات الشرعية الدولية ويتوجب الأخذ بها باعتبارها تدعو وتتضمن الكثير من العناصر التي تقود إلى سلام دائم وشامل للمنطقة المبني على قرارات الشرعية الدولية، بل إن هناك مراوغة باستمرار من جانب (إسرائيل).

وفي سياق ذلك هذه المبادرة الشاملة التي تبنتها قمة بيروت والتي أكدت عليها القمم اللاحقة وهنا في قمة الرياض العربية أعتقد أنها تشكل مرجعية متكاملة لسلام عادل وشامل في المنطقة.