في السنوات الخمس الأخيرة تشكل محلياً تيار ديني إصلاحي، بدأ هذا اللون الجديد في التخلق أثناء مرحلة فراغ عاشتها الساحة من القيادات الحركية الصحوية "المعارضة" التي كانت تقضي فترة إيقاف في السجون قاربت أربع سنوات. وقد كان غياب القيادات عن الساحة فترة انفراج سمحت بشيء من التنفس وفك الاختناق لدى مجموعة كبيرة من شرائح المجتمع، وهيأت لهذا الجنين أن ينمو تدريجيا، ففي الريف الغربي لبريدة، وعلى كورنيش جدة، وفي مقاهي الإنترنت في الرياض، وفوق رمال الثمامة، بدأت الشرارة الأولى.
لم تكن تتجاوز أفكار هذه المجموعة - في البدء - بعض الاجتهادات غير المشهورة للفقيه الحنبلي ابن تيمية، وبعض الأقوال الفقهية الأخرى، مضافاً إليها بعض أفكار رواد النهضة العربية المعاصرة، إلى خليط من فتاوى القرضاوي، وقراءة لأفكار الجابري، ومفكرين مغاربة آخرين، أفكار وكتابات هنا وهناك بدأت في ساحات الحوار الإسلامية على الإنترنت لتنتقل بعد ذلك إلى صحف ومجلات أفسحت المجال نسبياً أمام هذا النفس الجديد الذي توقع له البعض أن يكون نواة تيار ديني جديد ومدرسة فقهية مرنة، كانت هذه المجموعة قد تلقت العلوم الشرعية في المساجد وعلى يد كبار علماء الدين المحليين.
غالب هؤلاء كانوا ممن تم الإفراج عنهم بعد إيقافهم منتصف التسعينات الميلادية، كان توجهاً جديداً تخلق من رحم الصحوة، ومع الخطوات الأولى كانت ردة الفعل الشرسة من رفاق الأمس بالإقصاء التام وبيانات التفسيق والتضليل، وأرتال من المحاضرات، التي تناولت ظاهرة من سموهم بـ"العصرانيين".
كانت أحداث بريدة وتفجيرات العليا بعد عام وما أعقبهما انعطافة حقيقية لدى كثير من الإسلاميين في السعودية.
تفجيرات العليا أواخر عام 1995م تلاها توقيف مجموعات من الأفغان العرب وآخرين تربطهم بهم صلة أو علاقة أو أنهم كانوا متعاطفين معهم، وعبر سلسلة طويلة من الموقوفين تم اصطياد كلمة من هنا وكلمة من هناك، ومن حديث عابر في مجلس، إلى رسالة مكتوبة، حتى أمكن الاهتداء إلى منفذي العملية.
التحقيقات كانت قد أفرزت عدداً من القضايا، فقد تم كشف مجموعة ممن شاركوا في القتال الأفغاني لاعلاقة لها بالتفجير. ومجموعة كانت متورطة بالإعداد لعملية سطو على أحد البنوك، أحبطت قبل تنفيذها.
كما كشفت التحقيقات عن محاولة آخرين من (الأفغان العرب) تهريب ماكنة تزوير العملة النقدية إلى السعودية.
قبل وقوع التفجير بشهرين كنت قد التقيت بـ(عبد الحفيظ) وهو مغربي في إحدى الاستراحات بجدة، بدا حزيناً مكسور الخاطر، وكان قد انتحى بأحدهم ناحية وبين لحظة وأخرى كنت أسترق السمع، ظهر لي الحديث مؤثراً، ولم تسعفني كل وسائل الالتقاط عندي لأفهم حقيقة مايدور، بعد دقائق أشار الآخر إلي وقال لعبد الحفيظ : اذهب إليه، ربما يخدمك في هذا الموضوع. عبدالحفيظ حكى لي قصة طويلة عريضة عن زوجته المسكينة المسجونة ظلماً وأن السلطات المغربية طالبت بكفالة مالية مرتفعة للإفراج عنها، ومع دموع عبدالحفيظ رق قلبي، وشرعت بحماس منقطع النظير بجمع التبرعات. لم نتمكن من إكمال المبلغ ولكننا استطعنا أن نوفر له معظمه، وفي السجن تكشف لي كل شيء، لم يكن هناك زوجة موقوفة ولا كفالة، فقد كانت أموالاً جمعت للقيام بعملية سطو على أحد البنوك في المغرب!
كان معنا أحد طلبة العلم من تلاميذ الشيخ محمد بن عثيمين، كان إمام مسجد وقارئاً عذب الصوت وطالب علم، وإنساناً على خلق رفيع، كنا نتساءل عن سبب وجوده بيننا، فقد مضت شهور وهو لم يفصح لنا عن سبب مقنع لبقائه طوال تلك الفترة.غير أن الحلقة لم تكن قد اكتملت بعد ، فمع كل موقوف جديد كانت تتكشف أشياء لم تكن معلومة لنا، وبعد ظهر أحد الأيام تم استدعاؤه .عاد إلينا بعد أقل من ساعة أخذ فيها علقة ساخنة، فسألناه عن الأمرفقال: كان (الاخوة) قد سألوني عن الأموال المودعة في البنوك، فقلت لهم: إن كنا نقول بربويتها، وحرمة تعاملاتها، فأموالها غير محترمة، وكل مال غير محترم فلا حرمة له، ولايجب التعويض فيه، فسألوني عن حكم السطو على البنوك باسم الجهاد، واعتبارها (غنائم) فتوقفت فيها، ولكنني لم أتوقع أن يقوم الاخوة بخطوات عملية. كانوا سيداهمون البنك بالأسلحة، وسيطلقون النار على كل من اعترضهم، أو حاول منعهم والإمساك بهم.
في تلك الفترة كانت تمر بنا ألوان وأطياف من الإسلاميين في السعودية، وكانت أكبر المشاكل أثناء فترة التوقيف تنشأ من ضعف واضح في علوم الشريعة، والاعتماد على أقوال شاذة لاتنم إلا عن نقص في العقل، وكانت تثار مسائل أحياناً حول حرمة أعراض غير المسلمات، وهل الزنا محرم لذاته بحيث يكون ممنوعاً على المسلم ارتكابه مع المسلمة وغيرها أم أنه محرم لغيره، فيجوز فعله مع غير المسلمات، ومنهم من لم يكن يعرف الكتاب أو الاطلاع ولكنه التقط عبارة لأحد متأخري فقهاء المذهب الحنفي (تنص) على أن إقامة علاقة محرمة مع غير المسلمة الأصل فيه عدم الحرمة، ولهذا كان صاحبنا يدفع للغانية حقها بقصد أنه اشتراها كمملوكة، وبعد أن تصبح في ملك يمينه يكون قد جاز له منها ما يجوز للرجل من زوجته.
لفترة غير قصيرة كنا فترة الإيقاف نعاني مشاكل مثل انسداد قنوات الصرف الصحي، والإفساد المتكرر لبرادات الماء، وتكسير الصنابير، وبعد فترة تكشفت لنا أسبابه حينما علمنا أن أحدهم هو الذي كان يتولى مهمة إفساد كل ذلك، فقد كان يراها مرافق تابعة للدولة، والدولة كافرة، وبما أنها كافرة فلم يكن لديه مانع من أن يفسد منها كل ماوقع بيده، حتى وإن كان ضرر ذلك يعود عليه وعلى من معه.
مع نشوء أي خلاف إثر الاحتكاك بين النزلاء وبين العاملين، كان المطلوب دائماً أن تشهد لـ(أخيك) مهما كان مخطئاً ضد جنود الطاغوت، حتى ولو كذبت. ولا يجوز لك أن تقف في صف جنود الطاغوت. فشهادتك ضد أخيك أكبر مايكون من الخيانة.
صديقي ع.م. كان متعاطفاً مع شباب الجهاد، لم يتمكن بحكم قربه منهم أثناء التوقيف واجتماعه معهم تحت سقف واحد أن يكون أكثر حرية في اختيار حياته الجديدة، لقد قرر أن يعيش أكثر إنسانية وأكثر محبة للآخرين، بعد الإفراج عنه أكمل تعليمه واضطرته قلة الفرص أن يعمل في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، محب للحياة، يسمع الموسيقى، ويؤمن باختلاف آراء الفقهاء، طبيعة عمله اضطرته أن يبدو كما تفرضه عليه وظيفته. كثيراً ما تم استدعاؤه ورفعت الشكاوى ضده من رئيسه المباشر إلى رئيس هيئات المنطقة. كانت الشكوى دائماً: ( لديه أفكار منحرفة .يناقش في الموسيقى. يرى أن إجبار النساء على تغطية وجوههن مخالف لسماحة الدين. متأثر بأفكار القرضاوي)!. صديقي منذ خمس سنوات مثال للمواطن الصالح. محب لوطنه. محب لدينه. يخاف الله. بعيد عن الشبهات.ولكنه يلاقي الأمرين في عمله. يا ترى هل لوكان ممن يعلنون تأييدهم للقاعدة ومحبتهم لابن لادن هل كان سيلقى ذلك التضييق والأذى؟
كثير ممن كانوا يوماً من المتعاطفين أو المنخرطين في الفكر (التكفيري الجهادي) ، يتم الإفراج عنهم، ويكونون عازمين حقاً على أن يكونوا أناساً طيبين ومواطنين صالحين، ولكن التفاف تلك المجموعات المتطرفة من حولهم، وعودة أصحابهم القدامى إليهم، وإظهارهم لهم بأنهم كانوا أبطالاً ورجالاً شجعاناً وقدوة لغيرهم، يكون سبباً في عودتهم إلى سالف عهدهم.
إنهم يحتاجون منا إلى أن نقف معهم وأن نبث فيهم روح الثقة بنفوسهم، وان بإمكانهم أن يكونوا أفضل، وأن يعاملوا على أنهم أبناؤنا وفلذات أكبادنا، وأن نسمع منهم بصدور رحبة، وإذا كانت الحكومة السعودية تقوم برعاية عوائل وأسر الموقوفين منهم، حيث تتكفل بالإنفاق على عوائلهم وزوجاتهم وأبنائهم وتدفع أجور سكنهم، وتقف معهم حتى بعد خروجهم بتوفير العمل لبعضهم، والتعامل معهم كمواطنين صالحين، فإن على الواحد منهم أن يعلم أن القسط الأكبر يقع على عاتقه ليثبت حقاً أنه قد قاطع كل تلك الأفكار والتوجهات الخاطئة، وليعطي الآخرين رسائل تشعرهم بالارتياح والطمأنينة.
كانت الثماني عشرة سنة الماضية مضماراً لمحطات مررت بها، وتحولات عشتها لحظة بلحظة، مرت بها (الصحوة) والظاهرة الإسلامية في السعودية، وعشتها مع كل انعطافة، وكل عثرة، قريباً منها، ومنخرطاً فيها، وخصماً لقياداتها، ومقولاتها، ثم ناقداً لها.
كانت تلك الفترة مخاضاً مستمراً نتيجة أحداث محلية، ومتغيرات إقليمية، ومنعطفات عالمية، انعكست على الفكر الديني في منطقتنا.
بين بريدة والرياض وجدة وأبها عشت مراحل، ظهرت في مواقف وأحداث وتجارب شخصية، وقبل الإفراج عني من سجن الرويس بجدة عام 1997كنت قد حددت هدفي، ورسمت الإطار الذي من خلاله يمكنني التأثير والتعبير، كتبت أول مقال لي في صحيفة الحياة اللندنية، وكانت بدايتي خطوات على استحياء، ومع العقبات التي واجهتُها، والحملات الشرسة العدائية التي كشفَتء عن أسوأ ما يمكن أن يظهر عليه الإنسان حينما يوظف الدين واسم الرب لتبرير وحشيته وشروره ونوازع الطغيان القابعة في كهوف نفسه الأمارة بالسوء؛ إلا أنني أكملت المسيرة، ولم ألتفت لكل الأصوات المنكرة، وأغلقت سمعي عن عذل الأصدقاء، وتوجع الأحباب مما نالني ونالهم من الأذى، ولكنني كنت مصراً على مواصلة المسيرة، وكانت ولم تزل قناعتي دائماً أن الحرية لا توهب، وإنما تؤخذ غلاباً، وأن شيئاً من تصرفاتنا وقناعاتنا وكتاباتنا مما يشعر الآخرون تجاهه بالاستنكار والرفض، ليس علينا إلا أن نكرره لنجعله واقعاً مفروضاً. غيرمقبول من الأكثرية..نعم..ولكنهم يتفهمونه، ويتعاملون معه.هذا بحد ذاته نجاح.
امنحوا الآخرين فرصة، أشعروهم أن بإمكانهم أن يكونوا أفضل..ولنتذكر تلك الكلمة التي قالها أحد خصوم فولتير: (لا تكسروا رأسه فقد يخرج من ذلك الرأس شيء صالح). واليوم وأنا أقارن حياتي السابقة بما أنا عليه الآن لأتذكر تلك العبارة التي وردت على لسان زوربا حينما قال: (.. كثيراً مايكون التجسس على المستقبل واستعجال النسق الأبدي، ومحاولة الإمساك بالخيوط قبل أن تولد انتهاكاً للقدسيات).
أنا اليوم مدين لهذا الوطن، الذي منحني الفرصة أكثر من مرة، ومع كل ما مررت به من منعطفات لم أشعر يوماً أن إذلالاً نالني أو أن كرامتي امتهنت، فشكراً لكل الذين وقفوا بجانبي.


1
سفر الزهراني
2003-08-21 23:05:00أخي منصور. كم يحتاج هذا الفكر العدواني الي مناقشة وتحليل و تبيان لفسقه وعدم صلاحيته وكذلك عدم صلاحية حامله بأن يعيش في مجتمع متعلم ومتحضربلغ من العلم والرقي والحضارة مبلغا كبيرا. هؤلاء المتطرفون إنما يعكسون فشلهم في اللإنسجام والتعايش في وسط متحضر. تقبل تحياتي
2
عبدالله الصالح
2003-05-23 17:59:00تقول الاخت مها عبدالرحمن في ردها \"ادانه بلا ادله\":( المشكله أن بعض المثقفين يريدون أن يربطوا الاحداث الى سبب واحد وهو مناهج التعليم والمؤسسات الدينيه وهذا ظلم فادح وتحيز مجحف لوجهة نظر او رغبة لطالما صرحو بها ولم يجدوا عليها دليلا . إن كان ذلك صحيحا فلماذا لم يقعوا هم او الملايين من ابناء الوطن في مزلق التكفير؟ ألم ندرس المناهج ذاتها ونعيش في المجتمع نفسه؟ وهل يعقل أن نستدل بانحراف فئة ولنقل جدلا أن اتباعها بالمئات على خطأ المنهج رغم أنهم لا يشكلون ولا واحد بالألف ممن عاشوا المنهج ذاته؟)
اود ان اقول ان الله انقد الاغلبيه من الاعراض الجانبيهالمخيفه لهدا المنهج التعليمي المشوه, بمافيهم انا. ولكن هدا لايبريْء هدا المنهج المتخلف لان منطق الاخت مها هو كمن يقول ان المرض المعدي الفتاك لاضرر منه ادا لم يقتل الا الاقليه و نجا منه الاغلبيه. فلو قتل الارهابيون المتسلحون بهدا المنهج المتطرف بضعه الاف من الابرياء في مدينه مثل الرياض فهدا لايعيب المنهج بدليل الاغلبيه نجو منه والتي تبلغ الملايين.
هدا هو اساس خلافنا مع اخواننا و اخواتنا المتزمتين.
3
مها عبدالرحمن
2003-05-21 19:17:00من المؤسف اننا في الوقت الذي نحتاج فيه الى التلاحم نجد من يهدم البناء ويفرق الصف. الأخ منصور النقيدان له رأي لم يدعمه بأدلهاو ارقام اودراسات ولا بأي مرجعيه ولكنه يتحدث عن تجربته الذاتيه وكانه حوى الوطن كله ويبدوا أنه صدق التطبيل فبين ليلة وضحاها اطلق عليه الهتلان لقب مفكر سعودي ولا أدري مالمؤهلات العلميه او التجارب الفكريره التي يملكها الأخ منصور سوى تجربته المحدوده على خصوصيتها ليصبح مفكرا فهناك من هم اكثر علما وتأهيلا لم يطلق عليهم مفكرون بعد. حديثك عن العوده وسفر غير منصف فلديهم من العلم اضعاف مالديك وشهد لهم العلماء قبل الناس وليس لديهم مانع في التحاور اما ان تصنفهم وتقلل من دورهم وتصنف ارائهم على انها تطرف فآمل الا تغتر وان تسال نفسك مالدليل على قولك وان ترد الحجه بالحجه لانك بذلك تعبر عن افلاسك وفشلك في الرد فتصنف بلا دليل ولا تقبل الرأي الاخر.
المشكله أن بعض المثقفين يريدون أن يربطوا الاحداث الى سبب واحد وهو مناهج التعليم والمؤسسات الدينيه وهذا ظلم فادح وتحيز مجحف لوجهة نظر او رغبة لطالما صرحو بها ولم يجدوا عليها دليلا . إن كان ذلك صحيحا فلماذا لم يقعوا هم او الملايين من ابناء الوطن في مزلق التكفير؟ ألم ندرس المناهج ذاتها ونعيش في المجتمع نفسه؟ وهل يعقل أن نستدل بانحراف فئة ولنقل جدلا أن اتباعها بالمئات على خطأ المنهج رغم أنهم لا يشكلون ولا واحد بالألف ممن عاشوا المنهج ذاته؟ لماذا لا ننظر الى الروابط المنطقيه ككونهم ممن اتبع تنظيمات في الخارج ومن صغار السن و ممن لم يجدوا وظائف ... لم نر المثقفين او العسكريين او الرياضيين يتحثون عن اسباب مرض السارس فلكل مجال أناس مختصون فيه لذا فالحديث عن فكر التكفير وأسبابه وعلاجه ليس بيد المفكرين لأنهم لم يعياشوا هذا الفكر من داخله وبين جماعاته وفي الخارج وليس لديهم العلم الشرعي الكافي ليحددوا اين المزلق وماسبب الانحراف وهذا لا يعني انهم لا يفقهون فبالعكس هم مثقفون مفكرون نحترم ارائهم متى احترموا اراء العلماء والتربويين ومتى تحدثوا بناء على حقائق وليس استشهادا بمقولات شاذه
وعتبي على كل من كتب وعقب دون ان يسأل نفسه ان كان رأيه صادقا ومخلصا فلا نكون معاول هدم لمجتمعنا (واذا تنازعتم في شيء فردوه الى الله والى الرسول) ارجو أن يحاسب كل انسان نفسه عما يكتب فلا نظلم ولا نظلم (بضم النون) ..
4
ندى
2003-05-21 08:23:00أتمنى من القراء.. ان يقرأو مقاله الشيخ الفاضل/خالد الشايع .. ورده على .. منصور النقيدان .. فقد قرأت المقالين ..
وحكمت بفطرتي وعقلي ان الشيخ /خالد الشايع قد رد على كثير من الامور التي أثارها النقيدان ..
وانا استغرب ان جميع الردود هنا تؤيد مقاله النقيدان .. !!
معنى هذا ان الرأي الآخر لاينشر.. والله اعلم؟؟
5
منصور النقيدان
2003-05-20 04:09:00الأخوة المشاركون الظفيري وداني الكندل وعبدالعزيز السليمان ود.حسناء وخالد التغلبي وفارس العتيبي ومنى مخلص والعزيز يوسف الحمادي وعلي بن فهد ومنصور سالم وسعاد....
شكرا لكم...
عبدالله الأحمد: لوقرأت جيدا ماكتبته لاكتشفت انني كنت أمتدح من أشرت إليهم لم أكن أغمز فيهم...أنا كنت واحدا منهم...
فهد السيف: حلق التحفيظ وكثير مما يلقى في المساجد ..في المحاضرات والأنشطة الدعوية..مع الأسف كونت بيئة خصبة لتنامي أفكار الغلو والتطرف..
أبو منار: الكثيرون يتغيرون....ولكنهم يقبعون في أماكنهم..أنا لست كالآخرين...قررت ان اساهم في التغيير.لأنني أمتلك القدرة..وأمتلك التجربة..وأمتلك القلم...لهذا فما قلته أنت ليس منطقياً....
سليمان: إن كنت تقصد استشهادي بما قيل عن فولتير، وما نقلته عن رواية زوربا..فلأنني أؤمن بأن لدى الآخرين الكثير مما يجب أن نتعلمه ونقتدي بهم فيه..لاأن نسرق أفكارهم ثم ندعيها...أنا ليس لدي مشكلة مع الغرب..نحن بأمس الحاجة إلى شمسهم التي أشرقت على البشرية...
فهد المبارك: شخصيا لاأمانع بأن ألفظ كثيرا من (الثوابت) وما تسميها(القيم) -إن كنت تفهم ماكتبته- لكي أعيش إنسانا ولكي نعيش مع الاخرين بسلام....
عبدالله الصالح: أتفق معك تماما
منى مخلص: وانا أكرر لك شكري وخالص احترامي
أبو عبدالله: نعم الأمر كما ذكرته
سعود العلي: نعم إنها مشكلة كبيرة أن ننظر لغير المسلم على أنه لايستحق الحياة الكريمة..
يحيى الحربي: لديك مشكلة في فهم ماكتبته في مقالي..أنت فهمت أكثر مما يجب وعكست الأمور وقبلتها راسا على عقب...لا ليس الأمر كما فهمته...
الفنار: العودة والحوالي....هم ممن كانوا يروجون لأفكار التطرف..ولم أجد لهم حديثا ما يخالف ماكتبوه سابقاً بعد سبتمبر وأثناء حرب العراق وفي بيانهم الأخير الذي نشروه اليوم الإثنين في موقع الإسلام اليوم مايؤكد ذلك...هم ليسوا إرهابيين ..ولكنهم متطرفون..هذا رأيي...
فارس العتيبي: جاءتني دعوة من أكثر من فضائية للمشاركة..ولكنني اعتذرت عن بعضها..وربما أشارك مع الأخريات...
عبدالله السليمان: شكرا لتبيهاتك...لاأدري إن كانت مقالاتي تعاني من ذاتية مفرطة؟ ولكنني سآخذ ملاحظتك بالحسبان...
محمد السعد: أنا أبذل جهدي قدر استطاعتي..هذه المهمة لايقوم بها واحد..أنت تعرف ذلك...نسأل الله العون...
موسى الناصر: أصالتك وثقافتك ليس فيها ماأبحث عنه...أما أنها تفوق مالدى الحضارة الغربية..فهذا مالاأتفق معك فيه...
د.حسناء: وأنت حماك الله وحفظك وشكرا على تشجيعك ودعمك
turki:شكرا
خالد العاصي: نعم الفساد المالي والبطالة قد تكون فرصة لتنامي هذا الخطاب وهذا التوجه..لكنها في المقام الأول ثقافة..المشكلة في الثقافة...
خالد التغلبي: وانا معك أتبرأ من الإرهابيين...
إبراهيم الخالدي: ربما من يعرف؟ أقرأ ردي على أبومنار ...شكراً
الظفيري: التليفزيون السعودي جاءتني منه أكثر من دعوة....ولكنني لم أشارك حتى الآن...سأفعل
عبدالعزيز السليمان: شكراً
محب المساكين: نعم أتفق معك في أنه علينا إعادة النظر في نظامنا التعليمي الذي اصبح وكأنه مدرسة دينية كبرى!
داني الكندل: هيئة الأمر بالمعروف..تحتاج إلى إعادة نظر...معظم أعضائها لايختلفون كثيراً في التفكير عمن شاركوا في العمليات الأخيرة ...فأفكارهم متطرفة..والغلو الديني يعشش في عقولهم.
الديكارتي: شكرا لنصيحتك..علينا جميعاً أن نأخذ حذرنا....
سعاد: وانت دمت في حفظ الله ورعايته..
Mai: شكرا
منصور النقيدان
www.alnogaidan.com
6
أحمد السرحان
2003-05-19 02:01:00تم أفتتاح موقع الكاتب المعروف منصور النقيدان على الانترنت عصر اليوم .. والموقع يتضمن كل مانشر للكاتب منذ بداياته في النشر عام 1419 هـ .. إضافة الى الحوارات واللقاءات وكل ما يهم الباحث والدارس من الكتابات عن النقيدان .. إضافة الى رسائل لم تنشر سابقاً .. وسيتم نشرها تباعاً في الموقع .
مبروك لمتابعي النقيدان الموقع الجديد .. وخالص التبريكات للاستاذ منصور بافتتاح موقعه .. وعقبال ما نبارك له باصدار أول كتاب له في القريب العاجل ان شاء الله
عنوان الموقع :
http://www.alnogaidan.com/
7
منصور سالم
2003-05-18 10:20:00عندما يقول الإمام في دعاء القنوت : ( اللهم انصر المجاهدين في كل مكان ) .. عندما يقول ذلك ، ما هي الصورة التي ترتسم - لأولئك المجاهدين - في ذهن المأمومين ، أو ينصرف إليها ذهنهم ، عندما يستجيبون قائلين في خشوع : ( آمين ) ؟ .
إن عملية فحص تلك الصورة القابعة و ( المستقرة ) في الذهن العام عن طبيعة الجهاد والمجاهدين و( النموذج ) الأمثل و( الأوحد ) لهما ، هي عملية غاية في الأهمية .
أما اذا كانت تلك الصورة للمجاهد تتمثل فقط في صورة شاب أشعث أغبر ، يقف متربصا مشرئبا على أحد السفوح ، يرتدي أسمالا هي أسمال الأفغان تحديدا ... أما اذا كانت الصورة هي تلك ، فتلك صورة لا تتكرس إلا في ذهنية لا يمكن للرأس الذي تسكن فيه أن يقدم ، أو ينتج شيئا مفيدا أبدا . و أن الوعي الذي تتشكل فيه مثل هذه الذهنيات ، هو - بالنظر لحقائق العصر - وعي محرف تمام التحريف .
انني هنا ، اذ أشدد على ضرورة عملية الفحص تلك ، فلأن الذهن اذا لم ينصرف ( ضمن ما ينصرف إليه ) إلى المهندسين ، والأطباء ، وعلماء الطبيعة ، والإقتصاديين والمشرعين والفقهاء باعتبارهم - ( أيضا ) - مجاهدين. اذا لم ينصرف الذهن إلى هؤلأ - عند قولنا:(آمين)... ، فعن أية حضارة ، وأي تقدم ، وأي ( مجد ) نتحدث ونأمل في تحقيقه ؟ .
8
عبد الله الأحمد
2003-05-18 01:56:00الأخ منصور قلت (كانت هذه المجموعة قد تلقت العلوم الشرعية في المساجد وعلى يد كبار علماء الدين المحليين. غالب هؤلاء كانوا ممن تم الإفراج عنهم بعد إيقافهم منتصف التسعينات الميلادية)
نعم تم إيقافهم من قبل الحكومة الرشيدة .. وتم الإفراج عنهم كذلك من الحكومة الرشيدة فلماذا التشكيك فيهم ؟!
وكذلك أليست الحكومة هي التي أعطتهم الضوء الأخضر لثقتها بهم فسمحت لهم بالدروس والمحاضرات ونشر مقالاتهم في الصحف ...
9
علي بن فهد
2003-05-18 04:28:00منصور بإذن الله ...........
أخاف عليك كثيرا يامنصور كن حذرا ...لله درك ما أروعك،الكل يريد أن يسرق نجاحك ، حتى أصدقائك ، يقولون : نجح منصور لأنه خرج من رحم هذا الفكر !!!
وانا أقول : نعم ولكن منصور نجح لأنه الأفضل والأروع والأجدر والأقدر ، وسوف يبتسم لك المستقبل ،
ولسوف ينصفك التاريخ أيها الرائع .
10
فهد السيف
2003-05-18 00:46:00بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
اما بعد ..
اخواني : قال الله تعالى :
(يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديدا) ..
(ما يلفظ من قولٍ الا لديه رقيب عتيد) ..
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(ان العبد ليتلفظ بالكلمة ما يلقي لها بالا تهوي به في النار سبعين خريفا )
وقال (من دعى الى ضلالة كان له وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة من دون ان ينقص من اوزارهم شئ )
فالمُلاحظ على الاخوة في طرح هذا الموضوع هو الطرح الغير مبني على اسس علمية شرعية اما لحدوث مواقف سابقة للبعض منهم او للوصول الى اهداف خاصة لاخرين فاين الوسطية ممن ينادون بالتحرر الديني وعدم اتباع الوعظ الديني وهم بذلك يخالفون قول الله تعالى (وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين ) وقوله تعالى( كنتم خير امه اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله )والطرف الاخر الذي لايؤمن الا بالتفجير وترويع الامنين لنقص في العلم والفهم السليم فكلا الجانبان لهما اتجاه واحد وهو الغلو في الرأي والتطرف فيه وللتغلب على ذلك اقترح بعض الحلول :
1/ نشر العلم الشرعي لكلا الطرفين معا ..
2/ تشجيع اسلوب الحوار المبني على اسس علميه . كما فعل عبد الله ابن عباس رضي الله عنه لبعض المعارضين .
3/ عدم تعميم هذه الحوادث على فئات المجتمع .
4/ التركيز على دور المسجد والمدرسة وغيرهما في توجيه الشباب وغيرهم .
5/ عدم استغلال هذه الاحداث بالنيل من المتمسكين بسنة محمد صلى الله عليه وسلم .
6/ هذه الاحداث يجب ان لاتؤثر على الحركة الدعوية الاصلاحية في المجتمع (حلقات تحفيظ القرآن ، المحاضرات العامة ، الدروس العلمية .. ) لانها خير وسيله لنشر العلم والفهم الصحيح لشريعة محمد صلى الله عليه وسلم ..
نسأل الله ان يرزقنا واياكم التمسك بالطريق المستقيم ..
والصلاة والسلام على رسول الله ..
11
دانى الكندل
2003-05-17 19:38:00كتب الاستاذ سليمان الهتلان الكاتب المعروف فى جريدة الوطن والباحث حاليا فى جامعة هارفارد مقالا فى صحيفة النيويورك تايمز يوم 15 مايو 2003 فيما يلى ترجمته :
الرياض – العربيه السعوديه
فى ليلة الآثنين لم تنم الرياض . خطوط التلفونات مزدحمه و كذلك الشوارع . الآخبار كانت مزعجه . ثلاث هجمات انتحاريه على مجمعات سكنيه للغربين هنا فى العاصمه السعوديه و الذى قتل فيه اكثر من 20 و جرح 200 تقريبا , بعضهم سعوديون . فقط منذ ايام قليله مضت كان الناطق الرسمى السعودى يصف بن لادن و منظمة القاعده بانها " ضعيفه و شبه انتهت" . ولكن فى يوم الاثنين كان السعوديين يسالون انفسهم : هل اسامه خلف هذه الهجمات ؟
حتى لو ظهر ان القاعده ليست مسئوله بشكل مباشر عن تلك الهجمات, فان تاثيرها هو السبب فى خلق بيئة سمحت بمثل هذه الجرائم المروعه . على الرغم من ان البعض قد لا يعترف بذلك بشكل علنى الا ان السعوديين اصبحوا اسرى لمجموعه قليله من اتباع بن لادن والذين فى الواقع اختطفوا مجتمعنا . الأصوات الجريئه تم اسكاتها . الأضطهاد الدينى و الأجتماعى للمراه يعنى ان نصف المجتمع مرغم على البقاء خلف الآبواب المقفله .
اعضاء البوليس الدينى " الهيئه" يطاردوننا فى الأماكن العامه واحيانا حتى فى بيوتنا لمراقبة لبسنا او طريقة قص شعرنا . هناك حرب مدنيه بارده شرسه والتى طالما حاولنا دائما التظاهر بانها غير موجوده .
البعض هنا لا زال لا يعترف ان مواطنيهم السعوديين مسئولين عن هجوم 11 سبتمبر و يوجهون اللوم الى السى اى ايه او الصهيونيه . ولكن ما حصل مساء الاثنين يجب ان يوقظنا الى حقيقة ان المتعصبين والأرهابيين يعيشون بيننا . المفجرون الأنتحاريون يهاجمون المسلمين ايضا . واالقيادات الدينيه المتطرفه اصدرت فتاوى لاهدار دماء المثقفين الليبراليين السعوديين .
لقد حان الوقت لكى نتوقف عن لوم العالم الخارجى على انه السبب فى وجود التطرف والتعصب الدينى فى السعوديه , كما فعل بعض السعوديون عندما قالوا ان منفذى تفجيرات 11 سبتمبر غسلت ادمغتهم فى اماكن اخرى . ذكر منصور النقيدان , و هو متطرف دينى سابق واصبح الأن من اكبر المثقفين السعوديين انتقادا للاصوليين , عندما كتب الأحد الماضى فى احدى الصحف السعوديه يقول ان السعوديه تعانى من تطرف دينى و تعصب تمت زراعته محليا و تغذيته من قبل بعض اعضاء المدرسه الوهابيه المتشددين .
حمزه المزينى وهو استاذ جامعى كتب فى صحيفة سعوديه اخرى ان ابنه الصغير يتم تعليمه ثقافة الموت فى المدرسه وان الكثير من المعلمين يوجهون الطلبه الصغار حسب اجنداتهم السياسه دون اى معارضه من وزارة التعليم . بعد هذه المقاله و صلت للدكتور المزينى العديد من التهديدات بالقتل من بعض الأصوليين السعوديين .
بسبب سيطرة الوهابيه , المجتمع السعودى لا يعرف الأ مذهبا و فكرا واحدا , فكرا يغذى الكراهيه للمسيحين واليهود و بعض المسلمين الأخرين مثل الشيعه او المعتدلين من السنه . علينا نحن السعوديين ان نعترف ان عدونا الحقيقى هو التعصب والتطرف الدينى . . يجب علينا ان نبداء بالآصلاح و نتوقف عن الحديث عنه فقط , خاصة فى التعليم . والأ فأن ما حصل هنا يوم الآثنين يمكن ان يكون البدائه ل " طلبنة " مجتمعنا .
فى شوارع الرياض امس رائت الآلآف من السعوديين الغاضبين وانا غاضب ايضا . ما صدره متطرفونا يعود الينا بشكل مميت فى وطننا . الغضب السعودى يمكن ان يكون مؤشرا على ان مجتمعنا قد يكون فى القريب العاجل قادرا على اعادة النظر الى نفسه
12
يوسف الحمادي
2003-05-17 21:48:00اعتز بان أكون من اتباع هذا الفكر الاصلاحي...
سر إلى الأمام يامنصور النقيدان و كثر الله من أمثالك.
13
ابومنار
2003-05-17 16:16:00لقد ترك الاعلام كل اهل الرأي والمشورة في الامة ،حينما اراد ان يناقش مشكلاتنها ، ولم يجد سوى احدهم لم يغسل يده بعد من التكفير والتفجير ، فاذا هو ينظر للامة كيف التعامل مع ( التطرف) والغلو !!
14
سليمان
2003-05-17 15:29:00لم أكتب هنا لأبين رأيي مؤيدا أو معارضا فالكلام قد يطول كثيرا. ولكن لدي ملاحظة واحدة فقط لما لم تذكر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم عندما سأله الجبل في أن يطبق على قومه الأخشبين، فقال عليه الصلاة والسلام(أخاف أن يخرج من أصلابهم من يؤمن بي) أو كما قال. بدلا من أن تذكر أقولا صحيحة لكنها من أناس لا نعتبرهم قدوة لنا.
شكرا
15
محمد السعد
2003-05-16 16:34:00لا تزال مقصرا يا منصور النقيدان حتى لو كانتمقالة جميلة وتعرى تيار قوي متواجد بيننا ... ان المهم الان كيف نجفف مثل تلك التيارات وما هي مصادرها. للأسف ان الكثير من التيارات التكفيرية للمجتمع والتى تدعو الى هجره تزداد وتنمو. وكم هو من المؤسف ان يأتي ابني أو ابنتي من المردسة لتقول لي ان الامريكان كفار، أو انهم يهللون اذا شاهدوا في التفلاز مقتل أمريكان، ,أن هذا المصير هو الائق لهم....
نحن بطبيعة الحال لنا خلافات متشعبة معهم وقد لا يكون الود في أحس حالاته ، لكن علينا ان نزرع في النشئ الجديد كيفية التعامل الحضاري والتعايش وأن العالم صار قرية صغيرة لا يمكن لبلد ان ينغلق على نفسه (كما في افغانستان).
علينا ان ندرس اسباب تفوق الغرب ونبذل جهودنا على كافة المستويات لتذليل العقبات التى تمنع تفوقنا الحضاري ... الاسلام أكثر من يدعم ذلك (وقل أعلموا فسيرى الله عملكم ....)
ان وطننا بحاجة الى اعادة غربلة للعملية التعليمية من جديد والى تنشئة جيل مرتبط بربه يعمل ويخلص من أجل المجتمع لديه مهنة وحرفة ينفع بها الوطن ونفسه بدلا من مخرجات التعليم التى لا تغني ولا تسمن من جوع. إن كثير من التيارات المتطرفة نشئة تحت ستار وعباءة تيارات ليس لها هدف الا الاصلاح .... فعندما أرسلت ابني لتحفيظ القرأن في الصيف ، لاحظت عليه انه بداء يعمل على تولى الوصاية لكل من في البيت ، ولا يقبل اي نقاش لأنه مطالب باصلاح المفاسد في البيت ، وكان يقول اذا لم نتبع كلامه فيخشى علينا من الكفر ....
عموما ... الكلام يطول والكلمات تتسابق ، والموضوع يحتاج الى مصارحة ومناقشات مفتوحة مع منظري تللك التيارات المتطرفة ولن ينجحوا، لأنهم تعودا على العيش في الظلام وتقمص شخصيات أخرى تختلف عن معدنهم
16
صالح الذيب
2003-05-16 22:28:00ليس لدي شك أن ثمة رأي آخر علقَ على هذا الموضوع ولم يجر ِ نشره . فمن غير المعقول البتة أن تأتي كل التعليقات مؤيدة لطرح الأستاذا منصور . ورغم أنني أوافق الأخ النقيدان في كل أطروحاته، والتي عرى فيها بتمكن الفكر المتزمت، بكل ألوان طيفه، إلا أننا في حاجة لسماع الرأي الآخر و الحوار معه . نريدُ أن نسمع حججه، وماذا يقول، وكيف يفند إتهامات الاستاذ منصور ... بالرأي الآخر و بتأسيس حوار معه نستطيع أن نفعلَ الكثير لإمتصاص إحتقانهم وجهلهم ورؤيتهم المحدودة ..
أرجو من الأخوة هنا عدم إقصاء أي رأي مخالف . مع شكري وتقديري لكم ..
17
دانى الكندل
2003-05-16 21:42:00ماذا لو تغيير مسمى هيئة الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر الى هيئة الأمر بالآعتدال و النهى عن التطرف . ؟
النهى عن التطرف تعنى النهى عن المنكر بنوعيه او طرفيه وهماتجاوز المبادى الأسلاميه او الغلو فيها . من المعروف ان الغلو فى الدين والآرهاب الفكرى والحجر الفكرى و ترويع الأمنين مسلمين و معاهدين هى منكر ايضا يجب محاربته .
لايمكن ان تعتتبر الهيئه ممارسة المرأه رياضة المشى منكرا او جلوس الرجل مع زوجته فى مطعم منكرا او الآستماع الى اغنيه منكرا و فى نفس الوقت لا تعتبر هذا الفكر المتطرف التكفيرى التفجيرى و ترويع الأمنين من مسلمين و معاهدين منكرا !!
لا بدمن النهى عن المنكر بجميع انواعه وان نصنف الغلو فى الدين و التطرف كماهى حقيقته وهو انه منكر .
ايضا تغير العصر و تعقد امور الخياة واتساع المدن و تطور تقنية الأتصالات تجعل من غير الممكن الاستمرار فى الاسلوب البداءى الحالى فى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر الأ وهو مجموعه من الاشخاص برفقتهم جندى يطاردون الناس فى الاسواق و المطاعم والمساكن والشوارع .
ان علم النفس و علم التربيه لهما اصول و نظريات قائمه تعتمد على احترام الشخصيه واحترام اختيارها و تقوم على الترغيب و الآقناع . اعتقد جازما انه اذا كان هدف الهيئه الأصلاح فان الأسلوب الذى تتبعه الأن يسير فى طريق مسدود لا محاله و ليس لها الأ ان تتعترف بذلك بدلا من هذه المحاولات المستميته للسباحه ضد التيار .
الأمر بالمعروف الأن يمكن ان يتم بطريقه افضل و تكلفه اقل و لا يمكن ان نتجاهل عامل التكلفه هنا خاصة اذا عرفنا ان هناك اساليب اخرى اقل تكلفه واكثر فعاليه . منها ان تكون هناك قناة تلفزيونيه تغطى مناطق المملكه تسمى قناة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر . و بدلا من يكون وجود الهيئه فى الأسواق و الشوارع فانها تدخل البيوت عبر هذه القناة. البديل الأخر ان تكون على شكل ماده للطلبه تسمى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر . البديل الثالث ان يكون على شكل صحيفه يوميه حكوميه تصدر اسبوعيااو شهريا تسمى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر توزع مجانا.
ولى الأمر وولى الأمر فقط هو الذى يحدد افضل السبل للقيام بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر
18
عبدالله السليمان
2003-05-16 20:23:00إلى رائد الطليعين الإسلاميين سعدت جدا بمقالك الأخير وأدهشني المدخل التصويري لحال العصرانيين فترة توقيف رموز الصحوه حيث أنك كنت تصف حالنا في الرياض وكأنك تجالسنا وهذا مأأكد قناعتي بأن كثيرا ممن تأثر بالفكر الصحوي يتمنون الكفر بكثير من مبادئه الفكريه وأنهم بثقافتهم وسعة إطلاعهم قد تجاوزوا هذه المدرسه الحزبيه الضيقه ولا ينقصهم في نظري إلا رموز من أمثالك تملك الجرأه على البوح بالمكنون لذا فإني الح عليك بأن تبذل جهدا ذهنيا وفكريا أكبر لتحليل الخطاب العصراني في السعوديه وتحديد ملامحه وإيجاد منابر الكترونيه له للتعبير عن توجهاته وياليتك تبتعد عن الذاتيه المفرطه في مقالاتك لتقطع الطريق على من يختلف معك
19
ابوعبدالله
2003-05-17 00:49:00لا بد ان نرى اليوم حركات إسلامية تؤمن بالقوة في التغيير وهي تعيد سيرة الخوارج. ويجب توقع انفجارات لا نهاية لها لأن مناهج التعليم عندنا تشحن الوعي على مدار الساعة بمفاهيم الجهاد المغلوط. والشباب أجرأ على التنفيذ وأميل للتطرف. وحينما نتلو على أسماع الشباب آيات الجهاد والمفاهيم العنصرية من لعن أهل الكتاب فيجب توقع حدوث حركات انتحارية وهي موضة جديدة يحرض عليها مفتي موظف وسياسي ماكر.
20
سعود العلي
2003-05-17 00:41:00ان تقول للكافر كافر فلا مشكلة في اعتقادي في ذلك فهو يكفر بما تعتقد وانت تكفر بما يعتقد ولكن المصيبة ان تنظر الى الكافر على انه انسان لا ييستحق الحياة وانه نجس وانه قذر وهذا ماتعلمه لنا كتبنا ومدارسنا ان العالم نجس ونحن النقيين لماذا لا نفهم انهم اكفار ونقف عند ذلك...؟؟؟
اما الذي يدافع عن مادة الفقة فنقول يااخي لامشكلة مع الفقة ولكن ان تدرس ست مواد دينية في صف واحد هذا هو المصيبة فالكيد ان سوف يخرج اليك ناس متطرفين ينبذون الاخر وخصوصا اذا رأت الكافر نجس ويجب تطهيرة اما فكريا او جسديا....؟!!
21
الفنار
2003-05-16 22:59:00اخ منصور .. اسعد الله مساءك
الا تلاحظ ان حتى زعماء بما يسمى الصحوة لم
يسلموا من قدح وذم هولاء الشرذمه ؟
هذا الشيخ سلمان العوده اصبح مادة دسمة
لكتاباتهم ويطالب بكل منتدى ان يصدر
بيان مناصرة للعماليات الارهابية والا سوف
يعتبر هذا خروج عن فكرهم .
وذاك الدكتور سفر قيل فيه ما قيل من بعد
لقائه بقناة المجد من مهادنته او خضوعه
لضغوطات من جهات حكومية .
تحياتي لك
22
منى مخلص
2003-05-17 02:35:00الحقيقة وبعد قراءتي لمقالتك الرائعة والتي تحوي الكثير من الحقائق التي عاصرتها انت ولايستطيع أحد أن ينكر ماجاء فيها لأنها صادرة منك شخصيا , شعرت بأنني لابد وان أقف احتراما لشخص مثلك استطاع ان يرى الى اين تقوده خطاه وفهم كيف يغرر به و بشبابنا وأولادنا باسم الدين والحق والعدالة
ياسيدي الفاضل
مالذي أودى بنا الى هذه الحالة المتردية من الجهل بتعاليم الدين الاصيلة السمحة؟
مالذي جعل الامر بيد هؤلاء الحفنة من الجهلاء والذين لايفقهون الا ماتلقوا من تعاليم ممن يسيرهم ؟
انهم في حقيقة الامر صنعة من يريد الشر بديننا اولا , وببلادنا ثانيا
من برأيك وراءهم بعد كل ماشاهدت من وقائع ثبتت لك بالدليل القاطع ان الاسلام الحقيقي لاعلاقة له بها ولا بهم؟؟؟؟
ألا تلاحظ انهم تقريبا في كل مكان من دولنا العربية والاسلامية؟؟؟
مالغاية من وجودهم؟
لو نظرنا للأمر مليا لوجدنا الجواب سهلا وواضحا لكل منا , وليس بحاجة الى ذكاء او حنكة سياسية و لاقوة تحليل اجتماعية
وباعتقادي ان الجهل الحقيقي والانغلاق الذي نعيش فيه هو البيئة الخصبة لأمثالهم
فلو كان لدى شبابنا الوعي والعلم الصحيح بالدين الاسلامي " وليس مايتلقونه من كتب مسموح بها " والتي باعتقادي ساهمت الى حد كبير في جهلهم لديننا الحنيف , لما استطاع اولئك من استغلالهم في ضرب الاسلام بهذه الطريقة , وجعل حتى أهل الاسلام يكرهون ممارساتهم الخاطئة, والمصيبة ان أغلبهم مازال يعتقد انه هذا هو الاسلام
وهنا برأيي تكمن المشكلة الحقيقية والتي لابد من ان نتصدى لها حقا
وان نفتح المجال للفكر الصحيح للاسلام ان يظهر وان نترك له الفرصة بالنهوض بنا من ظلام الجهل واتباع اسلامهم المصمم للايذاء أكثر من الاصلاح
أعتذر جدا عن الاطالة
وأكرر شكري لك وكامل احترامي
لشخصك الكريم
منى مخلص
23
فهد المبارك
2003-05-16 22:44:00كلنا كأفراد مجتمع مسلم لانرضى البتة بما حدث مساء الإثنين مهما كانت الدوافع التي جعلت هؤلاء الشباب يلقون بأيديهم إلى هذا المصير .ولكن ماعلاقة المناهج التعليمية بما حدث ،أريد أن أسئل الدكتورة حسناء !ماعلاقة منهج الفقه في الصف الثاني ثانوي بماحدث ؟ياإخوتي لنرتفع بأنفسنا عندما نريد طرحا هادفا ،لتكون لنا شنخصيتنا فلانصبح إمعات ننعق بما نعق به الأخرون والذين يريدون أن يمسخو هويتنا فهم يطنطنون على وتر المناهج وتغيير المناهج ،الم تغير مصر المناهج ؟ ننيورك الأمريكية اكبر معدل جريمة في العالم هل يدرسون في حلق هل لديهم جمعيات توعية إسلامية !لماذا لانبحث أمورنا بشفافية أكثر لماذا لانجلد ذاتنا ونعترف أن ما حدث لنا هو نتاج لأمور عديدة قد يكون منها مايبحث عنه الأخ منصور النقيدان ،كما أن مسالة التعميم تعتبر خاطئة فكيف نعمم فعل شباب عددهم 20أو 30أو100 على 5مليون شاب سعودي كلهم يدرسون فقه وتوحيد وحديث ولم ينحرف أحد منهم (والله من وراء القصد )
24
فارس العتيبي
2003-05-16 22:42:00مقالة جميله من كاتب كبير نكن له كل التقدير والأحترام
ولكن ليتنا نراك اخي منصور انت وأمثالك من الكتاب اصحااب الفكر المستنير على شاشات القنوات الفضائيه
حتى تردو على الظلاميين اصحااب العقول المتطرفه والرجعيه الذين لاهم لهم الا القتل او تشجيع القتل بفتاويهم الملغمه
والذين يسعون الى ان تتووقف عجلة النموا في بلادي الغاليه السعودية او يرجعوها الي ما قبل عصر الصناعه
25
يحي الحربي
2003-05-16 23:21:00الأستاذ منصور النقيدان لقد سمعت الاشارات ولم أقرء عنك لأني ضد النقد الشخصي و تجريج الأشخاص بل اهتم بدراسة الفكرة والتعليق عليها وهذا اول مقال اقرءه لك و اود الاشارة الى نقطتين لم استوعبها وهما :
1 – تقسيمك للمجتمع السعودي إلى إسلامي متمثل بالارهابين والمتشنجين والمتطرفين وفئة أخرى تسميها إصلاحي و تنويري و ما شئت أن تسميهم يدل على وجود مواطنين سعوديين غير مسلمين فهل هذا صحيح ؟ وان الاسلام في السعودية لا يعدو كونه ظاهرة وليس اصيلا .
واسمح لي باعادة بعض ما كتبته في مقالك حول هذه النقطة
( كانت أحداث بريدة وتفجيرات العليا بعد عام وما أعقبهما انعطافة حقيقية لدى كثير من الإسلاميين في السعودية.)
( والظاهرة الإسلامية في السعودية، وعشتها مع كل انعطافة، وكل عثرة، قريباً منها، ومنخرطاً فيها، وخصماً لقياداتها، ومقولاتها، ثم ناقداً لها. كانت تلك الفترة مخاضاً مستمراً نتيجة أحداث محلية، ومتغيرات إقليمية، ومنعطفات عالمية،.... ).
فكيف أصبح الإسلام ظاهرة وليس دينا؟
فحسب علمي القليل أن الظاهرة عمرها محدود جدا؛ أما الدين الإسلامي فهو دين الله الذي ارتضاه للبشرية ( إن الدين عند الله الإسلام ) وكرم الله أهل هذه الأرض بان جعلهم حماة بيته الحرام انزل عليهم القران وحملهم أمانة نشره بين الناس. وان الدين هو الذي يحكم على الناس وأفعالهم وإعمالهم ولا يحكم على الدين بأفعال الناس وأعملهم
أرجو أن لا أكون مخطأ في هذا الفهم ويحكم علي باني إسلامي ؛تكفيري جهادي ....ورجعي وغير إصلاحي متنور.
2 – وصفت الشيح ابن عثيمين رحمه عن طريق وصفك لأحد تلامذته بأنه تكفير جهادي. فقد قلت في مقالك...
( كان معنا أحد طلبة العلم من تلاميذ الشيخ محمد بن عثيمين، كان إمام مسجد وقارئاً عذب الصوت وطالب علم، وإنساناً على خلق رفيع، كنا نتساءل عن سبب وجوده بيننا، فقد مضت شهور وهو لم يفصح لنا عن سبب مقنع لبقائه طوال تلك الفترة.غير أن الحلقة لم تكن قد اكتملت بعد ، فمع كل موقوف جديد كانت تتكشف أشياء لم تكن معلومة لنا، وبعد ظهر أحد الأيام تم استدعاؤه .عاد إلينا بعد أقل من ساعة أخذ فيها علقة ساخنة، فسألناه عن الأمر فقال: كان (الإخوة) قد سألوني عن الأموال المودعة في البنوك، فقلت لهم: إن كنا نقول بربويتها، وحرمة تعاملاتها، فأموالها غير محترمة، وكل مال غير محترم فلا حرمة له، ولا يجب التعويض فيه، فسألوني عن حكم السطو على البنوك باسم الجهاد، واعتبارها (غنائم) فتوقفت فيها، ولكنني لم أتوقع أن يقوم الإخوة بخطوات عملية. كانوا سيداهمون البنك بالأسلحة، وسيطلقون النار على كل من اعترضهم، أو حاول منعهم والإمساك بهم.)
وهذا الكلام يدل على أن هذا الإنسان متخبط مشوش الفكر بالنسبة للدين؛ فهل كان الشيخ ابن عثيمين كذلك حيث أن هذا الشخص كان احد طلابه كما تذكر واعلم أن له طلاب كثيرون جدا؛ فالحذر الحذر إن كان ما تقوله صحيحا
26
موسى الناصر
2003-05-16 08:58:00الاخ العزيز منصور النقيدان
السلام عليكم
اقدم هنا مقاطع من مقالكواطرح بعض الاسئلة ارجو ان تجيبني عليها لتكتمل الفائدة من المقال
""وقد كان غياب القيادات عن الساحة فترة انفراج سمحت بشيء من التنفس وفك الاختناق لدى مجموعة كبيرة من شرائح المجتمع""=================
،ماهي القوة التي يمتلكها هؤلاءحتى يخنقوا المجتمع ويكتموا انفاسه؟؟
===""أثناء مرحلة فراغ عاشتها الساحة من القيادات الحركية الصحوية "المعارضة" التي كانت تقضي فترة إيقاف في السجون قاربت أربع سنوات""===
صحوية وتوقف في السجن؟؟!! لماذا تسميها صحوية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
=========ولنتذكر تلك الكلمة التي قالها أحد خصوم فولتير: (لا تكسروا رأسه فقد يخرج من ذلك الرأس شيء صالح).=========
========وردت على لسان زوربا حينما قال: (.. كثيراً مايكون التجسس على المستقبل واستعجال النسق الأبدي، ومحاولة الإمساك بالخيوط قبل أن تولد انتهاكاً للقدسيات).
==============
=========حينما يوظف الدين واسم الرب لتبرير وحشيته وشروره=========
السؤال هو ألا ترى ان هذه العبارات تدل على نوعية الثقافة التي تؤثر عليك حاليا والتي قد لا تكون صحيحة او على الاقل يوجد لدينا من اصالتنا وثقافتنا ما يماثلها بل ويفوقها
مع انه لا مانع ابدا من الاستفادة من حكمة الغير فالحكمة ضالة المؤمن
الاخ منصور:
لا أشك في مرورك بتجربة مريرة في حياتك سابقا واظن ==من خلال العبارات السابقه== انك تمر بتجربة ثقافية ولنقل مغامرة اخرى...
اتريد القارئ ان يعيشها معك؟؟
اظن ان الافضل ان ننتظر حتى تنتهي منهاومن ثم تتحفنا بالنتائج
وشكرا
27
عبدالله الصالح
2003-05-17 03:10:00لقد اقتنعت الاغلبيه المتحضره بمدى خطورة هداالفكر الضلامي المتخلف على مستقبلنا كأمه و شعب يرغب العيش في سلام مع بقيه العالم. كدلك اقتنع الجميع ان اساس الداء هو نظام التعليم المشوه في مدارسنا. السؤال هو متى يتم علاج الموضوع علاجا نهائيا؟ عند حدوث التفجير الارهابي المئه؟
28
عبدالله الصالح
2003-05-17 03:07:00لقد اقتنعت الاغلبيه المتحضره بمدى خطورة هداالفكر الضلامي المتخلف على مستقبلنا كأمه و شعب يرغب العيش في سلام مع بقيه العالم. كدلك اقتنع الجميع ان اساس الداء هو نظام التعليم المشوه في مدارسنا. السؤال هو متى يتم علاج الموضوع علاجا نهائيا؟ عند حدوث التفجير الارهابي المئه؟
29
عبد الرحمن الفضلي
2003-05-17 18:21:00ارغب في ان اثير علامة استفهام حول سخرية الأخ(عبد العزيز السليمان) هداه الله بالمدرسين الذين يحرصون على هداية الطلاب وتوجيههم إلى الرحلات والمراكز الصيفية وهي تدعم من حكومتنا الرشيدة سدد الله خطاها فهل يسوء الأخ أن يجتمع الطلاب على الخير ؟؟؟
30
عبد العزيزالسليمان
2003-05-16 07:17:00كتبت رأيي بماكتبه الأستاذ منصور وهو موجود بأعلى الصفحة واسمحوا لي بتعليق على مادونه ( الظفيري ) لأقول له إنك وضعت يدك على الجرح ، فوالله إن السبب الأول لتكاثر تلك الزواحف السامة ( أفرحنا الله بهلاكها ومن يتعاطف معها ) السبب هو ترك الحبل على الغارب لبعض منسوبي التعليم وأولهم بعض المعلمين الذين إذا دخل أحدهم الفصل أغلق الباب وبدأ يحشو عقول أبنائنا بما تيسر له من فكر الخوارج ، ولا تنس الخروج بهم إلى الاستراحات ، والرحلات والمراكز الصيفية ، وبعض الأنشطة ، وإذا كانت إدارة المدرسة تحمل نفس الفكر ( وهو الغالب ) فلا ترج الخير من الطلاب المساكين ، أما المكتبات المدرسية فعنها حدّث ولا حرج فكل كتب سيد قطب والمودودي وعبد القادر عودة وأمثالهم ممن يتبنى الفكر التكفيري ، كلها متوفرة بكثرة في جميع المدارس ،ولا أعرف سر توفرها بأعداد كبيرة في كل مكتبة مدرسية غير أن المسألة تخطيط متقن لم نتنبه له حتى اليوم ،، فهل نرى تحركاً ؟ ومتى ؟؟؟؟؟؟؟
تحياتي لكل محب لوطنه وولاة أمره
31
عادل السعودي
2003-05-16 18:57:00منقول من مداخلة الجوازي
{الغريب ليس حصول التفجير الغريب عدم حصوله وخريجي الوطن معظمهم دراسات اسلامية انظر كم جامعة اسلامية عندنا وكم من معهد علمي وكم من مدرسة تحفيظ قران وانظر كم ...}
{لقد اصبح لدينا تخمة في التعليم الدينيي الى درجة اننا صدرناه الى الخارج وهذه امريكا تشهد وهذه افغانستان والعراق والشيشان وكل مكان ..} انتهى
1- الايهام بان المدارس الشرعية سبب للتطرف مردود عليه بان هؤلاء المجرمين المخربين ليس بينهم طالب علم ولم يعتمدوا على فتاوى معينة
2- يقول النقيدان في المقال اعلاه(وكانت أكبر المشاكل أثناء فترة التوقيف تنشأ من ضعف واضح في علوم الشريعة، والاعتماد على أقوال شاذة لاتنم إلا عن نقص في العقل، )
اذن سيدي الكريم خير وسيلة للقضاء على التطرف هي نشر العلم الشرعي الصحيح لأن ديننا وسطي وضد التطرف.
دعك من المزايدين على الوطنية وحب الوطن لأن الكوارث والمصائب لا تعالج بالأدبيات والمزايدات والحلول المتشنجة.
استاذي الفاضل العنف لايعالج بمثله والشواهد كثيرة .
أقول ان الحل بيدعلماء الشريعة والمفكرين والكتاب وليس دوائر الأمن .
32
فهد المبارك
2003-05-17 04:06:00مع الأسف أن يصل بنا الحال إلى هذه الدرجة التي تجعل الشخص يشعر بالغثيان،ما هذا التغريب الذي نتجه إليه إلى أي مرفئ يجرنا هذا النقيدان ،ياإخوتي ماالذي أوصلنا إلى هذه الدرجة من التنكر للثوابت والقيم ،ماهذه الهرطقات التي نقراها ،ماهذالخروج على المألوف من المستفيد إخوتي ؟ أخشى أن نكون قد فهمنا الحرية بشكل خاطئ ،وفهمنا التقدمية على أنها ثقافة الخروج . وأي خروج ؟ خروج عن الثوابت والقيم التي تفتحت عليها أعيننا في أباءنا وأمهاتنا حيث الطهر والنقاء والعفة ،الأخ العزيز منصور النقيدان أنت ابن لعائلة جذورها تنهل من معين محمد ولاأظنك إلا سائرا على خطاها فهل من جلسة مع النفس .
33
turki
2003-05-16 02:13:00it is good to see writers like you in saudi arabia.
I think the government need to listen to you and ask you for terrorists names. I ma sure you know them. the problem with our country is that we listen a lot to relgous people and forget otheres . relgous people don't what is going on the world
34
د.حسناء البكر
2003-05-16 02:30:00الأستاذ منصور لا فضّ فوك ، أقولها وأكررها مرارا ، يوما عن يوم يزيد إعجابي بجرأتك وقوتك ، وقدرتك على أن تصدع بالحق دون خوف ودون خجل ، علاوة على قدرة فذة في قوة الطرح ونصاعة الحجة ، هذا النوع من الطرح الذي يقوم على تعرية الفكر المنحرف والتطرف ،هو مانحتاجه في هذه المرحلة من حياتنا ، لقد عشنا اكثر من عشرين عاما في معاناة من سيطرة الفكر المتطرف والرؤى الأحادية ،وسيطرة خطاب الغلاة والمتشددين على كل مناحي حياتنا حتى اصطبغ الخطاب العام للوطن كله ساسة وقادة ونخب وعامة بتلك الصبغة التي تستهل كل حديث حتى لوكان عن الأكل والشرب وربما عن علاقة الرجل بأهله، بالعقيدة والخصوصية الدينية التي ميز الله به مجتمعنا ، وتمت المزايدة على الدين والعقيدة من الجميع وكأننا في مجتمع ملحد كافر ، لا مجتمع نشأ وتربى في حياض الإسلام ، حتى أصابتنا تخمة من هذا الحديث الذي نسمعه ونراه في كل مكان ، عشنا وحولنا جوقة لا تنفك عن تذكيرنا بالعقيدة وما تمليه علينا، فغسلت العقول وسممت الأفكار وشوهت الحقائق وديست الكرامات وحرفت المناهج لتتفق والرؤى الظلامية ، حتى الوطن تمت الاستهانة به وبقادته على نحم لم نشهد له مثيلا ، لأن أصحابه يملكون من القوة والقدرة والجرأة على الباطل وعلى البطش بالأخرين الشيء الكثير ،فكممت الأفواه وصمت الآذان، وسيس المجتمع بل الوطن كله وفقا لعقيدة الانحراف والاقصاء ؛ فأصبحنا نسخة واحدة لا اختلاف ولا تفرّد كما المجتمعات الشيوعية وأدلهمت الدنيا من حولنا وحلكت الظلمات وعمت الجهالة . وكان لابد تبعا لذلك من ان نتاخر علميا وفكريالتسود ثقافة الرعب ولإرهاب ثقافة الموت وعداوة الحياة . نحن الذين لم نفلح يوما في أن نصنع شيئا جيدا للأنسانية ، فلحنا في تصدير الأرهاب وصناعة الرعب الذي أصبحت له سمة سعودية وخصوصية سعودية، حاربنا العالم كل العالم لأن هناك أشخاص موتورين استوطنهم الشيطان فسخرواحفنة من الذين تمت أدلجتهم فسكنهم الطاغوت الذي صور لهم أنهم أوصياء على البشر وظل الله في الأرض ( تعاى الله عن ذلك ) ليصلحوا الإعوجاج الذي عمّ الدنيا، في حين أنه ليس ثمة إعوجاج سوى ماتفرزه نفوسهم المريضة .
أخي وهانحن اليوم والوطن كله يحصد الشوك الذي زرعت بذوره خلال تلك الحقبة التي أخالها دهرا ، وطننا لايستحق هذا أبدا ونحن وقادتنا يقينالا نستأهل ذلك، ما الذي سيحدث بعد ذلك وكيف ، علم هذا عند الله ، لكن نحن بأمس الحاجة إلى هذه الشموع التي تشعلها على صفحات الرياض ، لتعرية هذا الفكر الأحادي الإقصائي الفاشي ، فلعل بعض الناس يستيقظون ، كما استيقظت ، أبارك لك صحوتك وعودة الوعي إليك ، وربماستكون قدوة للذين يحاولون لكنهم يعجزون ، حماك الله وحفظك ، ووقاك شرورهم. والله معك .
35
ابراهيم الخالدي
2003-05-15 21:49:00أخي الفاضل / منصور.......
لا أخفيك انني ممن كان يقبل رأسك في فترة سابقة تذكرها جيدا..ولست أكن نادما على فعلتي تلك ...ولازلت أكن لك الإحترام والتقدير......
أخي منصور...(ولم تزل قناعتي دائماً أن الحرية لا توهب، وإنما تؤخذ غلاباً)
حرية..!!!من ماذا ؟؟؟وأي قيود تأسرنا
الآن؟؟
وممن نأخذها غلابا ؟؟؟ من الحكومة أو من من تطلق عليهم المتشددين؟؟؟؟
أخي منصور...
عرفتك غيورا متحمسا ...ومن الواضح أنك ما
زلت كذلك ..حتى حينما تنكرت لأفكارك تريد أن تأخذ حريتك بنفس القوة التي كنت تريد أن تأخذ بها بحقوقك الخطيرة التي كنت تدافع عنها
ولذلك يامنصور لن نستغرب أن تخرج غدا لتنتقد الحرية وأصحابها ولكن بفكر جديد ورؤى جديدة......ربما من يعرف..!!!!!
36
خالد التغلبي
2003-05-15 23:50:00استاذي .. منصور
السلام عليكم ..
حقا أنت رائع في طرحك وصراحتك .. ونحن نحتاج إلى الكثير والكثير من أمثالك .. ولعلي أخرج قليلاً عن الموضوع .. ونتحدث عن موضوع الساعة .. وهو العمل الإرهابي في الرياض .. عاصمة المملكة العربية السعودية حامية وراعية الحرمين الشريفين .. أقول .. شكــراً أيها الإرهابيين .. شكرا لأنكم عرفتمونا من أنتم وماذا تريدون .. كنافي السابق .. نجهل توجهكم وفكركم .. حتى وصلتو بفكركم إلينا في قلب العاصمة .. لقد أتضحت الرؤية لنا .. وزالت الغمامه التي كانت تعشعش على عيوننا .. ولكم أقول أين أنتم عن تحرير القدس وتحرير الأراضي الفلسطينية منذ خمسون عاما ونحن مسلوبون النصر من اليهود والصهاينة ؟
واخيرا اقول .. شكرا أيها الإرهابيون .. لقد عرفنا من أنت ..والإسلام والمسلمين منكم براء ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
.،.، خالد التغلبـــي
37
الظفيري
2003-05-15 20:52:00اود ان اسال المسؤلين عن التلفزيون .. لم لايستفيدون من الفكر التنويري للاخ منصور في كشف اخطار الفكر المظلم ..ومجابهة تاثيره على ابنائنا.في حين نرى المخرف يطلق قناة تلفزيونية فضائية للاصطياد في مائنا المتسخ..
اما عن التعليم..فمصيبته اعظم مما يتخيله المسؤلون ..حيث تركت الطفيليات تتكاثر فيه..باسم التوعية والدعوة والارشاد..واعطيت لهم مسؤلية المراكز الصيفية والانشطة اللامدرسية..فماذا انتجت..
طلاب يحاضرون في سيرة اسامة وخطاب وجهادهم..بينما لايستطيع احدهم ان يغير "لمبة" في غرفته..
سلمك الله ياوطن..
38
خالد العاصي
2003-05-16 01:21:00شكرا جزيلا على مقالتك, ولكن الا تتفق معي ان مايحصل هو افرازات الفساد الاداري والمالي والبطالة, حيث دائما الفراغ والجهل مرتع خصب لنشؤ مثل هذه الافكار والحركات, ولنا فيما حصل ويحصل بالدول المجاورة اكبر دليل
39
عبد العزيز السليمان
2003-05-15 20:33:00الأخ منصور .
الحمد لله الذي أعادك إلى جادة الصواب بعد أن ضللت ، واصل طرح فكرك وتجربتك لتنفع بها غيرك . واعلم أن في مقالة تدحض بها فكر الخوارج أهلكهم الله ومن شايعهم أو تعاطف معهم، لكأجر وتكفير عن ذنوبك حينما كنت ضالاً بذلك الفكر .......
تحياتي
40
محب المساكين
2003-05-15 19:50:00دوما رائع في مقالاتك ..
أعتقد أن هذه النظرة المتسامحة (وهي من الدين أصلا) هي الغالب الأعم الذي يميز مجتمعنا السعودي وقد آن الأوان لهذه التوجه العقلاني في الظهور الى جانب قيادة هذا اليلد الذي كبل بنوع من الرهاب الإجتماعي أصابنا جميعا تجاه أصوات قلة خرجت وكأنها وصية علينا باسم الدين، والدين منها براء ..
أوافق الجوازي أعلاه في أنه علينا إعادة النظر في نظامنا التعليمي الذي اصبح وكأنه مدرسة دينية كبرى (حتى ولو أن أمريكا قالت ذلك ،، مايضر، فالحكمة ضالة المؤمن) ،، ولكن علينا أولا أن نتخلص من هذا الرهاب الإجتماعي تجاه الأشخاص والمؤسسات التي تتحدث باسم الدين، فكلنا بشر نصيب ونخطيء .. دعونا نتفق على أن المقدس في الدين عند معتنقيه هي النصوص، أما تفسير تلك النصوص وتطبيقها على أرض الواقع فهذا جهد بشري محض، ليس مقدسا، قابل للخطا والمناقشة والإقناع بدون متفجرات وطلقات نارية ..
41
دانى الكندل
2003-05-15 19:19:00اخى منصور
اسمح لى ان اخرج عن الموضوع قليلا بسوال يقلقنى ارجو ان تتعرض له مستقبلا ان امكن ذلك
نحن لدغنا من الجهاد الآفغانى و عادت الينا مساعداتنا للجهاد الأفغانى ضد المد الشيوعى , من مال و شباب , على شكل قنابل و متفجرات و فكر متطرف منعزل تكفيرى تفجيرى يحول الأن هدم منجزاتنا و ما بنيناه و يحاول عزلنا والسقوط بنا للهاويه .
ما نشهده الآن من اصرار من قبل بعض المتطرفين وتسويق شديد و صوت عالى يطالب بنفوذ اكبر للهيئات التى تتولى الأمر المعروف و النهى عن المنكر يشبه تماما الطريقه التى سوق بها الجهاد الأفغانى و اخشى ان يكون كلام حق يراد به باطل و اخشى ان يتكرر ما حدث بالآمس , قبعد ان خدعنا باسم الجهاد هل يمكن ان نخدع باسم الآمر بالمعروف و النهى عن المنكر . اننى اخشى من تيار يتنامى يرى فى " الهيئه " نواة ستكبر جتى تظفر بالحكم و السلطه فهل تخوفى مبرر ؟
42
عادل الحربي
2003-05-16 06:26:00كلنا مدين لهذا الوطن لهذا القلب الكبير الذي يجمعنا ويرعانا بحنانه وعطفه وكلنا مطالبين بالوقوف صف واحد خلف قادته والاختلاف يحدث حتى ضمن نطاق الأسرة الواحدة بيد أن هناك قلوب مريضه تتخذ من الاختلاف خلاف يصل لممارسات وحشية كالتي حدثت قبل أيام والتي تبرأ منها الجميع مسؤولين وعلماء دين ومن قبلهم المواطن ولا يعني ما تعتقده ثلة مريضه أن العمل له ما يبرره لكن هنا يجب أن نقف ونبحث عن أسباب هذا الشذوذ في البيت والمدرسة والشارع والمسجد وليس بحثها بمقالة أو منتدى أو مجلس بل لا بد من قرار سياسي يعيد قراءة الظاهرة ويبحث أسبابها ومن ثم يعالجها وفق أطر علميه متخصصة بعيدة عن الاستنتاجات المتشنجة ، وغير عابئة بالفهم المتشنج أيضا ً !! لا أرى أنه من المنطق أن تضل الأمور كما كانت عليه أو كما يرغب أصحاب الكهف أن تستمر ، نحن بحاجة لقراءة جديدة فتنظيم القاعدة لم يعد اتصالات استخباراتية يمكن تتبعها لقد أصبح فكر ينمو وتتسع رقعته بفعل تغذية مقصودة من أطراف آمنت بهذا الفكر الذي لا يقابل إلا بفكر مضاد وليس بعنف مضاد يزيد من حدة الصدام . إن الحديث عن تطوير المناهج والحديث عن المدرسين وعن من أخذ على عاتقه الإفتاء والتكفير وعن ما يعانيه المجتمع من ضغوط ومشاكل أشبعته المقالات والخطب والمنتديات بين مؤيد ومعارض فمع من تقف الدولة!! هذا ما ننتظره .
43
الديكارتي
2003-05-15 17:45:00في الصميم أيها الكاتب "الإنتحاري" في أجواء العنف وغياب العقل ..
خذ حذرك أخي سليمان ..
إننا في وسط المعمعة ...
القادم أعتى وأنكى مما جرى ..
إنهم يصعّدون لغة العنف يوماً بعد يوماً ..
حفظ الله بلادنا من كل شر ووقانا شر كل معتوه من المعاتيه ..
44
الجوازي
2003-05-15 15:39:00الغريب ليس حصول التفجير الغريب عدم حصوله وخريجي الوطن معظمهم دراسات اسلامية انظر كم جامعة اسلامية عندنا وكم من معهد علمي وكم من مدرسة تحفيظ قران وانظر كم من قسم في كلية اسلامية في جامعة وكم من قسم اسلامي في كل كلية الالاف الخرجيين تربية اسلامية
لقد اصبح وطننا مدرسة كبيرة مدرسة اسلامية على حساب علوم اخرى كان يجب ان نركز عليها فنحن في حاجة مائة طبيب وفي حاجة مائة مهندس ولا نحتاج الا واحد او اثنين من علماء الدين ان ماحصل لدنيا هو العكس الالاف علماء الدين وقلة في العلوم الاخرى، اننا يجب ان نركز على التعليم فهو اللبنة العضمى لقد اصبح لدينا تخمة في التعليم الدينيي الى درجة اننا صدرناه الى الخارج وهذه امريكا تشهد وهذه افغانستان والعراق والشيشان وكل مكان ..
اما ان الاوان ان نغير سياسة التعليم ونركز على علوم تساعد على بناء الوطن، اتمنى ان لا يرد علي احد من الذي لا يدركون ويقول لي انت ضد الدين ، انا لست ضد الدين بل ضد ان يستغل هذاالدين ونصبح بسبب الدين عالة على غيرنا اذا استخدمناه بشكل غير سليم، فعلا نحن ندرس دين طول حياتنا من اول دخولنا الى تخرجنا من الجامعة لذلك يكفي مانتعلمه في المراحل الاولى من ا لدراسة ولا نحتاج الى هذا الكم من المتخصصين اننا في حاجة علماء في الطب والكيمياء والفيزياء والكمبيوتر واللغات وغيره، عندنا تركيز مبالغ فيه وبكل صراحة...
كفانا من نحن فيه... ماهو مستقبل هذا البلد هل نريدة فقط مدرسة دينية تخرج لنا مدرسات ومدرسين??
45
عمر الرميسان
2003-05-15 10:29:00لا شك عندي ابدا ان هناك الكثيرين ممن اصبحوا متطرفين من شبابنا بسبب شيوع فكر التطرف والترويج له
لهذا فتجربتك وطرحك ومناقشتك لهم خير وسيلة لمحاولة التواصل وفتح عقولهم المغلقة حتى لا يصبحوا اداة في يد اخرين لهم اهداف مسيئة لبلدناولهم انفسهم. وهناك موضوع استهداف الغربيين باعتبارهم شر مستطير بلغ حدا خطيرا والعباذ بالله وفيه تهيئة لغسل عقول الشباب وتبرير لاعمال المجرمين منهم دون احترام لاخلاق الاسلام وفي كذب على هؤلاء لان معظم من يأتي ويعمل هنا هو في حقيقة الامر محب ومتعاطف. والسلام علكم ورحمة الله وبركاته
46
Mai
2003-05-15 09:59:00السلام عليكم ..اشكرك على هذا المقال الاكثر من رائع الذي يبين الكثير من الامور المتعلقه بألاحداث التي حصلت..الله يكفينا شرها امين ..و شكرا
47
سعاد
2003-05-15 15:10:00اود ان اشكرك سيدي الكريم على مجهودك التنويري للناس..
نحن نعيش فترة عصيبة سيطرفيها علينا الصحويون منذ اكثر من خمسة عشر سنة,وهذنه هي نتيجة فعلهم..
حمانا الله من كل سوء
ودمت في حفظ الله ورعايته