أظنكم لا تجهلون ماجد بل تعرفون قمة المعرفة من هو ماجد..نعم هو ماجد من نوعه ولن أقول فريد!.

ماجد عبدالله هذا الرمز النصراوي الشامخ الذي كان ولا زال وسيظل علامة فارقة في تاريخ الكرة..

هو عنوان دائم لعشاق الفن ومرتادي المتعة..

سنوات مرت على توقف هذا الفذ عن الركض في الملاعب الخضراء..

سنوات فيها من هجر الكرة مع هجرته وفيها من ارتاح من همّ اسمه ماجد..!

لن أطيل في الحديث عن ماجد وتاريخه فذاك أمر ذو شجون وبحاجة لوقفات ووقفات.

ولكن..

عادت بي الذاكرة وأنا أتابع المقتطفات التي بثتها إحدى قنوات (art) عن سيرة ماجد الرياضية ورغم انها مقتطفات كما ذكرت لم تغط ولا 5% من تاريخ هذا النجم إلا انها كانت كفيلة بإعادة المتعة والفن لنا ولو للحظات قلائل وأنا لا ألوم القناة فهي معذورة..

فمن يستطيع أن ينصف ماجد في حلقة أو اثنتين أو ثلاث..؟

ماجد حالة خاصة..

استثنائية..

لا يمكن أن تتكرر..

بكل صدق وأمانة..

لو لم يكن للنصر سوى ماجد لكفاه.. بعيداً عن كل الإمكانات الفنية الهائلة التي يمتلكها..

ماجد "كاريزما" ليست طبيعية..

الكل يعشقه..

الكل متفقون عليه..

الكل يدرك أن ماجد هو الكل...

له شخصية وحضور طاغٍ...

عفوي.. مؤثر.. هادئ..

قلما تجد مثل ماجد..

تجد نفسك مشدوداً وأنت تتابعه في الملعب..

في تحركاته ومراوغاته حتى في تعبيره بالفرح "الدائم".

علاقة انسانية ربطت الجمهور الرياضي بماجد..

علاقة اسمها "ماجد"

أنا لا أفهم كيف يكون هناك لاعب بحجم ماجد ولا زال بعيداً عن النصر..

النصر الذي يعاني منذ زمن حاول وجرب أعار واستعار ألغى وتعاقد حضر وغاب ومع ذلك ما انفك يعاني.. وإلى الآن ما زال ماجد بعيداً عن خياراته ربما وجهت الإدارة النصراوية الدعوة لماجد ليكون معهم ولم يلقَ ذلك صداه عند (أبو عبدالله) ولكن النصر وجمهوره ومحبيه بحاجة لأن توجه الدعوة لماجد مرة واثنتين وثلاثاً، كما ان على ماجد التدخل لانقاذ وضع فريقه دون أن ينتظر دعوة وهذه مهمة تقع على عاتقه.. فلا يمكن لعاقل نصراوي أن يتصور أن هناك قامة بحجم ماجد لا تستغل وتستثمر إلا في الملعب فقط..

النصر بحاجة لماجد..

بحاجة لخبرته وهيبته وعلاقاته وتأثيره..

ماجد بامكانه إعادة الحيوية للعالمي ولجمهوره..

بإمكانه صناعة الحدث

بإمكانه إعادة الأمجاد

لماذا؟

لأنه "ماجد" من نوعه..