استخدم الصليبيون السلاح البيولوجي ضد المسلمين خلال الحرب الصليبية وذلك عن طريق إلقاء جثث الموتى المصابين بالأمراض المعدية داخل المعسكرات الإسلامية في محاولة لنشر الأمراض الفتاكة مثل الطاعون والجدري والكوليرا بين صفوف المسلمين

الأسلحة البيلوجية عبارة عن مصطلح عسكري يقصد به جميع الوسائل والمسببات التي تستخدم لنشر الأمراض المعدية والفتاكة في صفوف القوات المعادية وذلك للتأثير على كفاءتها القتالية وبالتالي سهولة إلحاق الهزيمة بها وحسم نتيجة المعركة. ولا شك ان التقدم السريع في مجال البحث العلمي بصورة عامة وفي مجال الهندسة الوراثية بصورة خاصة له أثر كبير في تخليق خواص ومواصفات جديدة لمسببات الأمراض مع عجز واضح في مقدرة الطب الوقائي اللحاق بتلك التطورات ناهيك عن مجاراتها وعلى الرغم من ان الجسم البشري يوجد لديه جهاز مناعي يعمل على مسارين الأول عبارة عن خلايا دفاعية تهاجم الجراثيم والفيروسات الغازية للجسم وتدمرها والثانية مقدرة الجسم على إنتاج أجسام مضادة تقضي على تلك المسببات إلاّ ان كثافة وقوة وتركيز تلك الجراثيم والفيروسات وخلطها مع بعضها البعض في سلاح واحد يجعل الجسم يخسر المعركة في كثير من الأحيان بالإضافة إلى أنه متى ما أصيب بعض الأفراد بداء المرض فإنه يساعد على انتشاره عن طريق العدوى إذا لم يتم عزله في الوقت المناسب. ويمكن استعراض تلك الأسلحة كما يلي:

أولاً: الناحية التاريخية.. تعتبر الأسلحة الحيوية (البيولوجية) أقدم أسلحة الدمار الشامل استخداماً من قبل الإنسان في نزاعاته وحروبه وقد اكتسب ذلك السلاح قوة تدميرية في العصور القديمة على الرغم من بدائيته بسبب عدم وجود القدرة الطبية على معالجته وعدم وجود الوسائل للحماية منه أو اكتشاف وجوده وعلى أية حال فإن لمحات من ذلك التاريخ الطويل للسلاح البيولوجي يمكن استعراضها من خلال النقاط الآتية:

يعتقد ان أول استخدام لذلك السلاح كان على يد القائد اليوناني سولون وذلك عام 600ق.م حيث استخدم جذور نبات (الهيليوروس) في تلويث مياه النهر الذي يستخدمه أعداؤه للشرب مما أدى إلى مرضهم وبالتالي سهل عليه إلحاق الهزيمة بهم.

في عام 184ق.م : استعمل "هانيبعل" الثعابين كسلاح وذلك عندما ألقى أكياس مملؤة بالثعابين على سفن الأعداء مما أدى إلى ذعر البحارة وارتباكهم وبالتالي هزيمتهم.

استخدم الصليبيون السلاح البيولوجي ضد المسلمين خلال الحرب الصليبية وذلك عن طريق إلقاء جثث الموتى المصابين بالأمراض المعدية داخل المعسكرات الإسلامية في محاولة لنشر الأمراض الفتاكة مثل الطاعون والجدري والكوليرا بين صفوف المسلمين.

في عام 1763م استخدم المهاجرون الأوروبيون إلى أمريكا بعد اكتشافها من قبل الرحالة كولومبس السلاح البيولوجي لتخلص من الأعداد الكبيرة من الهنود الحمر أصحاب الأرض الأصليين وذلك عن طريق نشر الأمراض غير المعروفة هناك والتي لا توجد مناعة طبيعية لدى الهنود الحمر ضدها وقد كان لمرض الجدري دور رئيسي في القضاء على الأغلبية الكبيرة للهنود الحمر آنذاك حيث تم إرسال مناديل وأغطية مجلوبة من مستشفى العزل لمرضى مصابين بالجدري كهدايا إلى رؤساء القبائل الهندية فكانت النتيجة ان انتشر ذلك المرض بين الهنود وفتك بهم.

  • استخدمت الأسلحة البيولوجية خلال الحرب الأهلية الأمريكية وذلك عام 1863م وقد تم ذلك من خلال تلويث الأنهار والبحيرات بجثث الحيوانات الميتة المصابة بالأمراض المعدية والفتاكة وقد كبد ذلك الأمر الأطراف المتحاربة خسائر فادحة.

  • بدأ تطور الأسلحة البيولوجية بصورة منهجية بعد الحرب العالمية الأولى وخلال الفترة بين 1936-1946م حيث بدأت الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية في إنشاء المختبرات والمراكز اللازمة لتحضير أنواع مختلفة من الجراثيم والفيروسات الصالحة للاستخدام كأسلحة بيولوجية وعلى نطاق واسع وقد تزامن ذلك مع إنتاج الأمصال واللقاحات والوسائل الطبية المضادة لها وخلال الحرب العالمية الثانية اتضح للحلفاء ان ألمانيا قد ركزت اهتمامها على السلاح الكيميائي أما الجانب الياباني فقد كان مهتماً بالسلاح البيولوجي أكثر من غيره وقد كان مقر المعامل اليابانية في (هربن) قرب منشوريا والتي استولى عليها الاتحاد السوفيتي فيما بعد ونقل تلك المعامل إلى روسيا.

  • استخدم الأمريكيون السلاح البيولوجي خلال الحرب الكورية وذلك عن طريق حقن الحيوانات الصغيرة مثل الفئران والأرانب بالفيروسات والجراثيم المعدية مثل الكوليرا والطاعون والجمرة الخبيثة والحمى الصفراء وغيرها. أما في الوقت الحاضر فإن كثيراً من الأبحاث العلمية تبذل في سبيل اكتشاف أنواع من الجراثيم والفيروسات أكثر فتكاً من سابقاتها ولم يقتصر الأمر على الدول الكبرى بل ان هناك دولاً نامية كثيرة لديها مخزون كبير منها وذلك لسهولة تحضيرها وقلة تكلفة إنتاجها ناهيك عن فعاليتها في القتل الجماعي وعلى أية حال فإن أكبر مخزون من تلك الأسلحة المحرمة دولياً تملكه كل من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية وإسرائيل المدللة.

ثانياً: يمكن تقسيم الأسلحة البيولوجية ومسببات الأمراض إلى نوعين رئيسيين هما الجراثيم والفيروسات بالإضافة إلى أنواع أخرى وسوف نستعرض أنواع كل منها باختصار شديد:

أ) الجراثيم: الجراثيم (البكتيريا) عبارة عن خلايا لا تُرى إلاّ بواسطة المجهر وطريقة عملها يعتمد على حدوث تفاعلات كيميائية بداخلها معقدة ينتج عنها مواد كيميائية تسبب المرض داخل جسم الإنسان وعلى الرغم من ان التقدم العلمي تمكن من القضاء على بعض أنواع الجراثيم إلاّ ان معامل الأسلحة البيولوجية تختار وتطور الجراثيم التي يفتقر الإنسان إلى المناعة منها والجراثيم المختلفة تسبب مجموعة كبيرة من الأمراض الفتاكة ولكل مرض جرثومته الخاصة ومن أهم تلك الأمراض ما يلي:

1- الطاعون (الموت الأسود) : وهو مرض فتاك وتتميز جرثومة المرض بسهولة الحفظ والزرع واتساع ضررها ولذلك المرض ثلاثة أنواع:

  • الطاعون الرئوي: وهذا المرض يصيب الرئتين عند استنشاق الأفراد للجراثيم.

  • الطاعون الدموي : وهذا المرض يصيب الدم ويحول لونه إلى الأزرق القاتم لذلك يسمى ذلك المرض بالموت الأسود.

  • الطاعون اللمفاوي: وهذا المرض يصيب الغدد اللمفاوية ويسبب تورمها ثم انفجارها وتتم الإصابة بالطاعون عن طريق الاستنشاق أو عن طريق الطعام أو اللدلغ بواسطة البراغيث.

2- الحمى القلاعية: وجرثومة هذا المرض يصعب تشخيصها في أول الأمر وذلك لكثرة الأعراض المصاحبة للإصابة بها وعلى الرغم من ان هذا المرض يستمر لمدة طويلة ويترك آثارًاً ضارة مثل العمى إلاّ ان نسبة الوفيات الناتجة عنها غالباً ما تكون منخفضة.

3- الكوليرا: وينتج هذا المرض عن جرثومة ذات أهداب تتكاثر بسهولة داخل الجسم وتنتشر عن طريق الطعام أو الشراب أو مخالطة المريض أو استعمال أدواته.

4- الجمرة الخبيثة: وتتميز جرثومة هذا المرض على المقدرة الكبيرة على التكيس والبقاء لفترة طويلة ولا تكون معدية إلاّ إذا خرجت من حالة التكيس وتتم العدوى بالاستنشاق أو عن طريق الحيوانات والحشرات الناقلة للمرض.

ب) الأمراض الفطرية: ويوجد منها عدة أنواع من أهمها المرض المسمى "لوليود ومايكس" وهذا المرض يسبب التهابات جلدية وعظمية داخلية تؤدي إلى الوفاة.

ج) الفيروسات: الفيروسات عبارة عن كائنات متناهية الصغر لا يمكن رؤيتها بواسطة المجهر العادي ولكن يمكن رؤيتها بواسطة المجاهر الإلكترونية وتسبب الفيروسات مجموعة كبيرة من الأمراض نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:

1- الجدري: وهو مرض وبائي قديم أودى بحياة أجيال كثيرة من البشر وقد تمكن الطب الوقائي من اكتشاف لقاح مضاد له.

2- الحمى الصفراء: وهذا مرض وبائي يسبب تقيؤاً دموياً ويرقاناً وقد تمكن الطب الوقائي من اكتشاف لقاح مضاد له إلاّ ان مدة ذلك اللقاح محدودة.

3- التهاب الدماغ الفيروسي: وهذا الفيروس لا يوجد لدى جسم الإنسان أية مناعة ضده وتصل نسبة الوفيات بسبب أكثر من 25% وهي نسبة عالية تؤثر على الكفاءة القتالية للقوات المصابة.

4- بالإضافة إلى ما سبق هناك فيروسات أخرى مثل تلك التي تسبب شلل الأطفال وحمى أبو الركب وغيرهما مما لم يرد ذكره.

د) أمراض الكساح ومنها حمى كيري والتفيوس الوبائي.

هـ) السميات وهذه السموم تنتج عن فطر ينمو على اللحوم والأسماك المعلبة في معزل عن الأكسجين حيث تنتج واحداً من أعظم السموم وأقواها فتكاً وهو يقتل في الحال أي شخص يأكل من لحوم معلبة فاسدة ولذلك فإن تلك السموم تعتبر من أهم العوامل التي يمكن استخدامها في الحروب الحيوية حيث يمكن عن طريقها تلويث الغذاء أو الماء وهذه السموم أكثر فتكاً ألف مرة من غاز الأعصاب.

ثالثاً: الشروط والمواصفات الواجب توافرها في الجراثيم والفيروسات المستخدمة كسلاح بيولوجي فإن من أهمها:

أ) أن تكون الجراثيم والفيروسات حية ولديها القدرة على غزو الجسم والتكاثر ويمكن تعديل صفاتها البيولوجية من حيث الشكل والمناعة وذلك حتى يصعب تشخيصها.

ب) ان تكون الجراثيم والفيروسات نشيطة بحيث تظهر أعراض المرض بعد فترة قصيرة نسبياً وبأقل جرعة ممكنة وقابلة للنشر والانتقال إلى مسافات ومساحات كبيرة.

ج) ان يكون تعداد الجراثيم والفيروسات وتركيزها وقوتها قادراً على أحداث الفتك المطلوب بالخصم ناهيك عن مقاومتها الشديدة للوسط الذي تنتشر فيه خارج الجسم لمدة طويلة وان تكون مقاومة وصامدة أمام العوامل الجوية.

د) ان تكون من النوع الذي يمكن معه ان تخلط أنواع من الجراثيم أو أنواع من الفيروسات أو الجراثيم والفيروسات معاً في السلاح البيولوجي بطريقة خاصة لجعل العلاج والشفاء أكثر صعوبة. كما يحبذ ان لا تقل مدة الحضانة عن يومين وذلك حتى يصعب إثبات الجريمة دولياً وتمكين الفاعل من الانسحاب.

وعلى أية حال فإن أهم العوامل التي يتوقف عليها الإصابة بمفعول الأسلحة البيولوجية يمكن تلخيصها في الآتي:

1- نوع العامل البيولوجي ونوع الذخيرة العسكرية ونظام الأسلحة.

2- الظروف الجوية والطبوجرافية في المنطقة.

3- طرق توزيع تلك العوامل وانتشارها.

4- كفاءة المناعة الطبيعية عند من يتعرض لتلك الأسلحة.

5- ناهيك عن التعرض المباشر أو الثانوي لتلك الأسلحة.

وعلى أية حال فإن العوامل البيولوجية يمكن ان تدخل إلى جسم الإنسان عن طريق الأنف أو الفم أو الجلد وهذا يعتمد في المقام الأول على طريقة انتشار العامل البيولوجي فالعوامل التي تنتشر على هيئة ضباب دخاني عادة تدخل إلى الجسم من خلال الأنف أو الفم وتصل إلى الرئتين كما أنها يمكن ان تدخل عن طريق الفم إذا أكل أو شرب الإنسان طعاماً أو ماءً ملوثاً كما ان تلوث اليدين قد يوصل تلك العوامل إلى الفم. أما العوامل التي تنتقل بواسطة الحشرات فإنه تصل إلى جسم الإنسان عن طريق اللدغ أو من خلال الجروح في الجلد وعندما تصل الجرثومية والفيروس إلى مجرى الدم تحصل الإصابة وعلى العموم فإن الخطر الرئيسي يكمن في تنفس الضباب الدخاني للعامل البيولوجي.

أما أنواع الذخائر الحيوية فهي عديدة وتتطور بصورة مستمرة ومن أهم طرق نشرها الطائرات أو العربات الأرضية أو السفن البحرية أو الصواريخ ناهيك عن القنابل الحيوية والقنابل العنقودية المحتوية على قنيبلات حيوية صغيرة بالإضافة إلى استخدام الحشرات والحيوانات الناقلة للأمراض ناهيك عن مولدات الضباب الدخاني وأجهزة الرش الرذاذي وغيرها.

أما أهم العوامل التي تؤثر على نشر الذخائر البيولوجية فهي:

1- درجة الحرارة: تعتبر درجة الحرارة المتوسطة مناسبة للكائنات الحية الرطبة حيث تساعدها على ان تعيش أطول مدة معلقة في الضباب الدخاني أما درجات الحرارة الشديدة الارتفاع فإنها من الأسباب القاتلة والمقللة من كفاءة العامل البيولوجي.

2- الرياح: العوامل الحيوية يمكن استخدامها بفعالية عند سرعات مختلفة للرياح وذلك لمهاجمة منطقة الهدف حيث تكون أسهل إذا كانت الريح ذات سرعات عالية نسبياً وباتجاه معسكرات للأعداء.

3- أشعة الشمس: تسبب أشعة الشمس قتل العديد من الكائنات الحية الدقيقة المنتشرة في الضباب الدخاني مما يقلل من فعاليتها لذلك يكون الليل هو أنسب وقت للهجوم البيولوجي وخصوصاً عند الفجر.

هذا بالإضافة إلى تأثير العوامل الأخرى مثل الرطوبة النسبية والتضاريس والكساء النباتي وغيرها.

وأما أهم الطرق للوقاية من الأسلحة البيولوجية فإنه يكمن في ان يعي العامة احتمال التعرض للحرب البيولوجية مما يحتم الاستعداد التام له وذلك حتى لا يؤخذ المحاربون والسكان على حين غرة وهناك احتمالان لابد من أخذهما بعين الاعتبار الأول ظهور الشائعات بأن العدو عازم على استخدام الأسلحة البيولوجية والثاني ان يستخدم الأسلحة البيولوجية فعلاً وفي الحالة الأولى يتوجب أخذ اللقاحات اللازمة للوقاية ضد الأمراض الخطيرة التي يتوقع ان يستخدمها العدو وذلك مثل التيفود والتيتانوس والجدري والطاعون والجمرة الخبيثة بالإضافة إلى الحذر من المأكولات والمشروبات المشبوهة. أما في الحالة الثانية وهي عندما يستخدم العدو الأسلحة البيولوجية فعلاً فإن الأمر يتوجب استخدام الأقنعة الواقية والاسراع إلى الملاجئ والملاذات الآمنة وفي حالة الإصابة يعطى المصاب مزيج من المضادات الحيوية الوقائية التي لها تأثير قاتل على العديد من الكائنات الحية على ان توخي الحذر والعناية بالصحة واستخدام الملابس الواقية وطلب العلاج والتبليغ عن أي أمر مشبوه كلها عوامل تساعد على الحد من انتشار المرض.

وفي الختام لا يسعنا إلاّ ان ندعو الله ان يجنبنا ويلات الحروب بجميع أنواعها وان ينصر الله العرب والمسلمين على بني صهيون الذين يحيكون المؤامرات والخطط لضرب هذه الأمة بكل وسيلة ولا أدل على ذلك من ان إسرائيل تملك أكبر مخزون من أسلحة الدمار الشامل بعد الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية سواء كانت كيميائية أو بيولوجية أو نووية والغريب في الأمر ان أحداً لم يتحرك لنزع تلك الأسلحة على الرغم من ان تلك الدولة تحتل أرضاً مغتصبة وأراضي ثلاث دول عربية وخاضت أكثر من خمس حروب كاملة ضد جيرانها وتخوض هذه الأيام حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني وصدر بحقها عشرات القرارات الدولية ناهيك عن عشرات القرارات التي منع صدورها بواسطة الفيتو الأمريكي أما العراق لأنه دولة عربية وإسلامية وبترولية وتدخل ضمن حدود إسرائيل المزعومة من النيل إلى الفرات فإنه يجب ان ينزع سلاحه بكل أنواعه وان يقتل شعبه على الرغم من المعارضة الدولية وعدم وجود تغطية شرعية له فأين العدل وأين الديمقراطية وأين حقوق الإنسان؟ أم كل ذلك لا يهم أمام المصلحةالاستراتيجية لدولة إسرائيل ومخططاتها التوسعية وعلى العموم فإن أهم شيء يجب ان نتنبه له هو مقدرة الصهاينة على خلط الأوراق وتعمدهم أو ادعائهم وجود أخطاء تقنية قد تسبب أضراراً للآخرين حيث لا ينفع الاعتذار أو التبرير وما نسمعه ونراه خير شاهد على ذلك أليست لعبتهم المفضلة خلط الأوراق في السلم والحرب معاً؟

والله المستعان،،،