قال معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري بأن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله ورعاه - قد تفضل بتوجيهه السامي الكريم بالموافقة على رفع استحقاق أطفال المبتعثين المشمولين بالمكافأة من طفلين إلى (أربعة) أطفال بحيث يبلغ ما يصرف لكل من الولدين الثالث والرابع من أولاد المبتعث عشرة آلاف ريال سنوياً لكل طفل، كما وافق - حفظه الله - على تحمل الدولة لرسوم تأشيرة المبتعث في الدول التي تفرض رسوماً على تأشيرة الدخول، وأوضح معالي وزير التعليم العالي أن الرعاية السامية الكريمة التي حظي بها المبتعثون وأبناؤهم تجسد اهتمام القيادة السامية الرشيدة بأبنائنا الطلاب والطالبات الدارسين في الخارج وتأتي امتداداً لمكارم خادم الحرمين الشريفين السابقة - حفظه الله - ورعايته الدائمة لأبناء الوطن الغالي وستساعد بإذن الله على مزيد من الاستقرار المادي والنفسي للمبتعثين وأسرهم وسيكون لها المردود الإيجابي على عطائهم وزيادة تحصيلهم العلمي ليتفرغوا لمواصلة تعليمهم وليعودوا بحول الله وهم متزودون بالعلم والمعرفة للإسهام في تنمية الوطن الغالي، وقال الدكتور العنقري بأن هذه الموافقة السامية سبقتها موافقة كريمة قبل أشهر قلائل من لدنه - حفظه الله - على زيادة مكافأة المبتعثين (15؟) بالإضافة الى تثبيت سعر صرف العملة والتي قوبلت بارتياح تام من قبل أبنائنا المبتعثين وأسرهم وكان لها التأثير الكبير على عطائهم وزيادة تحصيلهم الدراسي والتي تؤكد اهتمام القيادة الرشيدة الدائمة بالاستثمار في العنصر الوطني المؤهل، وأشار الدكتور العنقري الى أهمية برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي إلى الولايات المتحدة الأمريكية ودول شرق آسيا وأوروبا والذي بدأته الوزارة قبل عامين، حيث تم ابتعاث أكثر من (18.000) طالب وطالبة والتحضير جار لابتعاث (7500) طالب وطالبة من المتميزين من أبناء المملكة العربية السعودية لدراسة تخصصات حيوية يتطلبها سوق العمل وتتوافق مع خطط التنمية، وتم تخصيص أكثر من عشرة مليارات لهذا البرنامج، وذكر الدكتور العنقري بأن هذا الدعم السخي يأتي امتداداً للمكرمات الملكية السابقة التي تتمثل في إنشاء المشاريع الجامعية في كافة مناطق المملكة وتوطين التعليم العالي ليصبح في متناول كافة أبناء الو طن المجيد، حيث تم خلال الثلاث السنوات الماضية إنشاء (9) جامعات حكومية تدرس تخصصات تتوافق مع متطلبات سوق العمل المحلي.

واختتم معالي الدكتور العنقري تصريحه رافعاً أسمى معاني الولاء والعرفان وأصدق معاني الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز - حفظهم الله - على اهتمامهم الدائم ورعايتهم الكريمة للعلم وصروحه وطلابه وقنواته في كل موقع من بلادنا الغالية.