نوه الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بالنتائج الايجابية التي انتهت اليها القمة العربية.

وأكد في تصريح له لدى عودته الى صنعاء أمس بعد أن رأس وفد بلاده في القمة العربية التي اختتمت اعمالها بالرياض أن ادارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الحكيمة للمؤتمر والاعداد والتنظيم الجيد لهذه القمة أسهمت بشكل كبير في نجاح القمة والخروج بتلك النتائج الباهرة التي ستنعكس ايجابيا على مسيرة العمل العربي المشترك.

وأكد أن قمة الرياض كانت من انجح القمم العربية بما جسدته من مواقف مبدئية ثابتة تجاه عدد من القضايا والموضوعات والتعاطي معها بجدية ومسؤولية خاصة تلك المتعلقة بالاوضاع في فلسطين والعراق والصومال ودارفور والوضع في لبنان.. فضلا عن اجماع القادة على التمسك بالمبادرة العربية للسلام دون اي تعديل لها وضرورة تطوير منظومة العمل العربي المشترك بما يتواكب وجملة التحديات والمخاطر التي تواجهها امتنا العربية ويسهم في تحقيق التضامن العربي والتنمية المشتركة.

من جانبه وصف معالي الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية نتائج القمة العربية التاسعة عشرة بأنها نقلة نوعية ودفعة الى الامام لمسيرة العمل المشترك.

وقال العطية في تصريح صحفي لوكالة الانباء السعودية "أن القيادة الحكيمه لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بذلت جهودا كبيرة حتى تكلل المؤتمر بالنجاح ليعكس ثقل ودور المملكة العربية السعودية في النهوض بالعمل السياسي العربي في هذه المرحلة الخطيرة من تاريخ الامة".

ورأى الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أن الخطاب الضامن والشامل لخادم الحرمين الشريفين في افتتاح القمة قد عبر تعبيرا صادقا عن واقع الحال العربي وقدم تصورات وأفكارا وبرنامج عمل محدد لكيفيات الخروج من الازمات العربية الراهنه لارتياد افاق التنسيق والتعاون في المواقف من اجل أن تكون للامة العربية القديرة على المبادرة في معالجة قضاياها دون أفساح المجال للتدخلات الاجنبية لتحدد مصير العرب ومستقبلهم.

واعتبر العطية أن إعلان الرياض وما تضمنه من مرتكزات عمل للمرحلة المقبلة يعكس اولويات هامة ستكون محل رعاية رئاسة القمة خلال الفترة المقبلة وخاصة دعم المبادرة العربية للسلام من خلال تحرك دولي برئاسة المملكة العربية السعودية على الصعيد العالمي من أجل استقطاب دعم اقليمي ودولي واسع النطاق لبرنامج السلام العربي.