تشترك الديانات السماوية الثلاث في إيمائها بـ (نزول المسيح في آخر الزمان).. غير ان كلاً منها ينتظر نزوله لهدف مختلف!!
فاليهود لايعترفون بـ (المسيح السابق) ومايزالون بانتظار المسيح الذي تحدثت التوراة عن نزوله بعد موسى عليه السلام!
اما المسيحيون فيعتقدون ان المسيح سينزل مجدداً (قبل قيام الساعة) فيؤمن به اليهود وينضمون للمسيحيين لخوض معركة نهائية ضد (الكفار)!
المسلمون بدورهم يؤمنون بنزول المسيح قبل قيام الساعة؛ ولكن ليؤكد رسالة محمد ويكسر الصليب ويحكم بين الناس بالعدل.. فقد جاء عن ابي هريرة مرفوعاً: والذي نفسي بيده ليوشكن ان ينزل فيكم ابن مريم حكماً مقسطاً فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد.
وقال الحافظ في فتح الباري: الحكمة من نزول عيسى الرد على اليهود في زعمهم انهم قتلوه وكي يدفن في الارض عند دنو اجله..
@ على اي حال اهتمامنا اليوم سيتركز على (الاعتقاد المسيحي) وايمان النصارى بقيام المعركة الاخيرة بين الحق والباطل.. هذه المعركة التي جاء ذكرها في سفر الرؤيا باسم هيرمجدون وستقضي بشكل نهائي على غير المؤمنين!!
.. وهيرمجدون سهل في فلسطين يقع بين الخليل والضفة الغربية ويضم حتى اليوم بلدة تدعى مجدون.
وحين يأذن الله بنهاية الدنيا يكون اليهود قد تجمعوا في فلسطين فينزل بينهم المسيح ليهديهم للنصرانية.
وعندها ستزحف جيوش (الكفار) لذبح اليهود فيهب النصارى لنجدتهم فتقع معركة عظيمة بقيادة المسيح في سهل هيرمجدون.. ويقول القس هال ليندسي في كتابه (العالم الجديد):
"تصوروا 200مليون جندي من اعداء المسيح يزحفون من كل مكان نحو فلسطين. ورغم كثرتهم يذهب اليهم المسيح حيث يتجمعون في سهل هرمجدون فيقتل منهم الملايين فتسيل الدماء انهاراً ويمتلئ الوادي بملايين الجثث فيرسل الله ماء طاهراً فيمحو آثارهم فلا يبقى غير المؤمنين وحدهم"...
اما الكاتب التوراتي جيري فولر فيقول نقلاً عن اصحاب زكريا:
"سيجتمع في هرمجدون ملايين الرجال من الطرفين لخوض آخر المآسي الانسانية. و ستنتهي المعركة بانتصار المسيح وايمان من بقي معه من اليهود (وسيكون عددهم 144ألفاً فقط) وحينها سينعم العالم لاول مرة بالايمان والسلام"!!
@ ووقوع هذه المعركة امر صدق به مشاهير وعظماء مثل نابليون (الذي زار بنفسه سهل هرمجدون) وعالم الفيزياء نيوتن(الذي تنبأ بوقوعها بعد 57عاماً) ناهيك عن الفاتيكان وملوك اوروبا في العصور الوسطى.. والغريب ان الايمان بحتمية هذه المعركة ينتشر حالياً في الغرب بنسبة اكبر من الماضي.. ويعود السبب الى توالي الاحداث في المنطقة ورؤيتها كنبوءات وردت في التوراة والانجيل (كتجمع اليهود بعد الشتات، وقيام دولتهم في فلسطين، واستعادة حرم ابراهيم).. وحين استولى اليهود على القدس عام 1967اعتبرتها الكنائس في الغرب "بشارة" لم يتصوروا ظهورها في عصرهم!
..يقول ليندسي في كتابه السابق: "قبل قيام اسرائيل كانت هرمجدون مجرد اسطورة وأمراً بعيد الحدوث، اما اليوم فآمن بها معظم المسيحيون واعتبروها بداية العد العكسي للمعركة".. وحين سئل الرئيس الامريكي السابق رونالد ريجان عن مدى ايمانه بهرمجدون قال: "اذا راجعنا الواقع سنكتشف ان جميع الاحداث التي تسبق هرمجدون قد مرت وشاهدناها بانفسنا، واذا بدأنا منذ قيام اسرائيل وحتى اليوم نجد ان كل شيء سار باتجاهه الصحيح تمهيداً لعودة المسيح وحدوث المعركة"!!
.. الاكثر خطورة من ايمان الرؤساء بهيرمجدون هو ايمانهم بأنها لن تتم بغير الاسلحة النووية التي تتيح لجيش المسيح (الاقل عدداً) التغلب على الملايين من جيوش الكفار والملحدين!
.. ارجو ان تصل الرسالة!!


1
حسني الحايك
2003-04-13 16:45:52أ . كثرة الإباحة الجنسية التي تهدد الحياة الأمريكية ومركزية العائلة من خلال استفحال ما يعرف بعائلة الأب الواحد0 وهذا بطبيعته يؤدي إلى إضعاف اللحمة الاجتماعية وتفكك الأسرة.
ب . انتشار الأمراض الجنسية الفتاكة التي هي بحالة تصاعدية كل سنة.
ت . الدعاية الهائلة للإفساد الأخلاقي، وتشريع القوانين لحماية الشاذين أخلاقيا من خلال الإعلام المرئي والمكتوب.
ث . كثرة الميليشيات التي تحارب الحكومة الفدرالية، والتي تطالب بالانفصال عن الولايات المتحدة.
ج . توريط الولايات المتحدة في حروب خارجية حيث لا تستطيع الموازنة الأمريكية ولا الشعب الأمريكي تحمل نفقاتها.
وإذا أضفنا إلى ما ذكرناه سالفاً ما يخطط له المهووسين في الإدارة الأمريكية والمدعومين من الصهاينة بشقيها0 من حروب ضد الإسلام والعالم، نجد أنفسنا أمام دولة تجلس على فوهة بركان ممكن أن ينفجر في أية لحظة، هذا يدفع العالم للتوحد ضد هؤلاء المجرمين الذي أعلنوها حربا لتدمير البشرية تحت اسم هرمجدون، أو حرب ما يسمى بقوى الخير ضد قوى الشر. زيادة على ذلك انتشار ثقافة الجريمة وثقافة المخدرات وكثرة عبدة الشيطان وثقافة الشواذ. والمجتمعات التي تحتوي على مثل هذه الثقافات لا يمكن أن تستمر كما لا يمكن أن تسود العالم ومصيرها إلى الهاوية. وبناءاً على ذلك لا يمكن لأمريكا أن تكون شرطياً أو مصرفة لشؤون العالم، كما لا يمكن لها أخلاقيا وأدبيا وثقافيا ودينيا أن تتهم أحدا أو منظمة أو دولة بالإرهاب لأنها بلد الإرهاب الأعظم، ومصدر الإرهاب العالمي، وداعمة أكبر دولة إرهابية في العالم إسرائيل.
المراجع:
الكتب :
دار النفائس النشاط السري اليهودي 1990 غازي محمد فريج
دار النفائس انتحار شمشون1993 مهندس حسني الحايك
دار النفائس ويلات العولمة 2002 دكتور أسعد السحمراني
المكتب الإسلامي جذور البلاء1988 عبد الله التل
دار النفائس الاستغلال الديني في الصراع السياسي 2000 محمد السماك
مؤسسة الرسالة إسرائيل الخطر والمخادعة 1998 د. نعمات عبد الرازق السامرئي
دار الرشيد من يحكم أمريكا فعلا 1991 الدكتور يحي العريض
المقالات :
إسلام اون لاين الإرهاب صناعة أمريكية 9/12/2001
الوطن أمثال بن لادن أمريكيون 8/6/2002
آفاق عربية انهيار أمريكا 7/11/2002
المقاومة نت جذور المرتكزات الفكرية للإرهاب الصهيوني طلال الخالدي
الجارديان الحكومة الأمريكية تصنع الإرهابيين جورج مونبيوت 30/10/2001
الأهرام أحداث سبتمبر الأمريكية أحمد نافع
مجلة أقلام الثقافية إسرائيل الكبرى عادل رمضان
المركز الفلسطيني للإعلام أمريكا وإسرائيل وحرب الإرهاب لواء صلاح الدين سليم محمد
الصبار قانون الإرهاب يضرب حقوق الإنسان الأمريكي عدد 146
qudsway.com الإنجلوساكسونية ـ عقدة المحورية وفلسفة التفوق حسن الباش
البيان ضحايا أسطورة " كواتز كواتل أعداد الحسن المختار
www.un.org العنصرية والسكان الأصوليون ريغو بيرتا مينشوتوم ( المؤتمر العالمي لمكافحة العنصرية والتمييز وكرة الأجانب دربان)
شبكة الإنترنت للإعلام العربي إرهاب الإمبراطورية الأمريكية 20/6/2002
شبكة المعلومات العربية محيط الصهيونية المسيحية ترسم السياسة الأمريكية عمرو سليم
www.moqawama.tv التوراة الميثولوجيا المؤسسة للعنف عبد الغني عماد
2
مهندس حسني الحايك
2003-04-08 20:00:43الإرهاب الأمريكي البداية والنهاية
باحـث مهـندس/ حسـني إبراهيم الحايك
1. المقدمة
2. منطق الإرهاب الأمريكي
3. الإرهاب ضد الإسلام
4. العهد القديم هو سبب الإرهاب العالمي
5. ما هو الإرهاب
6. الإرهاب الأمريكي ضد العراق
7. هدف الإرهاب الأمريكي
8. أمريكا لا يمكن أن تكون مصدرا للقيم في العالم
9. أمريكا قامت على الإرهاب
01. أمريكا تصدر الإرهاب إلى العالم
11. الإرهاب الأمريكي الداخلي
21. منظمات الإرهاب الأمريكية
31. الإرهاب الأمريكي بداية نهاية الولايات المتحدة
1- المقدمة:
إن المضحك والمبكي في عالمنا الحاضر، عالم ما يسمى بالقطب الواحد، الذي تتحكم به طغمة مهووسة من اليمين الأمريكي المتصهين،والذي يخضع كليا لمفاهيم توراتية خرافية فرضت عليه إعلان الحرب على الإسلام، تحت مسميات جديدة منها الإرهاب. مع أن الولايات المتحدة تمارس الإرهاب بكافة أشكاله بموجب مسوغات تشوبها الاستخفاف بعقول البشر، وما يسمى بالحضارة الإنسانية.
أمريكا تعلنها حربا على الإرهاب. مع أن ظاهرة الإرهاب تعد من أقدم الظواهر التي هددت أمن البشرية على مدار تاريخها، ولعب اليهود دورا بارزا في ذلك ، من خلال إثاره النعرات وإشعال الفتن والحروب. كما أن الاندفاع نحو اتهام العرب والمسلمين بالإرهاب ومطاردتهم في عقر دارهم، إنما يعود ذلك إلى حقد عنصري مشحون بعداء صهيوني عقائدي متجذر في مجموعة كبيرة من المجتمع الأمريكي.
إن ظاهرة الإرهاب من الظواهر التي يجب محاربتها وخصوصا الإرهاب الصهيوني المتمثل بشقيه الصهيوني اليهودي والصهيوني المسيحي، مع التمييز بين أعمال الإرهاب الذي لا يعتمد على أسس إنسانية أو أخلاقية، وأعمال المقاومة المشروعة لتحرير الأرض والإنسان، أو الدفاع عن الحقوق الوطنية أو القومية لأي شعب0 وهو نضال مشروع في القانون الدولي، بعكس الإرهاب الذي يهدف إلى بث الرعب في نفوس الآخرين، و الذي يؤدي إلى استخدام أعمال العنف ووسائل القتل والبطش والإبادة من دون تمييز ، بهدف ترويع المجتمعات والدول0ويكون لها غالبا دوافع آنية مرضية تخص مصالح المجموعة أو الدول التي تمارسها. كما هو حال الولايات المتحدة وإسرائيل 0فالعوامل الذاتية لا الموضوعية هي التي تتحكم في ضبط مفهوم الإرهاب في هذا العالم أحادي القطبية الظالم.
2- منطق الإرهاب الأمريكي:
أن أغلب الأدبيات الغربية الصحفية والأكاديمية لا تميز بين حركات التحرر والأعمال الإرهابية، بين إرهاب الدولة كحالة إسرائيل والولايات المتحدة، وبين كفاح الشعوب المستضعفة ودفاعها عن ماضيها وحاضرها ومستقبلها. وما يؤكد ذلك المفهوم الغربي الخاطئ، ما كتبه (روبرت كوبر) مستشار رئيس الوزراء البريطاني للشؤون الخارجية تحت عنوان "إعادة تنظيم العالم " مبررا إرهاب الدولة بقوله: " أن التحديات التي تواجه الدول ما بعد المتقدمة تجعلها تستعمل فكرة ازدواجية المعايير، وتتعامل تلك الدول فيما بينها وفق نظم القوانين الأمنية لكن عندما يتم التعامل مع أكثر الدول تأخرا خارج دائرة الدول فوق المتقدمة، تكون الحاجة إلى التحول إلى الوسائل القاسية للعصور الأولى عبر القوة والهجوم المباغت والخداع، وبكل ما هو ضروري للتعامل مع أولئك الذين يعيشون في عالم القرن التاسع عشر… إننا فيما بيننا نتمسك بالقانون، لكن عندما نعمل في غابة يجب علينا استعمال قوانين الغاب."
وهذا هو منطق الإرهاب الأمريكي التي تقوده الآن إدارة بوش ضد العالم تحت شعارات مختلفة وبإلهامات شيطانية متعددة، ومنظريها دائما الصهاينة ومرجعهم دائما ما يسمى بالتوراة. فهذا الصهيوني (صموئيل هنتغتون) الذي أطلق نظريته "صراع الحضارات" والتي تنطلق من نفس المفهوم، والتي تستعدي صانعي القرار في الغرب ضد الحضارة الإسلامية . و نظرية أخرى لفوكوياما " نهاية التاريخ" والتي تمجد الحضارة الغربية وتعتبرها أفضل الحضارات، وأحق الثقافات بالبقاء. وبما أن الثقافة اليهودية انتشرت في أوروبا بعد أن كانت حكرا على بعض الحاخامات، على يد الحركة الإصلاحية التي نادى بها مارتن لوثر، وسادت بعد أن كثر اتباع هذا المذهب، فهذا يعني حسب رأي فوكوياما أن السيادة على العالم ستكون للصهيونية. ونظرية أخرى هي نظرية نهاية عصر الأيديولوجيات التي تبشر بسيادة واحدة، هي سيادة الأيديولوجية الأمريكية على سائر الأيديولوجيات.
3- الإرهاب على الإسلام:
أنه لا شك إرهاب آخر بلباس عقائدي، فكري، أيديلوجي وثقافي، هدفه القضاء على كل المعتقدات وخصوصا على الدين الإسلامي . حرب إرهابية عالمية مجرمة (هرمجدون) يقودها بوش على العالم الإسلامي0 وكشفت عن ذلك مجلة " موثر جونز" في شهر حزيران 2002 حيث ذكرت: "أن العديد من الدوائر الثقافية الأمريكية المؤثرة، اعتمدت فكرة إشاعة التشكيك في القرآن الكريم من جانب المثقفين الغربيين" ، وانتقدت هذه المجلة عدم قيام العالم المسيحي، والإعلام الغربي عقب 11 سبتمبر، بالتشكيك في صحة القرآن الكريم، كحل لإنهاء ما يسمى بالتعصب الإسلامي وإيجاد بدائل له. وقد نجحت هذه الحملة في دفع العديد من الصحف والمجلات الأمريكية والغربية، والعديد من القساوسة المتصهينين للهجوم على الدين الإسلامي، واعتباره (منبع الشر)، الذي يغترف منه (الإرهابيون)، كما عادت القنوات التلفزيونية الأمريكية والمجلات والجرائد لنصب محاكمات للقرآن الكريم والهجوم عليه0 والهجوم المجنون على الرسول صلى الله عليه وسلم، والمطالبة بتدمير الكعبة المشرفة. فقد ذكرت مجلة (Israel Insider) :" أن الأمريكيين مثل الإسرائيليين يتميزون من بين الأمم، باحترامهم للحياة البشرية البريئة، وهم لا يستهدفون المدنيين عن قصد وإصرار! وإذا تضرر المدنيون عن غير قصد بسبب العمليات العسكرية تأسفوا على ذلك عن صدق…! ففي مكة يوجد برجان طويلان، في شكل (منارتين شامختين) تحيطان (بعلبة سوداء عريضة)، يعبدها المسلمون، ويتجهون إليها في حجهم المقدس، وإلى هذا الشيء الرمزي يتجه كل المسلمين في صلواتهم ، فلا بد من إقناع المسلمين بشكل لا لبس فيه أنهم لن يجدوا أي قبلة يتجهون إليها حينما يحنون ظهورهم لعبادة (إله الخراب) الذي يعبدونه"
وفي 6/1/2002 ظهر الشيطان الإرهابي الصهيوني (جيري فالويل)، (المعروف عنه إنه كاذب وانتهازي وعائد من أساطير وميثيولوجيات العهد القديم، والذي خدع الشعب الأمريكي حين قال لهم " "أن اليهودي هو بؤبؤ عيني الله ، ومن يؤذي اليهودي كأنه يضع إصبعه في عين الله" والذي قال لهم أيضا: " لا أعتقد أن في وسع أمريكا أن تدير ظهرها لشعب إسرائيل وتبقى في عالم الوجود، والرب يتعامل مع الشعوب بقدر ما تتعامل هذه الشعوب مع اليهود.") ليقول:"أنا أعتقد أن محمدا كان إرهابيا وأنه كان رجل عنف ورجل حروب". وأساء زعيم آخر للمسيحية الصهيونية وهو (بات روبرتسون) للرسول صلى الله عليه وسلم حين تحدث في برنامج (هانتي وكولمز) الذي تبثه قناة (فوكس نيوز) حيث اتهم الرسول عليه الصلاة والسلام (أنه لص وقاطع طريق). وفي الاجتماع السنوي للكنيسة المعمدانية الجنوبية في مدينة (سانت لويس) في ولاية (ميسوري) الأمريكية تحدث قطب آخر من أقطاب المسيحية الصهيونية وهو (جيري فاينر) بافتراءات آثمة في حق النبي صلى الله عليه وسلم0 وخدمة لنفس المخطط الشيطاني تحدث القس فرانكلين جراهام واتهم الإسلام بأنه"ديانة شر" حيث قال في 10/11/2002 :" ينبغي علينا الوقوف بوجه هذا الدين الذي يقوم على العنف… إن إله الإسلام ليس إلهنا، والإسلام دين شرير وحقير".
أستغفر الله العلي القدير، أنني ذكرت عبارات كتبها شياطين الصهاينة الملحدين، وذلك لكشف خططهم الجهنمية الإرهابية وما يخططون له ضد الإسلام والمسلمين وفضح إرهابهم الدموي المهووس. أنهم فئة من الناس اتخذت من الشيطان إلها فعبدته بأسماء مختلفة حسب كتابهم المسمى بالتوراة أو العهد القديم، فهو تارة يسمونه يهوه وتارة يسمونه إله إسرائيل، وتارة يسمونه رب الجنود، وتارة يظهرونه ضعيفا مترددا غير واثق من نفسه يسير حسب أهوائهم الشريرة، ويقوم بأفعال شريرة ،وتارة يشركون معه إلهة أخرى كما ورد في كتابهم :" الآن علمت أن الرب أعظم من جميع الآلهة، لأنه في الشيء الذي بغوا به كان عليهم". وتارة يصورونه لاجئا يسكن خيمة يسير بها أمام شعب إسرائيل كما ورد في كتابهم:" وفي تلك الليلة كان كلام الرب إلى ناثان قائلا اذهب وقل لعبدي داود هكذا قال الرب. أأنت تبني لي بيتا لسكناي. لأني لم أسكن في بيت منذ يوم أصعدت بني إسرائيل من مصر إلى هذا اليوم، بل كنت أسير في خيمة وفي مسكن". وتارة جاهل لا يعلم بما يعمل، ويتراجع ويندم عما فعل مثل "رأى الرب فندم على الشر".
عن أي إله يتحدثون أنه الشيطان الرجيم الذي حرك غرائزهم المجنونة، فمجدوا الرذيلة، ولعنوا الفضيلة ، وقلبوا موازين الأخلاق، حتى غدا التزوير والتدليس والكذب الصفات الملائمة للسياسة العالمية، التي تقودها الصهيونية بشقيها اليهودي والمسيحي. ومن ضمن هذا التزوير مصطلح مكافحة الإرهاب0 والحقيقة أن القائمين على فكرة مكافحة الإرهاب، هم أنفسهم من زرع كياناتهم الإرهابية على صدور أهلها المسالمين، ولعل أباده الهنود الحمر في أمريكا، وإبادة الشعب الفلسطيني وطرده من أرضه لأصدق دليل على ذلك. أصبح النعت بالإرهاب من أسلحة العصر الحديث يستخدمها الصهاينة في مخططهم العالمي لمحاربة الإسلام، هذا نفسه منطق الإرهاب الأمريكي الذي تقوده الصهيونية المسيحية.
4- العهد القديم هو سبب الإرهاب العالمي:
المراقب للتاريخ الأمريكي تصدمه وقائع الطريقة التي تتعامل بها الإدارة الأمريكية مع شعوب العالم الأخرى، بل مع الشعب الأمريكي نفسه، فلذلك سنسلط الضوء على الأسباب والخلفيات والدوافع لهذا الإرهاب الأمريكي بشقيه الداخلي والخارجي. ومن أين أتى هذا الحقد على الله ورسله وأنبيائه؟ ومن أين أتت هذه العنصرية والتعصب الصهيوني الأعمى؟
ومن أين أتى هذا الإرهاب على الإسلام والمسلمين؟
يعتقد معظم الباحثين أن ما يسمى التوراة أو العهد القديم هو عصب العنصرية والتعصب والإرهاب الصهيوني بشقيه اليهودي والمسيحي. فالعهد القديم يذخر بأيديولوجية الحرب والإبادة والسحق والإرهاب، والحرب لا تذكر في العهد القديم كحالة دفاعية بل هي النموذج الواضح للإرهاب الحقيقي، من خلال الدعوة لسحق الشعوب وامتلاك أراضي الغير، والسيطرة على مقدرتها، والتحكم بها0 والتي تدفع اليهود بالإيمان انهم شعب الله المختار، والآخرين هم مخلوقات خلقهم الله على هيئة بشر ليليق بهم خدمة بني إسرائيل. إن العهد القديم مليء بالنصوص العنصرية التي تصف اليهود بذلك، ومن عداهم هم الأغيار0 وفكرة الاختيارية الغير مشروطة تتناقض مع السنة الإلهية كما وردت في القرآن الكريم، حين وصف رب العزة الأمة الإسلامية بالخيرية وجعلها مشروطة بقوله تعالى:" كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله". أما فكرة الاختيارية التوراتية فقد تحولت إلى مزاعم عنصرية عقيدية تقوم على الاصطفاء والاستثناء والاستعلاء والعداء وإدعاء القداسة، وهذه المزاعم لا يمكن أن تصدر عن رب عادل حكيم. وهذا ما يؤكد أن الاختيارية عند اتباع العهد القديم ما هي إلا الهامات وآيات شيطانية كتبها الحاخامات والفريسيون من اليهود، فمثلا ورد في (أشعيا 61/5):" أما أنتم فتدعون كهنة الرب… تأكلون ثروة الأمم وعلى مجدهم تتأمرون." وورد في (يوشع 23/12):" إذا رجعتم ولصقتكم ببقية هؤلاء الشعوب… فاعلموا يقينا أن الرب إلهكم لا يعود يطرد أولئك الشعوب من أمامكم، فيكونوا لكم فخا وشركا…حتى تبيدوا عن تلك الأرض الصالحة التي أعطاكم الرب إلهكم" كما ورد في (العدد 33/55):" إن لم تطردوا أهل الأرض من وجهكم كان من تبقونه منهم كإبرة في عيونكم وكحربة في جنوبكم،ويضايقونكم في الأرض التي أنتم تقيمون بها". وأمام هذه العنصرية الواضحة، والتي تكرسه الصهيونية . (ألا يكفينا مراهنة على اتفاقيات السلام مع هؤلاء القتلة الإرهابيين الذين تحثهم توراتهم بأن يأخذوا الأرض كلها) ، ويشردوا ويبيدوا الفلسطينيين، كما أباد الأمريكان الهنود الحمر 0 ولكي نعلم أن في كلا الحالتين كان العهد القديم هو الدافع0 ففي منتصف القرن السابع عشر ترسخ لدى المستوطنين الأمريكيين نموذج روحي لما يسمى العهد القديم العبري، فقد أطلق المستعمرون الأوائل لأمريكا على أنفسهم " أطفال إسرائيل" وهم في طريقهم إلى الأرض الموعودة ، واحتفلوا بيوم السبت كيوم راحة لهم ، وادعت طائفة ( المورمونية) وهي من طوائف البروتستانت أنها تاهت في صحراء أمريكا العظيمة، مثلما تاه اليهود في صحراء سيناء، واستقرت أخيرا في الأرض الموعودة في ولاية يوتاه، وغيرت أسم نهر كولورا إلى نهر باشان المذكور في التوراة.
ويؤكد الكاتب حسن الباش ذلك في مقالته (الأنجلوسكسونية عقده المحورية وفلسفة التفوق) حين يقول ! " كانت مطاردة مهاجري أوروبا للهنود الحمر في العالم الجديد الأمريكي مشابهة لما جاءت به التوراة في مطاردة العبريين القدماء للكنعانيين في فلسطين حسب إدعائهم . وقد أوجد التشابه في هذه التجربة قناعة وفلسفة ووجدانا متشابها ومشتركا بين الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية في العصر الحديث. " وهنا أود أن أنوه بأن قراءة النصوص القديمة لجميع شعوب المنطقة تكشف لنا أن تلك الشعوب الوثنية ومن ضمنها العبرانيون، صنعت آلهة لنفسها، وتلقت وعودا شبيهة من ما يسمى بآلهتها، شرعت لهم احتلال أراضي الغير (حسب دراسة السيدة فرانسواز سميت أكدها الفيلسوف روجيه جارودي) كما أن هذا يؤكد أن إيمان اليهود وغيرهم من بعض الطوائف المتهودة بالعهد القديم المسمى التوراة، وهو كتاب وثنيّ بسبب إشراك من كتبوه وادعوا بوجود آلهة،أعطوا بعضهم من صفات الخالق ما لا يليق أن تذكر إلى لرب العالمين0 و هو ليس الكتاب الذي أنزل على سيدنا موسى عليه السلام، فيكون اليهود بذلك ومعهم المؤمنون بالعهد القديم وثنيون0 فكفى مكابرة من بعض علماء الإسلام، الذين يتحاورون تحت شعار حوار الديانات.
كما أسلفنا أن ثقافة التوراة هي ثقافة عنصرية إرهابية تدعوا إلى رفع اليهود فوق القانون البشري، حيث يطبق القانون البشري على جميع الشعوب، لكنه لا يطبق على اليهود. فلذلك نجد في عالم القطب الواحد إن قرارات الأمم المتحدة تطبق على كل بقاع الأرض لكنها لا تطبق على الكيان الصهيوني! فلذلك يقول التلمود (وهو كتاب مؤلف يجمع أقوال حاخامات اليهود الشريرة، ووصايا قادتهم القتلة، وموجهيهم أشباه الشياطين، وهو بشري المصدر إلا أنه له قداسة التوراة في نفوس اتباعه): "من العدل أن يقتل اليهودي كل من ليس يهوديا، لأن من يسفك دم الغرباء يقدم قربانا لله" وهذا ما حدث مثلا وليس على سبيل الحصر، في جريمة العصر لبشاعتها والتي وردت تفاصيلها على لسان اليهودي موسى أبو العافية أحد المجرمين المشتركين في جريمة ذبح الأب توما الكبوشي في حي اليهود في دمشق سنة 1840، والذي ذبح وبعد ذلك قطع اربا ليرمى في المجاري، بعد أن سحب دمه لاستخدامه في عجين فطير الفصح عند اليهود، حيث اعترف بجريمته وقال: "الدم يوضع في الفطير، ولا يعطي هذا الفطير إلا للأتقياء من اليهود" هذه الجريمة الإرهابية التي هزت مشاعر العالم الإسلامي والمسيحي، وكتب حولها العديد من الكتب كشفت عن الخلفية الإجرامية لليهود والتي كان سببها الخلفية التوراتية الإرهابية لدى الحاخامات المجرمين الذين امروا بذلك0كما أن تلمود برانايتس (ص 112) يحث اليهود على قتل المسيحيين فيقول: " على اليهود أن لا يفعلوا مع الأغيار لا خيرا ولا شرا وأما مع النصارى فيسفكوا دمهم ويطهروا الأرض منهم … كنائس المسيحيين كبيوت الضالين ومعابد الأصنام فيجب على اليهود تخريبها، وهذا ما فعلوه بكنائس بعض طوائف المسيحييه في الولايات المتحدة بأمثال جيري فالويل وبات روبرتسون، وجيري فاينر وفرانكلين جراهام.
أن التربية الإرهابية عند اتباع العهد القديم تقوم على أن مواجهة أعدائهم تستلزم افتراسهم وشرب دمهم، وعلى هذه المفاهيم تقوم التنشئة العسكرية عندهم، ولها سند من كتابهم حيث ورد في سفر العدد 23/24" هو ذا شعب كلبوه يقوم وكشبل ينهض لا يربض حتى يأكل الفريسة ويشرب دم الصرعى" ، كما ورد في العهد القديم: " حين سمع الشعب صوت البوق هتف هتافا عظيما فسقط السور في مكانه وصعد ( الشعب) إلى المدينة وذبحوا كل ما في المدينة من رجل وامرأة ومن طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف وورد في سفر حزقيال في وصيته لبني إسرائيل:" لا تشفق أعينكم، ولا تعفوا عن الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء اقتلوا حتى الهلاك0" وورد في سفر التكوين "اضرب أهل تلك المدينة بحد السيف بجميع ما فيها حتى بهائمها". إن هذه النصوص من التوراة والتلمود هي قليل من كثير لا يتسع المجال لذكرها لكنها تعبر عن الأساس العقيدي والمنظومة الفكرية الذي تأسس عليها الفكر الإرهابي بشقيه الصهيوني اليهودي، والصهيوني المسيحي 0 وهي التي تحاول دائما بدفع هذه التهمة الفعلية عنها وإلصاقها بالإسلام0 الذي هو دين رحمة وخير ومحبة وعدل ومساواة للبشريه جمعاء، حيث لا فضل لعربي على أعجمي إلابالتقوى0 وهذه الحقائق لم يثبتها ويؤكدها كتاب الإسلام فقط،بل أكدها مؤرخو الغرب ومفكروه وباحثوه من خلال تفاعلات المسلمين مع الشعوب الأخرى، ولعل انتشار الدين الإسلامي في أوروبا وأمريكا لأسطع دليل على ذلك ،. ويكفي أن نذكر في هذا المضمار الحديث النبوي الشريف، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (اغزوا باسم الله وفي سبيل الله قاتلوا من كفر بالله اغزوا ولا تغلّوا، ولا تغدروا ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا…) وأوصى سيدنا أبو بكر الصديق رضى الله عنه أسامة بن زيد، فقال: " لا تخونوا ولا تغدروا ولا تمثلوا، ولا تقتلوا طفلا ولا شيخا كبيرا ولا امرأة ، ولا تعقروا نخلا ولا تحرقوه، ولا تقطعوا شجرة مثمرة، ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيرا إلا لمأكله".
كان لا بد من كشف الحقائق لفضح التدليس الذي يمارسه اليهود ومن يؤمن بالعهد القديم على العالم، من خلال إيحائهم للناس أن دينهم الذي يمارسونه المنبثق من توراتهم لحالية هو ما انزل على سيدنا موسى عليه السلام في جبل الطور في سيناء0 لكن الحقيقة أصبحت واضحة، بعد اختفاء التوراة الحقيقية مع نهاية حكم سيدنا داود وسيدنا سليمان عليهما السلام0 وما يسمى كتاب التوراة هو الذي كتبه اليهود بعد مئات السنين من وفاة سيدنا موسى، و هذا هو الكتاب الذي بين أيديهم ما هو إلا رسالة شيطانية أوحى بها الشيطان لأشراره من اليهود بكتابتها، فجاء بدين عجيب، حيث أن إلههم فيه إله عجيب، إله جاهل حينا (حسب كتابهم) وضعيف حينا آخر، إله يفضل سكن البيوت بين شعبه، إله إرهابي متعطش للإرهاب وسفك الدماء، وحرق شحوم ضحاياهم.لأنه يحب رائحة الشحوم المحروقة التي تبعث في نفسه السرور والبهجة0 وأمام هذه المعطيات فلنتلمس طريقنا لفهم الإرهاب.
5- ما هو الإرهاب؟
الإرهاب كلمة مشتقة من الفعل أرهب، يقال أرهب أي خوف وفزع، ويلاحظ أن القرآن الكريم لم يذكر مصطلح الإرهاب بهذه الصيغة ، إنما ذكر صيغ مختلفة تدل على الخوف والرهبة والتعبد لله رب العالمين وتخويف وترهيب أعداء الله من الكفرة والمشركين، فورد في سورة البقرة: " وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإيايّ فارهبون" (آية ـ40)وفي سورة الأنفال ورد :" ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم" (آية 60) وفي سورة الأعراف ورد " واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم" (آية 116). فلذلك الإسلام واضح في موضوع الإرهاب من خلال القرآن الكريم. أما بالنسبة للإرهاب بالثقافة الغربية، فيرجع استخدام كلمة إرهاب تاريخيا للدلالة على نوع الحكم الذي لجأت إليه الثورة الفرنسية إبان الجمهورية الجاكوبية في عاميّ (1793 -1794) ضد تحالف الملكيين والبرجوازيين المناهضين للثورة الفرنسية. وقد نتج عن إرهاب هذه المرحلة التي يطلق عليها (Reign of Terror) اعتقال ما يزيد على 300 ألف مشتبه وإعدام 17 ألف فرنسي بالإضافة إلى موت الآلاف في السجون بلا محاكمة . (والمتتبع لهذه المرحلة يعلم دور اليهود والماسونية في هذا الإرهاب.ولعل قبل ذلك كانت محاكم التفتيش في إسبانيا ضد الأقليات الدينية من أهم المحطات الإرهابية في تاريخ الثقافة الغربية0 ولعل الحروب الصليبية هي صورة متكاملة لإرهاب الممالك والإمارات الغربية ضد المسلمين ، وهذا ما يتغنى به الآن الرئيس الأمريكي جورج بوش حين أعلنها حربا صليبية للقضاء على ما يسمى (بمحور الشر) والذي اثبتنا في مقدمة بحثنا من هو محور الشر. وقد تبنت قبله بعض الدول الإرهاب كجزء من خطة سياسية للدولة، مثل الكيان الصهيوني، ودولة هتلر النازية في ألمانيا، وحكم موسوليني في إيطاليا، ومعظم الدكتاتوريات المدعومة من أمريكا بعد الحرب العالمية الثانية، حيث تم ممارسة إرهاب الدولة المنظم تحت غطاء أيديولوجي لتحقيق مآرب سياسية واقتصادية وثقافية.
الإرهاب الدولي والعنف السياسي: يعرف الإرهاب الدولي بأنه نوع من العنف الغير مبرر، والغير مشروع بالمقياسين الأخلاقي والقانوني الذي يتخطى الحدود السياسية. ويختلف الإرهاب عن ممارسة العنف السياسي الداخلي التي قد تنتهجها بعض القوى الرافضة لبعض المظالم الاجتماعية أو السياسية أو العرقية أو الأيديولوجية داخل الدولة الواحدة للنيل من السلطة الشرعية أو السلطة المستبدة المفروضة من قوى الهيمنة الخارجية كما يختلف عن نضال الشعوب لنيل حرياتها أو لتحرير أرضها من عدو مغتصب.
إن منطق الاستعمار دفع أعظم دولة في العالم لتمارس الإرهاب الدولي لتحقيق مآرب سياسية وسيطرة دولية تحقيقا لما يسمى نبوءات توراتية، وبث الرعب والفوضى في العالم. وعندما نصف ما تقوم به الولايات المتحدة اليوم بالإرهاب فإننا لا نقول ذلك جزافا بل نستند على التعريف الأمريكي ذاته للإرهاب، بحيث يعرف على أنه: "الاستعمال المحسوب للعنف أو التهديد بالعنف للوصول إلى أهداف ذات طابع سياسي أو ديني أو أيديولوجي (أليس هذا ما يحصل الآن مع العراق). إن إدخال العالم في متاهات ما يسمى بحرب الإرهاب المبهم، قد جرت العالم إلى تحديات كبرى وحروب وأزمات لا يمكن التنبؤ بنتائجها0وأدت إلى بروز الكثير من الملفات العالقة والقضايا الساخنة والخلافات المستعصية ليتم حسمها حسما أحادي الجانب في ظل ما يسمى الحرب على الإرهاب، خدمة لإسرائيل وللمشروع التوراتي العالمي. كما أججت الحملة الأمريكية الإعلامية والعسكرية إلى زيادة العداء بين الشعوب والدول تحت مفهوم من معنا ومن ضدنا الذي أطلقه بوش، وأوجدت مناخا مناسبا لنمو الأجنحة القومية المتطرفة في العالم. وراحت الولايات المتحدة بقيادة اليمين المسيحي المتصهين تتصرف بغرور وتيه ضاربه بعرض الحائط بمعاناة وجوع شعوب العالم الثالث0 فرفضت مؤخرا محكمة دولية لجرائم الحرب، ورفضت اتفاقا يحظر استخدام الأسلحة الجرثومية، وانسحبت من معاهدة كيوتو، ومن مؤتمر دوربان، وسعت إلى تفكيك معاهدة الصواريخ البالستية، وأعطت الغطاء والدعم للإرهاب الصهيوني الشاروني ضد الشعب الفلسطيني ومدنه وقراه في الضفة الغربية وقطاع غزة .وتمحورت الأجندة السياسية للتيار اليميني الديني ، داخل الإدارة الأمريكية حول أربعة مبادئ أساسية، على رأسها ، رفض العمل الجماعي، وأن يكون العمل الدولي تحت قيادة أمريكية، أو بمبادئ أمريكية وإلا أصبح مرفوضا، ولعل هذا المبدأ يفسر لنا بوضوح أسباب تحلل إدارة بوش من أغلب الاتفاقات الدولية، التي انضمت إليها الولايات المتحدة سواء بالتوقيع أو بالتصديق أو الموافقة.
أما المبدأ الثاني يتجسد بإعلاء فكرة الهيمنة الأمريكية ورفض بزوغ أية قوة مضادة ورفض فكرة التعددية القطبية أو التنوع بتوزيع القوة.
أما المبدأ الثالث فهو تعظيم استخدام القوة العسكرية وتقديمها على مختلف الأدوات الأخرى في تنفيذ السياسة الخارجية الأمريكية وهذا ما حصل في أفغانستان وهذا ما ينتظر حصوله في العراق، فليس غريبا أن نلحظ الآن مثلا إصرار الإدارة الأمريكية على إستخدام القوة العسكرية ضد شعب العراق.
أما المبدأ الرابع فهو أن تفرض الولايات المتحدة هيمنتها الفكرية والثقافية على العالم ، من خلال التبشير بالقيم الأمريكية ، وهو ما يفسر أسباب مطالبتها بعض الدول العربية بتغيير المناهج الدينية وتغيير منظومة القيم داخل هذه المجتمعات بحيث تتواءم مع المنظومة الثقافية الأمريكية.
6- الإرهاب الأمريكي ضد العراق
وأمام هذا التحدي المصيري الذي يواجه أمتنا الإسلامية والعربية انشغل حكامنا ومفكرونا ومثقفونا بكيفية دعم الولايات المتحدة في حربها ضد ما يسمى بالإرهاب، لأنه وللأسف إنتشر عند بعضهم ثقافة تسمى بثقافة الهمبرغر، وأعجب هؤلاء بالنمط الأمريكي المتصهين أو هادنه البعض خوفا من جبروته ، أو طمعا عند الآخرين ببعض الامتيازات التي يمكن أن يحصلوا عليها . وأخذوا كغيرهم من التوراتيين يمهدون لإقامة مملكة إسرائيل الكبرى، هذا الحلم الذي أخذ بالإنهيار تحت ضربات شباب الانتفاضة الفلسطينية.وصمت الجميع عن الإرهاب الأمريكي الفاضح ضد شعوبنا الإسلامية ، فقرى كاملة دمرت بأحدث أسلحة الإرهاب الأمريكي وعشرات الآلاف من العائلات شردت بلا مأوى، والآلاف يموتون كل يوم تحت تأثير الحصار والقصف والتجويع في العالم الإسلامي0 وهذا هو حال شعب العراق الذي يرهب كل يوم، ويهدد بأسلحة الدمار الشامل، ولا ذنب له سوى أن، كتبة التاريخ تناسوا كل الفاتحين والغزاة الذين قدموا إلى أرض فلسطين ولم يذكروا فقط سوى تدمير مملكتا إسرائيل ويهودا في عامي 720 ق.م و586 ق.م. (مع العلم أن هذا التاريخ يتحدث عن تجمع اليهود فقط على جزء يسير من أرض فلسطين يمتد بين صحراء النقب ومرتفعات الجليل في مناطق محدودة، ولم تعمر طويلا، وتعاقب على حكمها ثلاثة ملوك فقط هم شاؤول، وداود، وسليمان، ثم ما لبثت هذه المملكة الصغيرة أن انقسمت إلى مملكتين اصغر في الشمال وعاصمتها السامرة وهي قرية سبطية الآن، ومملكة يهوذا في الجنوب عاصمتها أورشليم ، والتي كانت أيضا قرية صغيرة)0
فأرادت الصهيونية المسيحية أن تنتقم من الآشوريين والكلدانيين الذين دمروا مملكتا إسرائيل ويهودا، وكان من قدر العراق أن الآشوريين والكلدانيين خرجوا منه. ولأن كل صهيوني مسيحي حتى الرئيس جورج بوش يقرأ في صلاته دائما:"… يا بابل المخربة طوبى لمن يجازيك جزاءك الذي جازيتنا، طوبى لمن يمسك أطفالك ويهشم على الصخرة رؤوسهم". أنه إرهاب من نوع جديد تحاكم به الأجيال بعد آلاف السنين على أمر قد فعل قبل آلاف السنين. أكدت ذلك وزيره الخارجية الأمريكية السابقة مادلين أولبرايت لمراسلة (سي بي أس) في 11/5/1996 حين سألت سمعنا أن نصف مليون طفل عراقي توفوا حتى الآن، وهذا العدد يفوق بكثير عدد الأطفال الذين ماتوا في هيروشيما وأنت تعلمين بذلك ، فهل يستحقون ذلك ؟ فأجابت أولبرايت:" أنا أعتقد أن الخيار صعب للغاية، ولكن هل يستحقون ذلك أم لا، نعم أنا أعتقد أنهم يستحقون ذلك". (عن ماذا يتحدثون أنه بكل بساطة عن قتل نصف مليون طفل عراقي! أليس هذا إرهابا دمويا).
7- هدف الإرهاب الأمريكي
تغلغل اليهود في الولايات المتحدة الأمريكية في جميع مناهج وأساليب حياتها ومعتقداتها، حتى غدا العهد القديم المسمى بالتوراة أساس المعتقد للمسيحيين الإنجيليين، ويطلق على اتباع هذا المعتقد (المولودون من جديد) وهو معتقد يؤمن به أكثر من نصف المجتمع الأمريكي، وهو ذات صبغة عسكرية سياسية أساسه تعاليم التوراة، ويهدف هذا المعتقد على تجميع اليهود في فلسطين، وبناء الهيكل فوق أنقاض المسجد الأقصى وإشعال حرب كونيه تسمى هرمجدون بين ما يسمى بقوى الخير وما يسمى بقوى الشر، تمهيدا لنزول المسيح ليقيم حسب معتقداتهم الألفية السعيدة. ولعل هذا المخطط الإرهابي الصهيوني والشيطاني أصبح، مكشوفا، بعد أن تنبه لهذا الخطر الكثير من الكتاب والباحثين في العالم. فتحت عنوان (أي مستقبل لإسرائيل ) كتب الوزير اللبناني السابق ميشال اده في صحيفة النهار اللبنانية في 26/1/2003: أن الكنيسة الكاثوليكية الأمريكية تتعرض الآن لحملات شرسة من جانب اللوبي الصهيوني على كل الصعد. وهي تعاني الأمرين اليوم في الولايات المتحدة من هذه الظاهرة (المسيحانية) ومن تفشي حضورها وبروزه المتفاقم مع مراكز القرار السياسي والإعلامي والإجتماعي الأمريكي. وهي تقاوم بكل ما تملك من إمكانيات هذه المغامرة المدمرة التي يحاول الصهاينة و"المسيحانيون" المندرجون تحت معطفها أن يزجوا بالولايات المتحدة والمسيحيين الأمريكيين والشعب الأمريكي في غمارها، وفي لجة أخطارها الكارثية على العالم".
وصدر كتاب (الأخوة الزائفة) لعضو مجلس الشيوخ الأمريكي (جاك تيني) الذي أعده على أثر تكليف حكومة كاليفورنيا له لقيادة فريق عمل للتحري عن قوة خفية تسيطر على اقتصاد الولاية. وفي مقدمة كتابه صرخة تقول:" إن هذا الكتاب ليس إلا صرخة لأبناء الولايات المتحدة والغرب والعالم أجمع يحذرهم من الصهيونية التي تسعى للسيطرة على البلاد وتغيير معالمها وتدمير الأمم والقضاء على كافة الأديان… أنها القوى الصهيونية الخفية التي ورطت أمريكا في الحروب العالمية والحروب الفرعية الأخرى… والقوى الصهيونية هي التي ستكون السبب في حرب عالمية ثالثة لإخضاع الدول العربية لإسرائيل وجعلها دويلات قزمه تدور في فلكها … ولا شك أن هذه المعادلة ستدفع العالم الإسلامي والعالم الغربي المسيحي في مواجهة دينية، وستضرب الكيانات العربية القوية اقتصاديا أو ماليا، وسيعم الفقر كل المنطقة المحيطة بإسرائيل، هذا بالإضافة لموت أعداد كبيرة من العرب والمسلمين، وفي نفس الوقت تصبح أمريكا منهكة مما يساعد بيوت المال اليهودية من إحكام القبضة عليها وعلى الدول الأوروبية. وبذلك يتوفر لإسرائيل القوة التي تستخدمها في الوقت المناسب، حيث يضعف العالم كله، ويمكن عندئذ أن تنصب ملكا يهوديا على العالم (من كارثة الخليج .. إلى المذبحة إلى الحرب العالمية الثالثة .. إلى المجهول .. الأستاذ عادل رمضان) تأكيدا لما ورد في الكتاب المقدس (مزمور .. 149): " ليبتهج بنو صهيون بملكهم … ليصنعوا نقمة في الأمم وتأديبات في الشعوب لأسر ملوكهم بقيود، وشرفائهم بكبول من حديد، ليجروا بهم الحكم المكتوب".
وورد في المحضر الخامس من بروتوكولات حكماء صهيون:"… سوف نقود المسيحيين إلى الفوضى العارمة التي تدفعهم إلى مطالبتنا بحكمهم دوليا…" نعم إنه ليس إرهابا فقط بل مجزرة عالمية ضد الإسلام والمسيحية تقودها الصهيونية اليهودية والصهيونية المسيحية.
8. أمريكا لا يمكن أن تكون مصدرا للقيم في العالم:
نحن المسلمين والعرب كتب علينا أن لا نموت، ولا تخرب ديارنا، ولا يقتل لنا قتيل إلا بالسلاح الأمريكي، وعجبي ممن يهتف تحيا أمريكا! نجوع لتشبع أمريكا، والمثال الأعلى لمعظمنا الديمقراطية الأمريكية، وحقوق الإنسان الأمريكي والليبرالية الأمريكية 0 مع أن المجتمع الأمريكي هو مجتمع هش معنويا وأدبيا وأمنيا، ومن الممكن أن يتعرض للانهيار العام في أية لحظة (وتجربة لوس أنجلوس) شاهد على ذلك. واعتقد أننا لا يمكن أن نفهم الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من مستشار الأمن القومي الأمريكي زينو برجينسكي في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر الذي ذكر في كتابه "الفوضى" عن مدى التناقض الذي يميز نظرة العالم للولايات المتحدة ونظرة الأمريكيين نفسهم لها حيث قال : "إن العالم قد أصيب بعدوى القيم والصور التي يفرضها الإعلام الأمريكي عليه وهو ما يسمى بالإمبريالية الثقافية، فهل حقا تستحق الولايات المتحدة أن تكون مصدرا للقيم في العالم حتى وإن حازت على مفاتيح القوة الاقتصادية والعسكرية… إن مستوى التعليم في أمريكا متدن جدا بالمقارنة بالدول الأوروبية وحتى تلك في جنوب شرق آسيا… هناك 23 مليون أمريكي يعيشون في جهل تام0 وإن أحياء الفقراء تتميز بانعدام وجود بنية تحتية تصلح للعيش الأدمي، وقد تشكلت ملامح ثقافة جديدة تسمى "ثقافة المخدرات" على اعتبار أن هذه السموم قد أصبحت نمط الهروب النفسي من المشاكل التي يعانيها الأمريكيون… والعائلة انهارت كمركز للمجتمع الأمريكي لاستفحال الإباحة الجنسية والشذوذ الذي أدى إلى استشراء "الإيدز"، فضلا عن الدعاية الهائلة للفساد الأخلاقي من خلال الإعلام المرئي". كما علق المؤرخ الأمريكي تيد هاير على تورط الرئيس كلينتون في فضيحة مونيكا ليوينسكي، واستمرار تأييد الرأي العام الأمريكي له على الرغم من ذلك قائلا : " إن أمة تقبل أن يقودها شخص على هذا القدر من الانحطاط الأخلاقي لا يمكن أن تستمر في تبوأ قيادة هذا العالم.
8- أمريكا بلد قام على الإرهاب:
أن المراقب للتاريخ الأمريكي تصدمه وقائع الطريقة التي تعامل بها الأمريكيون مع شعوب العالم، إذ سرعان ما يكتشف المرء أن لا فرق بين نظرة اليهود إلى الأمميين ونظرة الإنجلوسكسون إليهم. والسبب هو أن الولايات المتحدة الأمريكية تشكلت بعد اكتشافها من عناصر انكلوسكسونية كان الغالب عليها العرق البريطاني الأبيض الذي يشمل الإنجليز واليهود الغربيين، ورافقت حملات الإرهاب والإبادة ضد الهنود الحمر حملات الإسترقاق من أفريقيا، والتي كان أهم تجارها من البروتستانت واليهود، وجميع الوثائق التاريخية تشير إلى ذلك دون مواربة أو تعصب أو اتهام. وراحت الولايات تتشكل حتى جرت أحداث الحرب الأهلية الأمريكية بين الجنوب والشمال، وانجلت عن تشكل ما يسمى الولايات المتحدة الأمريكية. ومع مطلع القرن السابع عشر كان عدد الهنود الحمر في عموم القارتين الأمريكتين أقل من ثماني ملايين، بعد أن كان أكثر من خمسين مليونا، لنرى حجم الإرهاب الأمريكي ضد الشعوب الأصلية التي سكنت تلك الأرض. لنثبت حجم الإرهاب اللا إنساني الذي قام به المستعمرون الأمريكان لتلك الارض0و يكفينا أن نذكر أنه في عام 1730 أصدرت الجمعية التشريعية ( البرلمان) الأمريكي لمن يسمون أنفسهم (البروتستانت الأطهار) تشريعا تبيح عملية الإبادة لمن تبقى من الهنود الحمر، فأصدرت قرارا بتقديم مكافأة مقدارها 40 جنيها مقابل كل فروة مسلوخة من رأس هندي أحمر،و40 جنيها مقابل أسر كل واحد منهم، وبعد خمسة عشر عاما ارتفعت المكافأة إلى 100 جنيه و50 جنيه مقابل فروة رأس إمرأه أو فروة رأس طفل (هذه هي الحضارة الأمريكية التي يتشدق بها بعض المفكرين).
وفي عام 1763 أمر القائد الأمريكي (البريطاني الأصل) جفري أهرست برمي بطانيات كانت تستخدم في مصحات علاج الجدري إلى الهنود الحمر بهدف نشر المرض بينهم مما أدى إلى انتشار الوباء الذي نتج عنه موت الملايين من الهنود، ونتج عن ذلك شبه أفناء للسكان الأصليين في القارة الأمريكية. إنها حرب جرثومية بكل ما في الكلمة من معنى، ونشر مرض الجدري من أسلحة الحرب الجرثومية وكان أخطر ما فيه أنه لم يكن لهذا المرض أي وجود في القارتين الأمريكتين، يعني ذلك أن هذا المرض لم يكن مستوطنا هناك، ويعني هذا أيضا أن السكان الأصليين ليس لديهم أية مناعة ضد هذا الوباء الجرثومي. والمجرمون الذين استخدموا هذه الأسلحة الجرثومية يعلمون بأنه سيفتك إلى حد الإبادة بالهنود الحمر ورغم ذلك استخدموه فكانت هذه الحادثة هي أول وأكبر استخدام لأسلحة الدمار الشامل بشكلها الشامل ضد الهنود الحمر، حتى أن القنابل النووية التي أطلقت بعد ذلك بما يزيد عن قرن ونيف على هيروشيما وناكازاكي لم تكن اكثر فتكا من جرثومة الجدري المستخدمة ضد الهنود، حيث قتل من اليابانيين 5% من عدد ضحايا الهنود في تلك المجزرة0 حتى في موضوع استخدامات أسلحة الدمار الشامل لا يسعنا إلا أن نذكر.أن أمريكا أكثر من استخدم أسلحة الدمار الشامل في العالم. فهي استخدمت الأسلحة الجرثومية بشكلها الواسع وقتل أكثر من سبعه مليون هندي أحمر0 وأمريكا أكثر من استخدم الأسلحة الكيميائية في الحرب الفيتنامية وقتل مئات آلاف من الفيتناميين وأمريكا أول من استخدم الأسلحة النووية في تاريخ البشرية0 وأمريكا أول من صنع الأسلحة الهايدروبينية وأمريكا أول من صنع الأسلحة النيوترونية0 وبعد شبه فراغ القارة الأمريكية من الهنود الحمر، اضطر الغزاة الإرهابيون إلى البحث عن قرابين بشرية جديدة يكلفونها بتعمير القارة التي أبادوا سكانها0 وبعد أن فشلت حملاتهم على شمال أفريقيا، ودفنت أحلامهم وقتل ملوكهم في معارك وادي المخازن بالمغرب، بعد كل ذلك اتجهوا إلى أفريقيا السوداء وبدأت ثاني أفظع جريمة إبادة وتهجير في التاريخ، وهي تجارة الرقيق الأسود بعد اصطيادهم وأسرهم من السواحل الأفريقية في عمليات إجرام خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر والتي أدت بدورها إلى مآسي طالت خمسين مليون أفريقي أسود تم شحنهم من أنحاء القارة الأفريقية وقد هلك معظمهم قبل أن يصلوا إلى العالم الجديد، مما لقوا من العذاب والجوع والقهر ، حيث تم قتل الكثيرين منهم لمجرد نشوة القتل والتسلي بهم، هل هناك إرهاب أفظع من ذلك؟ والعجيب بالأمر أن أمريكا هي التي أحبطت في مؤتمر دوربان عام 2001 مطالب الأفارقة بالتعويض عما حدث لهم، بل رفضت أن يقدم لهم مجرد اعتذار. ولعل الدافع وراء ذلك المفاهيم التوراتية فحسب ايالكوت سيموني (245c.n.772) :" كل من سفك دم شخص غير يهودي عمله مقبول عند الله، كمن يقدم قربانا إليه" لذلك يعتقدون انهم بهذا الإرهاب والقتل والبطش والتشريد والذبح إنما يقدمون قرابين إلى إلههم الذي يدعوهم لفعل ذلك، فكيف يعتذرون عن ذلك.
وفي الحرب العالمية الثانية في معركة واحدة دمرت الطائرات الأمريكية بالقذائف والنابالم الحارق في طلعة جوية واحدة 61 ميلا مربعا، وقتلت 100 ألف شخص في عمليات جحيم مستعر شمل طوكيو و46 مدينة يابانية أخرى، وكانت نتائجها أفظع من نتائج استخدام الأسلحة النووية، وقبل أن تستخدم أسلحتها النووية فوق مدينتي هيروشيما وناجازاكي، التي حصدت بسببها عشرات الآلاف من الأرواح ، بلا أدنى تفريق بين مدني وعسكري، أو رجل وامرأة وطفل0 مع أن الكثير من الباحثين اثبت أن اليابان كانت قد وافقت على شروط الاستسلام، قبل استخدام أمريكا للأسلحة النووية ضد الشعب الياباني، ورغم ذلك أصر الإرهابيون المتعطشون لدماء الشعوب على ممارسة هذه الإبادات البشرية الجماعية.
وفي كوريا تدخل الأمريكان لعزل الحكومة الشعبية فيها وأغرقوا البلاد في حروب طاحنة سقط خلالها فوق 100ألف قتيل.
و في فيتنام أدى التدخل الأمريكي إلى قتل أكثر من مليون شخص، وتؤكد مجلة نيويورك تايمز في مقالة نشرت في 8/10/1997 إن العدد الحقيقي للضحايا الفيتناميين بلغ 3,6 مليون قتيل، وفي بعض التقارير تم إثبات إنه بين عامي 1952-1973، قتل الأمريكيون زهاء عشرة ملايين صينيي وكوري وفيتنامي وروسي وكمبودي, وفي غواتيمالا قتل الجيش الأمريكي أكثر من 150 ألف مزارع في الفترة ما بين 1966و 1986.
وبتواطؤ أمريكا قتل الملايين في مجازر عديدة في فلسطين ولبنان وسوريا ومصر والأردن وإندونيسيا ونيكاراغوا والسلفادور وهندوراس بالأسلحة الأمريكية الفتاكة، والتي منها أسلحة لم تدخل مخازن الجيش الأمريكي، بل صنعت وصدرت إلى بعض الأنظمة المتآمرة والمتعاملة مع الولايات المتحدة لإستعمالها ضد شعوبها0والنصيب الأكبر وجه إلى الكيان الصهيوني الذي يمارس كافة أشكال الإرهاب والقتل والتنكيل والتشريد ضد الشعب الفلسطيني، ولم نسمع أن أمريكا مناصرة الحرية والديمقراطية في العالم قد طالبت بالإرهابيين الدمويين الصهاينة إلى المحاكم الدولية من أمثال بن جوريون، وأشكول، وجولدامئير ، وموشي دايان ،واسحق رابين، وشيمون بيريز، ونتياهو، وباراك وشارون، وموفاز وغيرهم الكثيرين في هذا الكيان الإرهابي! كما أنها لم تطالب بمحاكمة (سوموزا) في نيكاراغوا و (بينوشيه) في تشيلي و(ماركوس) في الفليبين و(باتيستا) في كوبا و(دييم) في فيتنام و(دوفاليه) في هايتي و (سوهارتو) في أندونيسيا و(فرانكو) في اسبانيا.
وارتكب الأمريكان المجازر البشعة في حرب الخليج الثانية ضد العراق، ويمكن أن نكتفي بما ذكرته صحيفة التايمز البريطانية بعد إعلان وقف إطلاق النار، لتوضيح مدى المجازر والإرهاب الذي ارتكب في العراق حيث جاء فيها:" كانت الحرب نووية بكل معنى الكلمة، وجرى تزويد جنود البحرية والأسطول الأمريكي بأسلحة نووية تكتيكية، لقد أحدثت الأسلحة المتطورة دمارا يشبه الدمار النووي، واستخدمت أمريكا متفجرات الضغط الحراري المسماة (BLU – 82)وهو سلاح زنته 1500 رطل وقادر على أحداث انفجارات ذات دمار نووي حارق لكل شيء في مساحة تبلغ مئات الياردات. وكان مقدار ما ألقي على العراق من اليورانيوم المنضب بأربعين طنا، والقي من القنابل الحارقة ما بين 60ـ80 ألف قنبلة قتل بسببها 28 ألف عراقي. وقد سئل كولن باول حينذاك والذي كان رئيسا لأركان الجيش الأمريكي عن عدد القتلى العراقيين فقال: "لست مهتما به إطلاقا" لم يكن مهما عند كولن باول أن مائتي ألف عراقي قتلوا في هذه الحرب. هذه الحرب التي أطلق عليها الأمريكان الحرب النظيفة لأنها تقوم على استراتيجية التصويب العسكري الدقيق باستخدام أجهزة التسلح الإلكتروني! (ما انظف من هذه الأسلحة إلا من يطلقون على أنفسهم الأطهار وأياديهم من إرهابهم ملطخة بدماء الملايين من شعوب العالم!
والجديد بالذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تكتف بحروبها الإرهابية ضد العالم بل هي التي تدرس الإرهاب في معاهد ومدارس لتخرج الإرهابيين ليتفننوا بتعذيب الناس وقتلهم.
9- أمريكا تصدر الإرهاب إلى العالم:
فقد ذكر الكاتب البريطاني " جورج مونبيوت" في جريدة الجارديان البريطانية في عددها الصادر في 30/10/2001 " أنه يوجد في مدينة "فورت بينينج" بولاية جورجيا معهد خاص لتدريب الإرهابيين يطلق عليه " ويسترن هميسفير للتعاون الأمني (WHISK) وتموله حكومة الرئيس بوش، مشيرا أن ضحايا هذا المعهد يفوق قتلى انفجارات 11 سبتمبر وتفجير السفارتين الأمريكيتين في أفريقيا، وكان يطلق على هذا المعهد "مدرسة الأمريكيين" (SOA)0 ومن عام 1946 حتى عام 2000 قام هذا المعهد بتدريب أكثر من 60 ألف جندي وشرطي من أمريكا الجنوبية متهمين بأعمال التعذيب والإرهاب في بلادهم ، ومن بين هؤلاء الخرجين الكولونيل " بيرون ليما استرادا" المتهم بقتل الأسقف "جوان جيرادي" في جواتيمالا" لأنه كتب تقريرا حول المذابح التي ارتكبتها المخابرات العسكرية برئاسة "استرادا" وبمساعدة اثنين من خريجي هذا المعهد والتي راح ضحيتها مئات الآلاف من الأبرياء.
وفي عام 1993 أعلنت الأمم المتحدة أسماء ضباط الجيش الذين ارتكبوا أكثر مذابح الحرب الأهلية فظاعة في سلفادور، فكان ثلثي هؤلاء الضباط تدربوا في مدرسة (SOA)
وأوضح الكاتب البريطاني أن هذا المعهد قام بتدريب أخطر الضباط الذين ارتكبوا جرائم وحشية ما بين قتل وخطف ومذابح جماعية في دول أمريكا اللاتينية، مثل تشيلي وكولومبيا وهندوراس وبيرو. ويكفي هنا الإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي جورج بوش كان قد حذر أي حكومة تؤوي الإرهابيين وتساعدهم في أعقاب انفجارات 11 سبتمبر، مما قاله آنذاك " أن أي عمل كهذا هو مشاركة لهم في الإرهاب!"
بعد كل هذه الحقائق التي وردت، هل نتجنى على الأمريكيين عندما نذكرهم ببعض ماضيهم المعبر عن حضارتهم وعن ثقافتهم وعن جرائمهم وعن إرهابهم، وعن قتلاهم في أفغانستان، وعشران آلاف المرشحين للقتل في العراق وعن مئات الآلاف الذين سيقتلون في حروب أمريكا القادمة في حربها
التوراتية على الإسلام في ما يسمى بحرب الألفية السعيدة!
إن الله يمهل ولا يهمل فهذا الإرهاب الأمريكي المنظم والمدعوم بالعقيدة التوراتية التي تتسلح بها الصهيونية المسيحية ارتدت على الولايات المتحدة الأمريكية بالويلات الداخلية، فإذا الإرهاب الأمريكي الداخلي، أصبح حالة ميئوس منها لايمكن السيطرة عليها ،وأصبحت تنذر بتفكيك الولايات المتحدة الأمريكية من الداخل،ولتأكيد ذلك فلنق نظرة عليها من خلال كتابهم ومفكريهم لكي لا نتجنى أن قلنا أن أمريكا بلد الإرهاب.
01- الإرهاب الأمريكي الداخلي:
في دراسة للباحث الإجتماعي الأمريكي " لويل فاكنت" يقول: " وواقع الأمر أن الولايات المتحدة قد اختارت أن تبني لفقرائها بيوت اعتقال وعقاب بدل المستوصفات ودور الحضانة والمدارس. هكذا ومنذ عام 1994 تخطت الموازنة السنوية لدائرة السجون في كاليفورنيا (المسؤولة عن مراكز الإعتقال للمحكومين الذين تتجاوز عقوبتهم السنة الواحدة) الموازنة المخصصة لمختلف فروع جامعة الولاية فقد تقدم الحاكم (بيت ويلسون) عام 1995 بمشروع موازنة يلحظ فيه إلغاء ألف وظيفة في التعليم العالي من أجل تحويلها إلى ثلاثة آلاف وظيفة حارس سجن جديدة . والسبب واضح فمثلا في 22/8/1999 أعلنت و
3
فهد عامر الأحمدي
2003-03-25 13:05:13أردت فقط ان اشكر الجميع على التعليق والاضافة ـ التي استفدت منها شخصيا
كما أود ان أذكر بان فكرة المقال مبنية على الاعتقاد المسيحي حول المعركة وتوقيتها وليست على الاعتقاد الاسلامي
أما عن المجلات الطبية فهي كثيرة ومن الأفضل الدخول اليها من خلال التصنيفات الموجوده في محركات البحث الكبيرة مثل ياهوو وجوجل
وشكرا
4
يحي الحربي
2003-03-25 07:28:55هرمجدون ( Armageddon ) انتشر في الادبيات المسيحية بكثرة في ربع القرن الاخير وربما الرئيس الامريكي ريجن كان اكثر الرؤوساء الامريكيين وضوحا في تعبيراته عن هرمجدون حيث قال " ان هذا الجيل هو الجيل الذي سيرى هرمجدون "
وجيري فولويل " زعيم الاصوليين المسيحين وصاحب الفضل على الرئيس الامريكي يوش الابن في تدينه واقلاعه عن المجون " يقول "إن هرمجدون هي حقيقة إنها حقيقة مركبة، ولكن نشكر الله أنها ستكون نهاية العامة".
والكاتبة الامريكية " جريس مالسل " تقول في كتابها " النبوءة والسياسة" اننا نؤمن كمسيحيين ان تاريخ الانسانية سوف ينتهي بمعركة تدعى" هرمجدون " وان هذه المعركة سوف تتوج بعودة المسيح الذي سيحكم بعودته على جميع الاحياء والاموات على حد سواء" .
وقد نشرت عدة جهات رسمية وغير رسمية ابحاث ومقالات حول هرمجدون
فمثلا الـ ( FBI ) قامت بدراسة للموضوع على اعتبار ان النبوئات تذكر ان عودة المسيح في الالقية الثانية فلنقراء مقدمة التقرير الذي عنوانه ( مشروع مجيدو == PROJECT MEGIDDO ) وبعض المقتطفات ( التقرير يقع في حوالي 32 ورقة) باللغة الانجليزية ولم اجد الوقت لترجمته... المعذرة ..
The attached analysis, entitled PROJECT MEGIDDO, is an FBI strategic assessment of the potential for domestic terrorism in the United States undertaken in anticipation of or response to the arrival of the new millennium.
For over four thousand years, MEGIDDO, a hill in northern Israel, has been the site
of many battles. Ancient cities were established there to serve as a fortress on the
plain of Jezreel to guard a mountain pass. As Megiddo was built and rebuilt, one city
upon the other, a mound or hill was formed. The Hebrew word "Armageddon"
means "hill of Megiddo." In English, the word has come to represent battle itself.
The last book in the New Testament of the Bible designates Armageddon as the
assembly point in the apocalyptic setting of God's final and conclusive battle against
evil. The name "Megiddo" is an apt title for a project that analyzes those who believe
the year 2000 will usher in the end of the world and who are willing to perpetrate acts
of violence to bring that end about.
Are we already living on the precipice of the Apocalypse - the chaotic final period
of warfare between the forces of good and evil signaling the second coming of
Christ, as forecast in the New Testament’s Book of Revelation? Or, will life on
earth continue for another 1,000 years, allowing humans to eliminate disease and
solve the mysteries of the aging process so they can live as long as Methuselah,
colonize space, commune with extraterrestrials, unravel the secrets of
teleportation, and usher in a golden age of peace and productivity? 4
4Cliff Linedecker, Prophecies for the New Millennium (Lantana, FL: Micromags, 1999), p. 3-4.
For apocalyptic cults, especially biblically based ones, the millennium is viewed as the time that will signal a major transformation for the world. Many apocalyptic cults share the belief that the battle against Satan, as prophesied in the Book of Revelation, will begin in the years surrounding the millennium and that the federal government is an arm of Satan. Therefore, the millennium will bring about a battle between cult members --- religious martyrs --- and the government.
In the broadest meaning, cults are composed of individuals who demonstrate “great
devotion to a person, idea, object or movement.”35
35Frederick C. Mish, ed., Merriam Webster’s Collegiate Dictionary 10th Edition (Springfield, MA: Merriam-
Webster, Incorporated, 1997), p. 282.
IX. CONCLUSION
Extremists from various ideological perspectives attach significance to the arrival of the year 2000, and there are some signs of preparations for violence. The significance of the new millennium is based primarily upon either religious beliefs relating to the
Apocalypse /Armageddon or political beliefs relating to the New World Order conspiracy theory.
The challenge to law enforcement is to understand these extremist theories and, if any incidents do occur, be prepared to respond to the unique crises they will represent.
Law enforcement officials should be particularly aware that the new millennium may
increase the odds that extremists may engage in proactive violence specifically targeting law enforcement officers. Religiously motivated extremists may initiate violent conflicts with law enforcement officials in an attempt to facilitate the onset of Armageddon, or to help fulfill a "prophesy." For many on the extreme right-wing, the battle of Armageddon is interpreted as a race war to be fought between Aryans and the "satanic" Jews and their allies. Likewise, extremists who are convinced that the millennium will lead to a One World Government may choose to engage in violence to prevent such a situation from occurring. In either case, extremists motivated by the millennium could choose martyrdom when approached or confronted by law enforcement officers. Thus, law enforcement officials should be alert for the following: 1) plans to initiate conflict with law enforcement; 2) the potential increase in the number of extremists willing to become martyrs; and 3) the potential for a quicker escalation of conflict during routine law enforcement activities (e.g. traffic stops, issuance of warrants, etc.).
وفي كتاب اخر نوع من التنبىء بتسلسل الاحداث معتمد على نصوص دينية ويحدد ان معركة هرمجدون تاتي بعد الحرب العالمية الثالثة بعد ان استعرض الظروف والملابسات واطراف الحرب العالمية الثالثة
وربما نلاحظ تطابق موقف الدول من الحرب الامريكية والانجليزية على العراق ومحاولة امريكا جر الاتحاد السوفيتي وبعض الدول العربية للحرب
If and only if THE BIBLE CODE is correct where 5766 is the start of the world war, then:
the peace treaty of prophecy, starting the end-times 7 year period, will occur on 19/20 September, 2002.
the abomination of desolation will occur on 31 Jan/1 Feb 2006; World War 3 begins right after the abomination of desolation in the middle of the end-times 7 year period.
Jesus (Yeshua) returns to reign on the earth as the Lion of Judah on 13/14 August 2009, 1290 days after the abomination of desolation.
Yom Kippur fulfillment & judgment of the people of the earth starts 27/28 September 2009. This is 1335 days after the abomination of desolation.
Pinpointing the Start of World War 3
by Roy A. Reinhold
This article will challenge your understanding of prophecy, do you have the courage to face the truth?
One of the most misunderstood facets of prophecy study is the question, "When does world war 3 begin according to the scriptures?" Tons of books have been written proposing that WW3 starts after the rapture and before the beginning of the end-times 7 year period, or proposed that WW3 begins sometime during the first 3.5 years in the Tribulation period, or begins near the end of the 7 year period in a war which ends at Armageddon. All of these "theories" are incorrect and the correct beginning of world war 3 can be shown to begin immediately after the middle of the end-times 7 year period, right after the abomination of desolation takes place. When I say proved conclusively, I mean without a doubt, without any equivocation! I will conclusively prove the point in this article, but let me first lay out what the scenario looks like which will make it easier for you to grasp the points.
In the middle of the end-times 7 year period, the antichrist will sit down in the most holy place of the soon to be built Jewish Temple in Jerusalem, and declare falsely that he is God. This is called throughout scriptures, the abomination of desolation. It is also called the beginning of the Great Tribulation period.
Almost immediately after the abomination of desolation, Egypt will lead an alliance of Arab nations in attacking Israel to achieve their long-time objective of ridding the Middle East of Jews and creating a Palestinian nation in what is now Israel. In the Arab alliance with Egypt are Syria, Lebanon, Iraq, and Jordan, all the nations which surround Israel. Actually, the scriptures tell us that Jordan will attempt to remain neutral, but will enter the war as Israelis flee the invading armies and try to cross the Jordan River and also a route south of the Dead Sea. The Jordanians attack the fleeing Jewish refugees. Egypt and her Arab allies are called the King of the South in Daniel 11:40, and they will start the war because they have an ironclad treaty with Russia to join in the war once Egypt starts it. Russia and her allies are called the King of the North. This powerful coalition will have a single purpose in mind, to forever eliminate the Jewish problem.
World War 3 will not last a long time in duration, but will be the most deadly conflict ever, with nuclear, chemical, and biological weapons used by both sides. On the side of Israel will be the European Community, the United States, other NATO countries, Japan, and China. Tens of millions will be killed with this unprecedented use of nuclear, biological, and chemical weapons. Japan and China will enter the war only after the US has been attacked in a surprise all-out nuclear attack from Russia. Unlike the Desert Storm war of 1991, the coalition forces will not stop their attack until all the nations which attacked Israel are completely overrun. Forces from China and Japan will go all the way to the very western borders of Russia.
World War 3 ends with total victory at a very high price to the combatants involved. However, scripture shows us that the war will end during the Great Tribulation period, before the time of the 6th Seal events of Revelation 6:12-14. At the time of the 6th Seal events, the rapture of believers takes place and then the wrath of God period begins, called the Day of the Lord. During the Day of the Lord the 7 Trumpet Judgments and 7 Bowl Judgments occur. The Armageddon war starts just before the return of Jesus as conquering Messiah, as the nations revolt against the incredibly strict dictatorship economic control by the antichrist.
Now, let me prove conclusively to you, that World War 3 starts immediately after the abomination of desolation in the middle of the end-times 7 year period!
In both the Matthew 24 and Mark 13 versions of the Olivet Discourse, Jesus told Peter, James, John, and Andrew the events that would take place just before He returned to take over rule and reign of the whole earth. In that discourse, He revealed that something very important was to take place right after the abomination of desolation.
Mark 13:14-20 But when you see the ABOMINATION OF DESOLATION standing where it should not be (let the reader understand), then let those who are in Judea flee to the mountains. And let him who is on the housetop not go down, or enter in, to get anything out of his house; and let him who is in the field not turn back to get his cloak. But woe to those who are with child and to those who nurse babes in those days! But pray that it may not happen in the winter.
For those days will be a time of tribulation such as has not occurred since the beginning of creation which God created, until now, and never shall. And unless the Lord had shortened those days, no life would have been saved; but for the sake of the elect whom He chose, He shortened the days.
That same corresponding text is Matthew 24:15-22, where that future period is called the Great Tribulation as opposed to the first half of the 7 year period which is called the Tribulation period. I know, you've read the above text and probably are saying that no world war is mentioned. I've started off with the obscure texts first, but you'll soon see that Jesus was obliquely referring to the coming world war 3 timeframe. The reason that Jesus said for those in Judea (modern Israel) to flee when the abomination of desolation takes place, is that there will quickly be an all-out attack upon Israel with armies many times the size of Israel's entire population. Our next text is in the Luke 21 version of the Olivet Discourse, where a few more details are mentioned.
Luke 21:20-24 But when you see Jerusalem surrounded by armies, then recognize that her desolation is at hand. Then let those in Judea flee to the mountains, and let those who are in the midst of the city depart, and let not those who are in the country enter the city; because these are the days of vengeance, in order that all things which are written may be fulfilled. Woe to those who nurse babes in those days; for there will be great distress upon the land, and wrath to this people, and they will fall by the edge of the sword, and will be led captive into all the nations; and Jerusalem will be trampled underfoot by the Gentiles until the times of the Gentiles be fulfilled.
Many have interpreted the Luke passage above as applying to the destruction of Jerusalem by the Romans in 70 AD, but the truth is that there is a future fulfillment. The disciples had asked two questions of Jesus, (1) when will the Temple be destroyed, and (2) what will be the signs when His return was about to take place? Jesus' answer took in the destruction of the Temple in 70 AD, but the whole context is about events that will take place just before He returns to set up the kingdom of God on the earth. Notice that the same language is used in the Matthew, Mark, and Luke versions, where people in Judea are told to flee for the mountains, and woe to those who are pregnant or nursing babies. No one will argue that the text in Matthew and Mark are exclusively about the end-times 7 year period, but they argue about the text in Luke even though it uses the same language. Perhaps they are arguing to fit the scripture into their pre-conceived notions! Another thought concerns the phrase, "all things which are written may be fulfilled." We know that all prophecy will be fulfilled before the Messiah returns to reign on the earth, but who would apply that understanding to the destruction of the Temple in 70 AD? Obviously no one would reach that conclusion.
Now that we've hit the more obscure references, let's go on to the clear unarguable texts which prove the point. In Daniel 11:36-38, we are shown that the antichrist will falsely declare himself to be God, and will not honor any of the gods of the various religions. Then we are shown the attack which commences world war 3, after the text about the abomination of desolation!
Daniel 11:40 And at the end time the king of the South will collide with him, and the king of the North will storm against him with chariots, with horsemen, and with many ships; and he will enter countries, overflow them, and pass through.
No one will argue that this scripture text is about world war 3, but many argue that Daniel 11:36-38 may not be talking about the abomination of desolation. Take a look at how the angel explained the events to Daniel.
Daniel 12:11 And from the time that the regular sacrifice is abolished, and the abomination of desolation is set up, there will be 1290 days.
The angel was referring back to the verses in Daniel 11:36-38, where a more explanatory version of the abomination of desolation was given. We know that the antichrist will stop the regular sacrifices in the soon to be built Jewish Temple, and perform the abomination of desolation. Clearly then, the start of world war 3 begins in Daniel 11:40, after the abomination of desolation.
The next example is the clearest in scripture, where the entire book of Joel is about the Great Tribulation period and details the invasion of the king of the North into Israel. The identifying texts show that the book of Joel events occur after the sacrifices in the Jewish Temple are stopped (at the time of the abomination of desolation).
Joel 1:6 For a nation has invaded my land,....
Joel 1:9 The grain offering and the libation are cut off from the house of the Lord. The priests mourn, the ministers of the Lord.
Joel 1:14 Gird yourselves with sackcloth, and lament O priests; wail O ministers of the altar! Come, spend the night in sackcloth, O ministers of my God, for the grain offering and the libation are withheld from the house of your God.
Joel 1:15 Alas for the day! For the Day of the Lord is near, and it will come as destruction from the Almighty.
Joel 2:1 Blow a trumpet in Zion, and sound an alarm on My holy mountain! Let all the inhabitants of the land tremble, for the Day of the Lord is coming; surely it is near.
Joel 2:20 But I will remove the northern army far from you,....
Joel 2:31 The sun will be turned into darkness, and the moon into blood, before the great and awesome Day of the Lord comes .
Joel 3:14-15 ... For the Day of the Lord is near in the valley of decision. The sun and the moon grow dark, and the stars lose their brightness.
Instead of splitting apart the concepts, I gave them all to you at once. The texts from Joel state that the time context is after the sacrifices in the Temple have been stopped. We know from other texts such as Daniel 12:11, that the antichrist will stop the sacrifices in the Temple and perform the abomination of desolation. So, the time frame in the book of Joel is after the sacrifices are stopped and before the Day of the Lord begins. Notice in Joel 1:15 above, that the timing is when the Day of the Lord is near, but hasn't come. Joel 2:1, likewise says that the timing is before the Day of the Lord. Another concept from the text above is that an army has invaded the nation of Israel (Joel 1:6), and that army is the northern army (Joel 2:20). The northern army is the king of the North from Daniel 11:40. Therefore, the scriptural texts confirm the scenario outlined at the beginning of this article, that world war 3 begins during the Great Tribulation period, before the Day of the Lord period.
Another concept from the texts above is that the Day of the Lord period begins after the 6th Seal signs of Revelation 6:12-14, where the sun becomes black like sackcloth, and the moon became like blood. Notice that Joel 2:31 and Joel 3:14-15 both refer to the sun and moon becoming dark, and are the 6th Seal signs of Revelation 6. What is so significant, is that Joel 2:31 states that the 6th Seal signs occur before the Day of the Lord comes. The text from Joel 3:14-15, also states that when the 6th Seal signs occur, the Day of the Lord is near. Are there other scriptures that say the same thing? Take a look at the book of Matthew.
Matthew 24:29 But immediately after the tribulation of those days THE SUN WILL BE DARKENED, AND THE MOON WILL NOT GIVE ITS LIGHT, AND THE STARS WILL FALL from the sky, and the POWERS OF THE HEAVENS will be shaken,....
or, take a look at the book of Mark.
Mark 13:24 But in those days, after that tribulation, THE SUN WILL BE DARKENED, AND THE MOON WILL NOT GIVE ITS LIGHT, AND THE STARS WILL BE FALLING from heaven, and the POWERS THAT ARE IN THE HEAVENS will be shaken.
How clear do you want it? Without a doubt, the period up to the 6th Seal signs are called the tribulation of those days (made up of the Tribulation and Great Tribulation periods). We have two witnesses that state that immediately after the tribulation of those days the 6th Seal signs take place, and the two texts from the book of Joel that clearly state that the 6th Seal signs take place before the Day of the Lord begins!
If you read the book of Joel, you'll clearly see that the invasion of the northern army into Israel is over before the 6th Seal signs and before the Day of the Lord begins. If hardheaded, you might ask, "Roy, are there more scriptures that confirm the same things?" Yeah, sure, take a look at Ezekiel 30, with verses 1-9 about that same time period before the Day of the Lord begins.
Ezekiel 30:3-5 For the Day of the Lord is near; it will be a day of clouds, a time of doom for the nations. And a sword will come upon Egypt, and anguish will be in Ethiopia when the slain fall in Egypt, they take away her wealth, and her foundations are torn down. Ethiopia, Put, Lud, all Arabia, Libya, and the people of the land that is in league will fall with them by the sword.
God our Father has placed clues like this throughout scripture, where it states that the Day of the Lord is near. That phrase sets the time frame for the prophecy. Notice that it talks of the same nations mentioned in Daniel 11, Ezekiel 38 & 39, and others. Put and Lud above add the names of modern day Sudan and Tunisia, and perhaps Algeria. It takes no great leap of knowledge that calculate that in an all-out attack on Israel to eliminate them once and for all, that all the Arab nations will want to participate. But Roy, are there other texts which point to the same time frame you've mentioned? Take a look at Ezekiel 32, which ties in the 6th Seal signs as occurring after Egypt is destroyed, and also tells us who decimates Egypt.
Ezekiel 32:2 Son of man, take up a lamentation over Pharaoh king of Egypt, and say to him,....
Ezekiel 32:7 And when I extinguish you, I will cover the heavens, and darken their stars; I will cover the sun with a cloud, and the moon shall not give its light.
Ezekiel 32:11 For thus says the Lord God, "The sword of the king of Babylon shall come upon you."
As in the Daniel 11:40 text, the above scripture is about the king of the South, Egypt. The time frame of the chapter is identified by the 6th Seal signs in Ezekiel 32:7, as the sun and the moon become dark. The alliance headed by the antichrist, the king of Babylon, will decimate the land of Egypt for their attack on the nation of Israel. Ezekiel 32 goes on to cite the other nations which are decimated along with Israel.
Ezekiel 32:22 Assyria.... (Syria)
Ezekiel 32:24 Elam.... (Iraq)
Ezekiel 32:26 Meshech and Tubal.... (Russia)
Ezekiel 32:29 There also is Edom.... (Jordan)
Ezekiel 32:30 There also are the chiefs of the north (Islamic countries of former Soviet Union like Kazakhstan, etc.), all of them, and all the Sidonians.... (Lebanon)
Other reference texts concerning our topic of world war 3 occurring in the Great Tribulation period are Isaiah 13, which discusses a war when the Day of the Lord is near. The book of Obadiah is entirely about the war during the Great Tribulation period, when the Day of the Lord is near. Obadiah details the actions which Edom (modern Jordan) takes against the fleeing Israelis, who attempt to cross the Jordan River and south of the Dead Sea route when the Arab and Russian armies overrun Israel.
The scriptural references provide overwhelming evidence for the outlined scenario. It takes courage to face the truth that your previous understanding of prophecy is flawed. Do you have the courage to accept the truth and change? God our Father will give you the understanding if you ask Him.
وايضا ما ورد في رباعيات نستراداموس التنبؤية والتي ركز فيها على دور للعرب والمسلمين في الغرب مما يشعرنا بان ما يحدث للعرب والمسلمين في امريكا والدول المسيحية الاخرى مرتبط بتفسيات لهذه التنبئات
ولناخذ مثالا لما قال
The chief of Scotland with six of Swiss
Made captives to Oriental people from sea
Travel through Gibraltar and Spain
A present in Iran to a new fearful king
COMMENT: Muslim navy and its allies shall conquer Switzerland and part of Scotland. They shall advance through Spain, shall capture and deport important prisoners to Iran.
USA shall exert a great effort
Across the Atlantic Ocean to open English shore
The sovereignty of England shall be reinstated
As London is trembling in discovering enemy sails
COMMENT: USA shall rescue England from the siege of Muslim and Italian league.
The North Wind shall break up the siege
Upon the walls shall cast ash, lime, and coal dust
After those, upon the rain, shall become their good trap
The last assistance needed to regain the frontier
COMMENT: The Divine Providence at the last minute shall assist French troops to defeat the Muslim aggressors through the natural elements. This victory shall be the turning point of the long and bloody World War.
In the grassy fields of Alein and Varneigne
Upon Mount Lebron near Durance
Conflict between two sides shall be very fierce
Mesopotamie shall fall on French soil
V.68 Muslims shall advance as far north as Germany, then shall be defeated by French troops
By River Danube and Rhine shall come to drink
The great Camel which shall not repent
Trembling is River Rhone and most violent for those near River Loire
And near Alps the Cock shall ruin them
COMMENT: Muslims shall advance as far north as Germany, shall terrorize the area between two Rivers Rhone and Loire or the southern France upon their retreat. And finally they shall be succumbed by French troops near Alps.
In the fields of Media, Arabe, and Armenia
Two great armies shall assemble three times
Near the Arabic shore or Persian Gulf
The Israelites on land shall tumble
COMMENT: Western armies shall pursue the Muslim armies all the way to Iranian soil or Middle East. The Jews shall be drawn into the conflict and shall suffer greatly.
At the great battle of Armageddon
Shall join the crusade through rows totally attached
The pertanious army of God against the army of the evil Serpent
The Dragon shall be loosened on October third
COMMENT: Man-dragon might indicate Chinese troops. The battle begin on October third and from Quatrain III.77, Iranian leader shall be captured on October 7th 2025 indicating that this great decisive battle might be between Western allies and Muslim alliance. Also Armageddon might be the battle between Western and Chinese troops as the latter shall decide to engage in war at the end of the conflict while all parties are almost exhausted. And the national symbol of China has always been the Red Dragon
هذه بعض تصورات الغرب والتي تدل على ان تحركاتهم الحالية مستندة الى هذه المقولات التي يعتقدونها وكل يفسرها بطريقته وربما هذا سر الاختلاف الحاصل الان بينهم ومجمل التصور العام ان معركة هرمجدون هي الحرب العالمية الثالثة
5
أبوسعود
2003-03-25 18:10:10رائع دائما يااستاذ فهد .... انا من اشد المتابعين لمقالاتك لكن يااستاذي الكريم ..نريد المزيد عن هذه المعركه وياليت تستدل بالاحاديث الصحيحه بارك الله فيك وتقبل تحياتي ،،،
6
منووور
2003-03-25 04:19:38السلام عليكم
رائع دوما في كل ماتكتب ورسالتك واضحة للجميع الا على ما يبدوا لمن المهم ان يفهم كان باعتقاد المسيحين ان الحرب التي تنهي العالم يجب ان يشوى ألسنة الكفار في فمهم وهذا لا يتحقق الابدرجة حرارة عالية جدا اصبحت ممكنة بالقنبله النووية
7
ahmad alharthy
2003-03-24 20:58:52طبعا بعد التحية ...للأستاذ فهد
قرأت الموضوع ...لكن أريد مساعدتك في موضوع أخر......
أرجو إفادتي بمواقع المجلات الطبية الأمريكية المتخصصة أو الأوروبية في العلوم الطبية حيث سبق وأن قرأت لك عدة مقالات بهذا الخصوص ...
8
حسن الشهري
2003-03-24 16:26:22أخي فهد في الحقيقه ان الشء الوحيد الصحيح الذي ذكرته عن هرمجدون هو الموقع الجغرافي وورود ذكرها في التورا.من خلال بحثي المتواصل عن هذه المعركه لمدة سنتين وامتلاكي لمراجع يهوديه واسلاميه على رأسها التوراه وبعض البحوث اليهوديه الوثقه وربطها بما ورد ذكره عن الرسول صلى الله عليه وسلم من أحاديث صحيحه عن البخاري ومسلم ورد ذكر هذه المعركه بئسمها وتفاصيلها أوجز لك النقاط التاليه:
1-ليست أخر معارك الدنيافهي معركه لاتخرج عن أمرين الأول أنها معركه نوويه كبرى تفنى فيها الأسلحه ( وتعود الرايه للسيف والخيل) لأن المعارك التي يخوضها المسيح والمهدي الذي يأتي قبل المسيح بقليل تكون باستخدام السيف والخيل كما قال الرسول صلى االله عليه وسلم مع العلم بأن نزول المسيح يكون بعد هذه المعركه وليس قبلها. والأمر الثاني انها معركه تكون باستخدام الأسلحه بأنواعهاوينتج منها أحتراق وفناء البترول بحيث لم يعد بالأمكان صناعة الأسلحه ومن ثم تعود الرايه للسيف والخيل وكلاهما محتمل ومنطقي.وهي معركه تأتي بعد قيام حرب كبرى يكون المسلمون والروم أحد أطرافها والشيعه أو الشيوعين أو كلاهما معا الطرف الأخر( عند ربط الأحداث المذكوره بالواقع الحالي تجد ان الدول الشيوعيه الصين- كوريا- روسيا في صف الدول الشيعيه العراق -ايرن)وينتصر حلف المسلمين مع الروم( الروم هم أمريكا وأوربا)وسأكمل لك الباقي حول هذه المعركه من الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مامعناه (تقاتلون مع الروم فتنتصرون وتغنمون ثم يقوم شخص من الروم برفع راية الروم معلنا النصر فيقوم اليه رجل من المسلمين فيقتله فيذهب الروم ويعدون لكم تسعة أشهر قيد حمل امرأه ويأتون في أثنا عشر سريه كل سريه 80000 مقاتل ويكون قائد المسلمين في هذه المعركه المهدي) وهناك المزيد الذي لا يحتمل المكان لذكره
9
عبدالله الفايز
2003-03-24 15:18:12السلام عليكم ورحمة الله و بركاته...
وجدت هذه الاضافة من خلال تصفحي على الانترنت و اود من الجميع الاطلاع عليها..
http://www.latef.net/mqal/10.html
الحرب على العراق
حسني الحايك
فلسطيني من لبنان
كثر الحديث عن إمكانية استخدام أسلحة نووية ضد العراق تحقيقا لما يسمى بمعركة هرمجدون، ما خلفيه ذلك وهل يمكن استخدام أسلحة النووية ضد العراق؟
يمثل العالم العربي موقعاً متميزاً وفريداً من نوعه في العالم، فبالإضافة إلى أهمية موقعه الجغرافي في وسط العالم، فهو يمثل ســوقاً تجارياً واســتهلاكياً للعالم اجمع ويملك أكبر احتياط من النفط في العالم .
وأمريكا دولة عظمى بما تملك من إمكانيات مالية وصناعية وعســكرية وزراعية، ومع ذلك فهي لا تلتفت إلى العالم العربي ومصالحها معه، بل تبذل الكثير في ســبيل دعم الكيان الصهيوني من غير ما حاجة إليه، ولا تربطها به رابطة لغة أو عرق أو تاريخ (إذا كان لهذا الكيان تاريخ!)، انه موقف غريب وظاهرة سياسية عجيبة. إن وجود الكيان الصهيوني في قلب الوطن العربي لا يساهم أبدا في تحقيق مصالح أمريكا، فهذه المصالح لا يخشى عليها، لان معظم الدول العربــية تنشد ودَّ امريكا، وتقيم معها علاقات اقتصادية هامة، لذلك يصعب فهم الموقف الامريكي المؤيد لإسرائيل في ضوء المبررات التي اعتاد الباحثون ذكرها.
اذن ما هو السبب الحقيقي لهذا
يقول القسيس الامريكي "جيري فلويل" والذي يتحدث في برنامج امريكي "ساعة من ازمان الانجيل" ويذاع هذا البرنامج في (392) محطة تلفزيونية و(500) محطة اذاعية كل اســبوع
"لا أعتقد ان بوسع أمريكا أن تدير ظهرها لشعب اسرائيل وتبقى في عالم الوجود، والرب يتعامل مع الشعوب بقدر ما تتعامل هذه الشعوب مع اليهود".
ويقول الرئيس الأمريكي السابق نيكسون في كتابه "1999 نصر بلا حرب" : "ان صراع العرب ضد اليهود يتطور، ان المعركة ستكون بين الاصوليين الاسلاميين من جانب وبين اسرائيل وامريكا وحلفائها من جانب آخر"
كما انه صدر كتاب آخر تحت عنوان "آخراعظم كرة ارضية" للمؤلف هندل لندسي يقول فيه: "ان اللــه قضى علينا ان نخوض غمار حرب نووية "هرمجدون".
وهذا ما دفع الرئيـــس الامريكي السابق (رونالد ريغان) لان يقول لاحد اعضاء اللوبي الصهيوني في امريكا: "انني اعود الـــى نبوءاتكم القديمة في التوراة، حيث تخبرني الاشارات بان المعركة الفاصلة بين الخير والشـر مقبلة... قد لاحظت هذه النبوءات مؤخراً، ولكن صدقني انها تصف الاوقات التي نجتازها الآن.
كما يردد الرئيس الامريكي جورج بوش المصطلحات التالية(حرب صليبية، حملة النسر النبيل, حملة العدالة المطلقة، قوى الخير ضد قوى الشر). إنها بالفعل حرب ضد الإسلام فما هي جذور هذا التوجه، فلنعود قليلاً إلى الدوافع التي دفعت بأمريكا بأن تقوم بحروب إسرائيل، وتعتقد بذلك بأنها تنفذ إرادة اللــه على الأرض ومنها إشـعال معركة هرمجدون التي يعتقد معظم الباحثين أن شرارتها قد بدأت ومفجرها اليهود وعقيدتهم الإرهابية.
إن لليهود مصدرين يوحيان إليهم بأهداف وجودهم، ومنهج وصولهم إلى تحقيق أهدافهم وهما التوراة والتلمود:
التوراة هي التي أنزلت على ســيدنا موسى عليه السلام في طور سنين سنة 1571 ق.م. وهي حق، ولكنها اختفت, فعمد اليهود إلى التحريف والتزييف، فلقد أدرك أحبار اليهود وكهنتهم أنه لا يمكن تحقيق الأهداف المستقبلية لليهود إلا اذا اختطوا لأنفسهم منهاً عنصرياً، من شــأنه ان يوحد تلك القلة من اتباع دينهم، فخرج الكتاب المعروف بالعهد القديم وهو ما يعرف الآن بالتوراة.
التلمود: وهو كتاب مؤلف, يجمع أقوال ما يسمى (بحكماء) اليهود الشريرة ووصايا قادتهم القتلة، وهو كتاب عقائدي يفسر معارف اليهود وتعاليمهم وما يخططون للعالم من فتن ومصائب، وفيه تهجم كثير على السيد المسيح وعلى أمه وعلى الديانة المسيحية، لذلك هوجم التلمود بشــدة في العصور الوســطى بعد ان انكشف امره وما يحتويه من خطط شــيطانية ضد العالم، ولذلك قال الإمبراطور
فـــي أحد القوانين التي أصدرها بأن الحاخامات إرهابيون ومخربون
هذا وحمل ملوك أوروبا وباباواتها حملات شـــديدة ضد التلمود ومخططاتهم الجهنمية، فتم طردهم من معظم البلدان الأوروبية، وكان الطرد كالآتــي
من إنجلترا ســـنة 1275م.
من فرنســا ســنة 13
من سكســونيا ســنة 1348م.
من هنغاريـــا ســنة 1360م و 1582م.
من بــلجيكا ســنة 1370م و 1442م.
من ســلوفاكيـــا ســنة 1380م.
من النمســا ســنة 1420م.
من هولندا ســنة 1444م.
من أسبانيا ســنة 1492م.
من لتوانيا ســنة 1495م.
من البرتغال ســنة 1498م.
من إيطاليا ســنة 1540م.
من بافاريا ســنة 1551م.
ومن هنا أدرك اليهود انه لابد من تدمير الكنسية المسيحية وسلطة الباباوات الذين يقفون حائلاً دون تحقيق أهدافهم، وقد تم لهم ذلك في ألمانيا في القرن السادس عشر، من خلال ما عرف بالحركة الإصلاحية التي تزعمها مارتن لوثر والذي سميّ مذهبة بالبروتستانتيه، وانتقل هذا المذهب بعد ذلك إلى معظم أوروبا وأمريكا.
اعتمدت الحركة الإصلاحية على تدمير الكنيسة من الداخل والقضاء على سلطة البابا من خلال عدم ربط تفسير الكتاب المقدس مرهون بالبابا فقط، بل أعطى الحق لكل مسيحي ِأن يفسرنصوص الكتاب المقدس حسب الفهم الشخصي لها. وهذه القضية أحدثت تغييرات لاهونية كبيرة في الكنيسة المسيحية 0فأصبح كل بروتستانتي حر في دراسة الكتاب المقدس وتفسيره، واستنتاج النصوص منه بشكل فردي مع عدم الإعتراف بأن فهم الكتاب المقدس وفقاً على رجال الكنيسة وحدهم
وهذا الوضع أدى إلى فتح الباب الإجتهاد والتحوير على مصراعيه أمام اليهود
فاعتنق كثيرا من مفكري اليهود وحاخاماتهم هذا المذهب ظاهرياً لوضع البدع والأضاليل التي تخدم مخططاتهم الشيطانية نفسها، حتى وصل عدد فرق هذا المذهب إلى أكثر من (200) فرقة في مذهب لم يتعدى وجوده أكثر من أربعة قرون.
اعتمدت الحركة الإصلاحية على الكتاب المقدس (العهد القديم كأصل) فأصبح العهد القديم المرجع الأعلى لفهم العقيدة المسيـحية وبلورتها .واعتبرت اللغة العبرية هي اللغة المعتمدة للدراسة الدينية، فالعهد القديم الذي كان شبه مهمل في أوروبا أصبح على يد الحركة الإصلاحية هذه المرجع للأعلى للنصارى، واللغة العبرية أصبحت جزءاً من الثقافة الأوروبية، وغدت أساس الدراسة اللاهوتية. وسربت الروح العبرية اليهودية إلى الفنون والآداب، وإلى صميم العقيدة والفكر المسيحي. واحتلت فكره عودة المسيح إلى الأرض مكاناً رئيسـاً في أدبيات هذا المعتقد. وتقوم هذه الفكرة على أساس الإعتقاد بأن السيد المسيح سـيعود إلى الأرض ثانية ليقيم ( مملكة الرب) على الأرض والتي سـتدوم ألف عام ( العصر الألفي السعيد)، ولتمهيد لذلك يجب تحقيق ثلاثة أمور :
أ . إقامة دولة إسرائيل بحدودها التوراتية من النيل للفرات، وتجميع اليهود فيها من كل بقاع الأرض انتظاراً لعودة المسيح.
ب . تدمير المسجد الأقصى وإقامة الهيكل مكانه.
ت . وقوع معركة فاصلة بين قرى الخير وقوى الشـر تسمى هرمجدون ( والذي يعتقد كل رئيس أمريكا أنه بطلها).
أن هذه الأمورلم تأتي من فراغ بل وضعها اليهود كأساس لهذا المذهب الإصلاحي الذي يعتمد على معتقدات ضالة هدفها سرقة الشعوب واستعبادها والتعالي عليها والإنتقام الغير مبرر منها وهي كالآتي:
1. أن اليهود شعب اللـه المختار، وأنهم يكونون بذلك الأمة المفضلة على كل الأمم (من هنا نسـتطيع أن نفهم لماذا قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن ملزمة لكل الشعوب لكنها لا تطبق ولا تلزم الكيان الصهيوني في ظل هيمنة الولايات المتحدة الأمريكية على المنظمة الدولية.
2. أن ثمة ميثاقا إلاهياً يربط اليهود بالأرض المقدسة في فلسـطين وهو ميثاق سرمدي حتى قيام الساعة.
3. ربط الإيمان المسيحي بعودة السيد المسيح وبقيام دولة إسـرائيل، وإعادة تجميع اليهود في فلسـطين إنتظاراً لظهور المسيح.
أن جميع هذه الأدبيات تجعلنا نقترب من فهم العلاقه الغير طبيعيه بين الكيان الصهيوني وامريكا ونقترب من فهم الحلف الغير مقدس يين الصهيونية والمسيحية الصهيونية0 وأن هناك مخطط يهودي عالمي مفاده أن اليهود خططوا للوصول إلى هدف حكم العالم من خلال تهويد المسيحية والقضاء على الإسلام0 واصبح متعارفا علية ان تهويد المسيحية لخدمة اهداف الصهيونيه بالصهيونية المسيحية، والتي تسخر الإعتقاد الديني المسيحي لتحقيق إطماع اليهود في الوصول الى اهدافهم. ولفهم الموقف الأمريكي على حقيقته علينا أن نعلم أن اتباع هذا المذهب في أمـريكا يصل إلى (150) مليون نسمة، وهم يؤمنون أكثـر من اليهود بمملكة إسرائيل وبناء الهيكل والإسراع في معركة هرمجدون.
ومعركة هرمجدون حسب المعتقدات اليهودية والصهيونية المسيحية هي منطقة في فلسـطين تعرف بسـهل مجدو ستشهد حرباً بين قوى الخير( اليهود والمسيحيين وحلفائهم) وقوى الشـر (المسلمين) وسيتم استخدام الأسلحة النووية لإبادة قوى الشـر ( فلنحذر من أن نكون حلفائهم لأنها هي حرب ضدنا!)
ومجدو تعني موضع الجيوش ومعسكرها في اللغة الكنعانية تعني و المقصود بها تل المستلم في فلسطين على بعد 30 ميلاً شرقي سـاحل البحر المتـوسط، والطريق من مصر إلى آسيا تمر في أراضي سهلية فلسطينية موازياً للشاطئ، وفي سـيرة نحو الشمال يعترضه جبل الكرمل.
فمن هنا نستنتح أن إشعال الحرب في المنطقة أمراً حتمياً لا بد منه، وكأننا أصبحنا أمام قدر مكتوب أو وصية مقدسة لا بد من تنفيذها بحذافيرها0و بالرغم من معارضة كافة دول العالم لهذا النهج الأمريكي باستثناء الدول الأنجلوسكونية (البروتستانيتة) مثل بريطانيا وكندا واستراليا ونيوزيلندا 0 هذه الدول شكـلت فيما بينها حلفاً دينياً انجلوسكونياً من طراز جديد، محاولا تنصيب نفسه لقيادة العالم اعتقاداً منه بأنه ينفذ إرادة اللـه على الأرض. إنطملاقاً مما ذكرنا أنفاً بخرافات وبنوءات توراتية مزيفة أعطت اليهود ودولة إسرائيل دوراً مركزياً في تشـكيل توجهات هذه الدول حيال العالم. ( ومن هنا يجب علينا أن نفهم حقيقة الموقف الأمريكي والانكلوسكسونيه المنسـاق وراء السياسة الصهيونية، لنوقف المراهنة على هذه الدول).
أن هذا الحلف الديني أنجلوسكسوني تنفيذاً لما ذكر يقود الآن حرباً على الاسلام ابتدا في افغانستان وبعدها العراق وبعد ذلك على إيران ثم سـوريا ولبنان وبعدهاعلى كل البلاد العربية والإسلامية.
أما العراق الآن فلماذا ؟ فلنستمع لإجابة وزيره الخارجية الأمريكية السابقة مادلين أولبرايت على السيدة لربي استال مراسلة (سي بي أس) في 11|5|1996 حين قالت : "سمعنا أن نصف مليون طفل عراقي توفوا حتى الآن، وهذا العدد يفوق بكثير عدد الأطفال الذين ماتوا في هيروشيما وأنت تعلمين بذلك، فهل يستحقوا ذلك؟
فأجابت أولبرايت :"أنا أعتقد أن الخيار صعب للغاية ولكن هل يستحقوا ذلك أم لا، نعم أنا أعتقد أنهم يستحقون ذلك. فلنشـاهد ماذا يقول سفر المزامير الذي يردده كل رئيس للولايات المتحدة وكل سياسي أميركي وكل مسيحي صهيوني في صلاته دائما!"…يابابل المخربة طوبي لمن يجازيل جزاءك الذي جازيتنا، طوبي لمن يمسك أطفالك ويهشم على الصخرة رؤوسهم" (وللأسف بغياب الوعي العربي والإسلامي جعلنا صامتين أمام ما يخطط له من تدمير للعراق، وقتل لأطفاله وتجويع لشعبه بحجة تطبيق قرارات الشرعية الدولية.إن هذا الأمر أصبح بالنسبة لأمريكا وكأن ضرب العراق وإشعال الحرب في المنطقة أمراً حتمياً لا بد منه، وغاية لا بد من إيجاد المبررات لتسويقها مهما كان الثمن، حتى لو إلتزم العراق حرفياً بكل قرارات الأمم المتحدة، بحيث أصبحنا كأننا أمام قدر مكتوب أو وصية مقدسة لا بد من تنفيذها بحزافيرها.
من الأمور التي تجعلني أرجح أن تسـتخدم أسلحة نووية أو جرثومية وكيميائية ضد العراق إعتماداً على نفس التحليل هو ماورد في كتابهم المقـدس، والتـي سـبق وتحـدثنا بأنها وصايا مقدسـة يجب تنفيـذها، فنسـتطيع إسـتشـفاف سـناريو ما سـيحدث بالعـراق.
ورد في الكتاب المقدس في أشعيا 16:13: "كل من يؤسر يطعن" كل من يقبض عليه يصرع بالسـيف، ويمزق أطفالهم على مرأى منهم، وتنهب بيوتهم وتغتصب نسـائهم.
كما ورد في أشعيا 20:14-23: "أنني أهب ضدهم وأمحو من بابل أسما وبقية ونسلاً وذرية، وإجعلها ميراثاً للقنافذ ومسـتنقعات للمياه، وأكنسـها بمكنسـة… ها أنا أثير على بابل، وعلى المقيمين في ديار الكلدانيين ريحاً مهلكة، وأبعث على بابل مذرين يذرونها، ويجعلون أرضها قفراً ويهاجمونها من كل جانب في يوم بليتها. وحسب رؤيا يوحنا: 12:16-14" وسكب الملاك السادس كأسه على نهر الفرات الكبير فجف ماؤه "هذا النص حسب نبوءاتهم الكاذبة تثبت بأن العراق سيضرب بأسلحة نووية من الأسطول السادس وورد في نفس رؤية يوحنا " وجمعت الأرواح الشـيطانية في هرمجدون ثم سـكب المـلاك السـابع كأسـه على الهواء فحدثت بروق وأصوات رعود وزلزال عنيف فانقسـمت المدينة العظمى (بابل) إلى ثلاثة أقسام.
وهذا دليل آخر بأن العراق سيضرب بصواريخ وقنابل عنيفة جداً وسيقصف بشـدة ليقسـم إلى ثلاثة دويلات صغيرة، دولة كردية في الشـمال ،وأخرى سنية في وسـط، وثالثه شيعيـة في الجنوب.وهناك الكثير لا يتسـع المجال لذكرها، لكن يمكن التأكيد أن جميع هذه النصوص التي سموها بنوبئات ما هي إ لا أكاذيب وأضاليل فسـرت على نواحي عديدة وفي تواريخ مختلفة من حياة البشـرية، وكان مصيرها دائماً البطلان.
لكن الخطر اليوم ينـبع من أن هذه الأفكار المجنونة مقرونة بقوة عسـكرية كبيرة، فلـذلك إذا إجتمع هوس الفكر مع هوس السلاح تكون النتائج هي النكبات، فلـذلك علينا كأمة عربية وإسـلامية أن نحذر من الوقوف مع حلف الإرهاب والقتل المتمثل في الولايات المتحدة الأمريكية وإسـرائيل دفاعاً عن أبناؤنا وأمتنا وديننا وحضارتنا ووجودنا.
باحث/مهـندس حسـني إبـراهـيم الحـايك
10
مشعل الشايجي
2003-03-24 10:01:49رائع مثل عوايدك ياابو الفهود
وأحب اضيف علي مقالتك هذه المعلومه في كتاب هرمجدون .. الذي أثار ضجة كبيرة .. وما فيه من آثار غير صحيحة وأحاديث ضعيفة .. بل موضوعة .. إلا أنه طابق الواقع الذي نعيشه اليوم ومنه النص التالي : ( سفياني في احدي عينيه كسل قليل واسمه من الصدام وهو صدام لمن عارضه .. الدنيا جمعت له في 'كوت' صغير دخلها وهو مدهون .. ولا خير في السفياني إلا بالإسلام) . ويقول الكتاب أن هناك في توراتهم مذكور:" يابن اسرائيل اسلك طريق اخر غير الطريق الذى يجيىء منه الملك مرتين ويكون حجر صدمه وصخرة عسره" .. يقصد أن صدام وبختنصر هم الاثنين يأتون من بابل وعلى أيديهم سبى اليهود ودوسهم كطين الازقه .. وهم يتخوفون من صدام خوفا شديدا لعلمهم بهذه النصوص جيدا .. ولكن يتنبأ انه هو السفياني الذي يسبق المهدى والمسيح ..
منقول