أعرب محمد دحلان مستشار الرئيس الفلسطيني لشؤون الأمن القومي عن أمله في أن توفق (قمة الرياض) كما وفقت المملكة ومليكها في اتفاق مكة الذي أوقف الجدل الداخلي الفلسطيني.

وأكد في حديث ل "الرياض" أن هناك إجماعاً فلسطينياً داخلياً على أن تجد مبادرة السلام العربية آلية لتنفيذها.

وفيما يلي نص الحديث:

@ كيف تعني لكم قمة الرياض كفلسطينيين خصوصاً وأنها تأتي بعد اتفاق مكة؟

  • نأمل أن توفق هذه القمة كما وفقت المملكة ومليكها في اتفاق مكة الذي منع الجدل الداخلي والمشادات الداخلية الفلسطينية الفلسطينية .. المملكة تقود الوضع الداخلي والسياسي العربي الآن، ونأمل أن توفق في هذه القمة في جمع الشمل العربي وفي تعزيز صمود الشعب الفلسطيني، وفي ترجمة القرارات السابقة وان شاء الله الحالية الى دعم ملموس الى الشعب الفلسطيني للتخفيف من معاناته الاقتصادية والسياسية والأمنية.

@ ماذا تنتظرون من القمة بشأن حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية؟

  • أولاً هناك قرارات سابقة نأمل أن تنفذ وأن تجد طريقها الى التنفيذ الفعلي وما تم إجماله مع وزراء الخارجية هنا، نأمل أن يترجم من خلال الرؤساء والملوك الى قرارات مالية لتدعم وتعزز حكومة الوحدة الوطنية لكي تتمكن من القيام بأعبائها وهمومها.

@ كيف تنظرون لتصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية بمطالبتها الحكومة الفلسطينية الجديدة بتوقيع اتفاقية سلام مع إسرائيل؟

  • لا، بالعكس حكومة الوحدة الوطنية ليس من شأنها أن توقع اتفاقيات مع الطرف الإسرائيلي، هذا شأن منظمة التحرير، وهذا هو التوافق الذي أجمعنا عليه كفصائل في اتفاق مكة أن نفوض منظمة التحرير ويفوض الرئيس أبو مازن بإكمال هذه الاتفاقات ولكن الحكومة الإسرائيلية غير قادرة وغير قابلة على إكمال مثل هذه الاتفاقات لذلك هناك محاولات لإلقاء التهمة على الحكومة، الحكومة لا شأن لها بالعمل السياسي أو التفاوضي.. الحكومة معنية بتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني وإدارة حياته اليومية وبالتالي الهروب في هذا الاتجاه غير منصف وغير صحيح بالأساس.

@ كيف تنظرون لتمسك القمة العربية بمبادرة السلام؟

  • بالتأكيد، هناك إجماع فلسطيني داخلي على أن تجد المبادرة آلية في تنفيذها، الطرف الذي رفض المبادرة هو شارون ولازال أولمرت .. هذه المبادرة على الرغم من انها فرصة تاريخية لإسرائيل وللشعب العربي الفلسطيني وللشعب العربي بكامله أن يعم السلام ولكن بشرط أن تلتزم إسرائيل بهذه المبادرة بشكل كامل وكما هي ودون تغيير.

@ هل تعتقدون أن عملية السلام وصلت الى طريق مسدود مع ر فض إسرائيل لكل الحلول السلمية؟

  • عملية السلام لا أستطيع أن أقول وصلت إلى طريق مسدود لأنها لا تستطيع لا (إسرائيل) ولا الجانب الفلسطيني أن يعيشا في حالة حرب دائمة، ولكن (إسرائيل) تماطل طبقاً للوضع الإسرائيلي وأعتقد ان الوزيرة رايس أبقت الباب مفتوحاً خلال زيارتها الماضية، والكرة الآن في ملعب الجانب الإسرائيلي وليس في الجانب العربي، ولأول مرة هناك إجماع عربي على مبادرة عربية متكاملة تغطي كل المسارات الفلسطينية واللبنانية والسورية وبالتالي يجب أن تختار (إسرائيل) بين استمرار حالة الحرب والمواجهة وبين التعايش مغ الاقليم والمحيط العربي حول اسرائيل، كلمة السر هي انهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وأعتقد ان المبادرة شملت علاجاً لكل هذه القضايا.

@ هل تعيينكم مستشاراً للرئيس بمثابة إطلاق رصاصة في قلب حكومة الوحدة الوطنية.. هذا ما تردد في فلسطين؟

  • أولاً لا أريد أن أدعي أن دوري في إطلاق هذه الحكومة كان بارزاً وأعتقد أن من كان يتابع الأخبار في مكة كان يدرك ذلك، ولكن تعييني مستشاراً للأمن القومي ليس شأن الحكومة ثانياً، تحفظت حماس على هذا التعيين لأسباب قانونية كوني عضو مجلس تشريعي، أنا قلت منذ البداية هذا الأمر يترك للمجلس وللقضاء، أما التدخل في شؤون من يعين الرئيس ومن لا يعين أعتقد أن هذا خارج الصلاحيات.